الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب و اوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أدب زيارة أضرحة سادتنا الأولياء
الخميس أبريل 06, 2017 10:00 pm من طرف النقشبندى

» رسالة للزائرين الكرام
الأربعاء مارس 29, 2017 5:38 am من طرف النقشبندى

» عرف بنفسك
الأربعاء مارس 29, 2017 5:37 am من طرف النقشبندى

» من الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية
الإثنين مارس 27, 2017 9:22 pm من طرف aymenaissa

» ميلاد الرسول صل الله عليه وسلم
الإثنين مارس 27, 2017 9:16 pm من طرف aymenaissa

» من روائع الإمام ابن حزم الاندلسي
الأحد مارس 19, 2017 3:48 pm من طرف النقشبندى

» جوهرة عجيبة من أسرار الشريف اسماعيل النقشبندى
الخميس مارس 09, 2017 4:00 pm من طرف رؤوف غيث

» سنن النوم
الأربعاء مارس 08, 2017 8:36 pm من طرف النقشبندى

» الاسباب المعينه على محاسبة النفس
الأربعاء مارس 08, 2017 8:31 pm من طرف النقشبندى

» حكم تحية المسجد .. وقضاء السنن الرواتب
الأربعاء مارس 08, 2017 8:30 pm من طرف النقشبندى

» دور القرآن في علاج الأمراض
الأربعاء مارس 08, 2017 8:24 pm من طرف النقشبندى

» الحفظ أثناء النوم
الأربعاء مارس 08, 2017 8:20 pm من طرف النقشبندى

» لماذا لا تجوز الصلاة إلا باللغة العربية
الأربعاء مارس 08, 2017 8:14 pm من طرف النقشبندى

» تريد ان تعيش 5000 سنة أو أكثر
الأربعاء مارس 08, 2017 12:42 am من طرف النقشبندى

» الضعف والعجز الجنسي
الجمعة مارس 03, 2017 8:53 pm من طرف النقشبندى

» أمراض العظام والمفاصل
الجمعة مارس 03, 2017 8:47 pm من طرف النقشبندى

» التوبة وظيفة العمر
الخميس مارس 02, 2017 7:37 pm من طرف النقشبندى

» هل يثاب من يستمع إلى القرآن دون أن يفهمه ؟
الأربعاء مارس 01, 2017 7:20 pm من طرف النقشبندى

» هل ينفع قول لا إله إلا الله عند الموت
الأربعاء مارس 01, 2017 1:58 pm من طرف النقشبندى

» عبادة الرسول
الأربعاء مارس 01, 2017 1:52 pm من طرف النقشبندى

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
ديوان الحلاج
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان ابن دريد
ما هي الطريقة النقشبندية
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم

شاطر | 
 

 دسائس الشيطان التى تعوق السالك عن السير إلى الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الناظر
عضو شرف
عضو شرف



العمر : 48
ذكر
الوسام وسام التكريم

مُساهمةموضوع: دسائس الشيطان التى تعوق السالك عن السير إلى الله تعالى    الخميس يوليو 15, 2010 5:48 pm

دسائس الشيطان التى تعوق السالك عن السير إلى الله تعالى
مجلة المدينة المنورة السنة 9 العدد 24-25-26-27 (23 ذى القعدة 1، 8،22 ذى الحجة 1355-4،12،19 فبراير، 5 مارس 1937.

أوجب الصوفية رضى الله عنهم أن المريد السالك فى طريق الله يجب أن يكون ذا بصيرة يقظاً حتى يحفظه الله من العدو الرجيم ومن فطر نفسه ومقتضيات طبعه.
قال تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) سورة الأنعام آية 112، وقال سبحانه (يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) سورة الأعراف آية 27، وقال جل جلاله (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) سورة النحل آية 98، وقال عز وجل (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الذى يُوَسْوِسُ فى صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) سورة الناس آية 1-6، وقال صلى الله عليه وسلم: (أعدى عدوك نفسك التى بين جنبيك) وقال تنزهت ذاته (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) سورة فاطر آية 6.
يظهر من الآيات المقدسة والحديث الشريف أن للإنسان عدواً هو الشيطان وله أعداء آخرون وأعدى عدوه نفسه التى بين جنبيه فهى أشر عليه من الشيطان إذا أخذنا معناه من اسمه فقد يكون من شاط يشيط أى هلك وضل أو شيطة أى احتراق ومعنى ذلك أنه يهلك ويضل ويحرق أو من شطن والشطن الحبل القوى أو البعد وفيه معنى الجذب بالحبل إلى الضلال والهلاك،ومعنى البعد عن الله تعالى.
ولما كان الشيطان لا ينفك يوسوس للإنسان ويسعى بين الناس بالتحريض والتفرقة والإفساد والإضلال والناس بحسب نفوسهم فمنهم من نفسه كالسائل القابل للالتهاب، ومنهم من نفسه كالسائل الذى يطفئ شعلة النار، ومنهم المعدن القابل للحرارة عند أدنى ملامسة ومنهم من لا يقبلها وأن مسته، ومن النفوس نفوس نورانية روحانية كالشمس المضيئة تذهب الظلمات مهما تكاثفت فتشرق أنوارها كأسفار الصبح قبل طلوع الشمس فكيف إذا طلعت، ولذلك كانت نفس الإنسان القابلة للالتهاب أو قابلة للحرارة أعدى عدو له من الشيطان لأنها إن لم تقبل لم يكن للشيطان عليها سلطان.
فإن النفوس الطيبة الطاهرة تقبل من العلماء الربانيين الذين قبلوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبلغ شأنا تقبل فيه من الملك بطريق الإلهام أو بالرؤيا الصالحة أو بالنور الذى يجعله الله فى القلب أو بالفقه الذى يهبه الله لمن شاء من عباده الصالحين وقد تبلغ مقاماً بعد هذا حتى يكون العبد مع الله والله تعالى معه فيبلغ به المقام حتى يسمع بالله ويبصر بالله ويتكلم بالله ويبطش بالله كما أن من النفوس نفوساً تخلد إلى الأرض فتكون شراً من إبليس ويكون إبليس لها سمعاً وبصراً ولساناً ويداً ورجلاً وبطناً وفرجاً.
أقول شراً من إبليس لأنها يكون لها تأثير على مجانسها من الناس أشد من تأثير إبليس لأن الله تعالى يقول: (الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فى سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فى سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) سورة النساء آية 76 ويقول الله تعالى بالنسبة للإنسان: (وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فى الْأَصْفَادِ) سورة إبراهيم آية 49 فشيطان الإنس أضر على الإنسان من شيطان الجن وقد قدمه الله تعالى فى الذكر مشنعاً عليه بقوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) سورة الأنعام آية 112 وقدم شياطين الجن عند الاستعاذة به سبحانه منها بقوله تعالى: (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) سورة الناس آية 6 وهنا إشارة لا يكون السالك سالكاً حقاً إلا إذا فك له رمز الشيطان وعداوته له ونفسه وأنها أعدى عدوه وفهم معنى الولى والنبى والرسول وسر السجود لآدم وامتناع إبليس لعنة الله عليه... حتى يعد الأسلحة اللازمة لمحاربة أعدائه فى السلوك الذين يحاربونه بأقوى الأسلحة خوفاً من أن يظفروا به فيجعلونه عبداً لهم وهو يسارع أن يكون عبداً للقادر الحكيم المنعم المتفضل العفو الغفور التواب.
ومن جهل معنى إبليس ومعنى الشيطان ومعنى امتناعه عن السجود ومعنى كون نفسه أعدى عدوه ربما زل فى طريقه أو ضل ومن جهل معنى الولى والنبى ومعنى النبى والرسول ثم زاغ وجعل جلال ربه وجماله وعظمته وكبرياءه هلك فى وحلة التوحيد لأنه لم يميز بين المراتب ولم يحفظ الله بالعلم من ظلمة التشبيه وجهل التنزيه.
وقد بينت تلك المعانى كلها فيما سبق من الكتب فى مواضعه فراجعه فإن كثيراً من السالكين يجهل تلك المعانى فيزين له إبليس الباطل بحسب ما يناسب نفس السالك، فيفتنه فتنة ينتج عنها إضلال كثيرين من الخلق مع اعتقاده أنه على الحق الصريح قال تعالى: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فى بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) سورة النور آية 40 وهنا أبين لك سبل الغواية التى يسلكها عدو الله وعدوانا ليكون إماماً لمن أضلهم الله إلى النار أعاذنى الله وأولادى وأخوانى المسلمين من شره.
أولها: الطمع
أولهما الطمع لأنه الباب الذى دخل منه على أبينا آدم عليه السلام لأن آدم عليه السلام طمع فى الخلد فظفر منه إبليس بتلك الغرة فهجم عليه من جهتها، وأنت تعلم كيف سعى بهمة حتى أوقعه فى معصية الله بأكله من الشجرة فكان ما كان مما تعلمه وكم أزل العلم رجالاً فأوقعهم فى معصية الله وإزالة الملك والسلطان وإزالة اللذة التى بها الحياة الحقيقية.
والطمع هو أمل يدعوا إليه إما لنيل شهوة أو سيادة أو أثرة أو انتقام من عدو، وليس بطمع عمل فرداً ومجتمع لنيل ما يستحقونه من المجد أو الشرف دنيا أو ديناً مع إعداد العدة والعدد، بل ذلك حق واجب أن يطالب به الفرد والمجتمع وما يطالبنا الله به ويطالبنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبنا هذا ليس طمعاً.
وإعمال رسل الله حجة لنا فأنهم كانوا يطالبون بحق طالبهم الله به، وكذلك أهل النفوس الزكية والعقول الكاملة والهمم العالية يطالبون أنفسهم أن تقوم بما أوجبه الله سبحانه وتعالى عليهم وبما طلبه سبحانه منهم من العمل بما يجب من إعلاء كلمته وتجديد سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الطمع المحمود فى طريقنا وقد شرحته فى اصطلاح الرجال.
وهنا أتكلم على الطمع المذموم: كل طمع يؤدى نيله إلى معصية الله أو السعى له إلى معصيته سبحانه فهو باب من أبواب الشيطان يدخل منه على القلب فيفسده وإنما الطمع المحمود الطمع فى نيل فضل الله تعالى ورحمته والطمع فى الإقبال على الله تعالى والقبول منه سبحانه والطمع فى المسارعة إلى النفع العام مع حسن النية والإخلاص فى العمل والصدق فى المعاملة، ومتى طمع المسلم فيما هو شهوة أو لذة، ذل نفسه لغير الله تعالى وتساهل فى دينه وفى شرفه وفى عرضه والتفت عن الله بوجهه فيلتفت الله عنه.
ومن نظر إلى من هو فوقه فى الدين والعلم والتقوى وإلى من هو دونه فى الدنيا سد هذا المنفذ فى وجه الشيطان فشكر الله على ما أنعم عليه وطمع فى مواهب الله العلية التى تفضل بها على أهل محبته فيكون طمعه طمع أولياء الله وشكره على ما أنعم الله به عليه عمل أحباب الله.
-2-
وما ضل سالك فى سلوكه إلا بالطمع:
إما فى كرامة يجريها الله على يده، أو فى إقبال الناس عليه، أو فى نيل ما فى أيديهم، أو فى شهرة يكتسبها، أو أسقاط نظير أو مثيل له.
كل هذا من عمل الشيطان ليبعد السالك عن الله تعالى، أعاذنى الله وإخوانى من شره.
أما غير السالك فللشيطان عليه تأثير من هذه الجهة، فيجعله يطمع فى نيل شهواته حلالاً كانت أو حراماً وجمع الأموال أو ادخارها طمعاً فى البقاء ومعادة الناس للوظائف حتى يسعى بكل جهده فى إذلال غيره وأذيته، كل ذلك من الطمع، وهو من المدارج التى يتدرج عليها إبليس لإفساد القلوب والنوايا والقصود، فيجعل الأخ يعادى أخاه والرجل يعادى أبنه والصحاب يسعى فى إهلاك صاحبه فيفرق بين القلوب، كل ذلك بالطمع أعاذنى الله وإخوانى من طمع فى غير فضل الله ورحمته سبحانه وتعالى ونيل رضوانه الأكبر والفوز بجوار حبيبه ومصطفاه فى مقعد صدق عند مليك مقتدر.
فأنبه السالك فى أن يسد تلك المنافذ بعزيمة الإقبال على الله تعالى والاستعانة به سبحانه وتعالى، مجاهداً نفسه، معتقداً أن الدنيا وما فيها لا تساوى عند الله جناح بعوضة، وأن الذى قدره سبحانه أزلاً للسالك لا يمنعه أحد ولو اجتمع الجن والإنس، فيرضى عن الله تعالى. وإن بعض السالكين يكون عنده ما يكفيه لخمس سنين ويدعوه الطمع إلى دوام الفكر والحزن، وذلك من سعى الشيطان لعنه الله، وإن بعض السالكين لا يكن عنده إلا قوت يومه وهو آنس بالله فرح بإقبال الله عليه وتوفيقه إياه لمحابه ومراضيه، أسأل الله تعالى أن يمنحنا جماله وفضله العظيم بفضله، ويعيننا على شكره وحسن عبادته، ويكرمنا وأهلنا وإخواننا إنه مجيب الدعاء، ومن ذاق حلاوة التوحيد لا يطمع فيما يفنى ويكون طمعه فيما يبقى.
الخويدم المسكين
محمد ماضى ابو العزائم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مؤسس المنتدى
 مؤسس المنتدى
avatar


العمر : 40
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: دسائس الشيطان التى تعوق السالك عن السير إلى الله تعالى    الأربعاء مارس 23, 2011 6:29 am

Mad
Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب محب
المراقب العام
المراقب العام
avatar


العمر : 43
ذكر
الوسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: دسائس الشيطان التى تعوق السالك عن السير إلى الله تعالى    الثلاثاء أغسطس 30, 2011 9:44 am

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أخـــــ قلب محب ــــــوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الرفاعى
المشرف العام
المشرف العام
avatar


العمر : 37
ذكر
الوسام وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: دسائس الشيطان التى تعوق السالك عن السير إلى الله تعالى    السبت سبتمبر 03, 2011 6:40 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



رائع واكثر من رائع
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
دمت بحفظ الله ورعايته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى
avatar


العمر : 40
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: دسائس الشيطان التى تعوق السالك عن السير إلى الله تعالى    الإثنين فبراير 04, 2013 9:07 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




**.۩¸¸*شكرا لك على الموضوع.¸¸.• *¨۞ *•.¸ الجميل و المفيد¸.• ۩**
¸.**.جزاك الله الف خير¸¸•• * ¨على كل ما تقدمه للمنتدى¸¸.• * ¸¸ . *¸.*
* * .¸¸۩ وفي انتظار جديدك .¸¸.**** الأروع والمميز ۩ .¸¸.* ¸.
* * ۞ ♥♥ * لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي¸ .• ۞ ♥♥¸¸. *¨
¸.**• ۩ * * .¸¸¸ . النقشــــ محمد عبده ــبندى ¸ . * *۩¸.*
**** .•. oOo منتدى الطريقة النقشبندية العلية oOo ¸.*
** .۞.**.¸O.o°وكل التوفيق لك يا رب O.o°.۞. *¨ *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دسائس الشيطان التى تعوق السالك عن السير إلى الله تعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية :: منتدى التزكية والسلوك والاداب-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات