الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب واوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار دورات تدريبية وكمبيوتر وبرامج انترنت صور واخبار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رسالة للزائرين الكرام
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 8:35 pm من طرف النقشبندى

» رسائل مولانا خالد البغدادي النقشبندي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:26 pm من طرف حسن الماني

» معرفة ليس فوقها معرفة
الإثنين أكتوبر 31, 2016 9:34 am من طرف محب ابن عربي 1

» عيد الفطر المبارك 2016
الإثنين يوليو 04, 2016 9:06 pm من طرف النقشبندى

» شرح الحزب العزى للشريف اسماعيل النقشبندى
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:29 pm من طرف النقشبندى

» عرف بنفسك
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:25 pm من طرف النقشبندى

» "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"
الجمعة يونيو 10, 2016 8:45 pm من طرف النقشبندى

» الاصمعي و فصاحة جارية
الجمعة يونيو 10, 2016 8:42 pm من طرف النقشبندى

» تمــــــلكتموا عقلي لأبومدين الغوث
الجمعة مارس 11, 2016 12:53 am من طرف ابوعمارياسر

» احكام للنساء من القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:49 am من طرف ابوعمارياسر

» الشيخ الكلباني داعش نبته سلفيه
الجمعة مارس 11, 2016 12:38 am من طرف ابوعمارياسر

» ضوابط التكفير عند أهل السنة و الجماعة
الجمعة مارس 11, 2016 12:36 am من طرف ابوعمارياسر

» لطيفة عددية في القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:32 am من طرف ابوعمارياسر

» فوائد زيت الزيتون
الأربعاء مارس 02, 2016 9:31 pm من طرف محجوب علي علي

» قصة رائغة عن عمر بن عبدالعزيز
الجمعة ديسمبر 25, 2015 7:19 pm من طرف ابوعمارياسر

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم
فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث النبوية
المواضيع الأكثر شعبية
موسوعة صور مقامات و مراقد الصالحين
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
اسرار الايات الخمس التي فيها خمسون قاف وهي مفتاح الفرج وبلوغ المآرب
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
أوراد سيدي أحمد الرفاعي وسيدى عبد القادر الجيلانى
علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
أوراد الطريقــــة البرهانــــية ( البرهامــــية ) الدسوقية الشاذلية
المسبعات العشر وشرحها لسيدنا الخضر
الشريف اسماعيل النقشبندي
لعن الله الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ )

شاطر | 
 

 عون الرب الولي في منهج القوم الجلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك روحي
مراقبة عامة
مراقبة عامة



العمر : 39
انثى
الوسام شكر وتقدير

مُساهمةموضوع: عون الرب الولي في منهج القوم الجلي   الخميس ديسمبر 02, 2010 6:30 am


الحمد لله ذي النعم ،وموجد الخلق من محض العدم

خلق الإنسان وله كرم ثم تمم ,وأصلح الفساد فرد المقصود إلى المنهج الأقوم ،أحمده وهو بالحمد منا جدير،واستنصره في هدايتنا وهو نعم المولى والنصير ،

وأصلي وأسلم على نور الهداية ,وصاحب الرعاية, النبي الأكرم ,والرسول الأعظم ؛قمر الدجى, وشمس الضحى،.
سيدنا ومولانا محمد بن عبدالله العبد المحض ,والنبي الجليل الذي إلى جميع الثقلين من الله أرسل ,والرحمة المهداة إلى جميع العوالم بها الله تفضل ؛وعلى الآل الطاهرين ,والصحب الميامين ,ثم من تبعهم بإحسان إلي يوم الدين آمين ...
أما بعد : سادتي الكرا م:_
السلام عليكم من الله المنان ورحمته وكذا البركات منه والإحسان
الإخوة الكرام
أرجو منكم السماح بأن أخط بقلمي في هذا المحفل
عماقصدنا وأشرنا في عنوان مقالنا والعفو منكم إن بدر زلل غير مقصود
ايها السادة
إن منهج القوم (الملة الإسلاميةوالجمعية المحمدية)
جاء من قبل أسلم المسالك في ميادين الممالك
ألا وهو التنزل الجليل والتفضل الفضيل من المالك الأبد ي إلى العبد


:
.....
......

يتبع


عدل سابقا من قبل ملك روحي في الخميس ديسمبر 02, 2010 6:32 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحي
مراقبة عامة
مراقبة عامة



العمر : 39
انثى
الوسام شكر وتقدير

مُساهمةموضوع: رد: عون الرب الولي في منهج القوم الجلي   الخميس ديسمبر 02, 2010 6:32 am



بسمه أبدأ وبه أستعين
الحمدلله وكفى

والصلاة والسلام على رسول الله
ثم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أعود إلى المراد من المقال والله المستعان
وهو على منطلق جديد وفق نظر إن شاء الله سديد


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الملك الحق المبين ذي العظمة والجلال الأكبر ، عز في علاه فغلب وقهر ، أحصى قطر المطر ، وأوراق الشجر ، وما في الأرحام من أنثى وذكر ، خالق الخلق على أحسن الصور ، ورازقهم على قدر ، ومميتهم على صغر وشباب وكبر . أحمده حمدا يوافي إنعامه ، ويكافئ مزيد كرمه الأوفر
سبحانه الجبار الذي كل جبار له ذليل خاضع ، وكل متكبر في جناب عزه مسكين متواضع .
الذي أسعد وأشقى ، وأمات وأحيى ، وأضحك وأبكى ، وأوجد وأفنى ، وأفقر وأغنى ، وأضر وأقنى .
الذي [ شرح صدور أوليائه ] بالحِكَم والعبر ، [ ووفّقهم ] لمشاهدة عجائب صنعه في الحضر والسفر .
الذي أبان لعباده من آياته ما به عبرة للمعتبرين وهداية للمهتدين
أحمده سبحانه وأشكره على نعمه المُسْداة في الحال والمآل،
المدبر للملك والملكوت ، المتفرد بالعزة والجبروت ، الرافع للسماء بغير عماد ، المقدّر فيها أرزاق العباد ، الذي صرف قلوب أوليائه عن ملاحظة [ الوسائل ] والأسباب إلى مسبب الأسباب ، فلم يعبدوا إلا إياه ، [ ولم يستعينوا إلا به ، ولم يقدح اتخاذهم الأسباب في توكلهم ، ولا توكلهم في اتخاذ الأسباب ]
. [ وأشهد أن لا إله إلا الله ]
، إله الأولين والآخرين، الكبير المتعال،
، القهار الذي لا يدفعه عن مراده دافع ، الغني الذي ليس له شريك ولا منازع ،
خلق الحيوان من نطفة تمنى ، وتفرد عن الخلق بوصف الغنى
ما من ذرة إلا إليه خلقها ، وما من دابة إلا عليه رزقها ،
إنا كل شيء خلقناه بقدر
شهادة من أناب وأبصر ، وراقب ربه واستغفر
وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، الذي أقام ملّة التوحيد فهو لأعلامها رافع ، والذي دحض صنوف الشرك فهو لراياتها ناكس واضع دلّ على طريق الخير, وحذّر من الغواية والضلال
قمر الدجى وشمس الهدى
الطاهر المطهّر ، المختار من فهر ومضر سيد البشر
صلى الله عليه ،وآله وصحبه المهتدين إلى سواء السبيل المقتفين لآثاره في الأخلاق والسِيَر .المخصوصين بالعلم والتقى . أولي الأحلام والنهى.أهل العمل الصالح النافع ، والتوحيد الناصح الناصع ] . ما أقبل ليل وأدبر ، وأضاء صبح وأسفر ، وسلم تسليما كثيرا كثيرا
،
اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، لا إله إلا أنت ، رب كل شيء ومليكه ، نعوذ بك من شرور أنفسنا ، ومن شر الشيطان وشركه ، وأن نقترف على أنفسنا سوءا ، أو نجرّه إلى مسلم .،
اللهم اغفر لنا ذنوبنا ، واخسأ شياطيننا ، وفُكَّ رهاننا ،
اللهم إنا نسألك بذلِّ عبوديتنا لك، وبعظيم افتقارنا لك، اجعلنا ممن اصطفيته لقربك وولايتك، وشوقته إلى لقائك، وحبوته برضاك، وفرغت فؤاده لحبك
اللهم احفظنا بالإسلام قياماً وبالإسلام قعوداً وبالإسلام رقوداً ولا تشمت بنا عدواً ولا حسوداً.
اللهم يا ولي الإسلام وأهله مسكّنا بالإسلام. اللهم وفق ولي أمرنا لما تحبه وترضاه وأعز به الإسلام وألف بينه وبين رعيته يا رب العالمين. اللهم وحد صفنا واجمع كلمتنا على ما تحب وترضى. اللهم يا منـزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا هازم الأحزاب اهزم اليهود والنصارى واشدد وطأتك عليهم.
اللهم وانصر عبادك المضطهدين في الأرض اللهم كن لهم ناصراً ومعيناً ومسدداً.
ارحمنا، وارحم والدينا، وارحـم من علمنا، والمسلمين أجمعين برحمتك يا أرحـم الراحميـن
إنا نعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحوّل عافيتك ، وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام، والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، واحم حوزة الدين، ودمر أعداء الدين وسائر الطغاة والمفسدين، وألف بين قلوب المسلمين، ووحد صفوفهم، وأصلح قادتهم، واجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين.

أمابعد :___
فهذا بيان المقصود..
من عون الرب الولي في منهج القوم الجلي
وهو أبواب وفصول يسبقها تمهيد :

....
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحي
مراقبة عامة
مراقبة عامة



العمر : 39
انثى
الوسام شكر وتقدير

مُساهمةموضوع: رد: عون الرب الولي في منهج القوم الجلي   الخميس ديسمبر 02, 2010 6:37 am



('الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين')
سبحان القيم ذي النعوت الجلالية والصفت الكمالية
قهر فسكن له بتمام الخضوع جميع الموجودات
وتلطف وتحنن إلى المخلوقات فصار فيض السعادات
وأدرك المكلفين بخير العطاءات
فبعث أصحاب الرسالة والنبوات


[color=darkblue]لينتشل الغارقين السادرين في مستنقعات الشهوات, الغافلين المنغمسين في أوحال المادّة, ويخلّصهم مما هم فيه من ارتكاس وتخبّط, ويعيدهم الى أصالة فطرتهم, وصفاء قلوبهم, وسموّ أرواحهم, معلنا في آفاق وجودهم أنهم لم يخلقوا عبيدا لشهواتهم, وأرقاء لأهواء نفوسهم, وانما خلقوا عبيدا لله وحده لا شريك له الذي أعلن قائلا في كتابه الحق:{ وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون}, والذي أمر الناس فقال:{ يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون}.
فمن استنكف عن عبادة الله عز وجل وآثر عليها عبادة الدنيا, فتهالك على شهواتها الخاسرة, وزينتها الفانية, واستحب الفسوق والعصيان على الهداية والايمان لن يجني من ذلك سعادة منشودة, وطمأنينة مقصودة, وانما سيقطف ثمار ذلك شقاء وتعاسة وخيبة وخسرانا. وذلك هو واقع المجتمعات المادّية القابعة في ظلمات الحضيض البهيمي, لا يزال يحدّثنا عن انسانه الذي وقع فريسة شهواته وحب دنياه وملذاته, وحرص على تضخيم جانبه المادي على حساب كيانه الروحي, فانحصر تفكيره وطاقاته, وعواطفه واتجاهاته في دائرة طعامه وشرابه وأمواله ونزواته ولذائذ حياته, فلم يجن ذلك الانسان الذي آثر جسده على روحه, وعبد شهوته دون ربه, لم يجن نتيجة ذلك سوى مرارة الشقاء والنكد, حيث عصفت به ظلمات الشرور وسحقته رحى المادّة, رغم ما أحرزه من تقدّم باهر في مجال العلوم العصرية والاكتشافات العلمية والدراسات الكونية, وتمثل شقاء انسان تلك المجتمعات المادية الخاسرة في أزمات نفسية أخذت تحطم كيانه تحطيما, وأمراض خطيرة راحت تأكل جسده أكلا, ودمار في سلوكه وأخلاقه, وصراع دائم لا يهدأ بين أفراد مجتمعه, وتمزق في أواصره وروابطه الأسرية والاجتماعية والانسانية. ولا ريب في أن من فقد اتزانه النفسي والفكري والاجتماعي, وارتكس في حضيض المادية الجارفة لا تعرف السعادة سبيلا الى قلبه, ولا يجد الأمن طريقا الى حياته. وليس له في سبيل الخلاص مما هو فيه الا أن يلتفت الى العناية بروحه, وذلك عندما ينطلق بها في معراج عبادة الله عز وجل, ويترقى بها في مدارج طاعته, ويسمو بفكره وقلبه ومشاعره مجتازا حدود الشهوات الرخيصة, والنزوات النفسية الهابطة,ليعيش في رحاب العبودية المطلقة لله رب العالمين ينعم بجلال الخضوع لوجهه الكريم, ويتذوق حلاوة مناجاته في الأسحار, والاقبال عليه في الليل والنهار, ما بين ركوع وسجود, وتضرّع وخضوع, ومناجاة ودموع, يتمثل في واقعه معنى قول رب العالمين في وصف عباده المؤمنينreen[color=green]]:{ تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون},[/color] وقوله:{ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون}. ينبغي علينا أن نعلم أن انتعاش الجانب الروحي في كيان العبد بطاعة الله تعالى يفضي الى تطهّر جانبه المادي من لوثات الشر والفساد, وبذلك يسمو بشهواته ورغباته وميوله بعد ذلك الا فيما يحب الله سبحانه ويرضى, فيصبح ذلك الانسان مصدرا من مصادر الخير في مجتمعه ومنبعا للطهر والنقاء في سلوكه ومواقفه, وهذا ما يوضحه الحديث القدسي الذي يقول فيه ربّ العزة سبحانه:" وما تقرّب اليّ عبدي بشيء أحب اليّ مما افترضت عليه, ولا يزال عبدي يتقرّب اليّ بالنوافل حتى أحبه, فاذا أحببته, كنت سمعه الذي يسمع به, وبصره الذي يبصر به, ويده التي يبصر فيها, ورجله التي يمشي بها, وان سألني لأعطينّه وان استعاذ بي لأعيذنّه".
ومن تمام النعمة والكرم من المولى الأعظم أن ترفق بالمؤمن العبد والمسلم الفرد فلم يعسر عليه مسلك القرب منه ((التعرف عليه) ) بل سهل السبيل ومهد الطريق وذلك ليكون السير إلى تلك الميادين غير وعر ولا ذا عوج وتخبط
فأشار في كتابه المسطور إلى أن تمام المعرفة المقصودة بالطلب من العبد ليرقى في التقرب
الكفاية بظهور معنى العجز عن الإدراك
والإيمان بتأصل الجهل في ذات المكلف
وأن هذا العجز هو في ذات الوقت حقيقة الإدراك
بمعنى يظهر جليا حين تكرار البصر من أهل الفكر والنظر
في مثل قوله تعالى (( ليس كمثله شيء....الآية ))
فحقيقة الإثبات هنا هي عينها في النفي الظاهر
و هذا ليس غريب فهو في اللغة كثير الورود
وقد أشار المولى إلى مثل هذا في محاور أخرى من الكتاب العزيز منها :__
ما لوح به في معنى الروح وكنهها حيث قال مرشدا لنبيه (صلى الله عليه وآله وصحبه وبارك وسلم)):...)
((وقل الروح من أمر ربي )) فهنا نبه إلى خصوصية الروح بالنفي عن ما نتوهمه من فهم أمورنا
فرد الأمر إليه كي يعلم حقيقة إثبات شأنها
وهنا إلتفاتة
لتحقيق التحرير في معنى إدراك المعرف به سبحانه
إذ أمر المولى إلى نظر التفكر والتدبر في المخلوقات حتى نعرفه بها
كيف لا
وهي كتابه المنشور كما أن القرآن الكريم كتابه المسطور
بل جاء عن النبي ((صلى الله عليه وآله وصحبه وبارك وسلم )) قول صريح :_في أن من تعرف على الذات أي ذات العبد نفسه وليس فقط جميع الخلق باللزوم
بل يمكن النظر إلى عوالم ذات المتفكر والناظر ليستظهر معنى التعرف على مولاه
قال ((صلى الله عليه وآله وصحبه وبارك وسلم )):__
{من عرف نفسه عرف ربه}بل قال ((صلى الله عليه وآله وصحبه وبارك وسلم )):__
{ المؤمن مرآة المؤمن}وهذا الأثر قد يفهم منه عند الكثير أن المراد نوع تعامل بين أصحاب الصلة من العبيد في مواطن النص والتصويب لكن فهم آخر بأن المراد هو الرب المؤمن والعبد المؤمن وهذا يحتاج على دقيق نظر وترداد بصر و زيادة تفكر
وقد يتحقق مفهوم الأول لورود رواية أخرى تقول
{ المؤمن مرآة أخيه }
ولكن ذكرته هنا إستئناسا
ويكتفي الحر السليم القلب بالأثر الأول
تنبيه

وهنا ليس في قولنا هذا شبهة كأصحاب الحشو حين يقولون بأن أدم خلق على صورة ربه
سبحان ربي وجل شانه عن هذا القول الذي يشابه قول النصارى فربهم والصابئة في معبودهم بل حقيقة قولي هو مدلول إثبات التنزيه لمقام القدسية حيث لو علم حقيقة نفسه
وانها عاجزة وقاصرة غير غنية عن غيرها ولا مكتفية بذاتها
علم ان ربه العزيز الحكيم خلاف ذلك
فهذا العلم هو كحقيقة المرآة حين تعكس صورة الشيئ فينقل يمينه شمالا وشماله يمينا وهذه العلوم التي أذكر بعض زهور بساتينها قد تمرس به أهل الولاية وعرفوها حق المعرف فوسموا بين الخلق بالعارفين بالله
فيا مريد طريق القوم عليك بالهمة لتدارك النفس من القصور الشائن
ولج في بحور معارفهم لتنال بركاتهم وتنتفع بخيراتهم وتستفيد من علومهم أيها المحبوب ....


الجهل بالله تعالى

قال العلماء: من الأسباب الموجبة لعذاب القبر، الجهل بالله وعدم اطاعة أوامره وارتكاب نواهيه أي معاصيه، المفضية الى غضب الله وعذابه فمنشغل ومستنكر، وقد عين النبي صلى الله عليه وسلم للوقوع في عذاب القبر أسباب كثير ذكرنا بعضا منها في حينها ولما كان أكثر الناس مستخفا بأكثر النواهي، وكان أكثر أصحاب القبور معذبين والفائز منهم قليل الا ان عفا الله تعالى وهو اهل التقوى واهل المغفرة.

يتبع.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحي
مراقبة عامة
مراقبة عامة



العمر : 39
انثى
الوسام شكر وتقدير

مُساهمةموضوع: رد: عون الرب الولي في منهج القوم الجلي   الخميس ديسمبر 02, 2010 6:38 am



الحمد لله وكفى
والصلاة والسلام على النبي المصطفى
وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ الفاضل((الباحثون ))
متعكم الله بالعمر المديد في عافية وستر وسرور
العفو منكم وسامحونا
عسى هذه الصفحة ما تتعبكم

أيها المحبوب
الراغب في تبين طريق السعادة
ليلحق متبركا بركب السادة
اين مشاركتك معنا في هذ المقال لتكون الفائدة مترددة بالأخذ والعطاء


نكمل معكم

بقية التمهيد.....
أيها المحبوب سلمك الله
بعد أن أخذنا قسطا من السياحة في دلائل معرفة الله في ميدان المعرفة الخصوصية للفرد
((من عرف نفسه عرف ربه))

نأخذ جولة روحية في ميدان التعرف على المولى المعبود ولكن من طريق الدلالة العمومية في جميع المخلوقات التي تشير إلى العظيم المنزلة والجلالة رب كل شيء ومليكه
(الله لآ إله إلا هو فهو الحي، في حين أن كل شيء ميت قد سبقه الموت وسيلحقه في نهاية المطاف. إن الله هو الحي القيوم القائم بذاته، وغيره قائم به. وهو الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
بل الله...هو خالق السنة والنوم وهما جزءا من وجود مخلوقاته
الله لآ إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شآء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم
أيها السالك
إعلم وفقني الله وإياك
أن الطرق الموصلة إلى معرفة الله تبارك و تعالى كثيرة و متعددة ،لمحنا إلى أحدها وذكرناه
ونتبعه بالآتي
دلالة كل مخلوق إليه
ذلك لأننا إذا أمعنا النظر في هذا الكون الواسع الفسيح ، لوجدنا أن كل شيء فيه دليلٌ واضح على وجود الله و طريق إلى معرفته سبحانه ، طبعا إذا تجاوزت نظرتنا النظرة المادية الظاهرية للأشياء ، تلتها نظرة ثاقبة و فاحصة تصل إلى بواطن الأشياء ، إذ أن هناك فرقاً بين النظرة المادية التي تنظر إلى الطبيعة بما هي هي و لا تتخذها وسيلة إلى معرفة الله تعالى ، و بين النظرة الإلهية الثاقبة التي تتجاوز المعرفة الظاهرية للطبيعة و تصل إلى المعرفة الباطنية ، أي معرفة المبدأ و الخالق ، و ذلك عن طريق الإمعان في النظم و السنن الموجودة في هذا الكون ، و الدالة على وجود خالق لها .
إذن فان طُرق معرفة الله تكون بعدد الظواهر الطبيعية ، ابتداءً من الذرة و انتهاءً بالمجرة ، لذا فإننا نجد الأنبياء والأولياء و دعاة التوحيد يركزون في معرفته سبحانه على دعوة الناس إلى النظر في الكون و الإمعان في النُظُم و السنن الموجودة فيه .
لذلك جعلته مدلول موحد على المعرفة بالله
لكن حين نخوض ميادين الاستدلال للبحث عن مكنون العلوم المرادة
لا بد لنا من آلات التعامل وما يرافقها من تمرس في معرفة أساليب استغلالها

وآلات التعامل التي يستشف بها مفاهيم المعرفة بالمولى
هي حواسنا الخمس التي منحنا إياها المقصود منا والمراد حقيقة في شأن وحال المعرفة
فسبحانه جل شانه
منه وإليه
ميادين لا يعيها إلا أهل القلوب السليمة
((...فسل عنه خبيرا ))
وهنا تنبيه:__
الحواس في أصلها محدودة القدرة فكيف تكون في الذات نفسه مصدرا لظبط علم جل ما فيه إن لم يكن كله فوق طاقتها المحدودة لا عليك سندرج إلى الإجابة بالتأني فنقول
الحواس الخمس التي يمتلكها الإنسان هي بمثابة النوافذ الطبيعية بينه وبين العالم الخارجي فالعين ترى الموجودات لتميز الألوان والأشكال وتكشف النور عن الظلام أما الأذن فهي تميز الأصوات لتعرف صوت الصديق عن غيره ولتميز أيضاً بين أصوات الطبيعية كخرير الماء وحَفيف الشجر وأصوات الحيوانات كصهيل الخيل وزئير الأسد وفحيح الأفعى وزقزقة العصافير وكذلك تميز بين أصوات المكائن والآلات الميكانيكية وبين أصوات الطائرات الحربية عن الطائرات المدنية وبين أزير الرصاص وصوت القذائف وهكذا.. وأما الأنف فيشم الروائح المتنوعة فيميز العطور الجميلة عن الروائح الكريهة أيّاً كان المصدر بل ويميز العطور الجميلة ذاتها في درجة التركيز أو الخفة حسب المصادر.. وأما اللسان فيتذوق الأمور ليكتشف لنا الطعم الحلو عن المر والحار عن البارد، إضافة لكونه الناطق الرسمي عن أفكار وأحاسيس الإنسان الداخلية.. وأما حاسة اللمس فتكشف لنا عن الملمس الخشن لتميزه عن الناعم وهكذا فالحواس إذن هي النوافذ الطبيعية التي تربط الوجود الخارجي بذهنية الإنسان. وسبحانه الخالق الكريم الذي قال:
(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم). [سورة التين: الآية 4].
ونحن في دراستنا عن الحواس ندرك بأن هذه الحواس لها مدىً محدود لا تستطيع أن تتجاوزه والواقع العملي أثبت هذه المسألة حيث إن الحواس الخمس بأجهزتها المعقدة فإنها محدودة بحدود معينة وبقدرات معينة لا يمكن تجاوزها فمثلاً وببساطة نحن لا يمكننا أن نرى ماذا يجري حالياً في شوارع باريس لأن أعيننا قاصرة عن تحقيق هذا الهدف كما لا يمكن أن نرى ماذا يجري في الشارع المجاور لنا وحتى خلف جدران غرفتنا لا نستطيع رؤيته لأن الجدار يحجب عن قدرة العين الباصرة. وحاسة الأذن كذلك، لها ذبذبات معينة تتمكن أن تسمع فيها فلو زادت عن هذا الحد الطبيعي أو نقصت لم نستطع سماع شيءٍ ما، ففي عالم النمل مثلاً لا نستطيع سماع الحوار الدائر بين أفراد النمل بالرغم من أننا ندرس عن هذه المملكة وجيوشها ونظامها، كل ذلك لأن قدرة استيعاب الأذن لذبذبات الصوت قدرة محدودة وما ينطبق على حاسة السمع ينطبق كذلك على حاسة الشم واللمس أي أن هذه الحواس محدودة القدرة والقابلية.
والسؤال المطروح أن هذه الحواس المحدودة ماذا نريد منها؟ أنريدها أن ترى كل شيء في الوجود بما في ذلك الخالق المدبر مثلاً وأنّى لها ذلك وكيف يكون لها ذلك؟
ممّا تقدم نفهم أن الحواس التي نمتلكها هي نوافذ المعرفة للإنسان بالفعل ولكنها قاصرة ومحدودة لا تستطيع أن تستوعب كل الأحداث وتميزها إضافة إلى أن الحواس هذه قد تخطئ كما في الحالات السرابيّة بالنسبة للعين فهي ترى السراب وتتصوره حقيقة ولكن حينما تقترب منه لا ترى شيئاً وينتقل السراب الخادع لمكان آخر.. وعليه نحن لا نستطيع أن نجزم أن كل الوجوديات في الكون لابد أن تمرّ عبر حواسنا مباشرةً حتى نؤمن بها كحقيقة قائمة وإنما قد نصل لمعرفتها عبر معرفة الحقائق اليقينية بصورة غير مباشرة أي من خلال آثارها، فإذن لا تستطيع حواسنا استيعاب كل الوجود كي تؤمن به وإنما نستطيع أن نؤمن بنوع من الوجودات التي نتحسسها وندركها عن طريق آثارها حتى لو لم تخضع لإحدى حواسنا مباشرة، مثال ذلك المغناطيسية في الحديد والقوة الكهربائية والجاذبية الأرضية وغيرها فنحن نؤمن بوجودها قطعاً من دون أن نراها أو نشمها... وبمعنى آخر لا تخضع لهذه الحواس التي بحوزتنا وإنما نؤمن بها من آثارها... فنحن بتجاربنا ندرك أن الذي يصعد إلى قمة الجبل أصعب وأشق من الذي ينزل من القمة إلى الوادي وكما في تجربة نيوتن والتفاحة كيف أنه رآها حينما تنضج
تسقط إلى الأرض ولا تصعد إلى السماء... فمن ذلك توصلنا إلى الإيمان بوجود جاذبية في الأرض تجذب إليها الأجسام والهواء.. وكذلك المغناطيسية في الحديد فنحن لا نستطيع أن نميز بين قطعتين من الحديد إحداهما ممغنطة والأخرى غير ممغنطة إلاَّ بعد أن نرى الآثار فنجزم بوجود المغناطيسية بالرغم من أننا لا نستطيع أن نسمع أو نرى أو نشم أو نلمس أو نتذوق المغناطيسية والجاذبية... وحتى الأشعة غير المرئية فلو استعملنا المنشور المضلع في مختبر الفيزياء مثلاً فإننا سنلاحظ فرز سبعة ألوان هي الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والنيلي والبنفسجي فقط والعلماء يؤكدون على وجود ألوان أخرى غير مرئية فيسمونها بالأشعة تحت الحمراء وما وراء البنفسجية فلا نراها ولا نشمها ولا نتذوقها لكننا نؤمن بها.
وكذلك القوة الكهربائية فهي قوة لا تخضع للحواس الخمسة وإنما يميّزها العقل من خلال الآثار فمن الصعوبة بمكان أن نشير لسلك كهربائي فيه قوة أو خالٍ من القوة الكهربائية حيث لا فرق بين السلكين إلاَّ بالآثار.
وحتى بعض المسائل الوجدانية كالحب والبغض والألم واللذة لا يمكن أن تخضع للحواس الخمس يقال أن بهلولاً صادف إنساناً ينكر وجود الله بحجة إنه لم يره فضربه بحجر أصاب رأسه فتألم وصرخ متوجعاً فالتفت إليه بهلول متسائلاً: إني لا أرى للألم لوناً ولا شكلاً ولا طعماً ولا رائحة فاتعظ المنكر.
وفي نقاش الإمام أبي الحسن الرضا (عليه السلام) مع أحد الزنادقة في عصره جاء إليه محتجاً وهو يقول: أوجَدَني كيف هو؟ وأين هو؟ فقال (عليه السلام): ويلك إن الذي ذهبت إليه غلط هو أين الاين بلا أين (أي إنه أبدع الكون وأوجد المخلوقات في مواقعها) وكيّف الكيف بلا كيف فلا يعرف بالكيفوفية ولا بالأينونية ولا يدرك بحاسة ولا يقاس بشيء. فقال الزنديق: فإذن إنه لا شيء إذ لم يدرك بحاسةٍ من الحواس. فقال الإمام (عليه السلام): (ويلك لمّا عجزتْ حواسك عن إدراكه أنكرت ربوبيته ونحن إذا عجزتْ حواسنا عن إدراكه أيقنا أنّه ربنا بخلاف شيءٍ من الأشياء). قال الرجل: فأخبرني متى كان؟
فقال (عليه السلام): أخبرني متى لم يكن فأخبرك متى كان.
قال الرجل: فما الدليل عليه؟
فقال (عليه السلام): (إني لما نظرت إلى جسدي ولم يمكنّي فيه زيادة ولا نقصان في العرض والطول ودفع المكاره عنه وجرّ المنفعة إليه علمتُ أنّ لهذا البنيان بانياً فأقررت به مع ما أرى من دوران الفلك بقدرته وإنشاء السحاب وتصريف الرياح ومجرى الشمس والقمر والنجوم وغير ذلك من الآيات العجيبات المبينات علمت أنّ لهذا مقدراً ومنشئاً).
هذا وفي بعض حالات الخوف والفزع بل وفي ذروة الخوف حيث لا يُتوقع الإنقاذ من قوة اعتيادية يتصل الإنسان بوجدانه وضميره وفطرته بالخالق المدبر حيث إن هذا الهاجس المرعب يضغط على الحواس فيقلصها إلى أن تعلن إفلاسها أمام الحدث لتبرز الفطرة وتحكم بما وراء الحواس قوةً حقيقية للإنقاذ. يروى أن رجلاً جاء للإمام الصادق (عليه السلام) وسأله: عرفني ربّي فقال له الإمام (عليه السلام): هل ركبت البحر؟ قال: نعم قال: هل كُسرت بك السفينة؟ قال: نعم قال (عليه السلام): هل تعلق قلبك بشيءٍ حيث لا سفينة تنجيك ولا أحد يغنيك؟ قال: نعم. قال الإمام: (ذلك هو ربك).
ففي أحلك الساعات وأحرجها تنطق الفطرة بالحق هامسةً بصوت عال متوجهةً بصدق وإخلاص مباشرة فهي تحطم كل الحواجر التي صنعتها الحواس والماديات والدنيا لتتعلق ببراءة وصدق بالمصدر الأزلي الدائم.
فإذن ليس كل ما لم يخضع للحواس فهو غير موجود وكل ما يخضع للحواس فهو موجود بل قد تكون هنالك أمور واضحة للعقول ولكن الحواس قاصرة عن إدراكها، بل الآثار تدل عليها يقول سبحانه وتعالى:
(قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون). وكذلك يمكن العكس حيث أن الحواس تخدع الإنسان بوجود شيءٍ خيالي كسراب الماء مثلاً فيتصوره حقيقة وإذا به خيالاً - وقد مرّ ذلك -.
ويصور لنا القرآن الكريم هذه الصورة الوهمية ويعتبر أعمال الكافرين هي كالسراب الخادع للعين بوجوده، لكنّه أمرٌ وهميٌ لا حقيقة له، فيقول: (والذين كفروا أعمالُهم كَسَرابٍ بقيعةٍ يحسبُهُ الظمآنُ ماءً حتى إذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شيئاً وَوجَدَ اللهَ عنده فوفّاهُ حسابه واللهُ سريعُ الحساب).

...........
.........
........
...
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مؤسس المنتدى
 مؤسس المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: عون الرب الولي في منهج القوم الجلي   الأربعاء مارس 23, 2011 5:06 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب محب
المراقب العام
المراقب العام



العمر : 43
ذكر
الوسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: عون الرب الولي في منهج القوم الجلي   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 10:18 am

مشكوووووورة والله يعطيكى الف عافيه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أخـــــ قلب محب ــــــوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الرفاعى
المشرف العام
المشرف العام



العمر : 37
ذكر
الوسام وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: عون الرب الولي في منهج القوم الجلي   السبت سبتمبر 03, 2011 6:28 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



رائع واكثر من رائع
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
دمت بحفظ الله ورعايته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: عون الرب الولي في منهج القوم الجلي   الإثنين فبراير 04, 2013 7:59 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




**.۩¸¸*شكرا لك على الموضوع.¸¸.• *¨۞ *•.¸ الجميل و المفيد¸.• ۩**
¸.**.جزاك الله الف خير¸¸•• * ¨على كل ما تقدمه للمنتدى¸¸.• * ¸¸ . *¸.*
* * .¸¸۩ وفي انتظار جديدك .¸¸.**** الأروع والمميز ۩ .¸¸.* ¸.
* * ۞ ♥♥ * لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي¸ .• ۞ ♥♥¸¸. *¨
¸.**• ۩ * * .¸¸¸ . النقشــــ محمد عبده ــبندى ¸ . * *۩¸.*
**** .•. oOo منتدى الطريقة النقشبندية العلية oOo ¸.*
** .۞.**.¸O.o°وكل التوفيق لك يا رب O.o°.۞. *¨ *

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عون الرب الولي في منهج القوم الجلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية منتدى الطريقة النقشبندية العلية :: التزكية والاداب والسلوك وأذواق ومشارب الصوفية-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى