الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب واوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار دورات تدريبية وكمبيوتر وبرامج انترنت صور واخبار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رسالة للزائرين الكرام
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 8:35 pm من طرف النقشبندى

» رسائل مولانا خالد البغدادي النقشبندي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:26 pm من طرف حسن الماني

» معرفة ليس فوقها معرفة
الإثنين أكتوبر 31, 2016 9:34 am من طرف محب ابن عربي 1

» عيد الفطر المبارك 2016
الإثنين يوليو 04, 2016 9:06 pm من طرف النقشبندى

» شرح الحزب العزى للشريف اسماعيل النقشبندى
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:29 pm من طرف النقشبندى

» عرف بنفسك
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:25 pm من طرف النقشبندى

» "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"
الجمعة يونيو 10, 2016 8:45 pm من طرف النقشبندى

» الاصمعي و فصاحة جارية
الجمعة يونيو 10, 2016 8:42 pm من طرف النقشبندى

» تمــــــلكتموا عقلي لأبومدين الغوث
الجمعة مارس 11, 2016 12:53 am من طرف ابوعمارياسر

» احكام للنساء من القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:49 am من طرف ابوعمارياسر

» الشيخ الكلباني داعش نبته سلفيه
الجمعة مارس 11, 2016 12:38 am من طرف ابوعمارياسر

» ضوابط التكفير عند أهل السنة و الجماعة
الجمعة مارس 11, 2016 12:36 am من طرف ابوعمارياسر

» لطيفة عددية في القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:32 am من طرف ابوعمارياسر

» فوائد زيت الزيتون
الأربعاء مارس 02, 2016 9:31 pm من طرف محجوب علي علي

» قصة رائغة عن عمر بن عبدالعزيز
الجمعة ديسمبر 25, 2015 7:19 pm من طرف ابوعمارياسر

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم
فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث النبوية
المواضيع الأكثر شعبية
موسوعة صور مقامات و مراقد الصالحين
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
اسرار الايات الخمس التي فيها خمسون قاف وهي مفتاح الفرج وبلوغ المآرب
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
أوراد سيدي أحمد الرفاعي وسيدى عبد القادر الجيلانى
علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
أوراد الطريقــــة البرهانــــية ( البرهامــــية ) الدسوقية الشاذلية
المسبعات العشر وشرحها لسيدنا الخضر
الشريف اسماعيل النقشبندي
لعن الله الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ )

شاطر | 
 

 "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حشام الدين النقشبندي
عضو جديد
عضو جديد



العمر : 46
ذكر

مُساهمةموضوع: "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"   الأربعاء فبراير 10, 2016 5:46 pm

[size=32]مقدمة:[/size]

الحمد لله نحمده ونستهديه ونسترشده، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهديه الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا ..

وصلى الله على معلم الخير والرحمة المهداة سيد المرسلين والأنام على التمام، وصاحب الصحابة رضوان الله عليهم، النقشبنديين المهاجرين الأعلام، وعلى آله وصحبه وسلم ..

لقد ظهرت في تلك القرون الأخيرة، حركة اصلاحية عطلت كثير من البدع الوثنية، التي ظهرت في جزيرة العرب ترأسها الشيخ المصلح محمد بن عبد الوهاب النجدي، لإزالة مظاهر الشرك الوثنية التي ابتدعها جهال الصوفية ودهمائها من غير السالكين لطريق الهداية والرشاد ..

إلا أن هذه الحركة الاصلاحية تجاوزت نطاقها الصحيح، وهدفها المنشود، لتضرب بثوابت ومبادئ التصوف بالجملة بما فيه منهاج الحق الرشيد، الموافق للمنقول والمعقول ..

وجاء هذا الغلو من اتباع ابن عبد الوهاب، وهم التيمية المعاصرين، وهم تيمية بالتبعية، لأنهم على منهاج من عرف بشيخ الإسلام وهو الإمام الحافظ تقي الدين: ابن تيمية الحراني رحمه الله تعالى ..

حتى أن النقد التيمي شمل أقوى وأسمى الطرق الصوفية ذات الأصول السلفية، وأنا العبد لله الجليل، أقف هنا موقف نصير الحق أولاً، ونصير طريقتي السلوكية الإيمانية، لما تحقق قلبي بها من الحق المبين على بصيرة، والله ولي التوفيق لما فيه الحق والصواب، لذا أقول مستعيناً بالحق تعالى:    

أما بعد:

فأساس علوم الإسلام ثلاثة:

أولها: علم الشريعة ..

ثانيها: علم العقيدة ..

ثالثها: علم السلوك ..

إضافة لعلوم وسيطة، مثل علم الحديث والتفسير ..

فأما الشريعة فهي من تخصص بها الأئمة الفقهاء، وأما العقيدة فهي من تخصص بها القادة العلماء، وأما السلوك فهو فمن تخصص به السادة الأتقياء من أولياء صالحين، وعلماء ربانين ..

وأما علم السلوك فالغاية منه تحقيق الإيمان بشهادة التوحيد، وهي الإقرار بلا إله إلا الله إقراراً قلبياً عن تحقق ورشاد، ومن ثم الاستقامة على هذه الشهادة القلبية المشهودة بنور الإيمان ..

أي تطبيق الركن الأول من أركان دين الإسلام والعمل به، وهو أصل أركان الإسلام وأساسها ودعامتها ..

تماماً كحال أركان البناء، فأساس البناء هي الكتل الاسمنتية المسلحة التي تؤسس في الأرض ويقوم عليها البناء، ودعامة البناء هو الهياكل المعدنية للأعمدة والأسقف والأرضيات، وعمادها وهي في أركان بناء الإسلام إقامة الصلاة، والفقه بالدين، هو الكروكيت أو الاسمنت الذي يغطي ويكسو الهيكل المعدنية دعامة البناء  ..

فالصلاة تزيد ثمارها مع زيادة المعرفة بالله ودرجة الإقرار بوحدانيته سبحانه، وكذلك الحال مع الفقه بالدين ..

كما أن الطرق لتحقيق الإيمان الشهودي كثيرة:

يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( الإِيمَانُ ثَلاثَةٌ وَثَلاثُونَ وَثَلَاّثُمَاّئَةِ طَرِيِقَةً، مَنْ لَقِيَ الله بِالْشَهَاّدَةِ عَلَىِ طَرِيِقٍ مِنْهَاّ دَخَلَ الْجَنْةَ )، ورد في "الإحياء" للإمام الغزالي [ج1/ص: 350]؛ وأخرجه العراقي في "تخريج الإحياء" [ج3/ص: 247/ر:1247]؛ وشاهده ما رواه المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: ( الإِيمَانُ ثَلاثُمائَةٍ وَثَلاثَةٌ وَثَلاثُونَ شريعةً، مَنْ وَافَى بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ )، رواه البيهقي في "الشعب" [ج6/ص: 366/ر:8549]، ورواه الطبراني في "الأوسط" [ج7/ص: 261/ر:7310]، وحكمه: [صحيح متن الدلالة، ويحسن إن توابع] ..

ومن أدلة هذا الأثر في كتاب الحق تعالى: { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } [العنكبوت : 69] ..

فبينة الآية أعلاه أن لله سبل يهدي بها إلى الإيمان الحق، وليست سبيل واحد فحسب ..

إلا أن كثير من هذه الطرق اضمحلت وحادت عن وجهها الصحيح، الذي يؤدي إلى الفلاح، لأنه دخل فيها من هم ليس أهل بها، وأخذت طابع سياسي، وحملها الجهال ..

ولم يبقى منها إلا طائفة قليلة قائمين على الحق .. 

وقد هذا كتاب الحق تعالى، بقوله جل من قائل: { وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [10] أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [11] فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [12] ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ [13] وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ } [الواقعة : 14] ..

ففي الآية الأخيرة بين الآيات أعلاه صرح تعالى، بأن المتأخرين من أهل السبق إلى الله، هم قليل ..

إلا أن تحقيق السلوك الإيماني الشهودي يحتاج إلى طريقة لهذا السلوك وتحقيق المعرفة والاستقامة على المعرفة ..

ومن هذه الطرق الإيمانية ما يعرف بالطريقة النقشبندية والتي تعني طريقة الإيمان القلبي ..

وهي طريقة ذات أصول سلفية كم سوف نبين لاحقاً، تعتمد في مبادئها على أصول الدين الحنيف، وهما القرآن والسنة ..

إلا أن هذه الطريقة العلية خضعت في وقتنا المعاصر لكثير من الطعن، من قبل نقادِ أكثرهم علمانيين، ومنهم: الأستاذ الدكتور حميد آلغار، والأستاذ الدكتور شريف ماردين، إضافة إلى ناقد سلفي واحد، وهو الشيخ عبد الرحمن دمشقية، الذي نتناول الرد عليه هنا، ومنشق نقشبندي فريد، وهو الأستاذ فريد الدين آيدن، وأحدهم غير مسلم!، وهو الأستاذ الدكتور بطرس أبو مَنَّهْ ..

والحقيقة أن الطريقة في عصرنا ظهر فيها مبتدعات، ومواطن للنقد بحق، لأنه ليس في هذه البدع المحدثة وجه حق يرتجى، بسبب عدم الالتزام بتسلسل السادة النقشبندية الصحيح، بعد الإمام الرباني ذو الجناحين البغدادي المعروف بخالد نقشبند الكردي، وعدم التحقق والتحقيق بما ورد عن هؤلاء السادة الأفاضل، بشكل دقيق، لأنه قد سادة الإمعة بالتبعية، وضمر التحقيق العلمي الأصولي ..

وسبب ظهور مبتدعات غير مؤصلة بالطريقة النقشبندية العلية، بالإضافة لعامل الخروج عن الاستخلاف الاستحقاقي، هو محاولة بعض من نسب نفسه للنقشبندية بالتبعية، وضع بصمة فردية غير سلفية  ..

لذلك كان لزاماً علي أن الفقير لله المستعين بمولاه: حسام الدين بن رامي السعراتي النقشبندي، أن أدفع على أصول الطريقة الصديقة العلية المعروفة بالطريقة النقشبندية ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حشام الدين النقشبندي
عضو جديد
عضو جديد



العمر : 46
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"   الخميس فبراير 11, 2016 5:19 pm

القسم الأول: في إثبات سلفية وسنية الطريقة النقشبندية:
الفصل الأول: أصل ومنشأ الطريق النقشبندية ..
يقول الناقد عبد الرحمن دمشقية في كتابه "الطريقة النقشبندية" [ص: 11 – 12]، ما نصه:
"الطريقة النقشبندية"
تنتسب هذه الطريقة إلى محمد بهاء الدين شاه نقشبند. واشتق اسمها منه، ومن ثم عرفت به. ولد في قرية بخارى سنة (717-791).
وكانت قبله تنسب إلى عبد الخالق الغجدواني، وسميت كذلك بالمجددية أو الفاروقية نسبة إلى الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي، وبالخالدية نسبة إلى خالد النقشبندي الملقب بالطيار ذي الجناحين. وهو الذي نشر الطريقة في بلاد الشام بعد أن تلقاها من الشيخ عبد الله الدهلوي. وقد كان انتشارها مقصورا على بلاد بخارى وما حولها (1).
وهو قد أخذها عن شيخه أمير كلال عن الخواجة محمد بابا السيماسي عن علي الراميتني عن محمود النغوي عن الخواجة محمد عارف الديوكري عن الخواجة عبد الخالق الغجدواني (2).
وهو قد لقب بنقشبند لانطباع صورة لفظ الله على ظاهر قلبه من كثرة ذكر الله، وقيل سمي نقشبند، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضع كفه الشريف على قلب الشيخ محمد بهاء الدين الأويسي نقشبند، فصار نقشا في القلب (3).
------------------------
(1) ورد في "البهجة السنية" للخاني الجد [ج1/ص: 35] ..
(2) ورد في "إتحاف المتقين" للزبيدي [ج7/ص: 248] ..
(3) ورد في "تنوير القلوب" للزملكاني [ج1/ص: 539] .. 
=============================
الجواب:
نقول بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالى، لناقدنا الكريم، إن هذا الذي تناولته أعلاه خطأ شائع وقع به كثير من النقشبندية المتأخرين قبل أن يقع به غيرهم! ..
فالخواجة محمد بهاء الدين البخاري، المعروف بشاه نقشبند أي سيد علم القلب لم يكن مؤسس الطريقة النقشبندية، إنما مجددها والمجتهد في إعطائها قالب معاصر مناسب للزمان والمكان دون التغير في أصول وثوابت الطريقة قيد أنملة ..
عملاً بالحكمة المأثورة المشهورة:  (( لِكُلِّ زَمَانٍ دَوْلَةٌ وَرِجَالٌ ))؛ (1) ..
فالشاه نقشبند ومن بعده العارف الرباني الغجدواني والمجدد السرهندي، جددوا أصول الطريقة بألفاظ واصطلاحات جديدة لمقاصد ودلالات سلفية سنية، ومعاني أصولية ثابتة لم يطرأ عليها أي تغير جوهري أصيل مطلقاً ..
وللأئمة المجددين في كل أركان الدين في صحيح السنة دلالة نصية، صريحة صحيحة:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، فِيمَا أَعْلَمُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ( إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ، عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ، مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا )؛ (2) ..
فالإمام الشافعي وهو أحد أئمة المذاهب الفقهية الأربعة، جدد وبوب فقه الأصول، وأوجد ثوابت الاجتهاد الفقهي المطلق، وأنشأ مذهباً فقهاء من أهم المذاهب المعتمدة الفقهية، دون أن يغير بثوابت الشريعة والأصول قيد أنملة، فكان مجدد عصره أو قرنه، وكذلك الإمام الغزالي وغيرهم من الأئمة المشهورين ..
والتجديد عند السادة النقشبندية هو بمثابة إزاحة الغبار الذي قد يتكدس على ثوابت الطريقة بالبعد عن الأصل السلفي بالتقادم، وفق متغيرات الزمان والمكان، وما يلحق ذلك من بدع وتأويلات خاطئة وادعاءات باطلة:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، وابن عمر رضي الله عنهما، وابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، والإمام علي كرم الله وجهه، وأبو هريرة رضي الله عنه، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُه،ُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغاليين، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ )؛ (3) ..
وهذا العلم هو العلم الشريف وفق تسمية السادة النقشبندية رحمهم الله تعالى، وطيب ثراهم الطاهر ..
أما لفظ النقشبندية فهي كلمة فارسية تعني نقش معرفة الله تعالى على القلب أو يشكل مختصر علم القلب، وعلم القلب، هو: "مَاّ عَلْمَ فِيْ الْقَلْبِ فَأّرْقَاّهُ، وَسِيِطَرَ عَلِيِهِ فَوَقَاّهُ"؛ وهو ما يثمر عنه الإيمان القلبي، وتقوى القلوب، وهو علم القيمة الذي تقوم به المقامات عند الله تستقيم به العبادات على ما يرضي الله عز وجل، ويكون خلصاً لوجهه تعالى:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: ( الْعِلْمُ عِلْمَانِ: عِلْمٌ فِي الْقَلْبِ فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ [فَذَاكَ عِلْمُ الْقَيِّمَةِ]، وَعِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ فَذَاكَ حُجَّةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ )؛ (4) ..
وعَنْ أنس بن مالك رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: ( لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّمَنِّي وَلا بِالتَّحَلِّي، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ، الْعِلْمُ عِلْمٌ بِاللِّسَانِ، وَعِلْمٌ فِي الْقَلْبِ، فَأَمَّا عِلْمُ الْقَلْبِ فَالْعِلْمُ النَّافِعُ، وَعِلْمُ اللِّسَانِ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى بَنِي آدم )؛ (5) ..
يقول الله تعالى: { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } [البينة : 5] ..
والعبادة في الآية أعلاها أجلها معرفة الله عز وجل، والتي تنتهي بشهادة التوحيد الركن والأصل الأول من أركان العبادات الخمسة:
يقول صلى الله وسلم الله عليه وآله وسلم، برواية ابن عمر رضي الله عنهما: ( بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ )؛ (6) .. 
والمعرفة هي جوهر العبادة وأساس الدين ودعامته:
يروي الإمام القشيري في "رسالته" بسنده (7)؛ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ بن أبي بكر رضي الله عنه، [وهو: أحد أجلاء رجالات الطريقة النقشبندية، وأحد أبرز فقهاء المدينة السبعة]، عَنْ عمته أمنا الصديقة عَائِشَةَ أم الفقهاء والمؤمنين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ( (( إِنَّ دِعَامَةَ الْبَيْتِ أَسَاسُهُ، وَدِعَامَةَ الدِّينِ الْمَعْرِفَةُ بِاللَّهِ تَعَالَى، وَالْيَقِينُ وَالْعَقْلُ الْقَامِعُ [وفي رواية المتقي الهندي في "كنز العمال" عن الديلمي بسنده: ( دَعَامَةُ الدِّينِ وأسَاسُهُ الْمَعْرِفَةُ بِاللَّهِ، وَالْيَقِينُ وَالْعَقْلُ الْنَاّفِعُ )] ))؛ فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، مَا الْعَقْلُ الْقَامِعُ [الْنَاّفِعُ ]؟ قَالَ: (( الْكَفُّ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ وَالْحِرْصُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) )؛ (8) ..
ولهذا الأثر الثابت عقلاً شواهد من السنة الصحيحة، تصححه أو تحسنه نقلاً، منها:
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: ( إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً، تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ، فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِذَا أَطَاعُوا بِهَا فَخُذْ مِنْهُمْ، وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ )؛ (9) ..
نفهم من هذا الحديث الصحيح أن الدعوة للعبادة هي دعوة لمعرفة الله عز وجل، بالمقام الأول، لأن العبادة وفي مقدمتها الصلاة التي هي عماد الدين، لا تقوم إلا بمعرفة الله عز وجل ..
لذلك روي عن راوي الحديث أعلاه وهو حبر الأمة وترجمان القرآن إمام المتقدمين ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أنه قال: ( فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات : 56 ]، قَالَ: (( لِيَعْرِفُونِ )) )؛ (10) ..
وَذَكَرَ سُنَيْدٌ، عَنِ حَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ الإمام التابعي مُجاهِد بْن جَبْر رَضْيّ اللهُ عَنْهُ، أنه قال: ( فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ } [ الذاريات : 56 ]؛ قَالَ: (( إِلا لِيَعْرِفُونِ )) )؛ (11) ..
والإمام الفقيه الثقة مجاهد صحب حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنه، وأكثر الرواية عنه، وأخذ أصول تفسير القرآن منه رضي الله عنه ..
أما منشأ الطريقة النقشبندية فهي أهل السبق من الصحابة المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم أجمعين، ودليلنا على ذلك من النقل الصالح الصحيح، باجتماع طرقه وتعاضد متونه، ما يلي:
بدءاً بقول ابن عمر رضي الله عنهما: ( كُنْاّ أَصْحَاّبَ رَسُوّلِ اللهِ صَلَىّ اللهُ عَلِيِهِ وَآَلِهِ وَسَلَمَ، أُوتِينَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ، وَسَيَأْتِيِ قَوُمُ بَعْدِكُمْ يَؤْتُوْنَ الْقُرْآَنَ قَبْلَ الِإيِمَاّنَ، يُقِيِمُوّنَ حُرُوّفَهُ وَيُضَيِعُوّنَ حُدُوّدَهُ وَحُقُوّقَهُ )؛ (12) ..
ومن قول حذيفة بن اليمان، وابن مسعود رضي الله عنهما: ( إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الإِيمَانَ، ثُمَّ أُوتِينَا الْقُرْآنَ، وَسَيَجِيءُ بَعْدَكُمْ أَقْوَامٌ يُؤْتَوْنَ الْقُرْآنَ وَلا يُؤْتَوْنَ الإِيمَانَ؛ أو بلفظ البيهقي عن حذيفة: ((  إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ، وَإِنَّكُمْ قَوْمٌ أُوتِيتُمُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُؤْتَوَا الإِيمَانَ )) )؛ (13) ..
وقول ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: ( إِنَّا أُوتِينَا الإِيمَانَ، ثُمَّ أُوتِينَا الْقُرْآنَ، وَسَيَجِيءُ بَعْدَكُمْ أَقْوَامٌ يُؤْتَوْنَ الْقُرْآنَ، وَلا يُؤْتَوْنَ الإِيمَانَ )؛ (14) ..
ويقول عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما: ( لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا، وَأَحَدُنَا يُؤْتَى الإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ،  وَتَنْزِلُ السُّورَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَتَعَلَّمُ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا، وَأَمْرَهَا وَزَاجِرَهَا، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ نُوقَفَ عِنْدَهُ مِنْهَا، كَمَا تَعَلَّمُونَ أَنْتُمُ الْيَوْمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ رِجَالًا يُؤْتَى أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ قَبْلَ الْإِيمَانِ، فَيَقْرَأُ مَا بَيْنَ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ، وَلَا يَدْرِي مَا أَمْرُ هُوَ لَا زَاجِرُهُ، وَلَا مَا يَنْبَغِي أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ مِنْهُ وَيَنْثُرُهُ نَثْرَ الدَّقْلِ  )؛ (15) ..
 وعَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّه رضي الله عنه، قال: ( كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِتْيَانًا حَزَاوِرَةً، فَتَعَلَّمْنَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ، فَنَزْدَادُ بِهِ إِيمَانًا، وإِنَّكُمُ الْيَوْمَ تَعْلَمُونَ الْقُرْآنَ قَبْلَ الإِيمَانِ )؛ (16) ..
يقول الله تعالى في كتابه العزيز: { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة : 100] ..
فأهل السبق من المهاجرين والأنصار ومن تبع سنتهم بإحسان، رضي الله عنهم، لأنهم عرفوه حق معرفته، ورضوا عنه لما عرفوا كمال فضائل ربوبيته وعظمته ألوهيته التي لا تحاط به علما إلا بما شاء ..
لقوله تعالى: { وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }[البقرة : 255] ..
ويمكن أن نقول أيضاً هي طريقة الصحابة المجتهدين، الذين قال بهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( حُكَمَاءُ عُلَمَاءُ كَادُوا مِنْ فِقههم أَنْ يَكُوْنُوا أَنْبِيَاءَ )؛ (17) ..
 فهذا العارف الرباني أمين الزملكاني، المعروف بالكردي، يقول: ( إِنَّ طَرِيقَةَ الْسَاَدَةِ الْنَقْشَبَنْدِيِّةَ، هُوَ مُعْتَقَدْ أَهْلِ الْسُّنّةِ وَالْجَمَاَعْةِ؛ وَهِيَ طَرِيقَةِ الْصَحَاَبَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ عَلَىَ أَصْلِهَا، لَمْ يَزِيْدُوّا فِيْهَاَ، وَلَمْ يُنْقِصُوا مِنْهَا )؛ (18) ..
وهذا الشيخ عبد الله الخاني النقشبندي، يقول: ( اعلم أيّها الطالب لمعرفة الله تعالى [وفّقنا الله وإياك]،  أنّ معتقَدَ ساداتِنَا النقشبنديّة قدّس الله أسرارهم الزكيّة، هو معتقَدُ أهل السّنّة والجماعة؛ ومبنى طريقتهم على حفظ أحكام الشريعة المطهّرة )؛ (19) ..
---------------------------
(1) وهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: { وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ } سورة آل عمران آية 140، وَقَوْلِهِمْ: فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرُّ وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ مَوْقُوفًا: " لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٌ، وَلِكُلِّ زَمَانٍ رِجَالٌ "، ويتداوله الناس بالشهرة على أنه حديث مرفوع ولكن لأنه لا وجود له في كتب ومصنفات المحدثين، فقد ذكر في كتب الموضوعات  فرواه الملا القاري في "الأسرار المرفوعة" [ر:367]، ورواه السخاوي في "المقاصد الحسنة" [ر:829]، ورواه الغزي في "الجد الحثيث" [ر:373]؛ اهـ
(2) رواه أبو داود في "سننه" [ج2/ص: 512/ر:4291]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح أبي داود" [ر:4291]؛ ورواه الحاكم في "المستدرك" [ج5/ص: 567/ر:8592]، بإسناد صحيح؛ سكت عنه الذهبي موافقة لصحة السند في "التلخيص" [ج4/ص: 516]؛ وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" [ج1/ص: 203/ر:238]، في حكمه: إسناده صحيح، ورجاله كلهم ثقات؛ وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:1845]؛ ووافقه الألباني في "صحيح الجامع" [ر:1874]؛ وصححه الصعدي في "النوافح العطرة" [ج1/ص: 70]؛ والزرقاني في "مختصر المقاصد" [ج1/ص: 215]؛ والغزي في "إتقان ما يحسن" [ج1/ص: 145]؛ والألباني في "تخريج المشكاة" [ر:238]؛ وحكمه: [صحيح] ..
(3) رواه البيهقي في "سننه الكبرى" [ج15/ص: 296/ر:21513]، ورواه القرطبي في "التمهيد" [ج1/ص: 59/ر:19]، ورواه ابن حبان في "صحيحة" [ج2/ص: 7/ر:84]، بإسناد صحيح؛ ورواه الإمام أحمد في "لسان الميزان" [ج1/ص: 312]، وفي "تاريخ دمشق" [ج7/ص: 39]، بإسناد صحيح؛ وصححه الألباني في "مشكاة المصابيح" [ج1/ص: 53/ر:348]؛ وابن الوزير في "العواصم والقواصم" [ج1/ص: 308]؛ والسفاريني في "القول العلي" [ج1/ص: 227]؛ ووصفه ابن القيم في "الطرق الحكمية" [ج1/ص: 140]، بأنه معروف؛ خلاصة حكمه: [صحيح] ..
(4) رواه الدارمي في "سننه" [ج1/ص: 108/ر:370]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الأسد في "سنن الدارمي" [ج1/ص: 114]؛ وصححه العراقي في "تخريج الإحياء" [ج1/ص: 86/ر:136]؛ وحسنه المنذري في "الترغيب" [ج1/ص: 83]؛ وحسنه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:5717]؛ وحكمه: [صحيح] ..
(5) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" [ج7/ص: 189/ر:35211]؛ ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" [ج1/ص: 72/ر:65]؛ ورواه المتقي الهندي في "كنز العمال" [ج1/ص: 9/ر:11]؛ ورواه الإمام أحمد في "الزهد" [ج4/ص: 83/ر:1534]؛ ورواه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:7570]؛ ورواه في "الدر المنثور" [ج2/ص: 695]؛ ورواه ابن حبان في "البحر المحيط" [ج4/ص: 274] ورواه الشوكاني في "الفتح الرباني" [ج3/ص: 1209]، ورواه ابن القيسراني في "ذخيرة الحفاظ" [ج4/ص: 5250/ ر:2021]؛ ورواه العظيم آبادي في "عيون المعبود" [ج10/ص: 208]؛ ورواه الألوسي في "روح المعاني" [ج4/ص: 239]؛ وورد في "قوت القلوب" للمكي [ج1/ص: 171]؛ وهو مقبول عند كثير من الأصوليين والفقهاء، ويحتج به لموافقته متون القرآن ..
(6) رواه الشيخان: البخاري في "صحيحة" [ج1/ص: 12/ر:8]؛ ومسلم في "صحيحة" [ج1/ص: 130/ر:113]؛ ورواه الترمذي في "سننه" [ج5/ص: 7/ر:2609]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح الترمذي" [ر:2609]؛ وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:3162]؛ ووافقه الألباني في "صحيح الجامع" [ر:2840]؛ وحكمه: [متفق عليه] ..
(7) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدْلُ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى الشَّجَرِيُّ , عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ , عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : إِنَّ دِعَامَةَ الْبَيْتِ أَسَاسُهُ ..... الحديث ..
(8) رواه القشيري في "الرسالة القشيرية" [ج1/ص: 168/ر:74]؛ ورواه الديلمي في "مسند الفردوس" [ج2/ص:222/ر:3077]؛ وورد في "كنز العمال" للمتقي الهندي [ج3/ص: 381/ر:7047]؛ وحكمه: [حسن لغيره] ..
(9) رواه الشيخان: البخاري في "صحيحة" [ج2/ص: 529/ر:1389]؛ ومسلم في "صحيحة" [ج1/ص: 148/ر:123]؛ وحكمه: [متفق عليه] ..
(10) رواه الدينوري في "المجالسة" [ج1/ص: 728/ر:3442]؛ وورد في "روح المعاني" للألوسي [ج10/ص: 417] ..
(11) رواه القرطبي في "جامع البيان" [ج3/ص: 13/ر:955]؛ وورد في "تفسير القرآن" لابن كثير [ج4/ص: 239] ..
(12) ورد في "الإحياء" للغزالي [ج1/ص: 77]، وأخرجه العراقي في "تخريج الإحياء" [ج1/ص: 217/ر:178]، وورد في "طبقات الشافعية الكبرى" لابن السبكي [ج6/ص: 290]؛ وورد في "قوت القلوب" للمكي [ج1/ص: 207] ..
(13) رواه البيهقي في "سننه الكبرى" [ج4/ص: 295/ر:5392] ..
(14) رواه الزبير في "نسخته" [ج1/ص: 70/ر:69] ..
(15) رواه البيهقي في "سننه الكبرى" [ج4/ص: 295/ر:5391]، وصححه الحاكم في "المستدرك" [ج1/ص: 91/ر:101]، على شرط الشيخين، ورواه الهيثمي في "مجمع الزوائد" [ج1/ص: 170]، وقال: رجاله رجال الصحيح؛ وخلاصة حكمه: [صحيح] ..
(16) رواه ابن ماجه في "سننه" [ج1/ص: 55/ر:61]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح ابن ماجه" [ر:52]، ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" [ج1/ص: 75/ر:51]، وصححه الوادعي في "الصحيح المسند" [ر:285]، وخلاصة حكمه: [صحيح] ..
(17) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" [ج9/ص: 279]؛ وفي "معرفة الصحابة" [ج1/ص: 249]؛ ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" [ج41/ص: 201]؛ وورد في "الإحياء" للغزالي [ج4/ص: 344]؛ وأخرجه العقي في "تخريج الإحياء" [ج9/ص: 169/ر:4169]؛ وورد في "زاد المعاد" [ج3/ص: 673]؛ وفي "مدارج السالكين" [ج2/ص: 218]، ومهما لابن القيم؛ وورد في "البداية والنهاية" لابن كثير [ج5/ص: 94]؛ وفي "أسد الغابة" لابن الأثير [ج2/ص: 487]؛ وفي "الإصابة" لابن حجر [ج3/ص: 151]؛ وفي "بحر الفوائد" للكلاباذي [ج1/ص: 344] ..  
(18) ورد في "الحديقة الندية" للبغدادي [ج1/ص: 11]؛ وفي "المواهب السرمدية" للزملكاني [ج1/ص: 3]؛ وفي "البهجة السنية" للخاني الجد [ج1/ص: 3]؛ وفي "الحدائق الوردية" للخاني الحفيد [ج1/ص: 30] ..
(19) ورد في "البهجة السنية" للخاني الجد [ج1/ص: 3] ..
==============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"   الجمعة يونيو 10, 2016 8:45 pm

الله الله 
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: الطريقة النقشبندية العلية :: التعريف بالطريقة النقشبندية العلية-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى