الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب و اوراد كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول
السبت يناير 06, 2018 1:44 pm من طرف فرحات

» أبجدية الوجود دراسة في مراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الثالث
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 7:00 pm من طرف فرحات

» الحب فى الفتـوحات المكية
السبت ديسمبر 09, 2017 3:02 pm من طرف ابوعمارياسر

» معنى تدبر القرآن
السبت ديسمبر 09, 2017 2:50 pm من طرف ابوعمارياسر

» معوقات وحلول التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:33 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم في التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:28 pm من طرف النقشبندى

» أهمية التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» أهداف التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» مبادئ التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:24 pm من طرف النقشبندى

» خصائص المتعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:23 pm من طرف النقشبندى

» خصائص التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:22 pm من طرف النقشبندى

» فوائد و معوقات التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:17 pm من طرف النقشبندى

»  أسس ومبادئ التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:14 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم والمتعلم في التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:12 pm من طرف النقشبندى

» تعريف التعلم النشط وأهميته وأسسه ومميزاته
السبت سبتمبر 09, 2017 6:10 pm من طرف النقشبندى

» ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الخميس يوليو 20, 2017 3:57 pm من طرف السواح النقشبندي

» علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:30 am من طرف المجادي زبير

» الأسماء الادريسية كاملة مع فوائدها
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:20 am من طرف المجادي زبير

» الحزب السيفى للامام على بن ابى طالب كرم الله وجهه
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:18 am من طرف المجادي زبير

» تهنئة بعيد الفطر المبارك لعام 1438 هـ
الأحد يونيو 25, 2017 2:52 pm من طرف النقشبندى

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
ما هي الطريقة النقشبندية
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    محمدسليمان
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 38
    ذكر
    الوسام مبدع بمواضيعه

    مُساهمةموضوع: في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم    السبت مايو 07, 2011 10:58 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الباب الحادي والأربعون
    في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم
    في مراتبهم وأسرار أقطابهم

    ألا أن أهل الليل أهـل تـنـزل وأهل معاريج وأهل تـنـقـل
    فمن صاعد نحو المقام بـهـمة ومن نازل يبغي اللحوق باسفـل
    بحكم التداني والتدلى هما وعـن وجود الترقي والتلقي بمعـزل
    فان قلت فيهم أنهم خير عصـبة صدقت فقد حلوابا كرم منـزل
    وإن قلت فيهم أنهم شـرفـيتـه صدقت فليسوا بالنبي ولا الولي
    فهم لأهمو ليسوا بهم وبغيرهـم ولكنهم في معقل مـتـزلـزل
    عزيز الحمى بين المشاهد والنهي وبين جنوب في الهبوب وشمأل
    فما منهمـوا إلا إمـام مـسـود إذا أصبحوا نالوا المنى بالتأمـل
    لهم نظرة لا يعرف الغير حكمها لهم سطوة في كل تاج مكـلـل

    اعلم أيدك الله بروح منه أن الله جعل الليل لأهله مثل الغيب لنفسه
    فكما لا يشهد أحد فعل الله في خلقه لحجاب الغيب الذي أرسله دونهم
    كذلك لا يشهد أحد فعل أهل الليل مع الله في عبادتهم لحجاب ظلمة الليل التي أرسلها الله دونهم فهم خير عصبة في حق الله وهم شر فتية في حق أنفسهم
    ليسوا بأنبياء تشريع لما ورد من غلق باب النبوة ولا يقال في واحد منهم عندهم أنه ولي لما فيه من المشاركة مع اسم الله فيقال فيهم أولياء
    ولا يقولون ذلك عن أنفسهم وإن بشروا فجعل الليل لباسا لأهله
    يلبسونه فيسترهم هذا اللباس عن أعين الأغيار
    يتمتعون في خلواتهم الليلية بحبيبهم فيناجونه من غير رقيب
    لأنه جعل النوم في أعين الرقباء سباتا
    أي راحة لأهل الليل إلهية كما هو راحة للناس طبيعية
    فإذا نام الناس استراح هؤلاء مع ربهم وخلوا به حسا ومعنى
    فيما يسألونه من قبول توبة وإجابة دعوة ومغفرة حوبة وغير ذلك
    فنوم الناس راحة لهم وأن الله تعالى ينزل عليهم بالليل إلى السماء الدنيا
    فلا يبقى بينه وبينهم حجاب فلكي ونزوله إليهم رحمة بهم
    ويتجلى من سماء الدينا عليهم كما ورد في الخبر
    فيقول كذب من ادعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني أليس كل محب يطلب الخلوة بحبيبه ها أنا ذا قد تجليت لعبادي هل من داع فاستجيب له هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فاغفر له حتى ينصدع الفجر
    فأهل الليل هم الفائزون بهذه الخطوة في هذه الخلوة وهذه المسامرة في محاريبهم
    فهم قائمون يتلون كلامه ويفتحون أسماعهم لما يقول لهم في كلامه
    إذا قال يا أيها الناس يصغون ويقولون نحن الناس ما تريد منا يا ربنا في ندائك هذا فيقول لهم عز وجل على لسانهم بتلاوتهم كلامه الذي أنزله
    اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم
    يا أيها الناس يقولون لبيك ربنا يقول لهم
    اتقوا ربكم الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون
    فيقولون يا ربنا تخاطبتنا فسمعنا وفهمتنا ففهمنا فيا ربنا وفقنا واستعملنا فيما طلبته منا من عبادتك وتقواك إذ لا حول لنا وقوة إلا بك ومن نحن حتى تنزل إلينا من علو جلالك وتنادينا وتسألنا وتطلب منا أيها الناس يقولون لبيك
    إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدينا فيقولون
    يا ربنا أسمعتنا فسمعنا وأعلمتنا فعلمنا فاعصمنا وتعطف علينا فالمنصور من نصرته والمؤيد من أيدته والمخذول من خذلته يا أيها الإنسان
    فيقول الإنسان منهم لبيك يارب ما غرك بربك الكريم فيقول كرمك يا رب فيقول صدقت يا أيها الذين آمنوا فيقولون لبيك ربنا اتقوا الله حق تقاته اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يقولون وأي قول لنا إلا ما تقولنا وهل لمخلوق حول أو قوة إلا بك فاجعل نطقنا ذكرك وقولنا تلاوة كتابك
    يأيها الذين آمنوا فيقولون لبيك ربنا فيقول تعالى عليكم أنفسكم أفلا تبصرون
    وقلت سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق والآيات ليست مطلوبة إلا لما تدل عليه وأنت مدلولها فكانك تقول في قولك عليكم أنفسكم أي الزمونا وثابروا علينا وألظوا بنا ثم قلت لا يضركم من ضل أي حار وتلف حين طلبنا بفكر فاراد أن يدخلنا تحت حكم نظره وعقله إذا اهتديتم بما عرفتكم به مني في كتابي وعلى لسان رسولي فعرفتموني بما وصفت لكم به نفسي فما عرفتموني إلا بي فلم تضلوا فكانت لكم هدايتي وتقريبي نورا تمشون به على صراطنا المستقيم فلا يزال دأب أهل الليل هكذا مع الله في كل آية يقرؤنها في صلاتهم وفي كل ذكر يذكرونه به حتى ينصدع الفجر
    قال محمد بن عبد الجبار النفري وكان من أهل الليل أوقفني الحق في موقف العلم وذكر رضي الله عنه ما قال له الحق في موقفه ذلك فكان من جملة ما قال له في ذلك الموقف يا عبدي الليل لي لا القرآن يتلى الليل لي لا للمحمدة والثناء يقول الله تعالى إن لك في النهار سبحا طويلا فاجعل الليل لي كما هو لي فإن في الليل نزولي فلا أراك في النهار في معاشك فإذا جاء الليل وطلبتك ونزلت إليك وجدتك نائما في راحتك وفي عالم حياتك وما ثم ثم إلا ليل ونهار فلا في النهار في معاشك فإذا جاء الليل وطلبتك ونزلت إليك وجدتك نائما في راحتك وفي عالم حياتك وما ثم إلا ليل ونهار فلا في في النهاار في معاشك فإذا جاء الليل وطلبتك ونزلت إليك فيه لا ناجيك وأسامرك واقضى حوائجك فوجدتك

    قد نمت عني وأسأت الأدب معي مع دعواك محبتي وإيثار جنابي فقم بين يدي وسلني حتى أعطيك مسألتك وما طلبتك لتتلو القرآن فتقف مع معانيه فإن معانيه تفرقك عني فآية تمشي بك في جنتي وما أعددت لأوليائي فيها فأين أنا إذا كنت أنت في جنتي مع الحور المقصورات في الخيام كأنهن الياقوت والمرجان متكئا على فرش بطانتها من استبرق وجني الجنتين دان تسقي من رحيق محتوم مزاجه من تسنيم وآية توقفك مع ملائكتي وهم يدخلون عليك من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار وآية تستشرف بك على جهنم فتعايم ما أعددت فيها لمن عصاني واشرك بي من سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم وترى الحطمة وما أدراك الحطمة نار الله الموقدة التي تطلع على الفئدة أنها عليهم مؤصدة أي مسلطة في عمدة مددة أين أنا يا عبدي إذا تلوت هذه الآية وأنت بخاطرك وهمتك في الجنة تارة وفي جهنم تارة ثم تتلوا آية فتمشى بك في القارعة وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد وترى في ذلك اليوم من هذه الآية يفر المرؤ من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرىء منهم يؤمئذ شأن يغنيه وترى العرش في ذلك اليوم تحمله ثمانية أملاك وفي ذلك اليوم تعرضون فأين أنا والليل لي فها أنت يا عبدي في النهار في معاشك وفي الليل فيما تعطيه تلاونك من جنة ونار وعرض فأنت بين آخرة ودنيا برزخ فما تركت لي وقتا تخلو بي فيه إلا جعلته لنفسك والليل يا عبدي لا للمحمدة والثناء ثم تتلوا آية أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فتشاهدهم في تلاوتك وتفكر في مقاماتهم وأحوالهم وما أعطيت المؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات فوقفت بالثناء والمحمدة مع كل طائفة أثنيت عليهم في كتابي فأين أنا وأين خلوتك بي ما عرفني ولا عرف مقدار قولي الليل لي وما عرف لماذا نزلت إليك بالليل إلا العارف المحقق الذي لقيه بعض إخوانه
    فقال له يا أخي اذكرني في خلوتك بربك فأجابه ذلك العبد فقال إذا ذكرتك فلست معه في خلوة فمثل ذلك عرف قدر نزولي إلى السماء الدنيا بالليل ولماذا نزلت ولمن طلبت فأنا أتلو كتابي عليه بلسانه وهو يسمع فتلك مسامرتي وذلك العبد هو الملتذ بكلامي فإذا وقف مع معانيه فقد خرج عني بفكره وتأمله فالذي ينبغي له أن يصغي إلي ويخلي سمعه لكلامي حتى أكون أنا في تلك التلاوة كما تلوت عليه وأسمعته أكون أنا الذي أشرح له كلامي وأترجم له عن معناه فتلك مسامرتي معه فيأخذ العلم مني لا من فكره واعتباره فلا يبالي بذكر جنة ولا نار ولا حساب ولا عرض ولا دنيا ولا آخرة فإنه ما نظرها بعقله ولا بحث عن الآية بفكره وإنما ألقى السمع لما أقوله له وهو شهيد حاضر معي أتولى تعليمه بنفسي فأقول له يا عبدي أردت بهذه الآية كذا وكذا وبهذه الآية الأخرى كذا وكذا هكذا إلى أن ينصدع الفجر فيحصل من العلوم على يقين ما لم يكن عنده فإنه مني سمع القرآن ومني سمع شررحه وتفسير معانيه وما أردت بذلك الكلام وبتلك الآية والسورة فيكون حسن الأدب معي في استماعه واصاخته فإن طالبته بالمسامرة في ذلك فيجيبني بحضور ومشاهدة يعرض علي جيمع ما كلمته به وعلمته إياه فإن كان أخذه على الإستيفاء وإلا فنجبر له ما نقصه من ذلك فيكون لي لا له ولا لمخلوق فمثل هذا العبد هو لي والليل بيني وبينه فإذا انصدع الفجر استويت على عرشي أدبر الأمر أفصل الآيات ويمشي عبدي إلى معاشه وإلى محادثة إخوانه وقد فتحت بيني وبينه بابا في خلقي ينظر إلي منه وأنظر إليه منه والخلق لا يشعرون فأخدثه على ألسنتهم وهم لا يعرفون ويأخذ مني على بصيرة وهم لا يعلمون فيحسبون أنه يكلمهم وما يكلم سواي ويظنون أنه يجيبهم وما يجيب إلا إياي كما قال بعض أصحاب هذه الصفة


    يا مؤنسي بالليل إن هجع الورى ومحدثي من بينهم بنـهـاري

    وإذ قد أبنت لك عن أهل الليل كيف ينبغي أن يكونوا في ليلهم
    فإن كنت منهم فقد علمتك الأدب الخاص بأهل الله وكيف ينبغي لهم أن يكونوا مع الله واعلم أنه تختلف طبقاتهم في ذلك
    فالزاهد حاله مع الله في ليله من مقام زهده والمتوكل حاله مع الله من مقام توكله وكذلك صاحب كل مقام
    ولكل مقام لسان هو الترجمان الإلهي فهم متباينون في المراتب بحسب الأحوال والمقامات
    وأقطاب أهل الليل هم أصحاب المعاني المجرّدة عن الموادّ المحسوسة والخيالية فهم واقفون مع الحق بالحق على الحق من غير حد ولا نهاية ووجود ضد
    ومن أهل الليل من يكون صاحب عروج وارتقاء ودنوّ فيتلقاه الحق في الطريق وهو نازل إلى السماء الدنيا فيتدلى إليه فيضع كنفه عليه وكل همة من كل صاحب معراج يتلقاها الحق في ذلك النزول حيث وجدها فمن الهممم من يلقاها الحق في السماء الدنيا ومنها من يلقاها في الثانية وفيما بينهما وفي الثالثة وفيما بينهما وفي الرابعة وفيما بينهما وفي الخامسة وفيما بينهما وفي السادسة وفيما بينهما وفي السابعة وفيما بينهما وفي الكرسي وفيما بينهما وفي العرش في أوّل النزول وفيما بينهما وهو مستوى الرحمن فيعطي لتلك الهمة من المعاني والمعارف والأسرار بحسب المنزل الذي لقيته فيه ثم تنزل معه إلى السماء الدنيا فتقف الهمم بين يديه ويستشرف الحق على من بقي من الهمم من أهل الليل في محاريبهم وما عرجت فيلقي إليهم الحق تعالى بحسب ما يسألونه في صلاتهم ودعائهم وهم في بيوتهم وفي محاريبهم فتسمع تلك الهمم التي لقيتهه في طريقها ما يكون منه جل جلاله إلى أولئك العبيد فيستفيدون علوماً لم تكن عندهم فإنه قد يخطر لهؤلئك الذين ما صعدت هممهم من السؤال للحق في المعارف والأسرار ما لم يكن في قوّة هذه الهمم أن تسألها لقصورها عنها فإذا سمعوا الجواب من الحق الذي يجيب به أولئك القوم الذين في محاريبهم وما اخترقت هممهم سماء ولا فلكاً فيحصل لهم من العلم بالله بقدر ما سأل عنه أولئك الأقوام وثم همم أخر ارتقت فوق العرش إلى مرتبة النفس فقد نجد الحق هناك وجود تنزيه ما هو وجودها له مثل وجودها له في عالم المساحة والمقدار فيشاهدون مقاماً أنزه ومنزلاً أقدس وبينية لا يحدها التقدير ولا يأخذها التصوير فبينيتها بينية تمييز علوم ومراتب فهوم
    ومن الهمم من يلقاه في العقل الأول ومن الهمم ما تلقاه في المقربين من الأرواح المهيمة ومن الهمم ما تلقاه في العماء ومن الهمم من تلقاه في الأرض المخلوقة من بقية طينة آدم عليه السلام فإذا لقيته هذه الهمم في هذه المراتب أعطاها على قدر تعطشها من المقام الذي بعثها على الترقي إلى هذه المراتب وينزلون معه إلى السماء الدنيا وعلى الحقيقة هو ينزلهم إلى السماء الدنيا وينزل معهم فيستفيدون من العلوم التي يهبها الحق لتلك الهمم التي ما تعدت العرش هكذا كل ليلة ثم تنزل هذه الهمم وقد عرفت ما أكرمها به الحق فاجتمعت بالهمم التي ما برحت من مكانها فوجدتها على طبقات فمنهم من وجد عندهم من العلوم التي لم تتقيد بترق وكان الحق أقرب إليها من حبل الوريد حين كان مع أولئك في العماء وفي السماء الدنيا وما بينهما
    قال تعالى وهو معكم أينما كنتم
    فهو مع كل همة حيث كانت ويجدون همماً أرضية قد تقدست عن الأينية وعن مراتب العقول فلم تتقيد بحضرة فتنال من العلوم التي تليق بهذه الصفة التي وهبهم اح منها ما حصلوا عليه من المعارف ما يبهت أولئك الهمم وهي من علوم الإطلاق الخارجة عن الحصر الأينيّ الفلكي وعن الحصر الروحانيّ العقليّ فهم مع كونهم في ظلمة الطبيعة على نور أضاءت به تلك الظلمة لوجود المشاهدة وهؤلاء هم الذين يعرفون أن إدراك الأشياء المرئية إنما هو من اجتماع نور البصر مع نور الجسم المستنير شمساً كان أو سراجاً أو ما كان فتظهر المبصرات
    فلو فقد الجسم المستنير ما ظهر شيء ولو فقد البصر ما أضاء شيء مما يدركه البصر مع النور الخارج أصلاً ألا ترى صاحب الكشف إذا أظلم الليل وانغلق عليه باب بيته ويكون معه في تلك الظلمة شخص آخر وقد تساويا في عدم الكشف للمبصرات فيكون أحدهم ممن يكشف له في أوقات فيتجلى له نور يجتمع ذلك النور مع نور البصر فيدرك ما في ذلك البيت المظلم مما أراد الله أن يكشف له منه كله أو بعضه يراه مثل ما يراه بالنهار أو بالسراج ورفيقه الذي هو معه لا يرى إلا

    الظلمة غير ذلك لا يراه فإن ذلك النور ما تجلى له حتى يجتمع بنور بصره فينفر حجاب الظلمة فلو لم يكن الأمر كما ذكرناه لكان صاحب هذا الكشف مثل صاحبه لا يدرك شيأ أو يكون رفيقه مثله يدرك الأشياء فيكون إمّا من أهل الكشف مثله أو يدركه بنور العلم فإن المكاشف يدركه بنور الخيال كما يدركه النائم ورفيقه إلى جانبه مستيقظ لا يرى شيأ كذلك صاحب الكشف
    ولو سألت صاحب الكشف هل ترى ظلمة في حال كشفلك لقال لا بل يقول أنارت البقعة حتى قلت إن الشمس ما غابت فأدركت المبصرات كما أدركها نهاراً وهذه المسئلة ما رأيت أحداً نبه عليها إلا إن كان وما وصل إليّ
    فالكون كله في أصله مظلم فلا يرى إلا بالنورين فإنه يحدث هذا الأمر ونظيره الذي يؤيده إيجاد العالم فإنه من حيث ذاته عدم ولا يكتسب الوجود إلا من كونه قابلاً وذلك لإمكانه واقتدار الحق المخصص المرجح وجوده على عدمه
    فلو زال القبول من الممكن لكان كالمحال لا يقبل الإيجاد وقد اشترك المحال والممكن قبل الترجيح بالوجود في العدم كما أنّه مع قبوله لو لم يكن اقتدار الحق ما وجد عين هذا المعدوم الذي هو الممكن فلم تظهر الأعيان المعدومة للوجود إلا بكونها قابلة
    وهو مثل نور البصر وكون الحق قادراً وهو مثل نور الجسم النير فظهرت الأعيان كما ظهرت المبصرات بالنورين فكما أنّ الممكن لايزال قابلاً والحق مقتدراً ومريداً فينحفظ على الممكن إبقاء الوجود إذ له من ذاته العدم كذلك الباصر لايزال نور بصره في بصره والشمس متجلية في نورها فتحفظ الأبصار المتعلق بالمبصرات وهي من ذاتها أعني المبصرات غير منورة بل هي مظلمة فاعقل إن كنت تعقل فهذا الأمر أصل ضلال العقلاء وهم لا يشعرون لما لم يعقلوه وهو سرّ من أسرار الله تعالى جهله أهل النظر
    ومن هذه المسئلة يتبين لك قدم الحق وحدوث الخلق
    لكن على غير الوجه الذي يعقله أهل الكلام وعلى غير الوجه الذي تعقله الحكماء باللقب لا بالحقيقة فإن الحكماء على الحقيقة هم أهل الله الرسل والأنبياء والأولياء إلا أن الحكماء باللقب أقرب إلى العلم من غيرهم حيث لم يعقلوا الله إلا إلهاً
    وأهل الكلام من النظار ليس كذلك
    فأقطاب أهل الليل من يكون الليل في حقهم كالنهار كشفاً وشغلاً
    قال تعالى وإنكم لتمرّون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون
    أي تعلمون منهم في الصباح ما تعلمون منهم في الليل إذ كان ليلاً عند غيرهم ممن ليس له مقام الكشف بالليل كما لصاحب النور فالليل والصباح عنده سواء
    فهذا معنى قوله أفلا تعقلون فإن ادّعت لك نفسك أنك من أهل الليل فانظر هل لها قدم وشكف فيما ذكرت لك فهو المحك والمعيار ولكل ليل في القرآن أمور وعلوم لا يعرفها إلا أهل الليل خاصة والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

    منقووووووووووووووووووول
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    mrg
    عضو مميز
    عضو مميز



    العمر : 45
    ذكر
    الوسام عضو مميز

    مُساهمةموضوع: رد: في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم    الأحد مايو 08, 2011 4:43 am

    دومت ودامت لنا مواضيعك
    دايما مبدع فيما تختاره من جديد ومفيد
    واعد وصادق الاحساس
    اهديك كامل تحياتي
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [/b]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم    الخميس أغسطس 25, 2011 8:32 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    قلب محب
    المراقب العام
    المراقب العام
    avatar


    العمر : 45
    ذكر
    الوسام المراقب المميز

    مُساهمةموضوع: رد: في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم    الثلاثاء أغسطس 30, 2011 1:57 pm

    مشكوووووو والله يعطيك الف عافيه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    أخـــــ قلب محب ــــــوك

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ابن الرفاعى
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 39
    ذكر
    الوسام وسام التميز

    مُساهمةموضوع: رد: في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم    الخميس سبتمبر 15, 2011 11:55 am


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    واكثر من رائع
    بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
    دمت بحفظ الله ورعايته

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    عاشق الصوفية
    نائب مدير الموقع
    نائب مدير الموقع



    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم    الخميس فبراير 28, 2013 9:37 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    نقول لمن كتب هذه السطور
    بعطر والورد والبخور
    وعطرة في أرجائه يجول
    كتبت موضوع في قمة الروعـــــــة
    جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عاشق الصوفية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية :: الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي-
    انتقل الى:  
    جميع الحقوق محفوظة
    الساعة الان بتوقيت مصر
     ® 
    جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
    حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
    موقع الطريقة النقشبندية العلية
    المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live    

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات