الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب و اوراد كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رؤية الرسول يقظة هل هي ممكنة
الثلاثاء سبتمبر 11, 2018 10:54 am من طرف theking2010

» أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول
السبت يناير 06, 2018 1:44 pm من طرف فرحات

» أبجدية الوجود دراسة في مراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الثالث
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 7:00 pm من طرف فرحات

» الحب فى الفتـوحات المكية
السبت ديسمبر 09, 2017 3:02 pm من طرف ابوعمارياسر

» معنى تدبر القرآن
السبت ديسمبر 09, 2017 2:50 pm من طرف ابوعمارياسر

» معوقات وحلول التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:33 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم في التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:28 pm من طرف النقشبندى

» أهمية التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» أهداف التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» مبادئ التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:24 pm من طرف النقشبندى

» خصائص المتعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:23 pm من طرف النقشبندى

» خصائص التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:22 pm من طرف النقشبندى

» فوائد و معوقات التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:17 pm من طرف النقشبندى

»  أسس ومبادئ التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:14 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم والمتعلم في التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:12 pm من طرف النقشبندى

» تعريف التعلم النشط وأهميته وأسسه ومميزاته
السبت سبتمبر 09, 2017 6:10 pm من طرف النقشبندى

» ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الخميس يوليو 20, 2017 3:57 pm من طرف السواح النقشبندي

» علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:30 am من طرف المجادي زبير

» الأسماء الادريسية كاملة مع فوائدها
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:20 am من طرف المجادي زبير

» الحزب السيفى للامام على بن ابى طالب كرم الله وجهه
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:18 am من طرف المجادي زبير

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
ما هي الطريقة النقشبندية
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     أقوال العلماء في محيي الدين بن عربي

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    admin
    مؤسس المنتدى
     مؤسس المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: أقوال العلماء في محيي الدين بن عربي   السبت نوفمبر 27, 2010 7:13 am

    أقوال العلماء في محيي الدين بن عربي
    [b]
    [b][size=25]من آلف في الدفاع عن الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي أو أثنى عليه و مدحه أو أستند لاقواله
    وليعلم القارئ أننا سنورد فقط أمثلة من أنواعها وليس من باب الإحصاء فإن إحصائها لا يتيسر للباحث فقد مدح سيدي ابن عربي الوف من الائمة والأعلام وبطون الكتب تشهد وسنقوم بعرض أمثلة وفي ما سنورده الكفاية بإذن الله لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
    1- العلامة ابن النجار 578هــ
    صاحب ذيل تاريخ بغداد والمستدرك علي تاريخ بغداد والكمال في معرفة الرجال

    ذكر الحافظ في اللسان ( 2 / 311 إلى 314 طبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت الطبعة الثالثة ، 1406 - 1986 ، بتحقيق دائرة المعرف النظامية - الهند ) ، ترجمة ابن عربي ،
    وترجم له برقم ( 1038 ) فقال معلقاً على ترجمة
    الذهبي :
    ( فذاكره بن النجار في ذيل تاريخ بغداد وابن نفطة في تكملة الأكمال وابن العدم في تاريخ حلب والذكي
    المنذري في الوفيات وما رأيت في كلامهم تعديا على الطعن كلهم ما عرفوها أو ما اشتهر كتابه الفصوص
    إلى أن قال
    وقال بن النجار كانت رحلته الى المشرق والف في التصوف وفي التفسير وغير ذلك تواليف لا يأخذها الحصر وله سعة وتصرف في الفنون من العلم وتقدم في الكلام والتصوف .
    ثم قال
    وقال بن النجار صحب الصوفية وارباب القلوب وسلك طريق الفقر وحج وجاور وصنف كتبا في علم القوم وفي أخبار زهاد المغاربة وله اشعار حسان وكلام مليح اجتمعت به بدمشق وكتبت عنه شيئا من شعره ونعم الشيخ هو .)اهـ

    وما قاله الحافظ محب الدين محمد بن محمود بن النجار البغدادي
    (ت 643ه) في كتابه "ذيل تاريخ بغداد " :
    (محمد بن علي بن محمد بن عربي أبو عبد الله الطائي من أهل الأندلس. ذكر لي أنه ولد بمرسية في ليلة الاثنين سابع عشر من رمضان سنة ستين وخمسمائة.
    و نشأ بها، وانتقل إلى أشبيلية في سنة ثمان وسبعين، فأقام بها إلى سنة ثمان وتسعين. ثم دخل بلاد الشرق، وطاف بلاد الشام، ودخل بلاد الروم.
    و كان قد صحب الصوفية، وأرباب القلوب، وسلك طريق القوم، وحج وصنف كتباً في علوم القوم، وفي أخبار مشايخ الغرب، وزُهَّادها، وله أشعار حسنة، وكلام مليح.
    اجتمعت به بدمشق، وكتبت عنه أشياء من شعره، ونعم الشيخ هو.
    دخل بغداد، وحدَّث بها بشيء من مصنفاته، وكتب عنه الحافظ أبو عبد الله بن الدبيثي. )
    انتهى كلامه رحمه الله

    2- الإمام النووي رحمه اللّه تعالى 631 هـ
    قال الإمام الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير (4/185)
    (( ونقول كما قال النووي لما سئل عن طائفة ابن عربي {تلك أمّة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون} (البقرة، 134))) انتهى
    وذكر الإمام الشعراني في اليواقيت والجواهر
    (( سئل الإمام محي الدين النووي عن الشيخ محي الدين بن عربي فقال: تلك أمة قد خلت ، ولكن الذي عندنا أنه يحرم على كل عاقل أن يسيء الظن بأحد من أولياء الله عز وجل ويجب عليه أن يؤول أقوالهم وأفعالهم ما دام لم يلحق بدرجتهم ولا يعجز
    اليواقيت والجواهر للإمام الشعراني ط (البابي الحلبي 1959) ص (7)
    ولمّا حكى الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتابه " بستان العارفين "
    عن الشيخ أبي الخير التيناني [ ت 343 هـ ] حكاية ظاهرها الإنكار قال : " قلت : قد يتوهم من يتشبه بالفقهاء ولا فقه عنده أنه يُنْكَر على أبي الخير هذا ، وهذه جهالة وغباوة ممن يتوهم ذلك ، وجسارة منه على إرسال الظنون في أفعال أولياء الرحمن ! فليحذر العاقل التوخي لشيء من ذلك ، بل حقُّه إذا لم يفهم حِكَمَهُم المُستفادة ولطائفهم المُسْتَجادَة أن يتفهمها ممن يعرفها . وكل شيء رأيتَه من هذا النوع مما يتوهم من لا تحقيق عنده أنه مخالف – ليس مخالفًا ؛ بل يجب تأويل أقوال أولياء الله تعالى" ا هـ .
    "بستان العارفين" (ص (181))
    وكذلك انظر شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 5 / 193 – 194)

    3-الإمام ابن العديم ت 660 هـ
    ذكر الحافظ في اللسان ( 2 / 311 إلى 314 طبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت الطبعة الثالثة ، 1406 - 1986 بتحقيق دائرة المعرف النظامية - الهند ) ، ترجمة ابن عربي ،
    وترجم برقم ( 1038 ) فقال معلقاً على ترجمة
    الذهبي :
    ( فذاكره بن النجار في ذيل تاريخ
    بغداد وابن نفطة في تكملة الأكمال وابن العدم في تاريخ حلب والذكي المنذري في الوفيات وما رأيت في كلامهم تعديا على الطعن كلهم ماعرفوها أو ما اشتهر كتابه الفصوص
    4- الإمام صفي الدين بن أبي المنصور وهو ممن لحق الشيخ الأكبر وتوفي عام 682
    ذكر ذلك في رسالته

    انظر: (( طبقات الأولياء )) لابن الملقن (ص540)، و((إيضاح المكنون )) (2/299).
    رسالة الإمام العارف بالله صفي الدين بن أبي المنصور في سير
    الأولياء الذين لقيهم (ط. المعهد الفرنسي بدمشق)
    قال الشيخ العارف صفي الدين بن أبي المنصور في " رسالته ":
    رأيت بدمشق الشيخ الإمام الوحيد، العالم العامل: مُحْيِي الدين بن عربي. وكان من أكبر علماء الطريق، جمع بين سائر العلوم الكَسْبِيَّة، وما قرأ من العلوم الوهبية. وشهرته عظيمة، وتصانيفه كثيرة. وكان غلب عليه التوحيد علما وخلقا.. لا يكترث الوجود مقبلا كان أو مُعرضًا، وله أتباع علماء، أرباب مواجيد، وتصانيف، وكان بينه وبين سيدي أبي العباس الحرار إخاء ورفقة في السياحات – رضي الله عنهما – آمين.
    وذكر ذلك في تنبيه الغبي بتبرئه ابن عربي للامام السيوطي

    وكذلك
    ذكر الحافظ في اللسان ( 2 / 311 إلى 314 طبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت الطبعة الثالثة ، 1406 - 1986 بتحقيق دائرة المعرف النظامية - الهند ) ، ترجمة ابن عربي ،وترجم له برقم ( 1038 )
    ((وقال بن أبي المنصور : كان من أكبر علماء الطريق جمع بين سائر العلوم المكتسبة وماموله من العلوم الوهيبة وكان غلب عليه التوحيد علما وخلقا وحالا لا مكترثا بالوجود مقبلا كان أو معرضا ويحكى عنه من يتعصب له احوالا سنية ومعارف كثيرة والله أعلم .))

    5- الإمام العز ابن عبدالسلام ت 660 هـ
    كما ذكرنا سابقاً قـد كان الإمام المجتهد شيخ الإسلام العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى ينكر على الشيخ ابن العربي في أول أمره ، فلما عرف مقامه شهد له ورجع عن إنكاره ، وقرر أن الإمام محيي الدين قطب زمانه ..
    وما قلنا نعيده عليكم يستند الوهابية إلى نقل عن الحافظ الذهبي عن الإمام العز ابن عبدالسلام
    نقول
    الحديث عن رأي الإمام العز ابن عبدالسلام في الشيخ الأكبر ابن عربي يحتاج إلى تحقيق وتثبُّت فقد حكى الإمام ابن عطاء الله (ت 709 هـ) في لطائف المنن تراجعه عن الاعتراض على القوم بعد أن التقى بالإمام الشّاذلي ، وكذلك ذكر نحو ذلك الإمام محمد المقرِي (ت 759 هـ) في رسالته الحقائق والرقائق
    وكذلك الإمام السيوطي والإمام المناوي والإمام اليافعي والإمام ابن عابدين والإمام الفيروز ابادي وغيرهم

    والمعروف أن للإمام العز ابن عبدالسلام حالين
    الأولى:- إنكاره على أهل التصوف وهذا في بداية حياته
    الثانية:- التقاءه بالإمام الشاذلي ولبس خرقة التصوف وثناءه على أهل التصوف وحضوره جلسات السماع والذكر بعد أن كان ينكرها
    وكان النقل عن الإمام العز ابن عبدالسلام هكذا.
    قال العز بن عبد السلام: 'هو شيخ سوء كذاب، يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجًا'
    [سير أعلام النبلاء 23/48].

    ونقول
    ما أورده الإمام الذهبي رحمه الله في سيره في ترجمة
    الشيخ محيي الدين وإيراده مقالة العز بن عبد السلام عن ابن دقيق العيد في تجريح محيي الدين فهو كلام مردود عري عن الصواب ، وليس هو التحقيق بل التحقيق ثناء ابن عبد السلام على الشيخ الأكبر كما هى عبارة العقد الثمين ، ونفح الطيب ، والشذرات عن مقالة الإمام رحمه الله فقـد كان الإمام المجتهد شيخ الإسلام العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى [ ت 660 هـ ] ينكر على الشيخ ابن العربي في أول أمره ، فلما عرف مقامه شهد له ورجع عن إنكاره ، وقرر أن الإمام محيي الدين قطب زمانه .
    فقد حكى الإمام ابن عطاء الله (ت 709 هـ) في لطائف المنن تراجعه عن الاعتراض
    على القوم بعد أن التقى بالإمام الشّاذلي

    قال الإمام ابن عطاء السكندري في إنكار الشيخ عز الدين بن عبد السلام على الشيخ ابن عربي وورد بأنه أثنى عليه في " لطائف المنن ":
    أن الشيخ عز الدين بن عبد السلام كان في أول أمره على طريقة الفقهاء من المسارعة إلى الإنكار على الصوفية. فلما حج الشيخ أبو الحسن الشاذلي ورجع، جاء إلى الشيخ عز الدين قبل أن يدخل بيته، وأقراه السلام من النبي صلى الله عليه وسلم، فخضع الشيخ عز الدين لذلك، ولزم مجلس الشاذلي من حينئذ،
    وصار يبالغ في الثناء على الصوفية لمَّا فهم طريقتهم على وجهها.
    وصار يحضر معهم مجالس السماع.

    قال الإمام المُنَاوَي:
    وممن كان يعتقده سلطان العلماء ابن عبد السلام، فإنه سئل عنه أولاً، فقال: شيخ سوءٍ كذَّاب لا يحرَّم فرجاً، ثم وصفه بعد ذلكَ بالولاية؛ بل بالقطبانية، وتكرر ذلك منه.
    قال المُنَاوي:
    وأقوى ما احتجَ به المنكرون، أنه لا يُؤَوَّلُ إلاَّ كلام المعصوم، ويردُّه قول النّوويّ في "بستان العارفين" (ص (181)) بعد نقله عن أبي الخير التِّيناتي واقعة ظاهرة الإنكار: قد يتوهم من يتشبه بالفقهاء ولا فقه عنده، أن ينكر هذا. وهذا جهالة وغباوة، ومن يتوهم ذلك فهو جسارة منه على إرسال الظنون في أولياء الرحمن.
    فليحذر العاقل من التعرض لشيءٍ من ذلك، بل حقّه إذا لم يفهم حِكَمِهم المستفادة، ولطائفهم المستجادة، أن يتفهمها ممن يعرفها. وربما رأيت من هذا النوع مما يتوهم فيه من لا تحقيق عنده أنه مخالف، ليس مخالفاً، بل يجب تأويل أفعال أولياء الله [تعالى].
    ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب
    ( 5 / 193 – 194 )

    ونقل الإمام الحافظ السيوطي رحمه الله في كتابه ((تنبيه الغبي بتبرئة ابن عربي )) قوله :
    (( وقد كان وقع بين الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وبين الشيخ محيي الدين بن عربي. أخبر الشيخ عبد العزيز ذلك؛ لأن الشيخ عز الدين كان ينكر ظاهر الحكم. و حكى عن خادم الشيخ عز الدين أنه دخل إلى الجامع بدمشق، فقال " الخادم" للشيخ عز الدين: أنت وعدتني أن تُرِيَنِي . فقال له: ذلك هو ، وأشار إلى ابن عربي وهو جالس، والحلقة عليه. فقال له: يا سيدي وأنت تقول فيه ما تقول ؟ فقال: هو القطب. فكرر عليه القول، وهو يقول ذلك. فإن لم يكن <<
    القطب >> فلا معارضة في قول الشيخ عز الدين؛ لأنه إنما يحكم عليه بما يبدو من أموره الظاهرة، وحفظ سياج الشرع.
    والسرائر أمرها إلى الله تعالى يفعل فيها ما يشاء، فقد يطَّلع على محله ورتبته، فلا ينكرهما. وإذا بدا في الظاهر شيء مما لا بعهده الناس في الظاهر أنكره حفظا ً لقلوب الضعفاء، ووقوفاً مع ظاهر الشرع، وما كلف به، فيعطي هذا المقامَ
    حقًّهُ، وهذا حقَّهُ، والله أعلم) انتهى كلامه.

    والحافظ محمد بن يعقوب بن محمد الشيرازي الفيروزابادي وفي الكتاب المسمى بالاغتباط بمعالجة ابن الخياط حيث قال :
    وأما احتجاجه بقول شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام شيخ مشايخ الشافعية فغير صحيح بل كذب وزور فقد روينا عن شيخ الإسلام صلاح الدين العلائي عن جماعة من المشايخ كلهم عن خادم الشيخ عز الدين بن عبد السلام أنه قال كنا في مجلس الدرس بين يدي الشيخ عز الدين بن عبد السلام فجاء في باب الردة ذكر لفظة الزنديق فقال بعضهم هل هي عربية أو عجمية فقال بعض الفضلاء إنما هي فارسية معربة أصلها زن دين أي على دين المرأة وهو الذي يضمر الكفر ويظهر الإيمان فقال بعضهم مثل من فقال آخر إلى جانب الشيخ مثل ابن عربي بدمشق فلم ينطق الشيخ ولم يرد عليه قال الخادم وكنت صائما ذلك اليوم فاتفق أن الشيخ دعاني للإفطار معه فحضرت ووجدت منه إقبالا ولطفا فقلت له يا سيدي هل تعرف القطب الغوث الفرد في زماننا فقال مالك ولهذا كل فعرفت أنه يعرفه فتركت الأكل وقلت له لوجه الله تعالى عرفني به من هو فتبسم رحمه الله تعالى وقال لي الشيخ محيي الدين بن عربي فأطرقت ساكتا متحيرا فقال مالك فقلت يا سيدي قد حرت قال لم قلت أليس اليوم قال ذلك الرجل إلى جانبك ما قال في ابن عربي وأنت ساكت فقال اسكت ذلك مجلس الفقهاء هذا الذي روي لنا بالسند الصحيح عن شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام
    في حاشية ابن عابدين رد المحتار 16/300 ناقلاً ومؤكداً على القول:
    سَمِعْت أَنَّ الْفَقِيهَ الْعَالِمَ الْعَلَّامَةَ عِزَّ الدِّينِ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ كَانَ يَطْعَنُ فِي ابْنِ عَرَبِيٍّ وَيَقُولُ هُوَ زِنْدِيقٌ ، فَقَالَ لَهُ يَوْمًا بَعْضُ أَصْحَابِهِ : أُرِيدُ أَنْ تُرِيَنِي الْقُطْبَ فَأَشَارَ إلَى ابْنِ عَرَبِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ أَنْتَ تَطْعَنُ فِيهِ : فَقَالَ حَتَّى أَصُونَ ظَاهِرَ الشَّرْعِ أَوْ كَمَا قَالَ .
    وكذلك الإمام اليافعي اليمني في الإرشاد

    ثانثاً :-
    ثُمَّ إنَّا إذا نَظرنا في (العلّة) الّتي لأجلها كفّر العز ابن عربي ، وهي أنَّه (شيخ سوء يقول بقدم العالم) ما وجدنا فيها أنَّه كفّره لأجل تصوُّفه ، بل لسبب آخر ، لم يثبت عن ابن عربي ، ولم أجِد في خصوم ابن عربي من ادّعاه عليه ولا يوجد عليها دليل من كتبه ولا حتى قول يؤيد هذا الكلام !
    لذلك قلنا الحديث عن رأيه أي الإمام العز ابن عبدالسلام في ابن عربي يحتاج إلى تحقيق وتثبُّت.
    ولكنَّا سنجد هذه العلّة (القول بقدم العالم) ثابتة في ابن تيمية في كتبه وما نقل عنه !!

    فاذا صح النقل فهو ينطبق على ابن تيمية .
    فقد قال ابن تيمية في الموافقة (2/ 75) ما نصّه :
    "وأما أكثر أهل الحديث ومن وافقهم فإنهم لا يجعلون النوع حادثا بل قديمًا، ويفرقون بين حدوث النوع وحدوث الفرد من أفراده كما يفرق جمهور العقلاء بين دوام النوع ودوام الواحد من أعيانه ". ا.هـ .
    وقال في موضع ءاخر في ردّ قاعدة ما لا يخلو من الحادث حادث لأنه لو لم يكن كذلك لكان الحادث أزليًا بعدما نقل عن الأبهري أنه قال: قلنا لا نسلم وانما يلزم ذلك لو كان شىء من الحركات بعينها لازمًا للجسم، وليس كذلك بل قبل كل حركة حركة لا إلى أول،

    ما نصه في المرافقة (1/ 245):
    "قلت هذا من نمط الذي قبله فإن الأزلي اللازم هو نوع الحادث لا عين الحادث، قوله لو كانت حادثة في الأزل لكان الحادث اليومي موقوفا على انقضاء ما لا نهاية له، قلنا: لا نسلم بل يكون الحادث اليومي مسبوقًا بحوادث لا أول لها". ا.هـ.
    ويقول فيها أيضا ما نصه أنظر الموافقة (1/ 64):
    ”فمن أين في القرءان ما يدل دلالة ظاهرة على أن كل متحرك محدث أو ممكن، وأن الحركة لا تقوم إلا بحادث أو ممكن، وأن ما قامت به الحوادث لم يخل منها، وأن ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث، وأين في القرءان امتناع حوادث لا أول لها"
    ا.هـ.

    فهذا من عجائب ابن تيمية قوله بقدم العالم القدم النوعي مع حدوث كل فرد معين من أفراد العالم.
    قال الكوثري في تعليقه على السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل أنظر السيف الصقيل
    (ص/ 74)
    ما نصّه : "وأين قدم النوع مع حدوث أفراده؟ وهذا لا يصدر إلا ممن به مس، بخلاف المستقبل، وقال أبو يعلى الحنبلي في "المعتمد": والحوادث لها أول ابتدأت منه خلافا للملحدة. ا.هـ. وهو من أئمة
    الناظم. يعني ابن القيّم. فيكون هو وشيخه من الملاحدة على رأي أبي يعلى هذا فيكونان أسوَأ حالا منه في الزيغ، ونسأل الله السلامة". اهـ.

    وقال ابن تيمية في منهاج السنّة النبوية أنظر المنهاج (1/ 224). ما نصه :"
    فإن قلتم لنا: فقد قلتم بقيام الحوادث بالربّ، قلنا لكـم: نعم، وهذا قولنا الذي دلّ عليه الشرع والعقل. .. ".
    وقال في المنهاج (83/1) ما نصه :
    (ولكن الاستدلال على ذلك بالطريقة الجهمية المعتزلية طريقة الأعراض والحركة والسكون التي مبناها على أن الأجسام محدثة لكونها لا تخلو عن الحوادث، وامتناع حوادث لا أول لها طريقة مبتدَعة في الشرع باتفاق أهل العلم بالسنة، وطريقة مخطرة مخوفة في
    العقل بل مذمومة عند طوائف كثيرة) ا.هـ.

    وقال في موضع ءاخر من المنهاج (1/ 224 ما نصه:
    "ومنهم من يقول بمشيئته وقدرته- أي أن فعل الله بمشيئته وقدرته- شيئا فشيئا، لكنه لم يزل متصفا به فهو حادث الآحاد قديم النوع كما يقول ذلك من يقوله من أئمة أصحاب الحديث وغيرهم من أصحاب الشافعي وأحمد وسائر الطوائف
    ا.هـ.

    وقال في موضعءاخر في المنهاج (1/ 109) ما نصّه
    "وحينئذٍ فيمتنع كون شىء من العالم أزليًا وان جاز أن يكون نوع الحوادث دائمًا لم يزل، فإن الأزل ليس هو عبارة عن شىء محدد بل ما من وقت يقدر إلا وقبله وقتءاخر، فلا يلزم من دوام النوع قدم شىء بعينه ا. هـ.
    ومضمون هذا أمران:
    أحدهما أنه يقرّ ويعتقد قدم الأفراد من غير تعيين شىء منها.

    ثم هذا يتحصل منه مع ما نقل عنه الجلال الدواني في كتاب شرح العضدية (ص/ 13) بقوله :"وقد رأيت في بعض تصانيف ابن تيمية القول به- أي بالقدم الجنسي- في العرش"، أي أنه كان يعتقد أن جنس العرش أزلي أي ما من عرش إلا وقبله عرش إلى غير بداية وأنه يوجد ثم ينعدم ثم يوجد ثم ينعدم وهكذا، أي أن العرش جنسه أزلي لم يزل مع الله ولكن عينه القائم الآن حادث.
    وقد أقر الالباني بأن ابن تيمية يقول بذلك في ( صحيحته ) ( 1 / 208 ) عن حديث : ( ان اول شيء خلقه الله تعالى القلم ما نصه :
    ( وفيه رد ايضا على من يقول بحوادث لا اول لها ، وانه ما من مخلوق الا ومسبوق بمخلوق قبله ، وهكذا الى ما لا بداية له ، بحيث لا يمكن ان يقال : هذا اول مخلوق ، فالحديث يبطل هذا القول ويعين ان القلم هو اول مخلوق ، فليس قبله قطعا اي مخلوق ، ولقد اطال ابن تيمية الكلام في رده على الفلاسفة محاولا اثبات حوادث لا اول لها ، وجاء في اثناء ذلك بما تحار فيه العقول ، ولا تقبله اكثر القلوب )
    ثم قال الالباني بعد ثلاثة اسطر :
    ( فذلك القول منه غير مقبول ، بل هو مرفوض بهذا الحديث ، وكم كنا نود ان لا يلج ابن تيمية هذا المولج ، لان الكلام فيه شبيه بالفلسفة وعلم الكلام . . . . )
    فهذا ينطبق على ابن تيمية وليس على الشيخ الأكبر رضي الله عنه فالإمام ابن عربي في مواضع كثيرة قال أن العالَم لم يكن ثم كان وأن الله سبحانه وتعالى أنشاه ابتداءً وقد ذكرنا من قبل كيف أنه رأى الحق في المنام فأمره أن لا يجالس المطاطيين، فقال وما المطاطون؟ قال هم الذين يمدّون العالم إلى غير نهاية في الابتداء، وإني ابتدأت العالم بالخلق.
    وهذا التقرير ردّ بيّن على مثل هذه التهم، ومع ذلك يتناقل أتباع ابن تيمية هذه الأقوال من غير بيّنة

    يقول رضي الله عنه في كتابه القصد الحق:
    لا يقال العالم صادر عن الحق تعالى إلا بحكم المجاز لا الحقيقة وذلك لأن الشرع لم يرد بهذا اللفظ وجل الله تعالى أن يكون مصدر الأشياء لعدم المناسبة بين الممكن والواجب وبين من يقبل الأولية وبين من لا يقبلها وبين من يفتقر وبين من لا يقبل الافتقار وإنما يقال إنه تعالى أوجد الأشياء موافقة لسبق علمه بها بعد أن لم يكن لها وجود في أعيانها ثم إنهار ارتبطت بالموجد لها ارتباط فقير ممكن بغني واجب فلا يعقل لها وجود إلا به سبحانه وتعالى لأن تقدمه عليها وجودي إلى آخر ما قال في ذلك .
    وقد دافع سيدي عبد الوهاب الشعراني في كتابه اليواقيت والجواهر عن الشيخ لرد حجج من نسب اليه القول بقدم العالم فبعد أن أورد النصوص في ذلك
    قال فهذه نصوص الشيخ محيي الدين رضي الله عنه في قوله بحدوث العالم فكذب من افترى علي الشيخ أنه يقول بقدم العالم وقد كرر الشيخ الكلام على حدوث العالم في الفتوحات في نحو ثلاثمائة موضع وكيف يظن بالشيخ مع هذا العلم العظيم أن يقع في مثل هذا الجهل الذى يؤدي إلى إنكار الصانع جل وعلا بل أفتى المالكية وغيرهم بكفر من قال بقدم العالم أو ببقائه أو شك في ذلك هذا مع أن مبنى كتب الشيخ ومصنفاته كلها في الشريعة والحقيقة على معرفة الله تعالى وتوحيده وعلى إثبات أسمائه وصفاته وأنبيائه ورسله وذكر الدارين والعالم الدنيوي والأخروي والنشأتين والبرزخين ومعلوم أن من يقول بقدم العالم من الفلاسفة لا يثبت شيئا من ذلك بل ولا يؤمن بالبعث والنشور ولا غير ذلك مما هو منقول عن الفلاسفة فقد تحقق كل عاقل أن الشيخ بريء من هذا كله انتهى .
    وكذلك العبارة أنه- حاشاه في الأمرين- لا يحرم فرجاً.
    ولا يوجد في كتب سيدي محيي الدين بن عربي على كثرتها حرف واحد يشهد لهذه الزندقة التي تسقط حكم الشريعة، بل يوجد كل ما يثبت عكسه.
    6- الحافظ الفقيه المؤرخ أبي شامة المقدسي المتوفي سنة (665هـ)

    قال في كتابه "تراجم رجال القرنين السادس والسابع "
    "وفي الثاني والعشرين من الربيع الآخر توفي بدمشق المحيي الدين بن العربي واسمه : محمد بن علي بن محمد بن العربي أبو عبد الله الطائي الحاتمي قرأته من خطه وذكره الزيني في تاريخه ودفن بمقبرة القاضي محيي الدين بجبل قاسيون .
    حضرت الصلاة عليه بجامع دمشق يوم الجمعة وشيعته إلى الميدان بسوق الغنم ، وكانت له جنازة حسنة ، وله تصانيف كثيرة وعليه التصنيف سهل، وله شعر حسن وكلام طويل على طريق التصوف وغيره . وهو من بلاد الأندلس...."

    7- الإمام بن المديني
    كما ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني فقال
    ذكر الحافظ في اللسان ( 2 / 311 إلى 314 طبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت الطبعة الثالثة ، 1406 - 1986 بتحقيق دائرة المعرف النظامية - الهند ) ، ترجمة ابن عربي ،
    وترجم له برقم ( 1038 )
    وقال بن المديني قدم بغداد سنة ثمان وست مائة فكان يومى اليه بالفضلالمعرفة والغالب عليه طريق أهل الحقيقة وله قدم في الرياضة والمجاهدة وكلام على لسان القوم ورأيت جماعة يصفونه بالتقدم والمكانة عند أهل هذا الشان

    8-الإمام بن سدي
    ذكر الحافظ في اللسان ( 2 / 311 إلى 314 طبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت الطبعة الثالثة ، 1406 - 1986 بتحقيق دائرة المعرف النظامية - الهند ) ، ترجمة ابن عربي ،
    وترجم له برقم ( 1038 )
    وقال بن سدي وكان يلقب القشيري لقبا غلب عليه لما كان يشتهر به من التصوف وكان جميل الحلية والفضل محصلا لفنون العلم وله في الأدب الشأو الذي لا يلحق سمع ببلده من أبي بكر بن الحسين ومحمد بن سعيد بن زرقون وجابر الحضرمي وبسبتة من أبي محمد بن عبيد الله وباشبيلية من عبد المنعم الخزرجي وأبي جعفر بن نصار وبمرشنة من أبي بكر بن أبي حمزة
    9 - وقال ايضاً الشيخ محيي الدين الإمام شمس الدين محمد بن مسدي
    قال في معجمه البديع المحتوي على ثلاث مجلدات

    وترجمه ترجمة عظيمة مطولة أذكر منها أنه قال :
    " إنه كان ظاهري المذهب في العبادات باطني النظر في الاعتقادات خاض بحر تلك العبارات وتحقق بمحيا تلك الإشارات وتصانيفه تشهد له عند أولي البصر بالتقدم والإقدام ومواقف النهايات في مزالق الأقدام ولهذا ما ارتبت في أمره والله تعالى أعلم بسره" انتهى
    ذكره المقري التلمساني في "النفح الطيب ج7 ص 159"

    10- العلامة الكمال بن الزملكاني 666هــ
    قال الحافظ ابن حجر في المصدر السابق
    وقد اطراه الكمال بن الزملكاني فقال : هو البحر الزاخر في المعارف الإلهية .
    وقال الإمام الصفدي رحمه الله
    في كتابه الوافي بالوفيات :
    "وقد عظمه الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني رحمه الله تعالى في مصنفه الذي عمله في الكلام على الملك والنبي والشهيد والصديق وهو مشهور فقال في الفصل الثاني في فضل الصديقية:وقال الشيخ محيي الدين ابن العربي البحر الزاخر في المعارف الإلهية ، وذكر من كلامه جملة
    ثم قال آخر الفصل:إنما نقلت كلامه وكلام ما جرى مجراه من أهل الطريق لأنهم أعرف بحقائق هذه المقامات وأبصر بها لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقاً والمخبر عن الشيء ذوقاً مخبر عن عين اليقين فاسأل به خبيراً" انتهى

    و نقله كذلك :
    1- الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه لسان الميزان كما سبق
    2-والإمام اليافعي في كتابه مرآة الجنان
    3-والإمام المقري في كتابه النفح الطيب...
    -........وغيرهم

    11- قال الحافظ جمال الدين المحمودي الدمشقي ابن الصابوني المتوفي سنة 680 هـ في كتابه " تكملة اكمال الإكمال"
    باب النوري
    و
    فاته أيضاً في باب النوري بالنون.شيخنا الزاهد أبو الطاهر إسماعيل بن سودكين بن عبد الله النوري شيخ فاضل: له شعر حسن، وكلام في التصوف. صحب الشيخ العارف أبا عبد الله محمد بن علي بن محمد بن العربي، وكتب عنه أكثر مصنفاته، وسمع الحديث بمصر من الفقيه أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي وأبي عبد الله محمد بن حمد الأرتاحي،
    تكملة اكمال الاكمال ج1 ص16

    12- الحافظ ابن نقطة
    قال في كتابه " تكملة الإكمال "
    "وأبو بكر محمد بن علي بن العربي من أهل المغرب سكن بلاد الروم ملطية وقونية وقد طاف البلاد ودخل بغداد له كلام وشعر حسن على طريقة العارفين غير أنه لا يعجبني شعره وقد أنشدني بعض أصدقائي من شعره ببغداد أنشدني أبو الفضل جعفر بن علي الحسني السعدي اليمني ببغداد له قصائد منها قصيدة اولها ألا يا حمامات الأراكة والبان......."
    انتهى

    كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في اللسان فقال
    ذكر الحافظ في اللسان ( 2 / 311 إلى 314 طبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت الطبعة الثالثة ، 1406 - 1986 بتحقيق دائرة المعرف النظامية - الهند ) ، ترجمة ابن عربي ،
    وترجم له برقم ( 1038 ) فقال معلقاً على ترجمة
    الذهبي :
    ( فذاكره بن النجار في ذيل تاريخ بغداد وابن نفطة في تكملة الأكمال وابن العديم في تاريخ حلب والذكي
    المنذري في الوفيات وما رأيت في كلامهم تعديا على الطعن كلهم ما عرفوها أو ما اشتهر كتابه الفصوص .نعم قال بن نفطة لا يعجبني شعره وأنشد له قصيدة منها ...لقد حار قلبي قابلا كل صورة ... فمرعى لغزلان ودير الرهبان وبيتا لاصنام وكعبة طائف ... والواح توراة ومصحف قرآن .
    13- الإمام القونوي 673 ه
    محمد بن إسحاق بن محمد بن يوسف بن علي القونوي الرومي، صدر الدين:
    من كبار تلاميذ الشيخ محيي الدين ابن العربي. وكان شافعي المذهب.
    من كتبه (النصوص في تحقيق الطور المخصوص - خ) تصوف،
    اللمعة النورانية في مشكلات الشجرة النعمانيةلابن عربي - خ)

    14- الامام الصفدي 696هــ
    الشيخ صلاح الدين الصفدي وهو من تلاميذ ابن تيمية
    قال الشيخ صلاح الدين الصفدي وهو من تلاميذ ابن تيمية، بعد كلام
    طويل (الوافي في الوفيات 4//174):
    ((وقفت على كتابه الذي سماه 'الفتوحات المكية' لانه صنعه بمكة، وهو في عشرين مجلدة بخطه، فرأيت اثناءه دقائق وغرائب ليست توجد في كلام غيره، وكأن المنقول والمعقول ممثلان بين عينيه في صورة محصورة يشاهدها، متى اراد اتى بالحديث او الامر ونزوله على ما يريده، وهذه
    قدرة ونهاية اطلاع وتوقد ذهن وغاية حفظ وذكر، ومن وقف على هذا الكتاب علم
    قدره، وهو من اجل مصنفاته) انتهى

    قال الصلاح الصفدي - رحمه الله - في الوافي 4/174:
    وقد ذكر في كتاب الفتوحات المكية (1/162 طبعة دِ عثمان يحيى)
    في المجلدة الاولى عقيدته، فرأيتها من اولها الى آخرها عقيدة الشيخ ابي
    الحسن الاشعري ليس فيها ما يخالف رأيه، وكان الذي طلبها مني بصفد وانا في القاهرة فنقلتها اعني العقيدة لا غير في كراسة وكتبت عليها:
    ليس في هذه العقيدة شيء
    يقتضيه التكذيب والبهتان
    لا ولا ما قد خالف العقل
    والنقل الذي قد اتى به القرآن
    وعليها للأشعري مدار
    ولها في مقاله إمكان
    وعلى ما ادعاه يتجه البحث
    ويأتي الدليل والبرهان
    بخلاف الشناع عنه ولكن
    ليس يخلو من حاسد إنسان
    ولم أكن وقفت على شيء من كلامه ثم اني وقفت على 'فصوص الحكم' التي له فرأيت فيها اشياء منكرة الظاهر لا توافق الشرع، وما فيه شك انه يحصل له ولأمثاله حالات عند معاناة الرياضات في الخلوات، يحتاجون الى العبارة عنها فيأتون بما تقصر الالفاظ عن تلك المعاني التي تمحوها في تلك الحالات، فنسأل الله العصمة من الوقوع فيما خالف الشر.

    15- شيخ الإسلام الإمام الزكي المنذري 581 :656هـ
    في ( التكملة لوفيات النقلة)
    (حيث وصفه الإمام المنذري بالشيخ الاجل )
    التكملة لوفيات النقلة ج3 ص 555 رقم 2972 ط. مؤسسة الرسالة
    و
    ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني كما سبق
    16- المؤرخ الكبير والأديب عربي شمس الدين أحمد ابن خلكان المتوفي سنة 681 هـ يقول في كتابه "وفيات الأعيان")7\11(

    "كان الأمير أبو يوسف يعقوب المذكور يشدد في إلزام الرعية بإقامة الصلوات الخمس وقتل في بعض الأحيان على شرب الخمر وقتل العمال الذين تشكو الرعايا منهم وأمر برفض فروع الفقه وأن العلماء لا يفتون إلا بالكتاب العزيز والسنة النبوية ولا يقلدون أحداً من الأئمة المجتهدين المتقدمين بل تكون أحكامهم بما يؤدي إليه اجتهادهم من استنباطهم القضايا من الكتاب والحديث والإجماع والقياس ولقد أدركنا جماعة من مشايخ المغرب وصلوا إلينا إلى البلاد وهم على ذلك الطريق مثل ابي الخطاب ابن دحية وأخيه أبي عمر ومحيي الدين ابن العربي نزيل دمشق وغيرهم" انتهى

    17- (الفناري) (751 - 834 ه )
    محمد بن حمزة بن محمد، شمس الدين الفناري (أو الفنرى) الرومي:
    عالم بالمنطق والاصول.ولي قضاء بروسة.
    وارتفع قدره عند السلطان (بايزيد خان) وحج مرتين، زار في الاولى مصر (سنة 822) واجتمع بعلمائها، والثانية (سنة 833) شكرا
    لله على إعادة بصره إليه، وكان قد أشرف على العمى، أو عمي، وشفي.ومات بعد عودته من الحج.
    قال السيوطي: كان يعاب بنحلة ابن العربي وبإقراء الفصوص.

    18- الحافظ الذهبي لم يكفر الشيخ الأكبر 673 هـ
    بعد أن سرد الإمام الذهبي الأقوال قال الذهبي بتوثيقه واي شهادة اكبر من هذا ولترى قول الإمام الذهبي في الشيخ الأكبر فهذا هو خلاصة قوله بعد ان
    نقل الأقوال فقال في اخر الترجمة ..
    الذهبي يقول في الميزان بتوثيق الشيخ الاكبر (3/660) :
    (( فإنه كان عالما بالآثار والسنن ، قوى المشاركة في العلوم .وقولى أنا فيه : إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق إلى جنابه عند الموت ، وختم له بالحسنى )) !
    فهذا راي الإمام الذهبي أن الشيخ الأكبر كان عالماً بالاثار قوي المشاركة في العلوم وقوله فيه أنه يجوز أن يكون من أولياء الله الصالحين.
    فأي قول بعد هذا.

    واليك قوله في مكان اخر
    قال الإمام الذهبي، رحمه الله، في كتابه 'التاريخ الكبير في حوادث
    638' سنة وفاة الشيخ الاكبر - رحمه الله، :
    (( ولابن العربي توسع في الكلام وذكاء وقوة حافظة وتدقيق في التصوف، وتواليف جمة في العرفان، ولولا شطحات كلامه وشعره لكان كلمة إجماع، ولعل ذلك وقع منه في حال سكره وغيبته فنرجو له الخير . )) انتهي
    19- شيخ الإمام الذهبي أبو العلاء محمود بن أبي بكر الفرضي الحنفي المتوفى سنة هـ 700
    قال في كتابه المسند
    " كان شيخا عالما جامعا للعلوم صنف كتبا كثيرة وهو من ذرية عبد الله بن حاتم الطائي أخي عدي بن حاتم "
    ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه لسان الميزان كما سبق

    20- الإمام ابن الأبار هو محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي ولد في بلنسية سنة 595
    (قال بن الأبار هو من أشبيلية واصله من سبتة وأخذ عن مشيخة بلده ومال الى الأدب وكتب لبعض الولاة ثم ترك ذلك ورحل الى المشرق حاجا ولم يعد وكان يحدث بالإجازة العامة عن السلفي ويقول بها وبرع في علم التصوف .)
    انظر لسان الميزان في الترجمات السابقة والاتية
    22- الإمام العلامةُ مجد الدين الفيروزابادي صاحب " القاموس المحيط " [ ت 817 هـ ]
    كان من أشدّ المُعجبين به، حتى إنّه طرّز شَرْحَهُ على البُخاريّ بكثير من
    أقواله.
    قال عنه الحافظ ابن حجرالعسقلاني : "لما اشتهرت باليمن مقالة ابن عربي، ودعا إليها الشيخ إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي، وغلبت على علماء تلك البلاد صار الشيخ مجد الدين
    يُدخل فيشرح البخاري من كلام ابن عربي."
    وألف كتابًا يرد فيه على ابن الخياط ما اتَّهم به الشيخ ابن العربي في
    عقيدته وسماه " الاغتباط بمعالجة ابن الخياط "
    وانظر ايضاً
    نفح الطيب ( 2/176ـ 177 ) ، شذرات الذهب ( 7/ 331 )


    23- شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله 824 هـ
    يقول عن الشيخ الأكبر ابن عربي

    (لا يخلو كلام الأئمة عن ثلاثة أحوال لأنه إما أن يوافق صريح الكتاب والسنة فهذا يجب اعتقاده جزما وإما أن لا يظهر لنا موافقته ولا مخالفته فأحسن أحواله الوقف وإما أن يخالف الكتاب والسنة ولا يمكن تأويله فمرفوض مردود لا يصح قبوله وقد أخبرني العارف بالله الشيخ أبو الطاهر المزني الشاذلي رضي الله عنه أن جميع ما في كتب الشيخ محي الدين مما خالف ظاهر الشريعة مدسوس عليه لأنه رجل كامل بإجماع المحققين والكامل لا يصح في حقه شطح عن ظاهر الكتاب والسنة فمن كلامه يعني الشيخ محي الدين بن عربي أن (من رمى ميزان الشريعة من يده لحظة هلك) وجميع ما عارض منلامه ظاهر الشريعة وما عليه الجمهور فهو مدسوس عليه ولقد كانت عند الشيخ أبي طاهر المغربي نسخة من الفتوحات كان قد قابلها على نسخة الشيخ التي بخطه فلم أر فيها مما كنت قد توقعت فيه وإن هذا الإمام إن كان قد دُسَّ عليه فقد دس الزنادقة تحت وسادة الإمام أحمد بن حنبل في مرض موته عقائد زائفة ولولا أن أصحابه يعلمون منه صحة الاعتقاد لافتتنوا بما وجدوه تحت وسادته فهذا هو ابن الفراء يقول في طبقاته نقلا
    عن أبي بكر المرزوي ومسد وحرب: أنهم رأوا الكثير من المسائل ونسبوها إلى الإمام أحمد بن حنبل ويضيق رجلين صالحين بليا بأصحاب سوء : وهما جعفر الصادق وأحمد بن حنبل أما جعفر الصادق فقد نسبت إليه أقوال كثيرة دونت في فقه بعض الفئات الإسلامية على أنها له وهو منها بري وأما أحمد بن حنبل فقد نسب إليه بعض الحنابلة آراء في العقائد لم يقل بها
    التصوف الإسلامي والإمام الشعراني لطه عبدالباقي سرور ص 82

    وذكر في اسنى المطالب
    وَقَدْ نَصَّ عَلَى وِلَايَةِ ابْنِ عَرَبِي جَمَاعَةٌ عُلَمَاءُ عَارِفُونَ بِاَللَّهِ مِنْهُمْ الشَّيْخُ تَاجُ الدِّينِ بْنُ عَطَاءِ اللَّهِ وَالشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الْيَافِعِيُّ ، وَلَا يَقْدَحُ فِيهِ وَفِي طَائِفَتِهِ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ الْمَذْكُورِ عِنْدَ غَيْرِ الصُّوفِيَّةِ لِمَا قُلْنَاهُ ؛ وَلِأَنَّهُ قَدْ يَصْدُرُ عَنْ الْعَارِفِ بِاَللَّهِ إذَا اسْتَغْرَقَ فِي بَحْرِ التَّوْحِيدِ وَالْعِرْفَانِ بِحَيْثُ تَضْمَحِلُّ ذَاتُهُ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتُهُ فِي صِفَاتِهِ وَيَغِيبُ عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ عِبَارَاتٌ تُشْعِرُ بِالْحُلُولِ
    وكذلك ذكر السخاوي انه كان يعظم الإمام ابن الفارض والشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنهم اجمعين.
    24- شيخ المؤرخين تقي الدين المقريزي (845هـ)
    قال في كتابه "المواعظ والاعتبار"
    مدة بقاء القاهرة ووقت خرابها
    "قال العارف محيي الدين محمد بن العربي الطائي الحاتمي في الملحمة المنسوبة إليه قاهرة تعمر في سنة ثمان وخمسين وثلثمائة، وتخرب سنة ثمانين وسبعين، ووقفت لها على شرح لم أعرف تصنيف من هو، فإنه لم يسم في النسخة التي وقفت عليها، وهو شرح لطيف قليل الفائدة، فإنه ترك
    كلام المصنف فيما مضى على ما هو معروف في كتب التاريخ، ولم يبين مراده، فيما يستقبل، وكانت الحاجة ماسة إلى معرفة ما يستقبل أكثر من المعرفة بحال ما مضى، لكن أخبرني غير واحد من الثقات، أنه وقف لهذه الملحمة على شرح كبير في مجلدين......"
    المواعظ والاعتبار ج 2 ص 73

    25 - الإمام العلامة جلال الدين السيوطي
    له رسالة تنبيه الغبي في تبرئه ابن عربي ومن أقواله في هذه الرسالة
    ( والقول الفصل في ابن العربي إعتقاد ولايته , وترك النظر في كتبه , فقد نقل عنه هو انه قال : نحن قوم لايجوز النظر في كتبنا )
    26 - المؤرخ أبو عبد الله بن زكريا بن محمد القزويني المتوفي سنة 682 هـ
    قال في كتابه"آثار البلاد وأخبار العباد ص 497"
    " الاقليم الخامس ...اشبلية.................ينسب إليها الشيخ الفاضل محمد بن العربي الملقب بمحيي الدين. رأيته بدمشق سنة ثلاثين وستمائة. وكان شيخاً فاضلاً أديباً حكيماً شاعراً عارفاً زاهداً. سمعت أنه يكتب كراريس فيها أشياء عجيبة.
    سمعت أنه كتب كتاباً في خواص قوارع القرآن......."

    27 -المؤرخ الشهير ابن تغري بردي المتوفى سنة 874هـ
    قال في كتابه
    " المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي"
    "وله في طريقة الشيخ محي الدين بن عربي قدس الله سره العزيز:
    يقولون دع ليلى لثني كيف لي ... وقد ملكت قلبي بحسن اعتدالها
    واقسم ما عاينت في الكون صورة ... لَهَا الحسن إِلاَّ قلت: طيف فيا لَهَا:
    ومن لي بليلى العامرية؟ أنها ... عظيم الغنى من نال وهم وصالها"

    28- المؤرخ الكبير محمد بن شاكر المعروف بابن شاكر الكتبي المتوفي سنة 764ﻫ قال في كتابه"فوات الوفيات"
    "فقلت سترت الليل بالصبح قال لا ... ولكن سترت الدرّ بالظلمات
    وقال على طريقة الشيخ محيي الدين ابن العربي رضي الله عنه"

    29- المؤرخ الإمام نجم الدين الغزي العامري الدمشقي المنوفي سنة 977 هـ
    قال في كتابه "الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة"
    "وقد وقف غيطه، وشرط أن تنقسم غلته أثلاثاً ثلاث لمصالح الغيط، وثلث لورثته، وثلث الفقراء والمساكين القاطنين بالزاوية، والواردين إليها، وشرط على القاطنين بزاويته، أن يقرأوا كل يوم ختماً يتناوبونه، ثم يجتمعون قبيل المغرب، ويهدونه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى الشيخ محيي الدين بن العربي - رضي الله تعالى عنه -وقال العلائي: كان على سمت حسن يكل الحلال،...."
    المؤرخ الإمام نجم الدين الغزي العامري الدمشقي المنوفي سنة
    977 هـ في كتابه "الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة" لقب الشيخ الاكبر بالشيخ الاكبر وقال قدس الله سره
    30- العلامة محمد بن صالح الرومي من أهل كليبولي المعروف بيازيجي زاده الحنفي الزاهد من مشائخ البيرامية المتوفى سنة 855
    له كتاب شرح الفصوص لمحيي الدين ابن عربي.
    31- العلامة بن ميمون المغربي 854 هــ
    وهو علي بن ميمون بن أبي بكر بن يوسف الهاشمي الحسني الادريسي،
    أبو الحسن: قاض، من العلماء،
    ولد في غمارة وأقام بفاس، وتولى القضاء بمدينة شفشاون ثم عكف علي
    غزو الافرنج في السواحل، فاجتمع له عدد كبير من الغزاة وولوه قيادتهم.
    له " تنزيه الصديق عن صفات الزنديق "
    دفاعا عن الشيخ الاكبر ابن عربي برلين 2851)،
    (ونسخة بدار الكتب).
    ويسمي "الانتصار للشيخ محيي الدين"

    32- الإمام الشعراني قدس الله سره
    وله من المصنفات الكثير في الدفاع عن الشيخ الأكبر لا تخفى على احد.
    33- شيخ الإسلام شرف الدين المناوي [ ت 871 هـ ] :
    يقول

    " والمتصدِّي لتكفير ابن عربي لم يخف من سوء الحساب وأن يُقال له : هل ثبت عندك أنه كافر ؟!
    فإن قال : كتبه تدل على كفره ، أفَأَمِنَ أن يُقال له : هل ثبت عندك بالطريق المقبول في نقل الأخبار أنه قال هذه الكلمة بعينها ، وأنه قصد بها معناها المتعارَف ؟! والأول : لا سبيل إليه ؛ لعدم سند يُعْتَمَدُ عليه في مثل ذلك ، ولا عبرة بالاستفاضة ؛ لأنه على تقدير ثبوت أصل الكتاب عنه فلا بد من ثبوت كـل كلمة كلمة ؛ لاحتمال أن يُدَسَّ في الكتاب ما ليس من كلامه من عدو أو ملحد " ا هـ .
    ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 5 / 193 – 194 )

    34 - المؤرخ العلامة عبد الرحمن بن حسن الجبرتي المتوفي سنة 1240 هـ
    قال في كتابه "تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار" :"الشيخ الملوي في آخرين وباحث وناصل والف وأفاد ولزمه سليقة في الشعر جيدة وكلامه موجود بين ايدي الناس وله ميل لعلم اللغة ومعرفة بالانساب غير انه كان كثير الوقيعة في الشيخ محي الدين ابن عربي قدس الله سره والف عدة رسائل في الرد عليه وكان يباحث بعض اهل العلم فيما يتعلق بذلك فينصحونه ويمنعونه من الكلام في ذلك"
    35- جاء في حاشية أنواع البروق في انواع الفروق وهو كتاب للإمام القرافي المالكي المتوفي سنة 684 هـ والحاشية للعلامة الحدث ابن حسين المكي المالكي
    (في شرح القاعدة التاسعة عشرة ) التفضيل بجودة البنية والتركيب وله أمثلة.
    الأمر الثاني أن الملائكة مع قدرتهم على التشكل بأشكال مختلفة
    للطافة أجسامهم النورانية لا يتشكلون في صور بعضهم فلا يتشكل جبريل
    بصورة ميكائيل ولا العكس بخلاف أولياء البشر فيمكنهم ذلك كما في
    اليواقيت عن ابن العربي
    الأمر الثالث أن في اليواقيت عن الشيخ الأكبر أن مقام { لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل } الحديث من خصوصيات البشر ، وأما الملائكة فكل طاعاتهم محتمة عليهم فلا يفرغون من توظيف حتى يمكنهم التطوع نعم قال السعد لا قاطع في هذه المقامات كذا يؤخذ من الأمير على عبد السلام على الجوهرة وثانيها تفضيل الجان على بني آدم في الأبنية وجودة التركيب
    من جهة تقديره تعالى أنهم يعيشون الآلاف من السنين فلا يعرض لهم الموت وكذلك لا تعرض لهم الأمراض والأسقام التي تعرض لبني آدم بسبب أن أجسادهم لم يجعلها تعالى مشتملة على الرطوبات وأجرام الأغذية
    ج2 ص 266

    وقال بعدها
    "وفي كتاب مسامرة الأخيار للشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي - قدس سره - خبر الحية الطائفة بالبيت عن أبي الطفيل قال كانت امرأة من الجن في الجاهلية تسكن ذا طوى وكان لها ابن
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    admin
    مؤسس المنتدى
     مؤسس المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: أقوال العلماء في محيي الدين بن عربي   السبت نوفمبر 27, 2010 7:15 am

    "طبقات المجتهدين" وهو مخطوط لم يطبع بعد كما ذكر الزركلي في ترجمته من كتابه "الإعلام"، (1/133
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    41- العلامة أبو العباس أحمد المقري 986هـ في كتابه "زهر الرِّياض في أخبار عياض"

    والذي عند كثير من الأخيار في أهل هذه الطريقة التسليم، ففيه السَّلاَمة. وهي أحوط من إرسال العِنَان وقولٍ يعود على صاحبه بالمَلاَمَة. وما وقع لابن حجر، وأبي حَيَّان في "تفسيره"، من إطلاق اللسان في هذا الصِّدِّيق وأنظاره، فذلك من غَلَسَ الشيطان. والذي أعتقده ولا يصح غيره، أنه الإمام ابن عربي وليٌّ صالحٌ، وعالمٌ ناصحٌ، وإنما فَوَّق إليه سهامَ المَلاَمة من لم يفهم كلامه، على أن دُسَّتْ في كتبه مقالات قَدْرُهُ يجلّ عنها. وقد تعرض من المتأخرين وَلِي الله الرَّباني سيدي عبد الوهاب الشَّعْرَاني –نفعنا الله به- لتفسير كلام الشيخ على وجه يليق، وذكر من البراهين على ولايته ما يثلج صدور أهل التحقيق، فليطالع ذلك من أراده، والله وليُّ التوفيق. انتهى كلام المقري.
    ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 5 / 193 – 194 )
    42- العلامة محمد المغربي الشاذلي شيخ الجلال السيوطي
    كما ذكر الإمام الشعراني والسيوطي
    43- الإمام نور الدين الحلبي، صاحب السيرة الحلبية
    له
    " ملح الشيخ الاكبر "
    خلاصة الاثر 3: 122 وفهرس الفهارس 1: 255 و 4 8
    44 - الإمام الخطيب الشربيني (المتوفى : 977هـ)
    قال في كتابه
    "تفسير السراج المنير"
    "قال البقاعي: فمن قال عن عوج ما تقوله القصّاص فهو ضلال أشدّ ضلال، قال: وقائل ذلك هو ابن عربي صاحب الفصوص الذي لم يرد بتصنيفه إلا هدم الشريعة، وزاد في الحط عليه وعلى ابن الفارض وعلى الحلاج وعلى من شابههم، وأمر هؤلاء إلى الله تعالى، فإنه العالم بحقائق الأمور وما تخفي الصدور ." انتهى
    قلت :
    وهنا ينقل عن محيي الدين ابن عربي فائدة قال :
    "فائدة: قال ابن عربي في «الفتوحات»: خلق الله الناس على أربعة أقسام: قسم لا من ذكر ولا من أنثى وهو آدم عليه السلام، وقسم من ذكر فقط وهو حوّاء، وقسم من أنثى فقط وهو عيسى عليه السلام، وقسم من ذكر وأنثى وهو بقية الناس." انتهى
    45- قاضي القضاة العلاّمة سراج الدين الهندي الحنفي أحد أئمة الحنفية، وقاضي القضاة بالديار المصرية، وصاحب المصنفات: كشرح الهداية، وشرح المغني.

    كان يتعصب لابن عربي، وابن الفارض. وألف شرحًا على تائية ابن الفارض، وعزّر ابن أبي حجلة لكلامه فيه.
    (تنبية الغبي بتبرئة ابن عربي)

    46- الإمام النيسابوري المتوفي (سنة 728 هـ)
    قا في كتابه" غرائب القرآن ورغائب الفرقان" " صفحة رقم 366 "
    "وذكر الشيخ الكامل محيي الدين بن العربي في الفتوحات أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فسأله عن خلاف الأئمة في أن أقل الجمع اثناء أو ثلاثة ، فعلمه أن أقل الجمع في الشفع اثنان وفي الوتر ثلاثة . وقال صلى الله عليه وسلم : « الاثنان فما فوقهما جماعة » وقد احتج ابن عباس بذلك على عثمان فقال : كيف تردّها إلى السدس بالأخوين وليسا بإخوة؟ فقال عثمان : لا أستطيع رد شيء كان قبلي ومضى في البلدان. " انتهى
    47- الإمام موسى بن محمد اليونيني الحنبلي المتوفى سنة 726 هـ
    قال في كتابه "ذيل مرآة الزمان"
    "وكان احد تلامذة الشيخ محيي الدين ابن العربي - قدس الله روحه ورضي عنه - لازمه دهراً طويلاً، وأخذ عنه وكتب من تصانيفه الفتوحات المكية ووقفها على المسلمين وكتب غير ذلك من تصانيفه، وكان يفهم كلامه ويعرف إرشادات الشيخ ورموزه بتوقيف منه على ذلك" انتهى
    48- الإمام محمّدبن حسين بن عبدالصمد العاملي المشهور بالشيخ البهائي المتوفي سنة 953هـ
    قال في كتابه "الكشكول"
    "هذه كتابة كتبها العارف الواصل الصمداني الشيخ محيي الدين ابن عربي حشره الله مع محبيه إلى الإمام فخر الدين الرازي" انتهى
    49- (بهاء الدين البيطار) (1265 - 1328)
    محمد (بهاء الدين) بن عبد الغني ابن حسن بن إبراهيم البيطار: فاضل، له نظم ونثر وعلم بالتصوف.دمشقي المولد والوفاة.حفظ القرآن، وجوده على أبيه.رسالة، و (قرة العين - خ) في حل بيتي ابن عربي
    حلية 1: 380 ومذكرات محمد بهجة البيطار.

    50 -الشيخ محمد بن عبد الباقي الحنبلي البعلي الدمشقي (المتوفى : 1126هـ)
    وكما ورد في (سند صاحب المشيخة (أبي المواهب الحنبلي) بمؤلفات ابن عربي التي ذكرناها في الموضوع
    من كتاب مشيخة أبي المواهب الحنبلي لابن عبد الباقي الحنبلي (صفحة 27) قال:
    ((سند صاحب المشيخة (أبي المواهب الحنبلي) بمؤلفات ابن عربي
    هذا ويروي شيخنا صاحب هذه المشيخة رحمه الله تعالى تآليف الإمام الهمام أستاذ المحققين العارف بالله تعالى أبي عبد الله محيي الدين محمد بن علي بن العربي الحاتمي الطائي الأندلسي ثم المكي ثم الدمشقي قدس سره العزيز عن سادات كرام منهم نور الدين علي الشبراملسي المصري، والشيخ عبد القادر بن الشيخ مصطفى الفرضي الصفوري، وسيد النقباء بدمشق السيد محمد بن السيد كمال الدين بن حمزة، ووالده الشيخ عبد الباقي الحنبلي المتقدم ذكرهم برواية الأول عن نور الدين علي الحلبي، عن البرهان العلقمي، عن أخيه محمد العلقمي، عن الجلال السيوطي،
    عن محمد بن مقبل الحلبي، عن أبي طلحة الحراوي الزاهد، عن الشرف الدمياطي، عن سعد الدين محمد بن الشيخ محيي الدين بن العربي،عن والده الشيخ محيي الدين قدس سره.
    ورواية الثاني عن شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن الوارثي الصديقي، عن خاله عالم الإسلام وقطب الأولياء الكرام محمد بن أبي الحسن الصديقي. عن والده أبي الحسن،
    عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني بروايته لذلك من طريقين:
    أحدهما عن السيد عبد الرحمن بن عمر القبابي، عن العز محمد بن إسماعيل بن عمر بن المسلم الحموي، عن العفيف سليمان بن علي التلمساني، عن شيخه صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي، عن الإمام محيي الدين محمد بن العربي قدس سره.
    والثاني عن العلامة شمس الدين محمد بن حمزة الفناري الرومي، عن والده حمزة بن محمد بن محمد الفناري، عن الصدر القونوي، عن الشيخ محيي الدين قدس سره. ) انتهى

    51- الامام الشبراملسي
    52- ابن عبد الباقي الحنبلي
    53- البرهان العلقمي
    54- الشرف الدمياطي
    55- العز محمد بن إسماعيل بن عمر بن المسلم الحموي
    56- العفيف سليمان بن علي التلمساني
    57- الشيخ عبد القادر بن الشيخ مصطفى الفرضي الصفوري
    58- سيد النقباء بدمشق السيد محمد بن السيد كمال الدين بن حمزة
    59- محمد بن مقبل الحلبي
    60- عن أبي طلحة الحراوي
    61- شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن الوارثي الصديق
    62- محمد بن أبي الحسن الصديقي
    63- عبد الرحمن بن عمر القبابي
    64- وما تقدم وغيرهم في السند
    65- العلامة الصاوي المالكي المتوفي سنة (1241هـ)
    قال في كتابه"بلغة السالك لأقرب المسالك المعروف بحاشية الصاوي على الشرح الصغير "
    حيث يستشهد به قال :
    "قوله : ( وستر العورة ) : الستر بفتح السين لأنه مصدر ، وأما بالكسر فهو ما يستتر به . والعورة : من العور ، وهو القبح لقبح كشفها لا نفسها ، حتى قال محيي الدين بن العربي : الأمر بستر العورة لتشريفها وتكريمها لا لخستها فإنهما - يعني القبلين - منشأ النوع الإنساني المكرم المفضل . ( ا هـ . من حاشية شيخنا على مجموعه ) ." انتهى ...
    66- الشيخ محمد خليل بن علي المرادي المتوفي سنة ( 1206 هـ)
    قال في كتابه :"سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر"
    ".....وذخائر المورايث في الدلالة على مواضع الأحاديث وجواهر النصوص في حل كلمات الفصوص للشيخ محيي الدين ابن العربي قدس سره وكشف السر الغامض شرح ديوان ابن الفارض......" انتهى
    67
    - العلامة محمد مرتضى الزبيدي المتوفي سنة "1205هـ"
    قال في كتابه" تاج العروس من جواهر القاموس"
    " قال شيخُنَا : وكأَنَّ المُصَنِّفَ رَحِمه اللهُ قَلَّد في ذِلك الشَّيْخَ مُحْيِيَ الدِّينِ ابن عَربِيّ قُدِّسَ سِرُّه فإنَّه قال في الباب الثالث والسبعين من الفتوحات ..........."
    ".....أما بالمعنَى اللائقِ كما فَسَّره الشيخُ الأَكبرُ أو المُدَبِّر المُصْرَّف كما فسَّره الراغبُ فلا إشكالَ فيه " انتهى

    68- الحافظ اللغوي الأصولي محمد الحطاب الرعيني المتوفي سنة(954 هـ)
    قال في كتابه"مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل"
    وهو ينقل عن ابن عربي رحمه الله ويدافع عن رأيه حيث يقول :
    "وهذا يدل لما ذكره الشيخ محيي الدين بن العربي في أول باب الوصايا من الفتوحات ، فإنه قال : إذا عصيت الله في موضع فلا تبرح منه حتى تعمل فيه طاعة لما يشهد عليك يشهد لك ، وكذلك ثوبك إذا عصيت الله فيه ، وكذلك ما يفارقك منك من قص الشارب وحلق عانة وقص أظافر وتسريح لحية وتنقية وسخ لا يفارقك شيء من ذلك إلا وأنت على طهارة ، وذكر لله ، فإنه مسئول عنك كيف تركك ، وأقل عبادة تقدر عليها عند هذا كله أن تدعو الله أن يتوب عليك حتى تكون مؤديا واجبا في امتثال قوله : { ادعوني أستجب لكم } ثم قال { إن الذين يستكبرون عن عبادتي } يعني بالعبادة والدعاء ، وقال الشيخ إبراهيم بن هلال ويستحب الإكثار من الدعاء عند الحلق ، فإن الرحمة تغشى الحاج عند حلاقه انتهى . "

    وقال أيضا مع تنبيهه واستشهاده بالعلامة ابن عربي رحمه الله :
    ( تنبيه ) وتحسين الظن بالله وإن كان يتأكد عند الموت وفي المرض فينبغي للمكلف أن يكون دائما حسن الظن بالله قال الشيخ محيي الدين بن العربي : حسن ظنك بربك على كل حال ولا تسئ الظن به فإنك في كل نفس يخرج منك لا تدري هل أنت على آخر أنفاسك ودع عنك قول من قال سئ الظن به في حياتك وحسن الظن به عند موتك ذكره في أول باب الوصايا من الفتوحات " انتهى
    69- علي بن محمد بن أحمد الحجازي نور الدين الحنفي

    صنف كشف تاج التراجم من دائرة الجود والمراحم لمحيي الدين ابن عربي
    فرغ منه سنة 907 سبع وتسعمائة.

    70- أبو الفتح محمد بن مظفر الدين محمد بن حميد الدين عبد اله المعروف بالشيخ أكملي من مشائخ
    السلطان سليم الأول العثماني المتوفى في حدود سنة 926 ست وعشرين وتسعمائة
    له الجانب الغربي في حل مشكلات محيي الدين ابن عربي من الفصوص رسالة فارسية.

    71- الشريف ناصر بن الحسن الحسيني البستي الكيلاني الحنفي نزيل قرطبة....له

    شرح مختصر القدوري. مطالع النقش
    والنصوص في شرح الفصوص للشيخ الأكبر ابن عربي وسماه أيضا مجمع
    البحرين فرغ منها سنة 940.

    72- محمد بن إبراهيم 971 (الرضي الهيتمي) 1041 هـ
    رضي الدين بن عبد الرحمن بن الشهاب أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي بالمثناة
    نسبته إلى محلة (أبي الهيتم) بمصر.تصوف واختصر عدة كتب،
    ووضع رسالة في ترجمة الشيخ الاكبرسماها (شذرة ذهب) وتوفي بمكة.
    وهو حفيد شيخ الاسلام ابن حجر الهيتمي
    خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر2: 166

    73- محب الله الأكبر آبادي الهندي الحنفي المتوفى سنة 1058
    صنف الشرح على فصوص الحكم للشيخ
    محيي الدين ابن عربي.

    74- القاضي محمد توفيق بن الشيخ عثمان بن الشيخ
    مصطفى الأنقره ثم القسطنطيني الفقيه الحنفي من صدور روم أيلي المعروف بجركش شيخي زاده المتوفى سنة 1319 .
    له اللوائح القدسية في مناقب ابن عربي.
    75- للشيخ سراج الدين المخزومي شيخ الإسلام بالشام كتاب في الرد عنه سماه

    : "كشف الغطاء عن أسرار كلام الشيخ محيي الدين"
    76- ابن العماد الحنبلي
    ترجَمَهُ الشيخ الأكبر عند ابن العماد الحنبلي [ ت 1089 هـ ]
    في " شذرات الذهب " ترجمةً ضافيةً ؛ مبينًا المنهج الصحيح الذي ينبغي سلوكه في الأدب مع أولياء الله تعالى بحمل ما ينسب إليهم من عبارات موهمة على محامل حسنة ؛
    حيث يقول ناقلاً ومؤكداً :

    " وقع له في تضاعيف كتبه كلمات كثيرة أشكلت ظواهرها ، وكانت سببًا لإعراض كثيرين ممن لم يحسنوا الظن به ، ولم يقولوا كما قال غيرهم من الجهابذة المحققين والعلماء العاملين والأئمة الوارثين : إن ما أوهمته تلك الظواهر ليس هو المراد ، وإنما المراد أمور اصطلح عليها متأخرو أهل الطريق ؛ غَيْرةً عليها حتى لا يدعيَها الكذابون ، فاصطلحوا على الكناية عنها بتلك الألفاظ الموهمة خلافَ المراد غير مبالين بذلك ؛ لأنه لا يمكن التعبير عنها بغيرها "" اهـ .
    ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 5 / 192 – 194 )

    77- الإمام الشوكاني
    نقول
    يورد الوهابية ابيات للامام الشوكاني قول فيها
    فهمُ الذين تلاعبوا بين الورى **** بالدينِ وانتدبوا لقصد خرابه
    وقد نهج الحلاجُ طرقَ ضلالهم** ** وكذاك محيي الدين لا حيا به
    وكذاك فارضهم بتائياتهِ ******** فرض الضلال عليهم ودعا به

    وهذا تزوير واضح للعيان ولا غريب على الوهابية هذا التدليس والكذب والتزوير فهم أهل ذلك وأكثر.
    قد كان الإمام الشوكاني من المنتقدين للشيخ الأكبر بل والمكفرين له فرجع عن قوله في اخر حياته وأثنى على من يرى ولاية ابن عربي !!
    الإمام الشوكاني في البدر الطالع يقول :
    (وقد استمر الاتصال بينى – أي الشوكاني - وبينه زيادة على خمس عشرة سنة قل أن يمضى يوم من الأيام لا نجتمع فيه ويجرى بيننا مطارحات أدبية في كثير من الأوقات ومراجعات علمية فى عدة مسائل منها ما هو منظوم ومنها ما هو منثور .
    فمن ذلك هذا السؤال الذى اشتمل على نظم ونثر يأخذ بمجامع القلوب كتبه إلى فى أيام سابقة ولفظه :
    حرس الله سماء المفاخر بجماية بدرها الزاهى الزاهر وأتحف روضها الناظر بكلاية غيثها الهامى الهامر وأهدى إليه تحية عطرة وبركة خضرة نضرة ، ما مسحت أقلام الكتبة مفارق المحابر ورتعت أنظار الطلبة فى حدائق الدفاتر ، صدرت هذه الأبيات فى غاية القصور أقيلوا عثارها ان كان لكم عليها عثور، تستمنح منكم الفرائد وتستمد منكم الفوائد أوجب تحريرها أنه {
    ذكر عند بعض الأماثل جماعة المتصوفة ، فأثنى عليهم وأطنب وأطرى وأطرب ، واستشهدنى فقلت بموجب قوله}
    { مستثنيا منهم الحلاج وابن عربي ومن يساويهما} !!
    فأصر واستكبر وأبدا قولا يستنكر فجرى بيننا خلاف مفرط فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ....
    قال الشوكاني : فأجبت :
    عن هذا السؤال برسالة فى كراريس{ سميتها الصوارم الحداد القاطعة لعلائق مقالات أرباب الاتحاد } ..
    وكان تحرير هذا الجواب في{عنفوان الشباب }!!
    وأنا { الآن اتوقف فى حال هؤلاء } وأتبرأ من كل ما كان من أقوالهم وأفعالهم مخالفا لهذه الشريعة البيضاء الواضحة التى ليلها كنهارها ولم يتعبدني الله بتكفير من صار في ظاهر أمره من أهل الإسلام!!!انتهي المطلوب
    البدر الطالع في ترجمة السيد القاسم بن أحمد بن عبد الله بن القاسم (ج2\32\40)
    78- الشيخ صديق حسن خان
    وقال تلميذ الشوكاني الشيخ صديق حسن خان مانصه :
    ( قلت ( صديق خان ) : والذهب الراجح فيه على ماذهب اليه العلماء المحققون الجامعون بين العلم والعمل والشرع والسلوك " السكوت في شأنه " ، وصرف كلامه المخالف لظاهر الشرع الى محامل حسنة ، وكف اللسان عن تكفيره وتكفير غيره من المشائخ الذين ثبت تقواهم في الدين ، وظهر علمهم في الدنيا بين المسلمين ، وكانوا ذروة عليا من العمل الصالح ، ومن ثم رأيت شيخنا الامام العلامة الشوكاني في الفتح الرباني مال الى ذلك ، وقال : " لكلامه محامل " ، ورجع عما كتبه في أول عمره بعد أربعين سنة)
    ثم قال بعده بخمسة أسطر : ( وأقول في هذا الكتاب : إن الصواب ماذهب اليه الشيخ أحمد السهرندي - مجدد الالف الثاني - ، والشيخ الاجل مسند الوقت أحمد ولي الله - المحدث الدهلوي - ، والإمام المجتهد الكبير محمد الشوكاني من قبول كلامه الموافق لظاهر الكتاب والسنة ، وتأويل كلامه الذي يخالف ظاهرهما ، تأويله بما يستحسن من المحامل الحسنة ، وعدم التفوه ، فيه بما لا يليق ، بأهل العلم والهدى ، والله أعلم بسرائر الخلق وضمائرهم )
    انتهى المطلوب .
    التاج المكلل ( ص 179 طبعة المطبعة الهندية العربية 1382 هـ - 1963 ، بتحقيق الدكتور عبد الحكيم شرف الدين ) ،
    لاحظوا احبتنا أن الشوكاني تراجع بصريح العبارة عن الصوارم الحداد بينما نرى الوهابية لايزالون ينشرون ويحتفوا به بل وينقلون منه !!
    فهل رايتم كذب مثل ذلك وهل رايتم تزوير أقبح من هذا ولماذا لامتلاك حجة تكفير المسلمين وايذاء أولياء الله فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

    79-
    الشيخ محمد علاء الدين الحصكفي المتوفى سنة 1088هـ
    ذكر الفقيه الحنفي صاحب الدر المختار أن:
    (من قال عن فصوص الحكم للشيخ محي الدين بن عربي، إِنه خارج عن الشريعة، وقدصنفه للإِضلال، ومَنْ طالعه ملحد، ماذا يلزمه ؟ أجاب: نعم،فيه كلمات تباين الشريعة، وتكلف بعض المتصلِّفين لإِرجاعها إِلى الشرع، لكن الذي تيقنْتُه أن بعض اليهود افتراها على الشيخ قدس الله سره،فيجب الاحتياط بترك مطالعة تلك الكلمات.

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    admin
    مؤسس المنتدى
     مؤسس المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: أقوال العلماء في محيي الدين بن عربي   السبت نوفمبر 27, 2010 7:16 am

    80- العلامة ابن عابدين الحنفي
    قال العلامة ابن عابدين رحمه الله تعالى في حاشيته على الدر المختار عندقوله: [لكن الذي تيقنْتُه]:
    وذلك بدليلٍ ثبت عنده، أو لسببِ عدمِ اطلاعه على مراد الشيخ فيها، وأنه لا يمكن تأويلها، فتعيَّن عنده أنها مفتراة عليه، كما وقع للشيخ الشعراني أنه افترى عليه بعض الحساد في بعض كتبه أشياء مكفرة، وأشاعها عنه، حتى اجتمع بعلماء عصره، فأخرج لهم مسودة كتابه التي عليها خطوط العلماء فإِذا هي خالية عما افْتُرِيَ عليه. وقال ابن عابدين أيضاً عند قوله: [فيجب الاحتياط]: لأنه إِن ثبت افتراؤها فالأمر ظاهر، وإِلا فلا يفهم كلُّ أحد مرادَه فيها، فيُخشى على الناظر فيها من الإِنكار عليه، أو فهم خلاف المراد)
    [حاشية ابن عابدين ج3. ص303، وصاحب الدر المختار الشيخ محمد علاء الدين الحصكفي المتوفى سنة 1088هـ]

    81- العلامة محمد بن عبدالعظيم الزرقاني في كتابه مناهل العرفان في علوم القرآن
    طبعة دار إحياء الكتب العربية ج2 ص 86

    في اثناء حديثه عن كتب التفسير الاشاري فقال
    أهم كتب التفسير الإشاري

    4 - تفسير ابن عربي هو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله محيي الدين بن عربي الحاتمي الصوفي الفقيه المحدث ولد بمرسية سنة 560 ستين وخمسمائة وتوفي في دمشق سنة 638 ثمان وثلاثين وستمائة.

    82- الشيخ احمد السرهندي
    ( فماذا نفعل لا أحد في هذه العرصة غير الشيخ قدس سره فأحيانا نحاربه و أحيانا نصالحه و هو الذي اسس كلام المعرفة و العرفان و شرحه و بسطه وهو الذي تكلم من التوحيد و الاتحاد بالتفصيل و بين منشأ التعدد و التكثر و هو الذي اثبت للوجود التنزلات و ميز احكام كل منها عن احكام الآخر و هو الذي اعتقد العالم عين الحق و قال كله هو مع ذلك وجد مرتبتة تنزية الحق سبحانه وراء العالم و اعتقد الحق سبحانه منزها و مبرأ من الرؤية والادراك و المشايخ المتقدمون علي الشيخ ان تكلموا في هذا الباب تكلموا بالاشارات و الرموز و لم يشتغلوا بالشرح و التفصيل والذي جاؤا من بعد الشيخ من هذه الطائفة اختار أكثرهم تقليد الشيخ و ساق الكلام على طبق اصطلاحه و نحن المتأخرون العاجزون ايضا استفضنا من بركاته و نلنا حظا وافرا من علومه و معارفه جزاه الله سبحانه عنا خيرا الجزاء غاية ما في الباب انه لما كان كل من مظان الخطأ و مجال الصواب مختلطا بالآخر بحكم البشرية والانسان احيانا مخطئ و احيانا مصيب فلا جرم كان اللازم جعل الموافقة لاحكام السواد الأعظم الذين هم اهل الحق علامة للصواب و مخالفتهم دليلا للخطأ ايا من كان القائل و ايا ما كان المقول قال المخبر الصادق عليه و آله الصلاة و السلام عليكم بالسواد الاعظم )انتهي
    أصل المكتوبات الربانية، للشيخ أحمد السرهندي

    83 -المؤرخ علي صدر الدين المدني المعروف بابن معصوم المتوفي سنة (1120 هـ)
    قال في كتابه "سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر"
    "....عارف شاد ربوع المعارف. وسالك نهج أوضح المسالك. صافي فصوفي. حتى لقب الصوفي. وله في الأدب مقام. شهدت به الطروس والأرقام. غير أن شعره وسط. وأن أطنب فيه القول وبسط. فمنه قوله في الشيخ محيي الدين بن العربي رضي الله تعالى عنه وكان يلازم طريقته...."
    84- المؤرخ محمد أمين بن محب الدين بن محمد المحبي (المتوفى : 1111هـ)
    قال في كتابه"خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر"
    "السيد ميرماه الحسيني البخاري المدني العلامة صاحب الذهب الوقاد والفكر النقاد وكان آية باهرة في العلوم بأسرها وله اليد الطولى في كلام سيدي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس سره وغيره من أرباب المعارف...." انتهى
    85- الإمام عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي (المتوفى : 927هـ)
    قال في كتابه"الدارس في تاريخ المدارس"
    "..... ودفن بتربتهم جوار الشيخ العارف محيي الدين بن عربي رحمه الله تعالى.
    بل دفن بمقابر الصوفية وبعد وفاته شهد محيي الدين العارف بالله بن عربي الطائي وتقي الدين خزعل النحوي المصري المقدسي ثم الدمشقي إمام مشهد علي رضي الله تعالى عنه شهدا على ابن رواحة المذكور أنه عزل الشيخ تقي الدين ابن الصلاح رحمهم الله تعالى عن هذه المدرسة ....."
    انتهى

    86- شهاب الدين محمد بن أحمد أبي الفتح الأبشيهي المتوفي(850هـ)
    قال في كتابه"المستطرف في كل فن مستظرف" :
    ( وقال الشيخ الأكبر سيدي محي الدين بن عربي رحمه الله تعالى )
    ( ما رحلوا يوم ساروا البزل العيسا ... إلا وقد حملوا فيها الطواويا )
    ( من كل فاتكة الألحاظ مالكة ... تخالها فوق عرش الدر بلقيسا )
    انتهى

    87- المؤرخ والفقيه الأقصري عبدالغفار بن نوح المتوفي (703 هـ)
    قال في كتابه ((الوحيد في سلوك أهل التوحيد)) :
    "
    و حكى لي الشيخ عبد العزيز عنه حكايات ٍ تدل على عظم شأنه، وكشف إطلاعه......"
    وقال "..... وحكى لي الشيخ عبد العزيز: أن شخصاً كان بدمشق، فرض على نفسه أن يلعن ابن عربي كل يوم عَقب كل صلاة عشر مرات، فتوقف لأنه مات، وحضر ابن عربي مع الناس جنازته، ثم رجع وجلس في بيت بعض أصحابه، وتوجه إلى القبلة، فلما جاء وقط الغداء أُحْضِرَ إليه الغداء، فلم يأكل، ولم يزل على حاله متوجها، يصلي الصلوات، ويتوجه إلى ما بعد العشاء الآخرة، فالتفت وهو مسرور، وطلب الطعام، فقيل له في ذلك، فقال: الْتزمت مع الله ألاَّ آكل ولا أشرب حتى يغفر لهذا الرجل الذي كان يلعنني، فبقيت كذلك، وذكرت له سبعين ألف ، ورأيته وقد غفر له."انتهى

    88- العلامة النابلسي له الرد المتين على منتقص العارف سيدنا محيي الدين

    ( جامعة استامبول 106 عربي),
    89 - الشيخ ابراهيم الكوراني
    "مطلع الجود إلى تحقيق التنزيه في وحدة الوجود"
    (نسخة بالأزهرية)(ط. ضمن إرشاد ذوي العقول).

    90- الشيخ عبد الله الصلاحي
    مفتاح الوجود الأشهر في توجيه كلام الشيخ الأكبر
    (دار الكتب 195 تصوف, وذيله 199 تصوف),
    وهو شرح على قول للشيخ الأكبر – نفعنا الله به - يتوهم – منه وحدة الوجود.

    91- قرة أهل الحظ الأوفر في ترجمة الشيخ الأكبر" للشيخ حامد العمادي

    (دار الكتب مجاميع 3445)
    92- جامع كرامات الأولياء" للعلامة الصالح الشيخ يوسف النبهاني

    (1/ 198، 206).
    93- داود القيصري القرماني
    العالم، العامل، الفاضل، الكامل.قال في " الشقائق " : اشتغل في بلاده أولاً، ثم ارتحل إلى مصر،
    وقرأ على عُلمائها التفسير والحديث والأصول.وبرع في العلوم العقلية، وحصل علم التصوف.
    وشرح " فصوص " الشيخ محي الدين ابن العربي، ووضع لشرحه "
    مُقدمة " تبين فيها أصول علم التصوف، يُستدل بها على مهارته.
    الطبقات السنية في تراجم الحنفية

    94- الإمام عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس (المتوفى : 1038هـ)

    في كتابه "النور السافر عن أخبار القرن العاشر"قال :" وحكى الشيخ الإمام العلامة بحرق أنه سمع الشيخ أبا بكر العيدروس يقول: لا اذكر ان والدي ضربني ولا انتهرني إلا مرة واحدة
    بسبب انه رأى بيدي جزءاً من كتاب الفتوحات المكية لأبن عربي فغضب غضباً شديداً فهجرتها من يومئذ قال: وكان والدي ينهى عن مطالعة كتابي الفتوح والفصوص لأبن عربي ويأمر بحسن الظن فيه وباعتقاد انه من أكابر الأولياء العلماء بالله العارفين ويقول: ان كتبه اشتملت على
    حقائق لا يدركها إلا ارباب النهايات وتضر بارباب البدايات.

    95- الأمير المجاهد القائد عبدالقادر الجزائري
    آلف كتاب المواقف وهو نسخة مصغرة من الفتوحات المكيه لسيدي الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي والأمير عبد القادر أوصى بأن يدفن بجوار سيدي ابن عربي في دمشق وكان هذا بحمد الله
    96- وفي العرف الشذي للكشميري قال مستنداً إلى كلام الشيخ الأكبر

    ج1ص39
    (ثم اختلف الصوفية بعد اتفاقهم على مادية الروح في أنه كالبدن للثياب ، أو أعضاءه سارية في أعضاء الجسد المشاهد ، وقال الشيخ الأكبر في الفصوص : الروح يتشكل بأشكال مختلفة )

    وفي ج 1 ص 187
    (وقيل : ينظر إلى خصوص ألفاظ جوابه ، ومنهم الشيخ الأكبر ، وقال : لا ترادف في الألفاظ أصلاً ، فمعنى الأفضل والخير مغاير ، وقال : لكل اسم من أسماء الله حضرة لا يدخل فيها غيره ، والمختار مختار الشيخ الأكبر وابن تيمية من نفي الترادف)
    وفي ج 1 ص 270
    قوله : ( ملأ السموات والأرض الخ ) قال الشيخ الأكبر : إن السموات السبع مركبة من العناصر الأربعة ، والفلك الثامن والتاسع من العنصر الخامس ، وجعل العرش والكرسي فلكاً عاشراً والحادي عشر ، وقال : إن السموات كنصف الدائرة ، وقال علماء الشريعة : إن
    السماء والفلك متغايرانُ )

    97-
    السيد القاسم بن أحمد بن عبد الله بن القاسم
    ترجم له الشوكاني في كتابه وذكر مدحه للشيخ الاكبر
    البدر الطالع في ترجمة السيد القاسم بن أحمد بن عبد الله بن القاسم (ج2\32\40)

    98- أحمد ولي الله - المحدث الدهلوي
    قال العلامة صديق حسن خان مانصه :
    وأقول في هذا الكتاب : إن الصواب ماذهب اليه الشيخ أحمد السهرندي - مجدد الالف الثاني - ، والشيخ الاجل مسند الوقت أحمد ولي الله - المحدث الدهلوي - ، والإمام المجتهد الكبير محمد الشوكاني من قبول كلامه الموافق لظاهر الكتاب والسنة ، وتأويل كلامه الذي يخالف ظاهرهما ، تأويله بما يستحسن من المحامل الحسنة ، وعدم التفوه ، فيه بما لا يليق ، بأهل العلم والهدى ، والله أعلم بسرائر الخلق وضمائرهم )
    انتهى المطلوب .
    التاج المكلل ( ص 179 طبعة المطبعة الهندية العربية 1382 هـ - 1963 ، بتحقيق الدكتور عبد الحكيم شرف الدين ) ،


    99- الإمام محمد بن جعفر الكتاني (توفي بفاس 16 رمضان سنة 1345 هـ‍ - 1927 م ).في كتابه العظيم "جلاء القلوب من الأصداء الغينية ببيان إحاطته عليه السلام بالعلوم الكونية" (ط. العلمية بيروت) وقد ترجم للشيخ الأكبر في مقدمة الكتاب ترجمة حافلة
    100- وقد حكى العارف زروق عن شيخه النوري
    أنه سئل عنه فقال اختلف فيه
    من الكفر إلى القطبانية والتسليم واجب ومن لم يذق ما ذاقه القوم ويجاهد مجاهداتهم لا يسعه من الله الإنكار عليهم انتهى


    وكذلك الأسماء التي وردت في الموضوع فلتراجع الأقوال
    101- ابن عطاء الله السكندرى توفى 709هـ
    102- عفيف الدين اليافعى توفى 768ه
    103- الإمام ابن الجزري
    104- الامام الصيرفي
    105- السّراج البلقيني
    106- الشيخ تقي الدين السبكي
    ومن القواد والملوك والسلاطين
    107-
    الملك المظفر ( 645 هــ)
    من ملوك الدولة الايوبية.كان فارسا مهيبا جوادا.كنيته شهاب الدين.
    له أخبار مع أخيه الملك الاشرف موسى، وغيره.واجتمع به المؤرخ سبط ابن الجوزي، في الرها، سنة 612 ه، فقال:
    " حضر مجلسي بجامع الرها، وكان لطيفا ينشد الاشعار ويحكي الحكايات
    ".وهو الذي أجازه الشيخ محيي الدين ابن عربي بالرواية عنه إجازة أوردها العياشي (في رحلته) مع بعض اختصار من آخرها: أولها: "
    بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ثقتي.
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أقول وأنا محمد بن علي بن العربي الحاتمي، وهذا لفظي: استخرت الله تعالى وأجزت للسلطان الملك المظفر شهاب الدين غازي ابن الملك العادل المرحوم إن شاء
    الله أبي بكر بن أيوب الخ " ويذكر بها بعض شيوخه ومؤلفاته
    الرحلة العياشية 1: 344 وشذرات الذهب 5: 233
    ومرآة الزمان 8: 768 - 770 والنجوم الزاهرة 6: 255 و 257
    والسلوك، للمقريزي 1: 215و 311 و 332 وهو فيه من وفيات سنة 646.

    108- القائد اسد الدين شركوه
    جاء في نفح الطيب.
    أما صاحب حمص اسد الدين شركوه فقد اكرم مقدمه واراد أن يستبقيه عنده ورتب له كل يوم مائة درهم
    نفح الطيب ج7 ص 108

    109- الملك المعظم شرف الدين عيسيى بن الملك العادل الايوبي
    صاحب دمشق فقد كان له شرف جوار الشيخ الأكبر فترة طويلة تقر بحوالي ثمانية عشر عاماً وقد اكرم هذا الملك ابن عربي اكراماً كبيراً وكان ينظر إليه نظرة المريد إلى استاذه وقد أذن له ابن عربي أن يروي عنه كتبه
    وذكر في نفح الطيب ( ناقلاً عن الفيروزابادي ( وقفت على ايجازة كتبها للملك المعظم فقال في اخرها ( واجزته ايضاً أن يروي عني مصنفاتي ومن جملتها كذا وكذا حتى عد نيفاً واربعمائة مصنف)
    نفح الطيب ج7 ص 139

    110- ملك قونية يستشير الشيخ الأكير في شؤون المسلمين
    راجع ابن عربي ص 74

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    admin
    مؤسس المنتدى
     مؤسس المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: أقوال العلماء في محيي الدين بن عربي   السبت نوفمبر 27, 2010 7:17 am

    نذكر ايضاً سريعاً
    111-الشيخ زين الدين الخافي المتوفى 738
    انظر شذرات الذهب ج5 ص 190 وما بعدها

    112- شاق البروسوي: إبراهيم بن عبد الله الصاروخاني الرومي المعروف بالعشاقي المفتي بمدينة بروسة المتوفى بها سنة 1309 تسع وثلاثمائة

    وألف صنف المسك الأزفر في تبرئة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي.
    113- علي اصغر بن عبد الصمد البكري القنوجي الهندي الحنفي من أعاظم فقهائهم ولد سنة 1051 وتوفي سنة 1140 .
    من تصانيفه تبصرة المدارج في علم السلوك. ثواقب التنزيل في تفسير
    القرآن.

    شرح فصوص الحكم لمحيي الدين ابن عربي.
    114- علي بن السيد محمد الشافعي المدرس بمدرسة الأحمدية في القاهرة ثم سافر وجاور بمكة المكرمة وتوفي بها سنة 1166

    له شرح الدور الأعلى لمحيي الدين ابن عربي.
    115 - قال شيخ الأزهر عبدالحليم محمود رحمه الله :

    ( فلا بد أن يبلغ الإنسان المستوى أو يقارب المستوى ، وحينئذ سيقول كما قال أسلافنا الذين بلغوا المستوى أو قاربوه : رضي الله عن سيدنا محيي الدين بن عربي )
    قضية التصوف المنقذ من الضلال لعبدالحليم محمود 163

    116- الشيخ محمد المكي تلميذ الإمام العارف سيدي عبد الرحمن الجامي له كتاب
    عين الحياة في معرفة الذات والصفات والأفعال
    (أحمد الثالث 1549), ونسخة بمعهد المخطوطات.(ط. ضمن "إرشاد ذوى
    العقول إلى براءة الصوفية من الاتحاد والحلول" دار الآثار. مصر)

    117- الشيخ محمد المزجاجي
    له"هداية السالك إلى أسنى المسالك" للشيخ محمد المزجاجي (بغدادلي
    646), ونسخة بمعهد المخطوطات.
    وفيه دفاع عن الشيخ الأكبر سيدي محيي الدين بن عربي

    وكذلك
    119- محب الدين البغدادى الشافعى توفى 643هـ
    120- أحمد بن عبدالله الطبرى المكى الشافعى توفى 694هـ
    121- عبدالله بن عمر البيضاوى توفى 716هـ
    122- أحمد بن عبدالرحمن الحريرى توفى 758هـ
    123- نجم الدين البهى توفى 808ه
    وغيرهم كثير
    أنظر : عثمان يحيى ، مؤلفات ابن عربى ، ص159-162
    124- جمهور الأمة الإسلامية من أهل التصوف وأهل الله من عصر سيدي الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي إلى الأن وهم ملايين من الائمة والعلماء شهدوا لخاتم الأولياء الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي إلى عصرنا الحاضر .
    و غيرهم من ألوف الائمة والعلماء وما اوردناه قليل عبارة أمثلة من نوعها
    وفي هذا الكفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

    ونقول
    ولا عبرة بمنكر - شمس أهل التصوف سيدنا ومولانا صاحب الأحوال الأحمدية الشريفة والصفات المحمودية المنيفة والأخلاق المحمدية العظيمة الشيخ الأكبر و سلطان العارفين
    و خاتم الأولياء وإمام المتقين ومربي الشيوخ والمريدين الكبريت الأحمر
    محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي قدس الله سره
    وصدق شيخنا العلامة البوطي
    خذوا ، يا هؤلاء ، من ابن عربي وصاياه واتركوا له فتوحاته ، اقرؤوا من كتبه " معارج القدس في محاسبة النفس "
    الكتاب الذي يكشف عن عيوب المسلمين وما يختبئ خلف مظاهر هم الطنانة الرنانة من النقائص والأمراض الخطيرة ومظاهر الرياء والسمعة وحب الدنيا وحب الرئاسة ـ ودعوا له
    أحواله وشطحاته وما لا تفهمون من أقواله .
    وهذه مجموعة كتب ننصح بها للدفاع عن الشيخ الأكبر قدس الله سره
    * تنبيه الغبي في تبرئة ابن العربي، تأليف: جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 هـ.
    * الاغتباط بمعالجة ابن الخياط، تأليف: الفيروزآبادي المتوفي سنة 817 هـ، يرد فيه على ابن الخياط ما اتّهم به الشيخ ابن عربي في عقيدته.
    * الرد على المعترضين على الشيخ محيي الدين، تأليف: الفيروزآبادي، موجود في معهد المخطوطات العربية 201 تصوف.
    * الرد المتين على منتقص العارف محيى الدين، تأليف: عبد الغني النابلسي.
    * تنبيه الأغبياء على قطرة من بحر علوم الأولياء، تأليف: عبد الوهاب الشعراني، وهو مفقود.
    * الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر، تأليف: عبد الوهاب الشعراني، وهو مطبوع.
    * القول المبين في الرد عن الشيخ محيي الدين، تأليف: عبد الوهاب الشعراني، وهو مطبوع.
    * الفتح المبين في رد المعترض على الشيخ محيي الدين، تأليف: عمر حفيد شهاب الدين العطار، وقد طبع قديماً.
    * مفتاح الوجود الأشهر في توجيه كلام الشيخ الأكبر، تأليف: عبد الله الصلاحي، وهو موجود في دار الكتب 195 تصوف, وذيله 199 تصوف.
    * الفتح المبين في رد اعتراض المعترضين، تأليف: عمر حفيد الشهاب الشيخ أحمد العطار، أحد علماء الشام.
    * ميزان الحق في اختيار الأحق، تأليف: كاتب حلبي أحد أكابر العلماء العثمانية.
    * الجانب الغربي في حل مشكلات ابن العربي، تأليف: مكي، ألفه بأمر السلطان سليم.
    * قرة أهل الحظ الأوفر في ترجمة الشيخ الأكبر، تأليف: حامد العمادي، وهو موجود في دار الكتب مجاميع 3445.
    * الانتصار للشيخ محيي الدين، تأليف: علي بن ميمون المغربي، وهو موجود في برلين 2851، ونسخة بدار الكتب.
    * كشف الغطاء عن أسرار كلام الشيخ محيي الدين، تأليف: سراج الدين المخزومي.
    * النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    عاشق الصوفية
    نائب مدير الموقع
    نائب مدير الموقع



    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: أقوال العلماء في محيي الدين بن عربي   الخميس فبراير 28, 2013 9:45 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    نقول لمن كتب هذه السطور
    بعطر والورد والبخور
    وعطرة في أرجائه يجول
    كتبت موضوع في قمة الروعـــــــة
    جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عاشق الصوفية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    أقوال العلماء في محيي الدين بن عربي
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية :: الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي-
    انتقل الى:  
    جميع الحقوق محفوظة
    الساعة الان بتوقيت مصر
     ® 
    جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
    حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
    موقع الطريقة النقشبندية العلية
    المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live    

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات