الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب واوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار دورات تدريبية وكمبيوتر وبرامج انترنت صور واخبار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رسالة للزائرين الكرام
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 8:35 pm من طرف النقشبندى

» رسائل مولانا خالد البغدادي النقشبندي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:26 pm من طرف حسن الماني

» معرفة ليس فوقها معرفة
الإثنين أكتوبر 31, 2016 9:34 am من طرف محب ابن عربي 1

» عيد الفطر المبارك 2016
الإثنين يوليو 04, 2016 9:06 pm من طرف النقشبندى

» شرح الحزب العزى للشريف اسماعيل النقشبندى
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:29 pm من طرف النقشبندى

» عرف بنفسك
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:25 pm من طرف النقشبندى

» "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"
الجمعة يونيو 10, 2016 8:45 pm من طرف النقشبندى

» الاصمعي و فصاحة جارية
الجمعة يونيو 10, 2016 8:42 pm من طرف النقشبندى

» تمــــــلكتموا عقلي لأبومدين الغوث
الجمعة مارس 11, 2016 12:53 am من طرف ابوعمارياسر

» احكام للنساء من القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:49 am من طرف ابوعمارياسر

» الشيخ الكلباني داعش نبته سلفيه
الجمعة مارس 11, 2016 12:38 am من طرف ابوعمارياسر

» ضوابط التكفير عند أهل السنة و الجماعة
الجمعة مارس 11, 2016 12:36 am من طرف ابوعمارياسر

» لطيفة عددية في القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:32 am من طرف ابوعمارياسر

» فوائد زيت الزيتون
الأربعاء مارس 02, 2016 9:31 pm من طرف محجوب علي علي

» قصة رائغة عن عمر بن عبدالعزيز
الجمعة ديسمبر 25, 2015 7:19 pm من طرف ابوعمارياسر

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم
فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث النبوية
المواضيع الأكثر شعبية
موسوعة صور مقامات و مراقد الصالحين
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
اسرار الايات الخمس التي فيها خمسون قاف وهي مفتاح الفرج وبلوغ المآرب
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
أوراد سيدي أحمد الرفاعي وسيدى عبد القادر الجيلانى
علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
أوراد الطريقــــة البرهانــــية ( البرهامــــية ) الدسوقية الشاذلية
المسبعات العشر وشرحها لسيدنا الخضر
الشريف اسماعيل النقشبندي
لعن الله الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ )

شاطر | 
 

 المريد والسلوك والاداب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
مؤسس المنتدى
 مؤسس المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: المريد والسلوك والاداب   الخميس ديسمبر 30, 2010 4:27 am

المريد السالك

المريد السالك موافق القدرة والإرادة في كل الأحوال.

الطريق

الطريق هو كلمة لا إله إلا الله والعمل بمقتضاها فتلك كلمة الطريق وتلك الكلمة هي كلمة أهل الطريقة ومن أقوال والدنا الشيخ: الطريق محبة واعتقاد لا كد ولا اجتهاد وكم قريب بعيد وكم بعيد قريب وانظر قرب أبا جهل وبعد النجاشي مسافة وقرابة، قرب المسافة وقرابة الرحم، ولكن الله يصطفي من عباده من يشاء وفوق كل ذي علم عليم.

موضوعه

أفعال القلب والحواس من حيث التزكية والتصفية، صفا يصفو سمي الصوفي الإتصاف بكل عمل حميد وترك كل عمل ذميم.

وثمرته تهذيب القلوب ومعرفة علام الغيوب ذوقا ووجدانا، والنجاة في الآخرة والفوز برضاء الله تعالى ونيل السعادة الأبدية، وتنوير القلب وصفاؤه بحيث ينكشف له أمور جليلة ويشهد أحوال عجيبة ويعاين ما عميت عنه بصيرة غيره.

فضله

إنه أشرف العلوم المتعلقة بمعرفة الله تعالى وحبه وهي أفضل العلوم على الإطلاق.

نسبته

إلى غيره من العلوم أنه أصل له شرط إذ لا علم ولا عمل إلا بقصد التوجه إلى الله فنسبته لها كالروح للجسد.

وضعه الله تبارك وتعالى وأوصا رسوله (ص) والأنبياء قبله عليهم السلام بروح الشرائع والأديان المنـزلة كلها، واعلم أن له ثلاثة ألفاظ تشتبه على الجاهل معانيها ويقع اللبس فيها فنبيِّنُها لك حتى لا تقع فيما وقع فيه المفترون، وهي: الشريعة والطريقة والحقيقة.

فالشريعة هي الأحكام المنـزّلة على رسول الله (ص) التي فهمها العلماء من الكتاب والسنة نصاً واستنباطا أعني الأحكام المبينة في علم التوحيد وعلم الفقه وعلم التصوف.

والطريقة هي العمل بالشريعة والأخذ بعزائمها والبعد عن التساهل فيما لا ينبغي التساهل فيه وإن شئت قلت إجتناب المنهيات ظاهرا وباطنا وامتثال الأوامر الإلهية بقدر الطاقة، أو هي اجتناب المحرمات والمكروهات وفضول المباحات وأداء الفرائض وما استطاع من النوافل تحت رعاية عارفٍ بالله من أهل النهايات.

الأصول

1 تقوى الله في السر والعلانية وتتحقق بالورع والاستقامة.

2 اتباع السنة المطهرة في الأقوال والأفعال وتتحقق بالصبر والتوكل.

3 الرضاء عن الله في القليل والكثير ويتحقق بالقناعة والتفويض.

4 الرجوع إلى الله في السراء والضراء ويتحقق بالشكر في السراء والإلتجاء في الضراء واستمداده من كتاب الله وسنة رسوله الأعظم (ص).

الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية، فللقلب آفاته وأمراضه فلا بد للمريد من مربي وطبيب للروح كما و أن للجسد طبيبه فإن للروح طبيبها، إذاً لا بد للمريد من أستاذ مربي شيخا عارفا بالله.

يقول عبد الواحد بن عاشر الفقيه المالكي:

واصحبنَّ شيخاً عارف المسالك يقيك في طريقك من المهالك

يذكرك الله من راه ويوصل العبد إلى مولاه

وقال بعض أسيادنا الصوفية رضي الله عنهم: المشايخ على ثلاثة أصناف شيخ تعليم وشيخ تربية وشيخ إفادة وترقية.

فشيخ التعليم يحتاج إلى ثلاثة أشياء: عقل رجيح وعلم صحيح ولسان فصيح. فبالعقل يهتدي وبالعلم يقتدي وبالفصاحة يبين ومتى بطل واحد فلا عبرة به.

وأما شيخ التربية يحتاج إلى ثلاثة أمور: العمل الثابت والذهن الثاقب والسياسة التامة فبالعمل يهتدي، وبالذهن يدرك الكمائن من النفوس وغيرها، وبالسياسة يتصرف ويضع كل شيء في محله ولا يخرج شيئا عن وقته.

وأما شيخ الإفادة والترقية فعلامته ثلاثة: كلامه ممزوج بنور معرفته، وحركاته مؤثرة بوجود رؤيته، وإمداده واصل بقدر رؤيته وصحبته.

قال بعضهم: لا تصحب من يؤثر نفسه عليك فإنه لئيم ولا من يؤثرك على نفسه فإنه قلما يدوم، واصحب من إذا رؤي ذكر الله برؤيته والله يغني به إذا شُهد وينوب عنه إذا فقد، وسبب ذلك أن عليه سمات من الله ظاهرة قد علاهم بها القرب ونور الجمال وهيبة الكبرياء وأنس الوقار، فإذا نظر إليهم ذُكر الله لما يرى من آيات الملكوت عليهم، فإن القلب معدن هذه الأنوار ومستقرها وقد شرب الوجه من ماء القلب فظهر أثره فيه وعلا بسبب ذلك بهاء وجمال، وقال صاحب الحكم: لا تصحب من لا ينهضك حاله ولا يدلك على الله مقاله، ولإن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه ويظن في نفسه التقصير والذل والإنكسار خير من أن تصحب عالماً يرضى عن نفسه.

وقال بعضهم:

خذ ممن نفسه مسايسه إذ النفس في هذا الزمان آيسه

واعلم أن طريق القوم دارسه وحال من يدعيها اليوم كيف يرى

حقق ودققق ممن يكن فطن لأن بالعلم كل العيب مستور

واعلم أنه لا بد للمريد من صحبة شيخ محقق مرشد قد فرغ من تأديب نفسه، فليسلم نفسه إليه وليلزم طاعته والانقياد له في كل ما يشير به عليه من غير ارتياب ولا تأويل ولا تردد.

وصحبة الشيخ العارف بالله نعمة عظيمة من الله لك أيها المريد ولا بد مثل هذه الصحبة شيخا يأخذ بيدك إلى بر الأمان، فمن جعل شيخه كتابه أضل الله صوابه، فالكتاب ليس بشيخ، بل هو أنيس وحدة وهو ما نقل المشايخ إن كان فقها أو تفسيرا أو نحوه، ولكن قراءة مثل هذه الكتب بدون الاستاذ العارف بها تكون هناك مشكلة للقارئ، وقد قيل خير العلم وأنفعه ما نقل من صدور الرجال كابراً عن كابر.

وأخذ العهد من شيخ عارف بالله، دليل على رغبتك أيها المريد في السلوك والسير والشيخ العارف بالله خبير بعيوب النفس وأمراضها ومداواتها حتى يتم الشفاء من أمراض القلوب والنفس والشيخ هو طبيب الروح ومربيها ومرشدها وهو بمثابة الوالد كما أن للجسم من والدٍ مربي، كذلك الروح إن لم تجد المربي المؤدب لها تسير يمين وشمال بدون لجام ولا راعي وموجه، والعارف بالله بصير بالروح والنفس وهو يتلقى دائما من الله الفيوضات والمدد والشيخ العارف بالله أمين الإلهام ومقتدي بالكتاب والسنة المطهرة والشرع القويم في كل الأمور، وللروح مراحل تمرُّ بها والشيخ العارف بالله يعرف هذه المراحل فيكون مراقباً لهذا المريد يدعوا الله له ويرشده بحسب حاله. قال تبارك وتعالى ﴿ إنما يخشى الله من عباده العلماء ﴾، فالمشايخ هنا الذين عرفوا الله حق معرفته حتى وصلوا مقام الخشية والخوف من الله تعالى والرجاء منه. فكن أيها المريد مع هؤلاء القوم واسلك الطريق القويم على أيديهم تفوز يوم البعث والناس في أشدهم وأنت على أعلى الدرجات، والشيخ الواصل السالك العارف بالله هو دليل الطريق وخبيره ومثلك مع الشيخ كمن تاهٍ في الأرض لا يعرف أين الطريق الذي يوصله إلى أهله ووطنه فتحير وحار به الدليل فلا بد له أن يسأل أهل هذه المنطقة فيدلوه على الطريق والشيخ حين أخذك العهد منه كمن تسأل أين الطريق الموصل إلى الله فيقول لك اسلك كذا كذا تصل إن شاء الله. فهم الوسيلة وبهم المريد يرتقي ويملك بجاههم عند الله زمام النفس الهالكة. والشيخ العارف بالله يأخذ بيدك إلى برِّ الأمان وإلى طريق الفوز والنجاة والشيخ العارف بالله مقتدي برسول الله (ص) في جميع أحواله:

وكلهم من رسول الله ملتمس غرفا من البحر أو رشفا من الديم.

فمن هنا يتبين لنا أنه لابد من الشيخ المرشد المعالج والراشد إلى طريق الله عزوجل، فيتبعه المريد الراغب لطريق الهدى ويسير بسيره ويسلك الطريق على يديه.

والطريق هو هذه الكلمة العظيمة كلمة الحق كلمة الصدق كلمة اليقين والعروة الوثقى، القول الفصل، كلمة السكينة، كلمة الإيمان، كلمة التقوى، كلمة الإحسان، كلمة الإسلام، كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله والعمل بمقتضى الكلمة قولا وفعلا قلبا وقالبا وطريق الصوفية هو الإستسلام لله بالجوارح والانقياد له بالطاعة وقصدي بصحبة الشيخ أي أخذ العهد منه ومبايعته على السير قدما في الطريق المستقيم. قال تعالى ﴿ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ﴾، وقال تعالى ﴿ إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيما ﴾ والشيخ العارف بالله مقتدي برسول الله (ص) في السير إلى الله على طريق الهدى والنور الذي ارتضاه الله تبارك وتعالى وأمر العباد بسلوكه حتى يحصل لهم رضاه والقرب منه جل في علاه قال (ص): (والذي نفس محمد بيده لئن شئتم لأقسمنَّ لكم أن أحب عباد الله إلى الله الذين يحببون الله إلى عباده ويحببون عباد الله إلى الله ويمشون على الأرض بالنصيحة).

ورتبة الشيخ من أعلى رتب التصوف ونيابة النبوة بالدعوة إلى الله والشيخ يسلك بالنفس طريق التزكية، وإذا تزكت النفس انجلت مرآة القلوب وانعكست فيه أنوار المعرفة والعظمة الإلهية ولاح جمال التوحيد قال تعالى ﴿ قد أفلح من زكاها ﴾. وقال تعالى ﴿ أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدي ﴾، وفي هذا المعنى يقول شيخ الطائفة الصوفية الإمام الجنيد (رضى): من سنة الله في أزله أن لا يجد السبيل إليه إلا من قيض الله له أستاذا عارفاً فيسوقه إلى مناهج عبوديته ومعارج روحه وقلبه إلى مشاهدة ربوبيته ويكون واسطة بينه وبين الله فإن لم يجده فأخاً صالحا يجعله رقيبا على أحواله وأعماله فإن لم يجدهما فليتعرف أحواله من أعدائه ومن مخالطة الناس إذ يطلع بذلك على مساويه فيتنـزه في نفسه فإن المؤمن مرآه أخيه المؤمن، فعلى المريد الطالب طريق الحق والرشد ملازمة مجالس الذكر وحضور مجتمعات الخير والدروس وصلاة الجماعة مع جموع المسلمين فذلك أنفع لروحه وغذاء لها وقوة على الغفلة والوسواس إذ أن العزلة لا تكن للمريد إلا بأمر الشيخ لأن الشيخ يعرف ما لهذا المريد خير ونفع له في دينه وخلقه ومراقبته، ففي العزلة سلامة لأهل النهايات، أما المبتدئ فعليه لزوم الجماعة والمجالسة لأهل الذوق والإرشاد.

قال بعضهم:

إن التصوف علم ليس يدركه

إلا ذكي الحجا بالجود موصوف

يرضى القليل من الدنيا ويبذله

عند الوجود بتقوى الله معروف

فهذا حال المريد الراغب المشمر عن ساعد الجد والاجتهاد فهنيئا له هذا المسلك العظيم الذي يجد فيه المريد التزكية والصفا من الأكدار وإتباع الحق والدين وخشوع القلب لله رب العالمين وطلب المدد من الله والغوث والعون فالأمر كله بيد الله تعالى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مؤسس المنتدى
 مؤسس المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: المريد والسلوك والاداب   الخميس ديسمبر 30, 2010 4:28 am

آداب المريد

قال سيدي العارف بالله الشيخ عبد المحمود نور الدائم (رضى): حقيقة الأدب إجتماع خصال الخير وارتكاب المستحسن من الأقوال والأفعال.

قال (ص): إن الله عزوجل أدبني فأحسن تأديـبي.

قال أبو علي محمد عبد الوهاب الثقفي (رضى): من لم يأخذ أدبه من آمر له وناهٍ يريه عيوب أفعاله ورعونات نفسه لا يجوز الإقتداء به في تصحيح المعاملات.

وقال سيدي يوسف بن الحسين المرازي (رضى): بالأدب يفهم العلم وبالعلم يصح لك العمل وبالعمل تنال الحكمة وبالحكمة تغنم الزهد وبالزهد تترك الدنيا وبترك الدنيا ترغب الآخرة وبالرغبة في الآخرة تنال رضاء الله عزوجل.

وقال أبوعلي الدقاق (رضى): يصل العبد بطاعته إلى الجنة وبأدبه في الطاعة إلى الله عزوجل.

واعلم أن للمريد آدابا في نفسه ومع شيخه وإخوانه والعامة ولنختصر على البعض منها أما آدابه في نفسه أن يكون ناهض الهمة صادق العزم زائد الحزم قوي الجد كامل الوجد محافظ على السنن والنوافل وأن يسد على نفسه باب مراعاة الخلق فلا يلتفت لأحد من المخلوقين أقبل كله أو أدبر، وأن يوبخ نفسه وأن يحتمها على السير وكلما تعبت عن العبادة يقول لها راحتك الآخرة، وأن يكابد خواطره ويعالج أخلاقه الذميمة كالعجب والرياء والغضب وعز النفس وأن لا يستبطئ الفتح بل يعبد الله لوجهه الكريم فتح عليه أم لا.

قال سيدي محي الدين بن العربي (رضى): إياك أن تترك المجاهدة إن لم ترى أمارة الفتح بعدها، ففي هذا أمر لازم لابد منه ولكن للفتح وقت لا يتعداه، فلا تتهم ربك فإنه لابد لأعمالك من ثمرة إن كنت مخلصا.

ومن الآداب أن يخفي أعماله وأحواله ما أمكن حتى يرسخ، وأن لا يترفه في الأكل والمشرب والملبس والمركب مادام سالكا إلا عند ضرورة، وأن لا يلهج بغير ذكر الله عز وجل في أوقاته ولا يجيب قط من عدله إلى غيره من زوائد العلوم ونوافل العبادات، فإن ذكر الله لا يقبل الشراكة لكل شئ أشركه المريد معه يتخلف عن الفتح بقدره كثرة أو قلة، وأن يعرف من العلم ما تجب معرفته ليدخل طريق الله على نور فلا يخاف عليه الخروج من السنة إلى البدعة.

وأما آداب المريد مع الشيخ فكثيرة جداً، وقد ندرس غالبها في هذا الزمان لقلة أهلها ومن يستعملها مع أن مراعاتها من أوكد الأمور منها أن لا يدخل على الشيخ إلا متطهراً ظاهراً وباطناً، ظاهراً بالطهارة الشرعية، وباطناً بالتوبة من كل ذنب وأن يطرق عليه باب خلوته إذا كان فيها بل يذكر الله جهراً فإذا سمعه وأمره بالدخول دخل وإلا انصرف راشداً ولا يتكلم بحضرته إجواباً وليخفض صوته وليطرق برأسه إذا جلس إلى الشيخ، ولا يكتم عنه شيئا من خواطره محمودة أو مذمومة كانت، فالشيخ طبيب النفس كما وأن للجسم طبيبه فيشتكي الإنسان المريض إلى الطبيب كل شيء يحس به ويشعر ليسهل للطبيب المداواة ووصف العلاج، فكلما كان وصفك للعلة أبلغ وأوضح كلما سهل على الطبيب وصف العلاج كذلك الشيخ طبيب الروح يداويها من علاتها ويراقب أحوالها وهنا حق الشيخ على المريد وحق المريد على الشيخ.

ومن الآداب مع الشيخ أن لا يمشي أمامه إلا ليلاً أو بإذن الشيخ، فإن أذن وجب على المريد بأن يأتمر بأمر الشيخ ولا يذهب من عنده إلا بإذن ولا يتخلف عن مجلسه ولا يفعل شيئا إلا بمشورته وليقم لقيامه ويقبل عليه إذا جاء ولا يوله ظهره بل يقوم مواجها له حتى يتوارى ولا يتربع بحضرته إلا بإذنه أو عن ضرورة، ولا يتأول كلامه بل يحمله على ظاهره، وإن لبس عليه أمر فليسأل الشيخ فوراً ولا يطأ بقدمه على مكان جلوس الشيخ وعلى سجادته ولا ينم على وسادته ولا يلبس ثوبه ولا يرتدي بردائه ولا يسبح بسبحته فإذا الشيخ وهبه شيئا من ذلك فليظهر توقيره لذلك.

ومن الآداب إدامة النظر للشيخ إذ ربما يهون عنده وتسقط حرمته من قلبه بذلك فيحرم بركته، وعليه إكرام أولاده وأصحابه وسائر مريديه وعشيرته وغير ذلك.

ومن آداب المريد مع إخوانه أن يكون محبا لهم جميعا وأن يكون ذلك لله تعالى. وأن لا ينظر إلى عورة لهم ظهرت ولا إلى ذلة سبقت إذا لا يأمن الوقوع في مثلهاوإذا بلغه عنهم شيء كذَّب الناقل، وأن يحب لهم من الخير ما يحب لنفسه فينبههم على الوضوء قبل الوقت وعلى النشاط في العبادة والقيام في الأسحار، وأن لا يكون سببا لأحد منهم في سوء الأدب مع الشيخ ولا في التكاسل عن حضور مجالس الذكر بالكلية أو في أول المجلس أو عن صلاة الجماعة أو مجالس العلم والآداب وإلا فقد أساء معهم وكان عليه وزر من اتبعه، وإذا وبَّخه إخوانه على التخلف لا يقيم عليهم الحجة بل يقول لهم جزاكم الله خير هذا دليل صدق محبتكم.

وأما آدابه مع عامة الناس أن لا يكون عنده حقد ولاحسد ولا مشاحنة ولا غش ولا خيانة لأحد ولا استهزاء بأحد من الخلق، وأن يتواضع للصغير والكبير وأن يصل من قطعه ويعفو عمن ظلمه ويحسن لمن أساء إليه وأن لا يعترض على أحد من الخلق إلا إذا كان فعله يناقض الشريعة، وعلى المريد إتباع الشريعة في كل أحواله باطنا وظاهرا، فإن المريد على قدر تقيده بالشرع يكون فلاحه ويثبت عندك ثبوتا حقيقيا لا مجازيا إذ لا وصول إلى تحقيقه عند كافة الصوفية إلا بالشرع.

قال الإمام النووي رحمه الله: من رأيته يدعي مع الله حاله تخرجه عن حد العلم الشرعي فلا تقربن منه فإنه مبتدع.

وقال سيدي أبو زيد البسطامي (رضى): لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرتقي في الهواء فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي وحفظ الحدود وأداء الشريعة.

وقال النصر أباذي (رضى): أصل التصوف ملازمة الكتاب والسنة وترك الإهداء والبدع.

وقال سيدي أبو القاسم الجنيد (رضى): مذهبنا هذا مقيد بالكتاب والسنة، وقال إذا رأيتم الرجل يمشي في الهواء فلا تلتفتوا إليه فإن الشيطان يطير من المشرق إلى المغرب ويمشي على الماء، ولكن انظروا في اتباعه الكتاب والسنة فإن الشيطان لا يقدر على ذلك أبدا.

وقال سيدي ابن عطاء الله السكندري (رضى): من ألزم نفسه آداب الشريعة نور الله قلبه بنور المعرفة ولا مقام أشرف من مقام متابعة الحبيب (ص) في أوامره وأفعاله وأخلاقه، فمن زعم أن له مع الله حالاً يخرجه عن حد العلم الشرعي فهو ضال عن الحق.

قال الإمام الغزالي (رضى): من زعم أن له حالاً أسقط عنه نحو الصلاة أو تحريم شرب الخمر وجب قتله.

قيل للجنيد (رضى) إن جماعة يزعمون أنهم يصلوا إلى حالة يسقط عنهم التكليف بها، قال: وصلوا ولكن إلى سقر.

فمن هذا تبين لنا أن طريق القوم مشروط بالأدب لأن الأدب هو قاعدة يكون عليها حال المريد.

من أقوالهم أيضا رضي الله عنهم أجمعين

من أقوال الشيخ عبدالقادر الجيلاني (رضى)

· كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة.

· طر إلى الحق بجناحي الكتاب والسنة.

· يا غلام إياك والحسد فإنه بئس القرين وهو الذي خرب بيت إبليس وأهلكه وجعله من أهل النار وجعله ملعون الحق عز وجل وملائكته وأنبيائه وخلقه.

· اغسل ثيابك من الوسخ واغسل قلبك من الذنوب.

· لا تغتر بشيء فإن ربك فعال لما يريد.

· التقوى أساس كل خير وسبب لمجئ الدنيا والحكمة والعلوم وصفاء القلوب والأسرار.

· يا غلام لا تهرب من البلاء والصبر عليه لا بد منه ومن الصبر عليه كيف تتغير جبلة الدنيا وما خلق عليها لأجلك، ما يزال الأنبياء الذين هم خير الخلق مبتلين، وهكذا أتباعهم المقتدون بهم والماشون في جادتهم والمقتفون آثارهم.

· إذا وجدت في قلبك بغض شخص أو حبه فاعرض أعماله على الكتاب والسنة فإن كانت محبوبة فيهما فأحبه وإن كانت مكروهة فاكرهه لئلا تحبه بهواك أو تبغضه بهواك.

· لا يصلح لمجالسة الحق إلا المتطهرون من وثن الزلات، ولا تفتح أبوابه تعالى إلالمن خلا عن الرعونات والدعاوي.

0من أقوال سيدي أحمد الرفاعي (رضى)

· صونوا عقائدكم عن التمسك بظاهر ما تتشابه من الكتاب والسنة.

· نزهوا الله عن سمات المحدثين وصفات المخلوقين، وطهروا عقائدكم من تفسير معنى الإستواء في حقه تعالى بالإستقرار كإستواء الأجسام على الأجسام المستلزم للحلول، تعالى الله عن ذلك.

· عظموا شأن العلم تعظيما يقوم بواجباته لأنه درك حقائق الأشياء مسموعا ومعقولاً.

· العبد إذا انتصر لنفسه تعب وإذا سلم الأمر إلى الله تعالى نصره الله من غير عشيرة ولا أهل.

· الخلق كلهم لا يضرون ولا ينفعون، حجب نصبها لعباده فمن رفع تلك الحجب وصل إليه.

· من أدرع بدرع الصبر سلم من سهام العجلة.

· من علامة العارف كتمان الحال، وصمت المقال، والتخلص من الآمال.

· الشيخ باطنه الشرع، وظاهره الشرع.

· ما شم رائحة المعرفة من افتخر بأبيه وأمه وخاله وعمه وماله ورجاله، ليس عند الله على شيء من رأى نفسه.

· الشيخ من يلزمك الكتاب والسنة ويبعدك عن المحدثة والبدعة.

· أكذب الناس على الله والخلق من رأى نفسه خير من الخلق.

من أقوال سيدي إبراهيم الدسوقي (رضى)

· من ليس عنده ولا رحمة للخلق، لا يرقى مراتب أهل الله.

· ما دام لسانك يذوق الحرام فلا تطمع أن تذوق شيئا من الحكم والمعارف شيئاً.

· رأس مال المريد المحبة والتسليم.

· ما قطع مريد ورده إلا قطع الله عنه إمداده في ذلك اليوم فإن مدده يأتي منه .

· الطريق كلها ترجع لكلمتين: تعرف ربك وتعبده.

· إذا أحبك ربك أحبك أهل السماء والأرض وأطاعك الجن والإنس والماء والهواء.

· لا يكمل الرجل حتى يفر عن قلبه وسره وعلمه وهمه وفكره وكل ما خطر بباله غير ربه.

من أقوال سيدي أبوالقاسم الجنيد (رضى)

· الطريق كلها مسدودة على الخلق إلا على من اقتفى أثر الرسول (ص).

· وقال من لم يحفظ القرآن الكريم ولم يكتب الحديث لا يقتدى به في هذا الأمر لأن علمنا مقيد بالكتاب والسنة.

· وقال ما أخذنا التصوف عن القيل والقال لكن عن الجوع وترك الدنيا وقطع المألوفات والمستحسنات.

· المروءة إحتمال زلل الإخوان.

· الزهد خلو القلب عما خلت من اليد، واستصغار الدنيا ومحو آثارها من القلب.

من أقوال سيدي أبوالحسن الشاذلي (رضى)

· من علامة النفاق ثقل الذكر على اللسان، فتب إلى الله يخف الذكر على لسانك.

· لا يشم رائحة الولاية من لا يزهد في الدنيا وأهلها.

· نحن لا نقيد على مريدنا أنه لا يجتمع بغيرنا، بل نقول له إن وجدت منهلا أعذب منا فعليك به.

· ليس هذا الطريق بالرهبانية وأكل الشعير بل بالصبر والحضور مع الله.

· من لم يزدد بعلمه وعمله تواضعا للخلق فهو هالك.

· لا تركن إلىعلم ولا عمل ولا مدد وكن مع الله بالله لله.

· لا كبيرة عندنا أكبر من حب الدنيا وإيثارها على الآخرة والمقام على الجهل بأحكام الدين.

من أقوال الشيخ ابو مدين شعيب المغربي

بسم الله الرحمن الرحيم

ما لذة العيش إلا صحبة الفقراء هم السلاطين والسادات والأمراء

فاصحبهم وتأدب في مجالسهم وخل حظك مهما قدموك وراء

واستغنم الوقت واحضر دائما معهم واعلم بأن الرضا يخص من حضرا

ولا ترى العيب إلا فيك معتقدا عيبا بدا بيننا لكنه استترا

وحط رأسك واستغفر بلا سبب وقم على قدم الإنصاف معتذرا

وقل عبيدكم أولى بصفحكم فسامحوا وخذوا بالعفو يا فقرا

هم بالتفضل أولى وهو شيمتهم فلا تخف دركا منهم ولا ضررا

وراقب الشيخ في أحواله فعسى يرى عليك من استحسانه أثرا

وقدِّم الجدَّ وانهض عند خدمته عساه يرضى وحاذر أن تكن ضجرا

ففي رضاه رضى الباري وطاعته يرضى عليك فكن من تركها حذرا

واعلم بأن طريق القوم دراسة وحال من يدعيها اليوم كيف ثرى

متى أراهم وأنى لي برؤيتهم أو تسمع الأذن مني عنهم خبرا

من لي وأنى لمثلي أن يزاحمهم على موارد لم ألف بها كدرا

احبهم واداريهم وأوثرهم بمهجتي وخصوصا منهم نفرا

قوم كرام السجايا حيث ما جلسوا يبقى المكان على آثارهم عطرا

يهدي التصرف من أخلاقهم طرفا حسن التآلف منهم راقني نظرا

هم أهل وُدِّي وأحبابي الذين هم ممن يجرُّ ذيول العز مفتخرا

لا زال شملي بهم في الله مجتمعا وذنبنا فيه مغفورا ومفتخرا

ثم الصلاة على المختار سيدنا محمد خير من وفى ومن نذرا

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب محب
المراقب العام
المراقب العام



العمر : 43
ذكر
الوسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: المريد والسلوك والاداب   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 10:31 am

مشكوووووو والله يعطيك الف عافيه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أخـــــ قلب محب ــــــوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الرفاعى
المشرف العام
المشرف العام



العمر : 37
ذكر
الوسام وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: المريد والسلوك والاداب   السبت سبتمبر 03, 2011 7:00 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



رائع واكثر من رائع
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
دمت بحفظ الله ورعايته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم النقشبندية
عضو مميز
عضو مميز



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: المريد والسلوك والاداب   الإثنين سبتمبر 26, 2011 11:06 am

لقد كتبت وابدعت
كم كانت كلماتك رائعه في معانيها
فكم استمتعت بموضوعك الجميل
بين سحر حروفك التي ليس لها مثيل
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الصوفية
نائب مدير الموقع
نائب مدير الموقع



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: المريد والسلوك والاداب   الإثنين فبراير 11, 2013 12:48 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
نقول لمن كتب هذه السطور
بعطر والورد والبخور
وعطرة في أرجائه يجول
كتبت موضوع في قمة الروعـــــــة
جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عاشق الصوفية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المريد والسلوك والاداب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية منتدى الطريقة النقشبندية العلية :: التزكية والاداب والسلوك وأذواق ومشارب الصوفية-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى