الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب واوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار دورات تدريبية وكمبيوتر وبرامج انترنت صور واخبار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رسالة للزائرين الكرام
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 8:35 pm من طرف النقشبندى

» رسائل مولانا خالد البغدادي النقشبندي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:26 pm من طرف حسن الماني

» معرفة ليس فوقها معرفة
الإثنين أكتوبر 31, 2016 9:34 am من طرف محب ابن عربي 1

» عيد الفطر المبارك 2016
الإثنين يوليو 04, 2016 9:06 pm من طرف النقشبندى

» شرح الحزب العزى للشريف اسماعيل النقشبندى
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:29 pm من طرف النقشبندى

» عرف بنفسك
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:25 pm من طرف النقشبندى

» "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"
الجمعة يونيو 10, 2016 8:45 pm من طرف النقشبندى

» الاصمعي و فصاحة جارية
الجمعة يونيو 10, 2016 8:42 pm من طرف النقشبندى

» تمــــــلكتموا عقلي لأبومدين الغوث
الجمعة مارس 11, 2016 12:53 am من طرف ابوعمارياسر

» احكام للنساء من القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:49 am من طرف ابوعمارياسر

» الشيخ الكلباني داعش نبته سلفيه
الجمعة مارس 11, 2016 12:38 am من طرف ابوعمارياسر

» ضوابط التكفير عند أهل السنة و الجماعة
الجمعة مارس 11, 2016 12:36 am من طرف ابوعمارياسر

» لطيفة عددية في القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:32 am من طرف ابوعمارياسر

» فوائد زيت الزيتون
الأربعاء مارس 02, 2016 9:31 pm من طرف محجوب علي علي

» قصة رائغة عن عمر بن عبدالعزيز
الجمعة ديسمبر 25, 2015 7:19 pm من طرف ابوعمارياسر

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم
فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث النبوية
المواضيع الأكثر شعبية
موسوعة صور مقامات و مراقد الصالحين
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
اسرار الايات الخمس التي فيها خمسون قاف وهي مفتاح الفرج وبلوغ المآرب
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
أوراد سيدي أحمد الرفاعي وسيدى عبد القادر الجيلانى
علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
أوراد الطريقــــة البرهانــــية ( البرهامــــية ) الدسوقية الشاذلية
المسبعات العشر وشرحها لسيدنا الخضر
الشريف اسماعيل النقشبندي
لعن الله الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ )

شاطر | 
 

  الأدب وأهميته عند أهل الطريقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الناظر
عضو شرف
عضو شرف



العمر : 47
ذكر
الوسام وسام التكريم

مُساهمةموضوع: الأدب وأهميته عند أهل الطريقة    الخميس نوفمبر 25, 2010 4:46 pm


[size=16]عدَّ مشايخ الطريقة ( الأدب ) شرطاً أساسياً في كل ركن من أركان الطريق إلى الله ، فالأدب عندهم لا يدخل على شيءٍ إلا زانه ولا يفارق أمراً إلا شانه ، إذ سوء الأدب يفسد السلوك كله ، فهو يفسد العمل ، ويفسد القلب ، ويفسد آثار الذكر وآثار الصمت وآثار الخلوة والعزلة ، ويستحيل مع سوء الأدب الأخذ من الشيوخ ، ومن ثم تأصلت القاعدة الصوفية : ( لا سير بلا أدب مع الحق والخلق) وأهل الطريقة لم يعّدوا هذا الباب شرطا أساسيا في الطريق إلى الله تعالى إلا لكونه انعكاساً عملياً وسلوكياً لصحيح العمل بالقرآن الكريم والسنة المطهرة من الناحيتين الظاهرية والروحية ، ولهذا قالوا :
● « التصوف خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف »(1).
● من تحبسه الأنساب فإنما تطلقه الآداب ، أي : من تحبسه الأنساب عن الارتقاء في المراتب تطلقه الآداب المرضية إلى أعلى المراتب .
● العلم بالأدب بلا عمل وسيلة بلا غاية.
● بالأدب تطوى المسافة ، وبه يذهب عنك ما في الطريق من مخافة .
● كل عبادة تخلو من الأدب فهي قليلة وإن كثرت .
● إذا خرج المريد عن حد استعمال الأدب فإنه يرجع من حيث جاء .
● ما الشأن وجود الطلب إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب .

الآداب وشموليتها
يقول حضرة الشيخ عبد القادر الكيلاني ( قدس سره) : « كل من ليس له أدب ممقوت الخلق والخالق ، كل وقت ليس فيه أدب فهو مقت ، لابد من حسن الأدب مع الله عز وجل »(2) ، فالأدب عنوان المحبة والقرب كما أن ترك الأدب علامة المقت والبعد من الخلق والخالق ، ولما كان العبد لا يخلو أن يكون إما مع الخلق أو الخالق ، فإن الأدب لابد أن يكون ملازماً له في كل أوقاته وجميع حالاته ، ولهذا كان للصوفية كما يقول الشيخ السرّاج الطوسي : « آداب في سفرهم وحضرهم ، وآداب في أوقاتهم وأخلاقهم ، وآداب في سكونهم وحركاتهم . وهم مختصون بها من غيرهم ومعروفون بها عند أشكالهم وعند أبناء جنسهم ، يُعرف بذلك تفاضل بعضهم على بعض . وبهذه الآداب تَمَيُّزٌ بين الصادقين والكاذبين والمدعين والمحققين »(3) أي أن « التصوف كله آداب ، ولكل وقتٍ أدب ، ولكل مقامٍ أدب ، فمن لزم آداب الأوقات ، بلغ مبلغ الرجال ، ومن ضيع الآداب ، فهو بعيد من حيث يظن القرب ، ومردود من حيث يرجو القبول »(4) ، ولهذا وصف الشيخ ابن عربي ( قدس الله سره) الأدب بأنه « جماع الخير »(5) ، لأنه يجمع للعبد خيري الدين والدنيا .
وما زال الكاملون يوصون مريديهم به قائلين : « الله الله بالأدب مع
الله ، فإن خلق الله حجب وأبواب ، فإن أدركتم سر الأدب مع خلق الله فتحت لكم أبواب القبول عند الله ، وإن جهلتم أمر الأدب مع خلق الله حجبتم بالخلق عن الله »(6) ، وما زالوا يحملونهم على الأدب بقالهم وحالهم لأنه باب الأرب (7) كما يقول الرفاعي الكبير ( قدس الله سره) ، وكيف لا يفعلون ذلك والآداب كلها منحصرة في متابعة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قولاً وفعلاً وحالاً وخُلُقاً ، فالصوفي آدابه تدل على مقامه (8) .

الآداب وأثرها في العبادة

إن كل عمل يخلو من أدب فهو مردود على صاحبه ، والله تعالى لا يقبل من العبادة الا ما صفى منها من الشوائب وفاحت منه رائحة الأدب والصلاح .
قال تعالى : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(9)
وروى عن جابر أنه قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إذا قامَ الرجلُ في الصلاةِ أقبلَ اللهُ عليه بوجههِ فإذا التَفَتَ قال : يا ابن آدم إلى مَنْ تَلتَفت ؟ إلى مَنْ هوَ خيرٌ لكَ مني ؟ أَقبِلْ إليَّ . فإذا التفتَ الثانية قالَ مثلُ ذلك ، فإذا التفتَ الثالثةَ صرفَ اللهُ تَباركَ وتعالى وَجههُ عنه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(10) . فاستعمال الأدب في العبادة يورث العبد قرباً من الله تعالى ، حتى يصل في الإسلام إلى درجة قال فيها الشيخ السري السقطي ( قدس سره) : صليت وردي ليلة من الليالي ومددت رجلي في المحراب ، فنوديت : يا سري هكذا تجالس الملوك ؟
فضممت رجلي ثم قلت : وعزتك لا مددت رجلي أبداً .
قال الشيخ الجنيد ( قدس سره) : فبقي ستين سنة ما مدَّ رجله ليلاً ولا نهاراً (11) .
ويقول حضرة الشيخ عبد القادر الكيلاني ( قدس سره) : « ما دام العبد يحفظ الآداب ويتعاهدها فالشيطان لا يطمع فيه ، فإذا ترك الأدب طمع الشيطان في السنن ، ثم في الفرائض ، ثم في اليقين »(12) .
ومعنى هذا : إن الأدب حصن حصين يغلف العبادة فيحفظها من الشيطان ، ويردعه عنها ، فإذا ما قصر العبد في آداب العبادة فقد فتح على نفسه منافذ يستطيع الشيطان من خلال الوساوس أن يصل إلى النفس ليشغلها ويلهيها عن عبادة ربها ، فتفقد العبادة صفة الإخلاص ، وإذا فقدت العبادة نور الإخلاص ، صارت عبارة عن حركات ورسوم بلا معانٍ أو آثار روحية ، وبالتالي يفقد العابد حالات الخشوع في العبادة ، وشيئاً فشيئاً يصيبه البرود والملل ، فتضعف همته للعبادة ، ويركن إلى التسويف ..
لذا وفي هذا الباب يوصي مشايخ الطريقة بأخذ الأدب بجدٍ واجتهادٍ وعزيمةٍ وعدم الركون إلى الرخصة فيه بأي شكلٍ من الأشكال ، لأن كل خطوة إلى الله تعالى تتبعها خطوات وكل تنازل يلحقه تنازلات .
« إنَّ العبادة بصورتها الظاهرة دون توافر هذه الأمور الباطنة - القلبية - لا قيمة لها ، ومن ثم فإذا كانت الأعمال الظاهرة مطلوبة بوصفها داخلة في الدين ، من حيث هي تعبير عن طاعة الله ، فإنها لا قيمة لها بغير أعمال القلوب ، لأنها من أصول الإيمان وقواعده »(13) .
« ولئن كانت العبادة هي الخضوع والطاعة لله وحده ظاهراً وباطناً ، فإن الاقتصار على هذا الجانب بالذات لا يكفي وحده أيضاً ، وإنما يلزم أن ينعكس أثر هذه العبادة على سلوك الإنسان في علاقته بالخلق بحيث يكون ما عليه مع الحق . وهذا هو التدين الحقيقي ، الذي يعى رسالة الدين ، وجوهر العبادة الحقيقية لله تعالى ، وهو ما يستقيم فعلاً مع عقيدة دين الإسلام وعباداته ،وما لم تكن العبادة على هذا النحو بالذات ، فإنها تصبح حقا صورة لا روح فيها ، أو هيكلاً فارغاً من المضمون »(14) .
« وإذا كانت حقيقة العبادات على هذا النحو ، ظهر لنا جلياًً كيف استطاع أهل الطريقة النفاذ إلى حقيقتها أو بالأحرى إلى مضامينها الخلقية والروحية في آنٍ واحد ، بحيث تصبح عاملاً أساسياً في توكيد صلة الإنسان بالحق تعالى من ناحية ، وبحيث تكون كذلك تحقيقاً للحياة الخلقية مع الخلق من ناحية أخرى » (15). من هنا نذهب إلى أن : ( من لا آداب له لا سلوك له ، لأن الطريقة الأدب والأخلاق ) ، ويحث مُريدوا الطريقة على أخذ هذه المسألة بقوة وعدم التهاون فيها بحال من الأحوال ، لقوله تعالى : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] (16) الأمر الذي يعني ضرورة التزام المريد بكل الأخلاق الإسلامية والآداب الصوفية وأخذها بقوة في العلم والعمل .

الآداب وتربية الظاهر والباطن

يحاول مشايخ الطريقة تربية المريدين على تزكية بواطنهم وتصفية قلوبهم وتطهير نفوسهم ، لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إلى أَجْسَادِكُمْ وَلَا إلى صُوَرِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] (17) .
فإذا وجد الله تعالى قلب العبد حاضراً متأدباً متوجهاً لإرادة وجهه الكريم ، هداه واجتباه وجعله من المقربين ، ومن الوسائل التي توصل المريد إلى هذا التأدب الباطني ، هو تربية ظاهر العبد على الالتزام بالآداب الشرعية ومكارم الأخلاق الإسلامية ، بل ان الظاهر مرآة الباطن ، يدلك على هذا : ان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أبصر رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة فقال : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] لو خَشعَ قلب هذا لَخَشعَت جوارحهُ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] (18) .
وإنما تكون الصلاة كذلك إذا أقيمت بأركانها وسننها وتحقق صاحبها بأدب الظاهر والباطن ، ومن آداب الظاهر أداؤها كاملة بالجوارح ، ومن آداب الباطن الخشوع فيها .
وإنما تؤدي الزكاة والإنفاق دوراً في تزكية النفس إذا لوحظ فيها أدب الظاهر والباطن ، بكافة أركانها الظاهرة والباطنة .
أما الصيام فبالإضافة إلى انه كَفُّ البطن والفرج عن قضاء الشهوة ، فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام ، ثم صوم القلب عن الهمم الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله جل جلاله بالكلية .
ولكي يؤدي الحج ثمراته كاملة لا بدّ من مراعاة الآداب والأعمال القلبية فيه في كل عمل ظاهري فيه وأولها معرفة موقع الحج في الدين - ثم الشوق إليه ثم العزم عليه ، ثم قطع العلائق المانعة منه ، ثم استتمام الأفعال الظاهرة ، وفي كل واحدة منها ، تذكرة للمتذكر وعبرة للمعتبر وتنبيه للمريد الصادق وتعريف وإشارة للفَطِن ، على مفاتحها حتى إذا انفتح بابها وعرفت أسبابها انكشف لكل حاجّ من أسرارها ما يقتضيه صفاء قلبه وطهارة باطنه وغزارة فهمه .
ومن هذا يتبين أنَّ : حسن الأدب في الظاهر عنوان حسن الأدب في الباطن وهذا ما قاله الشيخ أبو حفص النيسابوري (19) .
فالمظاهر لها آثارها الايجابية والفعالة على باطن المريد حيث تنقله بالتدريج من التخلق إلى التعلق ومن التعلق إلى التحقق ، من هنا ذهب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إلى القول : « بالعلم تهتدي إلى ربك ، وبالأدب تحسن خدمة ربك ، وبأدب الخدمة تستوجب ولايته وقربه »(20) .
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير ( قدس الله سره) : « من التزم الآداب الظاهرة دخل في جنسية القوم ، وحسب في عدادهم . ومن لم يلتزم الآداب الظاهرة فهو فيهم
غير ، لا يلتبس حاله عليهم ، لأن استعمال الآداب دليل الجنسية ، بل تكون علة الضم ... وهذا الأدب الذي أشارت إليه الطائفة أدب الشرع »(21) .

الأدب وتلازمية العلم والعمل
يقول الشيخ محيي الدين بن عربي ( قدس الله سره ) : « الأدب إذا لم يجمع بين العلم والعمل لا يعول عليه »(22)، إذ لا فائدة عند أهل الطريقة من العلم بلا عمل ، مهما عظم ذلك العلم ، ولا يختلف الأمر في معرفة الآداب ودراستها ما لم تقترن بالعمل ، والى هذا أشار حضرة الشيخ عبد القادر الكيلاني ( قدس سره ) في قوله : « العلم كالسيف والعمل كاليد ، سيف بلا يد لا يقطع ، واليد بلا سيف لا تقطع ، تعلموا ظاهراً واخلصوا باطناً »(23) .
ثم إن استخدام الأدب في مجالس أهل الكمال لها الأثر الواضح في تزكية المريد ، يقول الشيخ عبد القادر الكيلاني ( قدس سره ) : مجالس العلماء العمال بالعلم تجلو القلوب وتصفيها وترقيها وتزيل قساوتها (24) ، ولهذا قال الشيخ عبد الله إبن المبارك : « نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم »(25) .
ولكي يربي مشايخ الطريقة المريدين على هذه التلازمية فإنهم يحملوهم
بقالهم وحالهم على التطبيق العملي للأخلاق القرآنية والآداب المحمدية
المطهرة ، لكي تنعكس أنوار هذه الآداب على بواطنهم فتنورها وتغير الرذائل فيها إلى فضائل ، الأمر الذي يثمر المؤمن الصالح في نفسه المصلح لغيره .

الهوامش:-
(1) - انظر : إحياء علوم الدين - ج 3 ص 53 .
(2) - السيد الشيخ محمد الكسنـزان - جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر- ص 9 .
(3) - الشيخ السراج الطوسي - اللُّمَع في التصوف - ص 144 .
(4) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 119 .
(5) - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 233 .
(6) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 105
(7) - الشيخ أحمد الرفاعي - البرهان المؤيد - ص 28 .
(8) - المصدر نفسه - ص 21 .
(9) - فاطر: 10 .
(10) - مجمع الزوائد - ج 2 ص 80 .
(11) - السهروردي - عوارف المعارف - ص 151 .
(12) - إبراهيم حلمي القادري - مدارج الحقيقة في الرابطة عند أهل الطريقة - ص11 .
(13) - ابن تيمية - التحفة العراقية في الأعمال القلبية - ص 37 .
(14) - الدكتور أبو الوفا التفتازاني - مدخل إلى التصوف الإسلامي – ص 15 .
(15) - الدكتور أحمد محمود الجزار – قضايا وشخصيات صوفية – ص 5 .
(16) - مريم : 12 .
(17) - صحيح مسلم - ج4 ص 1986 - رقم 2564 .
(18) - سنن البيهقي الكبرى - ج2 ص 285 - رقم 3365 .
(19) - الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 221 .
(20) - علي الطبرسي - مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - ص 135 .
(21) - الشيخ أحمد الرفاعي - البرهان المؤيد - ص 21 .
(22) - الشيخ ابن عربي - رسالة لا يعول عليه - ص 9 .
(23) - السيد الشيخ محمد الكسنـزان - جلاء الخاطر- ص 67 .
(24) - المصدر نفسه - ص 44 .
(25) - الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 221 .

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدسليمان
المشرف العام
المشرف العام



العمر : 36
ذكر
الوسام مبدع بمواضيعه

مُساهمةموضوع: رد: الأدب وأهميته عند أهل الطريقة    الخميس نوفمبر 25, 2010 6:38 pm

جزاك الله خيرا أخي الكريم .حقا فالأدب باب العلم .فضياع العلم بين اثنتين أولها الكبروثانيها الحياء. ذكرفي المواهب السرمدية في مناقب النقشبندية ان الشيخ علي الفارمدي كان غلاما صغيرا عند الشيخ القشيري وفي يوم دخل القشيري الحمام فملأ الشيخ علي الفارمدي دلوا من المياه ووضعه امام الباب للقشيري فلما خرج قال من ملأ هذا الدلو فسكت الغلام تأدبا وبعدتكرار السؤال من الشيخ اجاب الغلام فقال له الشيخ ابشرياعلي ماأخذته انا في سبعين سنةعبادة أخذته انت في دلو واحد وهذا ثمرة الأدب وهناك الكثير من هذا المثال مع مشايخنا وعلمائنا الأفاضل مثلا الشيخ عبدالوهاب الشعراني مع شيخه الخواص الامام أبي الحسن الشاذلي مع شيخه بن مشيش ولايتسع المكان لذكرها بالكامل لكن هذا علي سبيل المثال.اللهم ادبنا بأدآبهم كما تحب وترضي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مؤسس المنتدى
 مؤسس المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: الأدب وأهميته عند أهل الطريقة    الأربعاء مارس 23, 2011 5:25 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب محب
المراقب العام
المراقب العام



العمر : 43
ذكر
الوسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: الأدب وأهميته عند أهل الطريقة    الثلاثاء أغسطس 30, 2011 9:53 am

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أخـــــ قلب محب ــــــوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الرفاعى
المشرف العام
المشرف العام



العمر : 37
ذكر
الوسام وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: الأدب وأهميته عند أهل الطريقة    السبت سبتمبر 03, 2011 6:52 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



رائع واكثر من رائع
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
دمت بحفظ الله ورعايته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم النقشبندية
عضو مميز
عضو مميز



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: الأدب وأهميته عند أهل الطريقة    الإثنين سبتمبر 26, 2011 11:07 am

لقد كتبت وابدعت
كم كانت كلماتك رائعه في معانيها
فكم استمتعت بموضوعك الجميل
بين سحر حروفك التي ليس لها مثيل
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوالزهراء
المشرف العام
المشرف العام



العمر : 40
ذكر
الوسام وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: الأدب وأهميته عند أهل الطريقة    الأحد فبراير 17, 2013 10:58 am

كل الشكر والامتنان على روعه طرحك
وروعه مانــثرت .. وجمال موضوعك
دائما متميز في الانتقاء
سلمت يالغالي يعطيك الف عافيه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
دمت ودام قلمك ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأدب وأهميته عند أهل الطريقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية منتدى الطريقة النقشبندية العلية :: التزكية والاداب والسلوك وأذواق ومشارب الصوفية-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى