الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب و اوراد كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول
السبت يناير 06, 2018 1:44 pm من طرف فرحات

» أبجدية الوجود دراسة في مراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الثالث
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 7:00 pm من طرف فرحات

» الحب فى الفتـوحات المكية
السبت ديسمبر 09, 2017 3:02 pm من طرف ابوعمارياسر

» معنى تدبر القرآن
السبت ديسمبر 09, 2017 2:50 pm من طرف ابوعمارياسر

» معوقات وحلول التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:33 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم في التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:28 pm من طرف النقشبندى

» أهمية التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» أهداف التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» مبادئ التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:24 pm من طرف النقشبندى

» خصائص المتعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:23 pm من طرف النقشبندى

» خصائص التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:22 pm من طرف النقشبندى

» فوائد و معوقات التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:17 pm من طرف النقشبندى

»  أسس ومبادئ التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:14 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم والمتعلم في التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:12 pm من طرف النقشبندى

» تعريف التعلم النشط وأهميته وأسسه ومميزاته
السبت سبتمبر 09, 2017 6:10 pm من طرف النقشبندى

» ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الخميس يوليو 20, 2017 3:57 pm من طرف السواح النقشبندي

» علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:30 am من طرف المجادي زبير

» الأسماء الادريسية كاملة مع فوائدها
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:20 am من طرف المجادي زبير

» الحزب السيفى للامام على بن ابى طالب كرم الله وجهه
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:18 am من طرف المجادي زبير

» تهنئة بعيد الفطر المبارك لعام 1438 هـ
الأحد يونيو 25, 2017 2:52 pm من طرف النقشبندى

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
ما هي الطريقة النقشبندية
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    محمدسليمان
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 38
    ذكر
    الوسام مبدع بمواضيعه

    مُساهمةموضوع: أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول   الثلاثاء مايو 10, 2011 9:53 pm

    دراسة في مراتب الحروف

    ومراتب الوجود عند ابن عربي











    إهداء





    إلى العارف بالعلاقة العميقة المتبادلة


    بين الحرف والوجود


    العلاَّمَة الدكتور إبراهيم تيتُوسْ بُوخَارْتْ



    مَــــرْفـأُ

    بذور الظلال





    << الحروفُ مُوسَى والأَلِفُ العَصَا >>

    * *

    << الأَلِفُ ليس بحرفٍ، بل هو قَيُّوم الحُروفِ>>

    * *

    << الوجودُ ظهرَ بالباءِ >>

    * *

    << الياءُ هيَ الروحُ والذاتُ>>

    ( ابن عربي)

    << الحرفُ صورة جَسَدِيَّة >>

    ( المؤلف)



    مقدمة



    - 3 -
    شجرة الحروف …شجرة الوجود


    بالحرف نفهمُ الوجودَ ، ونكتشف مُعَمَّيَاتِه ومُلابساتِه ، فالوجودُ حرفٌ ، والحرفُ وجودٌ، فَهُمَا مَعًا يَتَمَاهَيَانِ ، وهما معًا يتبادلان الأدوارَ في مرآة الحياة والذاكرة والدين والأسطورة والمخيالِ ، وفي فضاء الترميز بالقوة القَوَوِيَّةِ والتجريدِ المتعالي.



    وإذا كانت حبَّةُ الرمل تختزنُ الصحراء وتؤشِّرُ عليها ، وقطرةُ الماء تختزلُ البحرَ وتُومِيء إليه ، ونَبْضَةُ العطرِ تَحُوزُ الأزهارَ وتدل عليها ، فإن الحرف هو كذلك يُمثلُ كثافة الوجود في أعالي أعاليها ، فهو الشجرة الرامزة إليه أٌونْطُولُوجيًّا . فمن هذه الشجرة خَرَجَ الأمر الإلهي ، فصار كونًا ووجودًا هو عبارة عن شجرة الكون التي يُمثل كل جزء من أجزائها حركيةَ الوجود ، وتوهجَ اختلافاته ، وتناغمَ إيقاعاتِه ، وتشابـكَ دلالاته .

    وقد ستر الله تعالى شجرةَ الحروف هاته بثلاث شجرات ؛ هي :

    1 - شجرة العلم

    2 - شجرة العمل

    3 - شجرة الحَالِ



    فالعلمُ من العدم إلى الوجودِ والشهودِ ، والعملُ من الشهادة إلى الغيب الذي هو باب العدم ، والحالُ من العلم والعمل إلى النِّسبَة التي هي آخر الظُّلمة . فالإنسان يخرج من العدم إلى الوجود بالعلم ، ويَدخل في الغيب بالعمل ، ويَخرج من الظلمة بالحال، فإذا كَمُل فيه العلمُ والعملُ والحالُ قطع الله عنه أغصان هذه الثلاثة ، فيصير عالمًا مُخبِرًا عن وجود أشياء كانت في معلوم الله قبل خلقها (1) ، وبذلك يكون مُحيطًا بشجرة اليقين التي هي شجرة الحروف المنخرقةُ إلى الكشوف ، حيث الأَلِفُ سِينُ سكينةٍ، والياءُ سِينُ سَلاَمٍ، يُثمِرَانِ لاَمَ اللقاءِ في عالم الالتقاء(2)؛الذي هو الوجود.



    فالوجود حرفٌ لا تكون الكتابةُ إلا به ، والخَلقُ كتابة، والكتابةُ غرسٌ، والغرسُ نفْسٌ، والنفسُ وجودٌ . وهكذا تبتدئ دائرة الوجود بالحرف وتنتهي به وإليه . وخَلْقُ آدَمَ وتركيبُه له دلالة على هذا المنحَى ، فهو تركيبٌ على الحروف والأسماء ، فالعِلمُ بالأسماء موضوعٌ في قلبه ، وتصويرُها في صدره ، وتعبيرُها فيما بين حلقه إلى شفتيه، فالقلبُ طرَفٌ للعِلم، والصدرُ طرَف للتصاوير ، والفمُ طرَف للتعابير . وقد أَدَّى هذا التركيبُ إلى أن تُرَكَّبَ للحروف أدوات ، وأن تكون الحروفُ منقسمة على هذه الأدوات ؛ التي هي الحلقُ واللهاةُ واللسانُ والأسنانُ والشفتان . ومن هنا قال علي رض: لا يكون كَلاَمٌ حتى يجري على سَعَةِ الحَلق واللهاة واللسان والأسنان والشفتين ، لأن حروف العربية الثمانية والعشرين منقسمة على هذه الأدوات ، فحروفُ الحَلق جُزءٌ، وحــــروف الأسنان جزء، وحروف اللسان جزء ، وحروف اللهاة جزء ، وحروف الشفتين جزء. وإنما قيل إنها تسعة وعشرون لكون حرف(لا) يتكرر ، وهو في الحقيقة حرفان مقرونان (=لامٌ وألفٌ).



    إن في حروف المعجم عِلْمَ البَدْءِ كُلِّهِ ، وصفاتُ الله وأسماؤه من صورةِ حروفِ المعجم ، وصورة ( أ ب ج د)، وفيها علمُ التدبير من لدن نشأة آدم إلى يوم الوقت المعلوم . فأولُ ما بدأ من العلم أسماء الله تعالى ، وأولُ أسمائه(الله)، ثم الأسماء كلها بعد ذلك منسوبة إليه } ولله الأسماء الحسنى{ (3)



    وإذا كان تركيبُ آدم قد تَمَّ على تركيب الحروف والأسماء فإن في ذلك ترميزًا إلى أنه هو وسلالته يُشبهان في حياتهما حروفَ الأبجدية في بدايتها ونهايتها ، فهُماَ يدخلان إلى هذه الحياة على شكل ألفٍ ، ويخرجان منها على شكل ياء ، حيث يُدْرَجَانِ في النقطة التي هي أًصلُهما .



    إن هذا التركيب كان على صورة الله ، والصورة هنا هي صورة اسمه<<الله>> المُرَكَّبة من الحروف ، فآدمُ ونسله كله هو على هذه الصورة ،وتُبيِّنُ ذلك قراءة جسده سيميولوجيا . فإذا تمدد أي آدميٍّ على ظهره ورفع رجليه إلى الأعلى ملتصقتين على شكل ألفٍ ، ورفع كذلك يديه إلى الأعلى منفصلتين على شكل لاَمَيْنِ، وأَبْرَزَ رأسه ، فإن شكله سيكون على صورة كلمة << الله>>. ومن هنا كان تكريمُ الإنسان ، وكانت هذه الصورة هي الاعتقاد في الله الذي يخلقه الإنسان في نفسه من نظره وتوهمه (4)، ومن هنا كذلك كانت النبوة الخاتمة ، إذْ كما خلق الله آدم على صورته بَدْءًا خلقه كذلك على صورة محمد خِتامًا . والقراءة السيميولوجية توضح هذا : فكل إنسان تمدد على جَنبه الأيمن أو الأيسر ، وجمع يديه على صدره ، وبَاعَدَ بين ساقيه ، فإن شكله سيكون على صورة كلمة << محمد>> فالرأس ميمٌ ، والصدر مع اليدين حَاءٌ والعَجُزُ ميمٌ، والساقان المنفرجتان دالٌ. فقد << كَمُلَ خلقُ آدَمَ على صورة اسم الله وعلى صورة اسم محمد >>(5)، غير أن محمدًا << كان هو الأولَ بالقصد ، والآخرَ بالإيجادِ والظاهرَ بالصورة ، والباطن بالسُّورة (=المنزلة)>>(6) .



    إنه سِرُّ الحرف الذي خلق به الله الكون والكوائن ، وأودعه في طبع الإنسان الذي أوجده على صورته بكلمة << كُنْ>>، وحظ المخلوق من كلمة << كن >> ما علم من حروف الهجاء، فالله جعل فيه مجموعَ رقائق العالم كله. فمن الإنسان ، إلى كل شيء في العالم ، رقيقةٌ واحدة ممتدة ، ومن تلك الرقيقة يَكون ذلك الشيء الذي أودعَه الله في الإنسان ، وأمَّنَه عليه ، فبهذه الرقيقةُ يُحرِّك الإنسان كل شيء إلى ما يريده ، فما من شيء إلا وله أثر في الإنسان ، وللإنسان أثرٌ فيه . إذ الكون كله شجرة حروف، أصلُ نورها في حقيقة << كُن >>(7). وكلما أَوْغَلَ المرء في هذه الحقيقة امتلك الكون، وصارت في يده شجرة حروفه يهزها كيف يشاء ، ويُصرِّف ظلالها أَنَّى شاء.



    ولهذا الاعتبار كان الصوفية هم أول من بحث في إشكالية الأبجدية وعلاقتها بالوجود ، وعَبَرُواْ بها من فضاء الظاهر إلى فضاء الباطن في أُنظومة تتغيا العُـــمـــــــقَ

    الأونطولوجي والبُعدَ الإبِّيسْتِيمُولُوجِي، بَعِيدًا عن السكَن في الغُرَف التي تتنَفَّسُ فيها أبجديات الظاهر بزَمنِه المستبِّد، مُعتَبِرينَ أن الزمن ليس أصلا في الحق ، وإنما هو أصل في الكون ، وزمنُ الإنسان هو ما في نفسِه . ومن ثمة كانت الأبجديات التي ينفتح أفقها على النفعِ أبجديات قاصرةً وغيرَ سالكة كالأبجدية المُعجمية ، والأبجدية الفلَكية والأبجدية العدَدية ، والأبجدية السيمائية ، وذلك لأن مرجعياتها مقتصرة على النهائي ، أما الأبجدية التي ينفتح أفقُها على ماهيةِ جوهرِ الجوهرِ فهي السالكة ، لأن مرجعيتها متجذرةٌ في اللانهائي ومفتوحةٌ على الزمني واللازمني.



    من هذا المنطلق المشدود إلى اللانهائي خرجت الأبجدية الصوفية (=أبجدية الوجود) ، وأورقت شجرتُها على أيدي صوفية كبارٍ كالشبلي والحلاج وابنِ سبعين وابن قسي وابن عربي ، والشيخ أحمد البوني ، وعبد الكريم الجيلي ، والشيخ أبي العباس السبتي ،والشيخ أحمد بنعجيبة ، والشيخ أحمد التجاني ، والشيخ عبد الغني النابلسي، وغيرهم من العارفين الذين رأو الوجودَ مُرتبًا في أبجدية خاصة ؛ كل حرف منها يُقابلُ مرتبةً من مراتب هذا الوجود ، ويدل عليها بكثافة رمزية ، وحميمية قطعية وقد سبق لنا ؛ منذ سنوات تَقرُبُ من العقدين ؛ أن أشرنا إلى هذا في دراسة بعنوان << تجليات الحرف عن ابن عربي>> ، وها نحن نفصِّل ما أوجزناه هناك في هذا الكتاب تفصيلاً يستغرق ثلاثة فصولٍ؛ قبلها مقدمة عن شجرة الحروف وشجرة الوجود ، وبعدها خاتمة عن عيون من الأصابع . أما الفصول فهي :



    الفصل الأول : يتناول شهود الاعتبارات للحروف

    الفصل الثاني : يتحدث عن مراتبها وأسرارها

    الفصل الثالث: يوضح موازاتها لمراتب الوجود



    وختمنا الكتاب بِتَذيِيلَيْنِ : الأول عن دوائر الأفلاك ، والثاني عن جدول موازاة الحروف لمراتب الوجود ، وبقائمتي المصادر والمراجع والفهرس ، سائلين الله أن يُظهِرَ ظاهرنا بسُلطان لا إله إلا الله ، ويُحقق باطنَنَا بحقائق لا إله إلا الله .


    أحمد بلحاج آية وارهام



    في حاضرة مراكش الفيحاء

    صانها الله من كل بلاء
    الإثنين : 14 ربيع الأول 1428هـ
    20أبريـــــــــل 2007 م











    هـــوامـــش المــقـــدمــــــة







    1- ابن عربي : رسالة ( فصل في شرح مبتدأ الطوفان ) ، ضمن ( رسائل ابن عربي شرح مبتدأ الطوفان ورسائل أخرى) ، دارسة وتحقيق : قاسم محمد عباس وحسين محمد عجيل ، ط1 ، منشورات المجمع الثقافي ، أبو ظبي ، الإمارات العربية المتحدة 1998م،ص:132

    2-ابن عربي: رسالة شرح رتبة الشيوخ وبيان قدر النافخ والمنفوخ ) ، ضمن ( رسائل ابن عربي ) المشار إليها أعلاه ، ص :251

    3- محيي الدين الطعمي : إحياء علوم الصوفية ، ط 1، المكتبة الثقافية ، بيروت 1414هـ/ 1994م ، 2/993 .

    4- أحمد بلحاج آية وارهام : الرؤية الصوفية للجمال : منطلقاتها الكونية وأبعادها الوجودية ، مخطوط ، 2/521 .

    5- ابن عربي : شجرة الكون ، حققه وضبطه وقدَّم له : عبد الرحيم مارديني، ط1 ، دار آية ببيروت ودار المحبة بدمشق 2002م/2003 ، ص ص : 85،86

    6- ابن عربي : نقش الفصوص ، حققه وضبطه وقدَّم له عبد الرحيم مارديني ، ط1، دار آية ببيروت ودار المحبة بدمشق 2002 م /2003 م ،ص 40

    7- عصام محفوظ : مع الشيخ الأكبر ابن عربي ، ط 1، دار الفارابي، بيروت ، لبنان ،2003 م،ص :78





    الفصل الأول


    شهود الاعتبارات للحروف






    -8 -

    إن للحروف اعتبارات في الكون ، تَشهد بِهَا ولها قوةُ سريانها فيه ، وشدةُ الإقبال عليها فهي تطلعُ من حضرةِ الجمال مبرزةً كبرياءَ الكون الشاهدِ لها ، وحاملةً العزَّ في القرب (1) ، أي قرب العالم من الإنسان ، والإنسان من العالم باعتبارهما توأمين .






    1- العالم والإنسان توأمان:



    فالعالم والإنسان توأمان، والحروف هي التي تُبيِّن لنا ظلَّ كل واحد منهما وصورته ، إذ لولاها لما كان الوجود ، ولَمَا ظهر له معنىً في الشهود . فرؤية الحروف إذن أسبق من رؤية الوجود، وتشكيلها أسبق من كتابته .



    1.1 رؤية الحروف: يلخص ابن عربي هذه الرؤية فيقول :<< أَشْهَدَنِي الحقُّ بمشهد نور الستور وطلوع نجم التأييد ، وقال لي : أتعرفُ بكم حجبتُك ؟ قلت : لا ، قال : بسبعين ستارا(……)، ثم قال لي : ارفع الستور واحدا واحدًا ، فرفعتُ الأول : فرأيتُ العدمَ، ثم الثاني : فرأيتُ الوجود ، (….) ثم الخامس عشر : فرأيتُ السحر، ثم السادس عشر : فرأيتُ الحروف ، ثم السابع عشر : فرأيتُ: التولُّد>>(2). ونلاحظ في هذا المشهد الرؤيوي أن مَكْمَن سرِّ الوجود كامنُُ في الحروف ، وليس خارجها . ففيها يجتمع الوجود والسحرُ اجتماع الذكر بالأنثى ، وبواسطتها وعلى يديها يتم التوالد بينهما ، مما يعني أن الوجود بأَلَقِه السحري مُضْمَرُُ في الحروف ومتولد عنها ،كما توضحُ ذلك الخطاطة التالية:



    الوجود ــــــــــــــــــــــ السحر ـــــــــالحروف ـــــــ التوالد



    فعن طريق هذا التوالد يتم تشكيل الوجود العَامِّ على شكل حروف ، كل حرف يمثل ناحية من نواحيه ، يُدركها الإنسان من خلال شكل ذلك الحرف ورمزيته . وكلما حفظ حرفا استوى على عرش المعرفة ، وامتلك قوة الحياة ، وفرَّقَ أنفاسه في أصناف اللغات ، وكتبَ في لوح الوجود ما يشاء من الكلمات (3) ؛ التي أبصرها في شجرة الحروف.



    2.1 شجرة الحروف: إن مجموع الشين والجيم والراء شجرة ، وأصل الأشجار استواء الله على أمرِ أنانيته ، المشير إليه قوله : إني أعلم وأسمع وأرى ، وهو باطنُ الأشجار كلها (4) ؛ ومنها شجرة الحروف التي هي شجرة خروج الأمر الإلهي إلى وجوده وكونه ، فهذه الشجرة مستورة بثلاث شجرات: شجرة العلم ، وشجرة العمل ، وشجرة الحال ، فمن كَمُلَ في العلم والعمل والحال ، انقطعت أغصانُ تلك الشجرات عنه ، فصــار يُخبِرُ عن وجود أشياءَ كانت معلومَ الله قبل خلقها ، ثم يَنزل من معلومه إلى علمه في الوجود ، فيرى المُخبَر به كما أخْبَرَ. وهذه سِمَة العارفين الواصلين الذين أرسل الله إليهم من نَفَسِه في نفوسهم ، ووَضَّأَهًم وضوءَ الحياة الحقيقية ، فَعَلِقُوا بالحرية (5) ، والحرية فردوس مغروسٌ من سِينِ النفَس وحَاءِ الريح . وحين يَدخل حِسُّ النفَس والريح في نَفْسِ الإنسان ورُوحه ، تجد الروحُ بذلك ريحَها ، والنفْس نفسَها ، فيَميل أحدهما إلى الآخر ، لأن الريحَ والنفَس كانتا توأمين . فلمَّا استكانت إحداهما إلى الأخرى على حِسِّ النفَس والريح نزل الربُّ من كَلِمِهِ في يَعْنِي << كان ربنا في عماء >> بين النفَس والريح ، ومَحَاسِينَ النفَس بشِينِ الشجر ، ومَسَحَ حَاءَ الريح بجِيم الشجر، وانعكس حِسُّ النفْس والريح في الحواس الخمس ، فصارت متحركة بوجوده إلى ظواهر الأشياء المحسوسة ، وكل ذلك لأجل أن تنفصل النفس عن الروح ، وينتشر سلام الله ورحمته في الإنسان، ويَنزل سِرُّه فيه، فتصير حواسه مفتوحةً بنشر السلام والرحمة (6).فالله أدرج الوجود بكل مكوناته في شجرة الحروف كما أدرج الخلائق في شجرة آدم، فمن خرج من الشجرة عَلِمَ كيفية الأشجار والأثمارِ، واستخراجِ بعضها من بعض ، وعِلمَ أيضا ظلماتِ عروقِ الأشجار وتفصيلها ، وفهمَ معنى الخروج الحقيقي من بين الألفات والباءات والتاءات إلى تاء القوة والقدرة والإرادة.



    ففي كل شجرة فاكهة ، والفاكهة في شجرة الحروف هي كهفُ الألفات والتاءات ، ففي الألفات بابُ الإعادة، وفي التاءات بابُ البَدء، وفي الباءات بابُ البعث. أما عروقها فهي العلُم والقدرة والإرادة ، ومن هذه العروق طلع العقل والروح والقلب ، حيث أثمرَ العقلُ سِرَّ القهَّار، وأثمر الروح سِرَّ الواحد، وأثمر القلبُ سِرَّ المُلك، وأثمرَ المجموعُ في القول:} لمن الملك اليوم لله الواحد القهار{ (7)فآدم لمَّا أكَلَ من الشجرة وتاب، أُدرِجَ في حقيقته من حقيقة الشجرة، وظهر فيه البشرُ من الشجر(8)، ولكن هذا الظهور تَقَدَّمته الحروفُ فما هو أول حرف ظهر؟



    2- أول حرف ما ظهر من الحروف:

    3-

    إن الظهورات الأُولَى تَدخل في حركة الزمن المِيتَافِيزيقِي ، ومن ثمة يتعذر الإحاطةُ بها، ولكنها على الأقل تؤشرُ إلى انبثاق حركيةٍ خارجَ ما يُصطلحُ عليه بالكَاوْسْCAOS ، وهذه الحركية يمثلها حرفُ الباء ، فهو أول ما ظهر من الحروف.

    وأول ما ظهر من الحضرة الإلهية الإسمُ ، ومن الموجودات الجوهرُ الذي كان أولَ ما انصبغَ به هو النورُ، ومن العَرَضِ الحركةُ(9).فما حقيقة الحرف بين هذه الظهورات ؟ وكيف يُمارسُ حركيته الوجودية؟

    إن الحرف حقيقة وقناع ، ورمز وصورة ، يمارس لعبة باطنيةEsotorique ليس من السهل إدراكُ مراميها، ولا الوقوف على تخوم النوع المعرفي الذي يؤسسه منطقه كدالٍّ ومَدلولٍ في نفس الوقت، أو يؤشر عليه ، غير أننا نستطيع الاقترابَ منه والحديث عنه كشبكة رموز تكمن وراءها سلاسلُ من المعاني تُلقّحُنا ضد الإدهاش الذي يزرعه فينا





    لأول وهلة: في العين والذاكرة والوجدان والمخيال . فهو رمز Symbole مختلف في معناه تماما عما في علم الدلالة Sémioligie، لأن أنظمته تحفر في القول ، والحلم ، والأسطورة ، والتصوف ، والوجود ، وفي الماورائي(10) . وقد أتته هذه الفاعليةُ من كونه غير مخلوق، وذلك لسببين:



    أولهما :أنه حروفُ القرآن ، والقرآن غير مخلوق

    ثانيهما: أن الله متكلم بالحرف والصوت في القِدَمِ، ولا انتهاء لذلك ، ولا مبتدأ لِمَا ذُكِرَ

    ولو قلنا إن الحرف كان معدومًا لكانت الإشكاليةُ غارقةً في العماء. فهو موجود على الإطلاق ، لا ابتداء لوجوده ولا انتهاء له، لأنه من ماهية الذات المُطلقة ،وهذا أول مقام من مقامات علم الحرف(11)؛ الذي يستجلب الفرح، إذ الحرف بذاته هو الفرح، فأبعادُه العددية الكُبرى هي نفس الأبعاد العددية لكلمة<< فرح>>هكذا:













    200
    ر




    80
    ف




    8
    ح






    882
    8

    حـ
    200
    ر
    80
    ف

    288




    وهذه النتيجة تَدفَع إلى التساؤل عن ماهية هذا الكائن المجسِّدِ للفرح ، وأي فرح هو ؟.

    4- الحرف صوفيًّا :



    إن ماهية الحرف في العُمق الصوفي تتمثل في أنه هو ما يُخاطبكَ به الحق من العبارات (21)، والخطابُ هُنَا تأسيسٌ لِعالَمٍ تُعتبرُ فيه الحروفُ أمة من الأمم(13) ، هي أفصحُ لسانًا وأوضحُ بيانًا ، وهذا العالم منقسم إلى أربعة عوالم؛ هي:



    1 - عالم الجبروت

    2 - العالم الأعلى

    3 - العالم الأوسط

    5- العالم الأسفل ، وهو عالم المُلك والشهادة (14)

    بمعنى أن عالَم الحرف هو عالمُ الوجود في مُستَويَيْهِ الخفي والجلي ، وأن الوجود ما هو إلا حرف . وهذا الحرفُ مَشاهدُ وأشكال تُريِنَا الوحدة في عين الكثرة ، والكثرة في عين الوحدة.



    فإذا كانت الألف رمزَ انفصالٍ وتعالِ دالاًّ على عالم الجبروت، فإن الباءَ رمزُ اتصالٍ دالٌّ على عالم الشهادة والظاهر ، ولها من المراتب المرتبة الثانية من الوجود، أي أنها بعد مرتبة الألف التي لها الأحدية ، فهي ثانية الوحدانية ، ولذلك اختصت بالأولوية (= أول الظهور)، وليس لأحد ذلك المقام ، لكونها في المرتبة الثانية من وجود خالقها ، والأوليةُ على خالقها محال فبقيت الأوليةُ لها . ولهذا يكون العددُ منها، لأن الواحد لا يقال

    فيه إنه عدد (15)، فإذا جاءت الباء وهي المرتبة الثانية ظهر وجود العدد . وإنما كانت الباء مجهورة من العالم المجهور ، لأنها أصل الظهور .



    ولأجل هذا تعلقت معرفة العارفين بها ، فهي كل شيء ، والظاهرة في كل شيء، والسارية في كل شيء فأبصارُ الشاهدين لم تشهد إلا بها ، وتحققُ المتحققين لم يتمَّ إلا بها (16) ، ولا يعني هذا اتحادًا أو حلولاً ، فالألفُ هي الألفُ ، والباءُ هي الباءُ لِمَنْ توضَّا وضوءَ الحقيقة وَوَصَلَ النقطة بالنقطة.



    1.3 وضوء الحقيقة ووضوء الاتحاد :



    ووضوء الحقيقة هو الاتصال بجوهر الحياة الحقيقي ، والربطُ بينه وبين وضوءِ الاتحاد الذي هو التغَشِّي بالنُّورِيَّةِ، للوصول إلى المقارنة في الأشياء كلها بالحرية (17). إذْ بهذين الوضوءين يرتقمُ الكون بكلامِ المتوَضيِء بهما ، ويَصِيرُ كتابًا مسطورا من مادته وإلقائِهِ ، فيرى كما لو أن الألفَ صامتٌ، والحروفَ ناطقة ، أو أنه ناطق فيها وهي غير ناطقة فيه ، لأنها مُدبَّرة عنه وهو مستصحِبٌ لها دون أن تشعر . ومن ثمة يدرك أن << الحروف موسى والألف العصا>>(18)، وأن الحرفَ ما هو إلا رمز داخل في الاسم . يقول ابن عربي في هذا المعنى :(البسيط)



    إِنَّ اٌلْوُجُودَ لَحَرْفٌ أَنْـــــتَ مَعـــــْنَاهُ وَ لَيْسَ لِي أَمَلٌ فِي اٌلْكَوْنِ إِلاَّهُ

    اٌلْحَرْفُ مَعْنًى وَمَعْنَى اٌلْحَرْفِ سَاكِنُهُ وَمَاتُشَاهِدٌ عَيْنٌ غَيْرَ مَعْــنَــــاهُ (19)



    2.3 وصل النقطة بالنقطة:



    وعندما يتم وصل النقطة بالنقطة والمعنى بالمعنى يكون المعنى الكُلاَّني للوجود قد تحقق . فالنقطةُ أصلُ كل حرف ومعنى ، وكل حرف أو معنى مستقيم أو منحرف فهو متحركُُ عن النقطة بعينها ، وكل ما يقع عليه البصرُ أو يُدركه اللبُّ فهو نقطة بين نقطتين ومَعنًى بين مَعنَيين . فالنقطة هي مركزُ الوجود الذي انطلقت منه مراتبُ الأعيان الحسيةُ والمعنويةُ ، ولذلك قال الحلاج<< ما رأيتُ شيئًا إلا ورأيتُ الله فيه>> (20)



    6- قيام الأسماء والعلوم على الحرف:



    إن الأسماء والعلوم تقوم على الحرف ، إذ لا تسميةَ خارجَ الحرف، ولا مفهومَ خارجَ استراتيجية التسمية ، ولا علمَ خارجَ المفهوم . فمثلاً لا يُمكن لأحد أن يَعلَم الموسيقى إلا بعد عِلم العروض والتصريف ، فعِلمُ النغَمِ والإيقاع وعِلمُ الشعر وصنعتِه هما المعرفة بالأوزان الهوائية ، وكلاهما قائم على الحرف . فالحرف هو الذي يُغْنِي الناسَ عن التصحيف ، و<< يُعرِّفُهم بكل أصوات الطير والحيوان >>(21)



    فأسماء الله كلها قائمة على الحرف ، وكلها قديمة أزلية تكلَّم بها بقوله : الم ، حم ، ال ، عسق ، كهيعص ،طس ،طسم ، ق ، المر ، ن ، فهي قديمة بقِدَم الذات ، وليس قِدمُها ما يُوجَدُ في ألفاظنا ، ويُكتبُ بِبَيَانِنَا، ويُتصوَّرُ في خيالنا , وإنما الحروف القدسية هي ما كانت هذه الأمور دالةً عليها فقط ، فالحروف اللفظية ، والبيانية (= الرقمية) ، والخيالية هي دالة على تلك الحروف القدسية التي بها الكلامُ الحق ، إذ لولا صورةُ الحروف القدسية ماعُرِفَت صورة الكلام ، ولا تميزَ بعضه من بعض، ولا عُرِفَت معانيه .



    فعن هذه الحروف وُجدَت الأسماء كلها ، وبَرزَ الأمر الإلهي بقوله (كن) ، فالكلام الإلهي الأزلي هو بحروف قدسية منزَّهة عن الآلات التي يقع النطق بها(22)



    إن الحروف واقعة في كلام الله ، ولا اعتبار لمن قال إن الكلام الأزلي من غير حرف ولا صوت ، لأنه ما أراد بذلك إلا طردَ القائلين بنفي الكلام الأزلي البَارِز من الذات المطلقة عن قواعدهم .ولهذا السبب ارتبط الحروفيون بالحرف أشد الارتباط ، واعتبروه واقعةً مَا وَرَائِيةً مُتعالية لا يَستكنِهُهَا إلا الشعرُ باعتباره أصلاُ في ترتيب الحروف التي هي أصل الكلام . إذ الكلام الحق ينبغي أن يكون مرتبا ، ومساويا لكل ما في العالم من نبات وحيوان وجماد، فالعالم إنسانُُ، والإنسان له خاصية الأفعال وأعظمُها ، بل إنه في عمقه العميق ليس سوى حرف وجودي أبرزَه نفَس الرحمن قبل أي تشكل للوجود فسرُّ الوجود تحتويه الحروف ، ولا يُظهِره إلا باطنها ، وفي هذا قيل : ( الطويل )



    تَشَرَّبْ حُرُوفًا قَبْلَ أَيِّ تَشَكُّــــــلٍ لَهَا نَفَسُ اٌلرَّحْمَن فِي اٌلْغَيْبِ صَوَّرَا

    وَلَمَّا إِلَى اٌلإِظْهَارِ صَارَتْ تَعَدَّدَتْ مَرَاتِبُهَا ، فَاٌلْكَوْنُ فِيها تمَظْهَــــــــرَا

    حُروفٌ حَوَتْ سِرَّ اٌلْوجُودِ ،بِبَاطِنٍ تُجَلِي اٌلَّذي فِيه اٌلْجَنَانُ تَحَيَّــــرَا (23)

    فالحروف نفَس رحماني تلقاه النفَس الإنساني ، فصارت في طبعه ، ومن ثمة كان الكلامُ ونَظمُ الحروف له طبعا ، كما كان كل موجود له طبيعة ، والكلام وجود، فَفِعْلُ الخلق في الكون قائم على حركة وسكون ، والكلام فعلُُ وتأليفُُ عددي من حركة وسكون ولا كلامَ إلا بتأليف الحروف ، ولذا كان تصريف الحروف أشبهَ بتصريف الطبائع (24) . فالأحرف مجتمعة لها قوة تُفيدُ في سرعة الإنجاز ، من حيث هي رموز للأشياء، والأشياءُ لها علاقة بالأفلاك في الكون عبر الأبراج ، والأبراجُ لها تأثير على الأفعال الإنسانية (25). ولذا تعلق الروحانيون بسحر قوة الحرف ، ولكنهم حُجِبُوا عنها ، فصاروا أقبَحَ الناس صُوَرًا ، وأشمتَهم حالاً (26)، لأنهم استخدموا هذه القوة بطرق ملتوية ، فأدى بهم ذلك إلى الوقوع في أخطر المخالفات ، ظنا منهم أن ذلك سينفعهم ، ويُمكن أن يُطلق عليهم أهلُ السحر والشعوذة والكهانة ،لا أهل الكشف والرَّوْحَنَة، فالروحانيون علاقتُهم بالحرف علاقة مَحبة لله وللعالم ، وعلاقة معرفة للحق، ولسرِّ جريانه في الأشياء ، فهم يعرفون وجوه الحرف ، والسبُل التي يصرِّفونه فيها.



    1.4 وجـــوه الحــــــــرف :



    إن الحروف لها وجوه عدة ، فهي مثلاً على مستوى الخطُ مفردةً ، ولكنها في ذات الوقت مُركبَّة من بعضها ، كالياء التي لها خاصية الذال ولذلك كانت بنقطتين ، وكذلك اللام فهي مُركبة من ألفٍ ونون، والنون مُركبة من زاي وراء، ففي اللام قوة الألف والنون زيادة على خاصيته ، وفي النون قوة الزاي والراء كذلك (27)، حيث نلاحظ أن اللام(ل)هي : ا + ن =ل +قوة ، أي حرفين قوة في حرف واحد ، وكذلك النون(ن) هي : ر + ز = ن قوة ، أي حرفين قوة في حرف واحد . وهكذا أيضا في مخارج الحروف ، فإن الهواء انبعاثه من الصدر إلى خارج الفم ،فيتقطَّع في المَخارج ، فتبدو الحروف متميزة الذوات في حاسة السمع ، فالأولُ حرفُ الصدر ، والآخرُ حرف الشفة ، فحرفُ الصدر لا



    يُعطي سوى نفسِه خاصةً وهو أصلٌ ، وما عداه إلى حرف الشفة الذي الواوُ آخرها في مقابله ، ففي الواو خواص الحروف كلها وقواها ، لأنه لا يُظهِر عنه عند انقطاع الهواء في مَخرجه حتى يمشي ذلك الهواء على جميع المخارج كلها ، فحصلت فيه قوى جميع الحروف .(28)



    فوجوه الحرف هي أغنى الوجود وأسمَحَها ، ولكل وجه خصوصُ أمر لا يكون إلا له بما هو ذلك الوجه . فالحروف وإن كانت تبدو متميزة الذوات في السمع عندما تخرج من المخارج ، فإنها تارة تُشبه بعضها من وجوه كثيرة ، فتارة تشبهه من جهة الصورة كالباء والياء والجيم والذال والزاي والشين إذا عُرِّيَت عن دليلها وهو النقط ، وتارة تشبهه من جهة أعداد بسائطه كالعين والغين والسين والشين(29)، بل إنها تتحولُ إلى كيمياء سحرية ، بحيث يكون لكل حرف مفرد منها خاصية في ذاته ، فإذا رُكب مع غيره أعطَى التركيب خاصية لا تُوجَد في كل مفرد بعينه ، مع أنها خاصيةٌ لمفردٍ.

    فكل حرف مُودَعةٌ فيه حِكَمٌ وأسرارٌ وخواصُّ وله طبائع ودرجات ؛ ومن هذه الدرجات :

    1- درجات في المعارج الروحانية

    2- درجات في المَخارج الظلمانية

    3- درجات في المَدارج الرقمية
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    محمدسليمان
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 38
    ذكر
    الوسام مبدع بمواضيعه

    مُساهمةموضوع: رد: أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول   الثلاثاء مايو 10, 2011 10:02 pm

    ولهذا ؛ فإن << العِلم بالحروف مُقدَّم على العلم بالأسماء تَقدُّمَ المفرد على المركب ، ولا يُعرف ما يُنتجه المركب إلا بعد معرفة نتيجة المفردات التي تَرَكبت عنه>> (30). ومن ثمة كانت معرفة الألف مقدمة على معرفة بقية الحروف .



    فالألف؛ عند ابن عربي ؛ ليس بحرف ، وكذلك الواحد ليس بعدد : بل هو أصل الأعداد التي يستصحبها في مراتب الظهور ، ولكنه ليس منها ، مثله في ذلك مثل الألف ، فأول الأعداد عند ابن عربي إنما هو الإثنان (31)،ويُؤَسِّسُ على هذا أن الأحدية لها الغِنَى على الإطلاق، وأن الواحد لا يناهض الأحدية (32) ، ولذلك يُحذِّر من الاتحاد في هذا الموضع وغيره، لأنه لا يصح . فالذاتان لا تكون واحدة ، وإنما هما واحدان ، فهو الواحد في مرتبتين . فأنت إذا ضربت الواحد في الواحد لم يتضعّف ، ولم يتولد منهما كثرة ، لأنها ماهو ، فضربُ الشيء في نفسه لا يُظهُر سوى نفسه ، إذ كل مضروب في نفسه هُوَهُوَ(33). ولهذا كان الألف ساريا في مخارج الحروف كلها سريان الواحد في مراتب الأعداد كلها ، وسريان الأحدية في الوجود فهو قيوم الحروف ، وله التنزيهُ بالقَبْلية ، وله الاتصالُ بالبَعدِية ، فكل شيء يتعلق به ، ولا يتعلق هو بشيء ، فأشبَهَ الواحدَ ، لأن وجود أعيان الأعداد يتعلق به ، ولا يتعلق الواحد بها ، فيُطهرها ولا تُظهره(34)، إنه حِجاب الأحدية . فقد ظهر عينُ الكون على صُورة المُكوِّن ، فحال بينهما حجاب العزة الأَحْمَى والأحدية العظمى ، وتميزت الذوات ، فإذا نظرتَ إلى الكون من حيث الصورة قلتَ : عدمًا ، وإذا نظرتَ إليه من حيث ذاتُه قلتَ : وجودًا ، ولا يُمكن أن يُعرفَ هذا << مالم يُعرف الفاصل بين الواوين ، وهو الألفُ فيُعرفك أن هذا ليس هذا . وصورة نطق الواو هكذا (واو)، فالواو الأولى هي واو الهوية ، والهاءُ مدرجة فيها اندراجَ الخمسة في الستة فأغنت عنها ، والواو الأخرى هي واو الكون ، وظهرت الواو في الكون والمُكوِّن، وغابت في (كن) من أجل الأمر لأنها لو ظهرت عند الأمر، لَمَا ظهر الكون ، إِذْ لا طاقة له على مشاهدة الهُو ، وكانت تزول حقيقة الهُو ، فإن الهُوَ يناقض الشهادة ، فهو الغيبُ المطلق>>(35). فالألف إذن هو الحقيقة الفاصلة بين العدم والوجود ، والغيب المتعالي عنهما والفاعلُ فيهما ، لأنه محتوٍ على عجائب المُلك والملكوت وعظمة اللاهوت .

    فالله لمَّا خلق اللوح والقلم؛ قال له ، اكتبْ ، فقال : ما أكتب؟ فنظر إليه بعين الهيبة ، فقطرت من رأسه قطرة ، فنظر إلى تلك القطرة بعين الكبرياء ، فمَاعَتْ وصارت همزة ، ثم نظر إلى تلك الهمزة بعين العظمة ، فامتدت وصارت ألفًا ، فقال عَزَّ شأنه: لَأَجعلنَّ من هذا الحرف مبتدأ اسمي الأعظم .



    ومن هنا كان احتواء الألف على عجائب المُلك والملكوت وعظَمة اللاهوت ، وهيبة الجبروت . ولم تكن نقطة من القلم إلا بعد أن تجلى الله عليه بعين الهيبة ، وكان النظر بعين الكبرياء إلى تلك النقطة هو الذي جعلها تتغشى من النور الإلهي والجلال الذاتي ، فهي لم تَظهَر إلا بعد تجلي الهيبة ، وذلك كله تزكيةً لحرف الألف ، وتفخيمًا لقدره ، وتكميلا لسره (36).



    فالقلم واللوح والنون صُورٌ لِمَعَانٍ رمزية هي : النقطة ، والألِفِيَّة ، والإعراب ، فالنونُ صورةُ مَعنى النقطة ، والقلمُ صورةُ معنى الأَلفية ، واللوح صورةُ معنى الإعراب. ومعنى الألفية مَحلُّ فعلِ الله المجرَّد الذي من قوله المجرد حين قال :} أفلم يَدَّبرا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين { (37) ومعنى النقطة مَحلُّ اسمه الأعظم ، ومعنى الإعراب مَحلَّ الحَرف المجَرَّدِ. والاسم والفعل والحرف حقيقة عرش الرحمن ، والنقطة والألفية والإعراب بمجموعها معنى قوله } أنا الله رب العالمين { (38) . وفي } بسم الله{ معنى الأَلِفية والنقطة والإعراب << فإذا نزلت من الباء إلى } الم ذلك{ رأيتَ وجودَ النقطة في الميم ، ووجودَ الإعراب في اللام ، ووجود الأَلِفية في الأَلِفِ>>(39)، ووجودَ الأعداد في الحروف ، والحروفِ في الأعداد ، وذلك في تشاكل أبعادهما .



    2.4 الأبعاد العددية له :



    وكثيرًا ما أشار ابن عربي إلى هذه الأبعاد ، حيث ربط كل حرف بقيمته العددية ، وذلك فيما يُعرف بحساب الجُمَّل ، وبخاصة في الحروف المقطَّعة المنفصلة التي أتت في مفتتح سور القرآن ، كما أنه كثيرًا ما ربط بطريقة غير مباشرة وقائعَ عديدة بقيم بعض الحروف العددية في سياقات عدة ، مستخلصًا منها العلاقة بين << الإيمان>>وبين << النصر>>

    فالأعداد لها مراتب وجودية ؛ هي : الآحاد ، والعشرات ، والمئات ، والآلاف، وما ثمَّ خامسة . فالعشرة هي المرتبة الثانية من هذه المراتب ، والباء قد قدَّمنا أنها اثنين لأنها بعد الأَلِف ، فكل واحد من الباء والعشرة بَدَلُُ من الآخر ، أما الواحد فليس بعدَدٍ مثلُه مثل الألِف الذي ليس بحرف . فالواحد رأس الآحاد والعشرة رأس العشرات والمائة رأس المئين ، فالوحدانية مازالت ولكنها القائمة من اثنين ، لأن ضرب الواحد في الآخر يُظهر واحدًا ، وهذا الواحد الخارج ليس بواحد خالص ، بل هو نتيجة لخلاف الواحد ، كذلك العشرة في العشرة ظهرت منهما مائة واحدة ، فصارت العشرة بيانا للباء، بمعنى << أنك ضربت ذاتَك في ذات مُوجِدِك ، لأنك مخلوق على صورته؛ من طريق العشرة فكانت مائة ، فإن كان الخارج في هذا الضرب في عالم الحس فهو أنتَ هذه المائة لاهو>>(40). وعليه فإن كل واحد من الباء والعشرة لهُ<< حَظٌُّ في الأوليَّة بوجه ، وحظ في التثنية بوجه>>(41)



    وإِذا كان الواحد ليس بعدد ، وإنما هو أصلُُ لكل الأعداد (42) ؛فإن الأعداد لها ما يقابلها من الحروف من ناحية الأبعاد الصغرى والأبعاد الكبرى .



    أ‌- الأبعاد الصغرى:


    1
    أ
    2
    ب
    3
    ج
    4
    د
    5
    هـ
    6
    و
    7
    ز
    8
    ح
    9
    ط
    10
    ي
    11
    ك
    12
    ل
    13
    م
    14
    ن
    15
    س
    16
    ع
    17
    ف
    18
    ص
    19
    ق
    20
    ر
    21
    ش
    22
    ت
    23
    ث
    24
    خ
    25
    ذ
    26
    ض
    27ظ
    28 غ




    ب‌- الأبعاد الكبرى :


    1
    أ
    2
    ب
    3
    ج
    4
    د
    5
    هـ
    6
    و
    7
    ز
    8
    ح
    9
    ط
    10
    ي
    20
    ك
    30
    ل
    40
    م
    50
    ن
    60
    س
    70
    ع
    80
    ف
    90
    ص
    100
    ق
    200
    ر
    300
    ش
    400
    ت
    500
    ث
    600
    خ
    700
    ذ
    800
    ض
    900
    ظ
    1000
    غ




    فالأبعاد الصغرى هي على عدد المنازل القمرية ، وتتفق مع الأبعاد الكبرى من الألف إلى الياء . وهذه الأبعاد الصغرى والكبرى للحروف ليست أعدادَها ، فالحروف فيها العناصر الأربعة : النار ، والهواء ، والماء والتراب . ومعلوم أن وجود النار في الماء غير وجود الماء في النار، فلو حسبنا حروف : أحمد أو حامد أو حماد لوجدنا الجملة واحدةً في الجميع على حساب الأبعاد الأبجدية، أما أعداد الحروف فتختلف عن ذلك كثيرا ، فإن الحرف إِذا جاء في أول الكلمة فإن له عددًا بخلاف ما إذا كان في الموقع الثاني أو الثالث .

    والأعداد التسعة الأوائل هي التي خُلقت منها جميع الأعداد ، وهي في مرتبة الآحاد ، ومن عجائبها أنها عدد فردي ، إذا جمعتَها كان حاصل الجمع 45 ،وهذا العدد يساوي كلمة (آدم) الذي هو أبو البشر ، مما يرمز إلى أن التسعة الأعداد الأوائل هي أصل

    الأعداد كما آدم أصل البشر (43) .وقد أسس العلماءُ المتوغلون في الحرف من هذه الأبجدية العددية جدولا طريفا سموه بـ << حمارة الرياضيات>> ، فما هي هذه الحمارة ؟ ولماذا أُضيفت إلى الرياضيات ؟ وما العلاقة بينهما إن كانت ثمة علاقة بين الغباء والذكاء؟
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    محمدسليمان
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 38
    ذكر
    الوسام مبدع بمواضيعه

    مُساهمةموضوع: رد: أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول   الثلاثاء مايو 10, 2011 10:03 pm

    3.4 حمارة الرياضيات :

    هي عبارة عن جدول داخلَ خَانَاتِه كلمات مُكوَّنَة من الحروف الأبجدية ، كل حرف يحمل قيمة عددية على حساب الجُمَّل. كان الفقيه في الكُتَّاب يُعلِّمُ به الأطفالَ الرياضيات ويُسَهِّلُ عليهم إدراكها ، وبخاصة عملية الضرب ، حيث كان يكتبه للتلميذ في آخر اللوح الذي يحفظ فيه حصته اليومية من القرآن ليحفظَه بعد حفظِ القيمةِ العددية لكل حرف من حروف الأبجدية . إنه جدول يُشبِهُ الآلة الحاسبة التي نعرفها الآن ، وسُمِّيَ بهذا الإسم لسهولة استيعابه وركوبِ معناه بالنسبة للطفل ، كما يَسْهُل عليه ركوبُ الحِمارة من بين جميع الدواب .وليس في هذا الاسم غرابة أو مفارقة ، ففي بُحورِ الشعر العربي بحر يُسمَّى ( حِمَارَ الشعراء = الرجز) لسهولة النظم عليه وركوب تفاعيله ، وقد عَدَّ أبو العلاء المعري في كتابه << الفصول والغايات>> ، وفي رسائله ما جاء من الكلام على هذا البحر كلامًا في كلامٍ أو عن كلامٍ ، وليس من الشعر في شيء .





    وهذه هي صورة الحمارة المذكورة :





    بَبْدٌ

    2×2=4

    بَجْوٌ

    2×3=6

    بَدْحٌ

    2×4=8

    بَهْيٌ

    2×5=10

    بَوْبِيٌّ

    2×6=12

    بَزْدِيٌّ

    2×7=14

    بَحْوِي

    2×8=16

    بَطْحِي

    2×9=18

    بَيْكُ

    10=20

    جَجْطٍ

    3×3=9

    جَدْبِي

    3×4=21

    جَهَهْي

    3×5=15

    جَوْحِي

    3×6=18

    جَزْأكُ

    3×7=21

    جَحْدَكُ

    3×8=24

    جَطْزَك

    3×9=27

    جَيْلُ

    3×01=30


    دَدْوِي

    4×4=16

    دَهْكُث

    4×5=20

    دَوْدَكُ

    4×6=24

    دَزْحَك

    4×7=28

    دَحْبَلُ

    4×8=32

    دَطْوَلُ

    4×9=36

    دَيْمُ

    10=40


    هَهَهْكٌ

    5×5=25

    هَوْلُ

    5×6=30

    هَزْهَلُ

    5×7=35

    هَحْمُ

    5×8=40

    هَطْهَمُ

    5×9=45

    هَيْنٌ

    10=50


    وَوَوْلُث

    6×6=36

    وَزَبْمُ

    6×7=42

    وَحَحْمُ

    6×8=48

    وَطَدْنٌ

    6×9=54

    وَيْسٌ

    10=60


    زَزْطَمُ

    7×7=49

    زَحْوَن

    7×8=56

    زطْجَسٌ

    7×9=63

    زَيْعُ

    10=70


    حَحْدَس

    8×8=64

    حطبَعُ

    8×9=72

    حَيْفُ

    10=80


    طَطْافُ

    9×9=81

    طَيْصُ

    10=90








    حمارة الرياضيات













    وقد وضعنا تحت كل كلمة في هذا الجدول القيمةَ العددية لحروفِها ، لَيَتَيَسَّر إِدراكُ مرامي هذه الحمارة على القارئ ، وليستمتع بهذا الذكاء الخارق المُشعِّ منها .فهي حمارة مُفارقات وتسليات ، استمتَعْنا بها وتَسلينا في صِبَاناَ إلى حدودِ التفَرْقَع من الضحك ، حيث كُنَّا نُلَقِّب أعضاء فريقنا في كرة القدم بالكلمات التي تحتوي عليها هذه الحمارة ، كما كُنَّا نختبرُ بها بعضنا في توليد الكلمات ، كَاَنْ يقول واحدُُ عددًا من الأعداد فنتبرَى في إيجاد الكلمة الدالِّ مجموعُ حروفِها على ذلك العدد، مثل :87 ، فيقول واحدٌ منا : (لَحْمٌ) ، ويقول الثاني : ( مَحْلٌ) ، والثالث : (مِلْحٌ) والرابع : ( حُلمٌ)، وهكذا دواليك . ومَنْ عَجَزَ يقول : (أعْطِيتْ حْمَارِي) كما هو مشاعٌ في مثل هذه الحالات فيخرُجُ من اللعبة ، وتحكُم عليه المجموعة بما تشاء.



    لم نكن نُدركُ أن هذه الحمارة؛ التي طالما تَسلَّينا بها وتَنَدَّرْنَا بغرابة كلماتها ؛ ستَنفعُنا في يوم من الأيام ، إلى أن وَلَجْنَا المدرسة ، وخبَرْنَا مَدَى العِقاب الذي كان يتعرضُ له التلاميذ الذين لم يكن في استطاعتهم ولا في مُكنتِهم استظهارَ جَدولِ الضرب عن ظهرِ قلبٍ كالببغاوات ، حينذاك أدركنا أن الحمارة أنقذتنا ، وأننا مدينون لها بالشيء الكثير ، وفي مُقدِّمَتِهِ التفوقُ في الرياضيات التي كان يَكرهُهَا مَنْ عُوقِبُوا بقساوةٍ على جدول الضرب.
    هوامش الفصل الأول



    1- ابن عربي : مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ، تحقيق وتقديم : سعيد عبد الفتاح ، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426هـ/0052 م، ص: 68،69 .

    2- م.س ، ص ص : 47،50،52

    3- نفسه ، ص :61

    4- ابن عربي : رسالة ( بحر الشكر في نهر النكر)، ضمن ( رسائل ابن عربي شرح مبتدأ الطوفان ورسائل أخرى)، دراسة وتحقيق : قاسم محمد عباس وحسين محمد عجيل ، ط 1 منشورات المجمع الثقافي ، أبو ظبي ، الإمارات العربية المتحدة 1998م ، ص : 220

    5- ابن عربي : رسالة ( فصل في شرح مبتدأ الطوفان ) ، ضمن ( رسائل ابن عربي ) المشار إليها ، ص ص : 231،232

    6- م.س ، ص : 234

    7- سورة غافر / الآية 16

    8- رسالة بحر الشكر في نهر النكر ، مذكورة ، ص :208

    9- محيي الدين الطعمي : إحياء علوم الصوفية ، ط 1 ، المكتبة الثقافية ، بيروت 1414هـ/1994م ، 2/397

    10- أحمد بلحاج آية وارهام : الخط العربي وعلم الحرف جمالية وأسرار دلالات ورموز ، ط 1، دار البوكيلي للطباعة والنشر والتوزيع ، القنيطرة 2007م ، ص ص : 19،20

    11- الشيخ أحمد بن علي البوني : الكشف في علم الحرف ط 1، مؤسسة النور للمطبوعات ، بيروت 1425هـ/2004 م ، ص : 22

    12- ابن عربي : الفتوحات المكية ، دار صادر بيروت ، د.ت 2/130

    13- م .س ، 1/58

    14- نفسه ، بالمعطيات ذاتها – وانظر : عصام محفوظ في كتابه << مع الشيخ الأكبر ابن عربي >>، ط 1، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان 2003م ، ص : 105 . والكتاب عبارة عن حوار تخيله المؤلف مع ابن عربي ، وتلقَى فيه الإجابة من مؤلفاته بالحرف

    15- ابن عربي : رسالة الباء ، تحقيق وتقديم سعيد عبد الفتاح ، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426 هـ/2005م ، ضمن كتاب ( مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ) المشار إليه ، ص : 124

    16- م .س ، ص 126

    17- ابن عربي : رسالة ( فصل في شرح مبتدأ الطوفان)، مذكور ، ص :233

    18- مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ، مذكور ، ص :67

    19- الفتوحات المكية ، 2/330

    20- أورده : محيي الدين الطعمي في كتابه ( إحياء علوم الصوفية) ، 2/397، مشار إليه .

    21- أورده : عصام محفوظ في كتابه ( حوار مع الملحدين في التراث العربي) ، ط1، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان 2004 م ، ص :221 . ونسبه إلى جابر بن حيان في مؤلفه ( رسالة في وضع الحروف)

    22- الشيخ على حرازم برادة : جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس



    أحمد التجاني ، وبهامشه ( رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم) لسيدي عمر بن سعيد الفوتي الطوري الكدوي ، الطبعة الأخيرة ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر 1382هـ/1963م، 1/224

    23- من قصيدة للمؤلف عن ( حروف الوجود)

    24- حوار مع الملحدين في التراث العربي ، مذكور ، ص : 123

    25- م.س ، ص :139

    26- مشاهد الأسرار القدسية ، مذكور ، ص :93

    27- ابن عربي : كتاب الميم والواو والنون ، حققه وضبطه وقدم له : عبد الرحيم مارديني ، ط1 ، دار المحبة بيروت ودار آية بدمشق 2002م/2003 م ، ص : 52

    28- م.سن ص :53

    29- نفسه ، ص : 56

    30- نفسه ، ص : 44

    31- الفتوحات المكية ، 3/126

    32- ابن عربي : كتاب الألف ، حققه وضبطه و قدم له : عبد الرحيم مارديني ، ط1 ، دار المحبة بيروت ودار آية بدمشق 2002م/2003م ، ص : 24

    33- م.س ، ص : 56

    34- نفسه ، ص : 84

    35- كتاب الميم والواو والنون ، مشار إليه ، ص ص:69،70

    36- الكشف في علم الحرف ، تقدم ذكره ص ص : 21،22

    37- سورة المؤمنون/الآية 68

    38- سورة القصص / الآية 30

    39- ابن عربي : رسالة أحوال المريد مع الشيخ وماهو الصاحب والمصحوب والمحب والمحبوب ، ضمن ( رسائل ابن عربي) المشار إليها ، ص : 180

    40- رسالة الباء ، مذكور ، ص :128

    41- م .س ، ص : 129

    42- الفتوحات المكية ، 3/126

    43- عبد الفتاح السيد الطوخي : مدهش الألباب في أسرار الحروف وعجائب الحساب ،ط1، المكتبة الثقافية ،بيروت ، لبنان 1141هـ/1991م،1/26
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    محمدسليمان
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 38
    ذكر
    الوسام مبدع بمواضيعه

    مُساهمةموضوع: رد: أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول   الثلاثاء مايو 10, 2011 10:05 pm

    3.4 حمارة الرياضيات :

    هي عبارة عن جدول داخلَ خَانَاتِه كلمات مُكوَّنَة من الحروف الأبجدية ، كل حرف يحمل قيمة عددية على حساب الجُمَّل. كان الفقيه في الكُتَّاب يُعلِّمُ به الأطفالَ الرياضيات ويُسَهِّلُ عليهم إدراكها ، وبخاصة عملية الضرب ، حيث كان يكتبه للتلميذ في آخر اللوح الذي يحفظ فيه حصته اليومية من القرآن ليحفظَه بعد حفظِ القيمةِ العددية لكل حرف من حروف الأبجدية . إنه جدول يُشبِهُ الآلة الحاسبة التي نعرفها الآن ، وسُمِّيَ بهذا الإسم لسهولة استيعابه وركوبِ معناه بالنسبة للطفل ، كما يَسْهُل عليه ركوبُ الحِمارة من بين جميع الدواب .وليس في هذا الاسم غرابة أو مفارقة ، ففي بُحورِ الشعر العربي بحر يُسمَّى ( حِمَارَ الشعراء = الرجز) لسهولة النظم عليه وركوب تفاعيله ، وقد عَدَّ أبو العلاء المعري في كتابه << الفصول والغايات>> ، وفي رسائله ما جاء من الكلام على هذا البحر كلامًا في كلامٍ أو عن كلامٍ ، وليس من الشعر في شيء .





    وهذه هي صورة الحمارة المذكورة :





    بَبْدٌ

    2×2=4

    بَجْوٌ

    2×3=6

    بَدْحٌ

    2×4=8

    بَهْيٌ

    2×5=10

    بَوْبِيٌّ

    2×6=12

    بَزْدِيٌّ

    2×7=14

    بَحْوِي

    2×8=16

    بَطْحِي

    2×9=18

    بَيْكُ

    10=20

    جَجْطٍ

    3×3=9

    جَدْبِي

    3×4=21

    جَهَهْي

    3×5=15

    جَوْحِي

    3×6=18

    جَزْأكُ

    3×7=21

    جَحْدَكُ

    3×8=24

    جَطْزَك

    3×9=27

    جَيْلُ

    3×01=30


    دَدْوِي

    4×4=16

    دَهْكُث

    4×5=20

    دَوْدَكُ

    4×6=24

    دَزْحَك

    4×7=28

    دَحْبَلُ

    4×8=32

    دَطْوَلُ

    4×9=36

    دَيْمُ

    10=40


    هَهَهْكٌ

    5×5=25

    هَوْلُ

    5×6=30

    هَزْهَلُ

    5×7=35

    هَحْمُ

    5×8=40

    هَطْهَمُ

    5×9=45

    هَيْنٌ

    10=50


    وَوَوْلُث

    6×6=36

    وَزَبْمُ

    6×7=42

    وَحَحْمُ

    6×8=48

    وَطَدْنٌ

    6×9=54

    وَيْسٌ

    10=60


    زَزْطَمُ

    7×7=49

    زَحْوَن

    7×8=56

    زطْجَسٌ

    7×9=63

    زَيْعُ

    10=70


    حَحْدَس

    8×8=64

    حطبَعُ

    8×9=72

    حَيْفُ

    10=80


    طَطْافُ

    9×9=81

    طَيْصُ

    10=90








    حمارة الرياضيات













    وقد وضعنا تحت كل كلمة في هذا الجدول القيمةَ العددية لحروفِها ، لَيَتَيَسَّر إِدراكُ مرامي هذه الحمارة على القارئ ، وليستمتع بهذا الذكاء الخارق المُشعِّ منها .فهي حمارة مُفارقات وتسليات ، استمتَعْنا بها وتَسلينا في صِبَاناَ إلى حدودِ التفَرْقَع من الضحك ، حيث كُنَّا نُلَقِّب أعضاء فريقنا في كرة القدم بالكلمات التي تحتوي عليها هذه الحمارة ، كما كُنَّا نختبرُ بها بعضنا في توليد الكلمات ، كَاَنْ يقول واحدُُ عددًا من الأعداد فنتبرَى في إيجاد الكلمة الدالِّ مجموعُ حروفِها على ذلك العدد، مثل :87 ، فيقول واحدٌ منا : (لَحْمٌ) ، ويقول الثاني : ( مَحْلٌ) ، والثالث : (مِلْحٌ) والرابع : ( حُلمٌ)، وهكذا دواليك . ومَنْ عَجَزَ يقول : (أعْطِيتْ حْمَارِي) كما هو مشاعٌ في مثل هذه الحالات فيخرُجُ من اللعبة ، وتحكُم عليه المجموعة بما تشاء.



    لم نكن نُدركُ أن هذه الحمارة؛ التي طالما تَسلَّينا بها وتَنَدَّرْنَا بغرابة كلماتها ؛ ستَنفعُنا في يوم من الأيام ، إلى أن وَلَجْنَا المدرسة ، وخبَرْنَا مَدَى العِقاب الذي كان يتعرضُ له التلاميذ الذين لم يكن في استطاعتهم ولا في مُكنتِهم استظهارَ جَدولِ الضرب عن ظهرِ قلبٍ كالببغاوات ، حينذاك أدركنا أن الحمارة أنقذتنا ، وأننا مدينون لها بالشيء الكثير ، وفي مُقدِّمَتِهِ التفوقُ في الرياضيات التي كان يَكرهُهَا مَنْ عُوقِبُوا بقساوةٍ على جدول الضرب.
    هوامش الفصل الأول



    1- ابن عربي : مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ، تحقيق وتقديم : سعيد عبد الفتاح ، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426هـ/0052 م، ص: 68،69 .

    2- م.س ، ص ص : 47،50،52

    3- نفسه ، ص :61

    4- ابن عربي : رسالة ( بحر الشكر في نهر النكر)، ضمن ( رسائل ابن عربي شرح مبتدأ الطوفان ورسائل أخرى)، دراسة وتحقيق : قاسم محمد عباس وحسين محمد عجيل ، ط 1 منشورات المجمع الثقافي ، أبو ظبي ، الإمارات العربية المتحدة 1998م ، ص : 220

    5- ابن عربي : رسالة ( فصل في شرح مبتدأ الطوفان ) ، ضمن ( رسائل ابن عربي ) المشار إليها ، ص ص : 231،232

    6- م.س ، ص : 234

    7- سورة غافر / الآية 16

    8- رسالة بحر الشكر في نهر النكر ، مذكورة ، ص :208

    9- محيي الدين الطعمي : إحياء علوم الصوفية ، ط 1 ، المكتبة الثقافية ، بيروت 1414هـ/1994م ، 2/397

    10- أحمد بلحاج آية وارهام : الخط العربي وعلم الحرف جمالية وأسرار دلالات ورموز ، ط 1، دار البوكيلي للطباعة والنشر والتوزيع ، القنيطرة 2007م ، ص ص : 19،20

    11- الشيخ أحمد بن علي البوني : الكشف في علم الحرف ط 1، مؤسسة النور للمطبوعات ، بيروت 1425هـ/2004 م ، ص : 22

    12- ابن عربي : الفتوحات المكية ، دار صادر بيروت ، د.ت 2/130

    13- م .س ، 1/58

    14- نفسه ، بالمعطيات ذاتها – وانظر : عصام محفوظ في كتابه << مع الشيخ الأكبر ابن عربي >>، ط 1، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان 2003م ، ص : 105 . والكتاب عبارة عن حوار تخيله المؤلف مع ابن عربي ، وتلقَى فيه الإجابة من مؤلفاته بالحرف

    15- ابن عربي : رسالة الباء ، تحقيق وتقديم سعيد عبد الفتاح ، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426 هـ/2005م ، ضمن كتاب ( مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ) المشار إليه ، ص : 124

    16- م .س ، ص 126

    17- ابن عربي : رسالة ( فصل في شرح مبتدأ الطوفان)، مذكور ، ص :233

    18- مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ، مذكور ، ص :67

    19- الفتوحات المكية ، 2/330

    20- أورده : محيي الدين الطعمي في كتابه ( إحياء علوم الصوفية) ، 2/397، مشار إليه .

    21- أورده : عصام محفوظ في كتابه ( حوار مع الملحدين في التراث العربي) ، ط1، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان 2004 م ، ص :221 . ونسبه إلى جابر بن حيان في مؤلفه ( رسالة في وضع الحروف)

    22- الشيخ على حرازم برادة : جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس



    أحمد التجاني ، وبهامشه ( رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم) لسيدي عمر بن سعيد الفوتي الطوري الكدوي ، الطبعة الأخيرة ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر 1382هـ/1963م، 1/224

    23- من قصيدة للمؤلف عن ( حروف الوجود)

    24- حوار مع الملحدين في التراث العربي ، مذكور ، ص : 123

    25- م.س ، ص :139

    26- مشاهد الأسرار القدسية ، مذكور ، ص :93

    27- ابن عربي : كتاب الميم والواو والنون ، حققه وضبطه وقدم له : عبد الرحيم مارديني ، ط1 ، دار المحبة بيروت ودار آية بدمشق 2002م/2003 م ، ص : 52

    28- م.سن ص :53

    29- نفسه ، ص : 56

    30- نفسه ، ص : 44

    31- الفتوحات المكية ، 3/126

    32- ابن عربي : كتاب الألف ، حققه وضبطه و قدم له : عبد الرحيم مارديني ، ط1 ، دار المحبة بيروت ودار آية بدمشق 2002م/2003م ، ص : 24

    33- م.س ، ص : 56

    34- نفسه ، ص : 84

    35- كتاب الميم والواو والنون ، مشار إليه ، ص ص:69،70

    36- الكشف في علم الحرف ، تقدم ذكره ص ص : 21،22

    37- سورة المؤمنون/الآية 68

    38- سورة القصص / الآية 30

    39- ابن عربي : رسالة أحوال المريد مع الشيخ وماهو الصاحب والمصحوب والمحب والمحبوب ، ضمن ( رسائل ابن عربي) المشار إليها ، ص : 180

    40- رسالة الباء ، مذكور ، ص :128

    41- م .س ، ص : 129

    42- الفتوحات المكية ، 3/126

    43- عبد الفتاح السيد الطوخي : مدهش الألباب في أسرار الحروف وعجائب الحساب ،ط1، المكتبة الثقافية ،بيروت ، لبنان 1141هـ/1991م،1/26
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    محمدسليمان
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 38
    ذكر
    الوسام مبدع بمواضيعه

    مُساهمةموضوع: رد: أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول   الثلاثاء مايو 10, 2011 10:10 pm

    3.4 حمارة الرياضيات :

    هي عبارة عن جدول داخلَ خَانَاتِه كلمات مُكوَّنَة من الحروف الأبجدية ، كل حرف يحمل قيمة عددية على حساب الجُمَّل. كان الفقيه في الكُتَّاب يُعلِّمُ به الأطفالَ الرياضيات ويُسَهِّلُ عليهم إدراكها ، وبخاصة عملية الضرب ، حيث كان يكتبه للتلميذ في آخر اللوح الذي يحفظ فيه حصته اليومية من القرآن ليحفظَه بعد حفظِ القيمةِ العددية لكل حرف من حروف الأبجدية . إنه جدول يُشبِهُ الآلة الحاسبة التي نعرفها الآن ، وسُمِّيَ بهذا الإسم لسهولة استيعابه وركوبِ معناه بالنسبة للطفل ، كما يَسْهُل عليه ركوبُ الحِمارة من بين جميع الدواب .وليس في هذا الاسم غرابة أو مفارقة ، ففي بُحورِ الشعر العربي بحر يُسمَّى ( حِمَارَ الشعراء = الرجز) لسهولة النظم عليه وركوب تفاعيله ، وقد عَدَّ أبو العلاء المعري في كتابه << الفصول والغايات>> ، وفي رسائله ما جاء من الكلام على هذا البحر كلامًا في كلامٍ أو عن كلامٍ ، وليس من الشعر في شيء .





    وهذه هي صورة الحمارة المذكورة :





    بَبْدٌ

    2×2=4

    بَجْوٌ

    2×3=6

    بَدْحٌ

    2×4=8

    بَهْيٌ

    2×5=10

    بَوْبِيٌّ

    2×6=12

    بَزْدِيٌّ

    2×7=14

    بَحْوِي

    2×8=16

    بَطْحِي

    2×9=18

    بَيْكُ

    10=20

    جَجْطٍ

    3×3=9

    جَدْبِي

    3×4=21

    جَهَهْي

    3×5=15

    جَوْحِي

    3×6=18

    جَزْأكُ

    3×7=21

    جَحْدَكُ

    3×8=24

    جَطْزَك

    3×9=27

    جَيْلُ

    3×01=30


    دَدْوِي

    4×4=16

    دَهْكُث

    4×5=20

    دَوْدَكُ

    4×6=24

    دَزْحَك

    4×7=28

    دَحْبَلُ

    4×8=32

    دَطْوَلُ

    4×9=36

    دَيْمُ

    10=40


    هَهَهْكٌ

    5×5=25

    هَوْلُ

    5×6=30

    هَزْهَلُ

    5×7=35

    هَحْمُ

    5×8=40

    هَطْهَمُ

    5×9=45

    هَيْنٌ

    10=50


    وَوَوْلُث

    6×6=36

    وَزَبْمُ

    6×7=42

    وَحَحْمُ

    6×8=48

    وَطَدْنٌ

    6×9=54

    وَيْسٌ

    10=60


    زَزْطَمُ

    7×7=49

    زَحْوَن

    7×8=56

    زطْجَسٌ

    7×9=63

    زَيْعُ

    10=70


    حَحْدَس

    8×8=64

    حطبَعُ

    8×9=72

    حَيْفُ

    10=80


    طَطْافُ

    9×9=81

    طَيْصُ

    10=90








    حمارة الرياضيات













    وقد وضعنا تحت كل كلمة في هذا الجدول القيمةَ العددية لحروفِها ، لَيَتَيَسَّر إِدراكُ مرامي هذه الحمارة على القارئ ، وليستمتع بهذا الذكاء الخارق المُشعِّ منها .فهي حمارة مُفارقات وتسليات ، استمتَعْنا بها وتَسلينا في صِبَاناَ إلى حدودِ التفَرْقَع من الضحك ، حيث كُنَّا نُلَقِّب أعضاء فريقنا في كرة القدم بالكلمات التي تحتوي عليها هذه الحمارة ، كما كُنَّا نختبرُ بها بعضنا في توليد الكلمات ، كَاَنْ يقول واحدُُ عددًا من الأعداد فنتبرَى في إيجاد الكلمة الدالِّ مجموعُ حروفِها على ذلك العدد، مثل :87 ، فيقول واحدٌ منا : (لَحْمٌ) ، ويقول الثاني : ( مَحْلٌ) ، والثالث : (مِلْحٌ) والرابع : ( حُلمٌ)، وهكذا دواليك . ومَنْ عَجَزَ يقول : (أعْطِيتْ حْمَارِي) كما هو مشاعٌ في مثل هذه الحالات فيخرُجُ من اللعبة ، وتحكُم عليه المجموعة بما تشاء.



    لم نكن نُدركُ أن هذه الحمارة؛ التي طالما تَسلَّينا بها وتَنَدَّرْنَا بغرابة كلماتها ؛ ستَنفعُنا في يوم من الأيام ، إلى أن وَلَجْنَا المدرسة ، وخبَرْنَا مَدَى العِقاب الذي كان يتعرضُ له التلاميذ الذين لم يكن في استطاعتهم ولا في مُكنتِهم استظهارَ جَدولِ الضرب عن ظهرِ قلبٍ كالببغاوات ، حينذاك أدركنا أن الحمارة أنقذتنا ، وأننا مدينون لها بالشيء الكثير ، وفي مُقدِّمَتِهِ التفوقُ في الرياضيات التي كان يَكرهُهَا مَنْ عُوقِبُوا بقساوةٍ على جدول الضرب.
    هوامش الفصل الأول



    1- ابن عربي : مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ، تحقيق وتقديم : سعيد عبد الفتاح ، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426هـ/0052 م، ص: 68،69 .

    2- م.س ، ص ص : 47،50،52

    3- نفسه ، ص :61

    4- ابن عربي : رسالة ( بحر الشكر في نهر النكر)، ضمن ( رسائل ابن عربي شرح مبتدأ الطوفان ورسائل أخرى)، دراسة وتحقيق : قاسم محمد عباس وحسين محمد عجيل ، ط 1 منشورات المجمع الثقافي ، أبو ظبي ، الإمارات العربية المتحدة 1998م ، ص : 220

    5- ابن عربي : رسالة ( فصل في شرح مبتدأ الطوفان ) ، ضمن ( رسائل ابن عربي ) المشار إليها ، ص ص : 231،232

    6- م.س ، ص : 234

    7- سورة غافر / الآية 16

    8- رسالة بحر الشكر في نهر النكر ، مذكورة ، ص :208

    9- محيي الدين الطعمي : إحياء علوم الصوفية ، ط 1 ، المكتبة الثقافية ، بيروت 1414هـ/1994م ، 2/397

    10- أحمد بلحاج آية وارهام : الخط العربي وعلم الحرف جمالية وأسرار دلالات ورموز ، ط 1، دار البوكيلي للطباعة والنشر والتوزيع ، القنيطرة 2007م ، ص ص : 19،20

    11- الشيخ أحمد بن علي البوني : الكشف في علم الحرف ط 1، مؤسسة النور للمطبوعات ، بيروت 1425هـ/2004 م ، ص : 22

    12- ابن عربي : الفتوحات المكية ، دار صادر بيروت ، د.ت 2/130

    13- م .س ، 1/58

    14- نفسه ، بالمعطيات ذاتها – وانظر : عصام محفوظ في كتابه << مع الشيخ الأكبر ابن عربي >>، ط 1، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان 2003م ، ص : 105 . والكتاب عبارة عن حوار تخيله المؤلف مع ابن عربي ، وتلقَى فيه الإجابة من مؤلفاته بالحرف

    15- ابن عربي : رسالة الباء ، تحقيق وتقديم سعيد عبد الفتاح ، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426 هـ/2005م ، ضمن كتاب ( مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ) المشار إليه ، ص : 124

    16- م .س ، ص 126

    17- ابن عربي : رسالة ( فصل في شرح مبتدأ الطوفان)، مذكور ، ص :233

    18- مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ، مذكور ، ص :67

    19- الفتوحات المكية ، 2/330

    20- أورده : محيي الدين الطعمي في كتابه ( إحياء علوم الصوفية) ، 2/397، مشار إليه .

    21- أورده : عصام محفوظ في كتابه ( حوار مع الملحدين في التراث العربي) ، ط1، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان 2004 م ، ص :221 . ونسبه إلى جابر بن حيان في مؤلفه ( رسالة في وضع الحروف)

    22- الشيخ على حرازم برادة : جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس



    أحمد التجاني ، وبهامشه ( رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم) لسيدي عمر بن سعيد الفوتي الطوري الكدوي ، الطبعة الأخيرة ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر 1382هـ/1963م، 1/224

    23- من قصيدة للمؤلف عن ( حروف الوجود)

    24- حوار مع الملحدين في التراث العربي ، مذكور ، ص : 123

    25- م.س ، ص :139

    26- مشاهد الأسرار القدسية ، مذكور ، ص :93

    27- ابن عربي : كتاب الميم والواو والنون ، حققه وضبطه وقدم له : عبد الرحيم مارديني ، ط1 ، دار المحبة بيروت ودار آية بدمشق 2002م/2003 م ، ص : 52

    28- م.سن ص :53

    29- نفسه ، ص : 56

    30- نفسه ، ص : 44

    31- الفتوحات المكية ، 3/126

    32- ابن عربي : كتاب الألف ، حققه وضبطه و قدم له : عبد الرحيم مارديني ، ط1 ، دار المحبة بيروت ودار آية بدمشق 2002م/2003م ، ص : 24

    33- م.س ، ص : 56

    34- نفسه ، ص : 84

    35- كتاب الميم والواو والنون ، مشار إليه ، ص ص:69،70

    36- الكشف في علم الحرف ، تقدم ذكره ص ص : 21،22

    37- سورة المؤمنون/الآية 68

    38- سورة القصص / الآية 30

    39- ابن عربي : رسالة أحوال المريد مع الشيخ وماهو الصاحب والمصحوب والمحب والمحبوب ، ضمن ( رسائل ابن عربي) المشار إليها ، ص : 180

    40- رسالة الباء ، مذكور ، ص :128

    41- م .س ، ص : 129

    42- الفتوحات المكية ، 3/126

    43- عبد الفتاح السيد الطوخي : مدهش الألباب في أسرار الحروف وعجائب الحساب ،ط1، المكتبة الثقافية ،بيروت ، لبنان 1141هـ/1991م،1/26
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    محمدسليمان
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 38
    ذكر
    الوسام مبدع بمواضيعه

    مُساهمةموضوع: رد: أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول   الثلاثاء مايو 10, 2011 10:10 pm

    3.4 حمارة الرياضيات :

    هي عبارة عن جدول داخلَ خَانَاتِه كلمات مُكوَّنَة من الحروف الأبجدية ، كل حرف يحمل قيمة عددية على حساب الجُمَّل. كان الفقيه في الكُتَّاب يُعلِّمُ به الأطفالَ الرياضيات ويُسَهِّلُ عليهم إدراكها ، وبخاصة عملية الضرب ، حيث كان يكتبه للتلميذ في آخر اللوح الذي يحفظ فيه حصته اليومية من القرآن ليحفظَه بعد حفظِ القيمةِ العددية لكل حرف من حروف الأبجدية . إنه جدول يُشبِهُ الآلة الحاسبة التي نعرفها الآن ، وسُمِّيَ بهذا الإسم لسهولة استيعابه وركوبِ معناه بالنسبة للطفل ، كما يَسْهُل عليه ركوبُ الحِمارة من بين جميع الدواب .وليس في هذا الاسم غرابة أو مفارقة ، ففي بُحورِ الشعر العربي بحر يُسمَّى ( حِمَارَ الشعراء = الرجز) لسهولة النظم عليه وركوب تفاعيله ، وقد عَدَّ أبو العلاء المعري في كتابه << الفصول والغايات>> ، وفي رسائله ما جاء من الكلام على هذا البحر كلامًا في كلامٍ أو عن كلامٍ ، وليس من الشعر في شيء .





    وهذه هي صورة الحمارة المذكورة :





    بَبْدٌ

    2×2=4

    بَجْوٌ

    2×3=6

    بَدْحٌ

    2×4=8

    بَهْيٌ

    2×5=10

    بَوْبِيٌّ

    2×6=12

    بَزْدِيٌّ

    2×7=14

    بَحْوِي

    2×8=16

    بَطْحِي

    2×9=18

    بَيْكُ

    10=20

    جَجْطٍ

    3×3=9

    جَدْبِي

    3×4=21

    جَهَهْي

    3×5=15

    جَوْحِي

    3×6=18

    جَزْأكُ

    3×7=21

    جَحْدَكُ

    3×8=24

    جَطْزَك

    3×9=27

    جَيْلُ

    3×01=30


    دَدْوِي

    4×4=16

    دَهْكُث

    4×5=20

    دَوْدَكُ

    4×6=24

    دَزْحَك

    4×7=28

    دَحْبَلُ

    4×8=32

    دَطْوَلُ

    4×9=36

    دَيْمُ

    10=40


    هَهَهْكٌ

    5×5=25

    هَوْلُ

    5×6=30

    هَزْهَلُ

    5×7=35

    هَحْمُ

    5×8=40

    هَطْهَمُ

    5×9=45

    هَيْنٌ

    10=50


    وَوَوْلُث

    6×6=36

    وَزَبْمُ

    6×7=42

    وَحَحْمُ

    6×8=48

    وَطَدْنٌ

    6×9=54

    وَيْسٌ

    10=60


    زَزْطَمُ

    7×7=49

    زَحْوَن

    7×8=56

    زطْجَسٌ

    7×9=63

    زَيْعُ

    10=70


    حَحْدَس

    8×8=64

    حطبَعُ

    8×9=72

    حَيْفُ

    10=80


    طَطْافُ

    9×9=81

    طَيْصُ

    10=90








    حمارة الرياضيات













    وقد وضعنا تحت كل كلمة في هذا الجدول القيمةَ العددية لحروفِها ، لَيَتَيَسَّر إِدراكُ مرامي هذه الحمارة على القارئ ، وليستمتع بهذا الذكاء الخارق المُشعِّ منها .فهي حمارة مُفارقات وتسليات ، استمتَعْنا بها وتَسلينا في صِبَاناَ إلى حدودِ التفَرْقَع من الضحك ، حيث كُنَّا نُلَقِّب أعضاء فريقنا في كرة القدم بالكلمات التي تحتوي عليها هذه الحمارة ، كما كُنَّا نختبرُ بها بعضنا في توليد الكلمات ، كَاَنْ يقول واحدُُ عددًا من الأعداد فنتبرَى في إيجاد الكلمة الدالِّ مجموعُ حروفِها على ذلك العدد، مثل :87 ، فيقول واحدٌ منا : (لَحْمٌ) ، ويقول الثاني : ( مَحْلٌ) ، والثالث : (مِلْحٌ) والرابع : ( حُلمٌ)، وهكذا دواليك . ومَنْ عَجَزَ يقول : (أعْطِيتْ حْمَارِي) كما هو مشاعٌ في مثل هذه الحالات فيخرُجُ من اللعبة ، وتحكُم عليه المجموعة بما تشاء.



    لم نكن نُدركُ أن هذه الحمارة؛ التي طالما تَسلَّينا بها وتَنَدَّرْنَا بغرابة كلماتها ؛ ستَنفعُنا في يوم من الأيام ، إلى أن وَلَجْنَا المدرسة ، وخبَرْنَا مَدَى العِقاب الذي كان يتعرضُ له التلاميذ الذين لم يكن في استطاعتهم ولا في مُكنتِهم استظهارَ جَدولِ الضرب عن ظهرِ قلبٍ كالببغاوات ، حينذاك أدركنا أن الحمارة أنقذتنا ، وأننا مدينون لها بالشيء الكثير ، وفي مُقدِّمَتِهِ التفوقُ في الرياضيات التي كان يَكرهُهَا مَنْ عُوقِبُوا بقساوةٍ على جدول الضرب.
    هوامش الفصل الأول



    1- ابن عربي : مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ، تحقيق وتقديم : سعيد عبد الفتاح ، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426هـ/0052 م، ص: 68،69 .

    2- م.س ، ص ص : 47،50،52

    3- نفسه ، ص :61

    4- ابن عربي : رسالة ( بحر الشكر في نهر النكر)، ضمن ( رسائل ابن عربي شرح مبتدأ الطوفان ورسائل أخرى)، دراسة وتحقيق : قاسم محمد عباس وحسين محمد عجيل ، ط 1 منشورات المجمع الثقافي ، أبو ظبي ، الإمارات العربية المتحدة 1998م ، ص : 220

    5- ابن عربي : رسالة ( فصل في شرح مبتدأ الطوفان ) ، ضمن ( رسائل ابن عربي ) المشار إليها ، ص ص : 231،232

    6- م.س ، ص : 234

    7- سورة غافر / الآية 16

    8- رسالة بحر الشكر في نهر النكر ، مذكورة ، ص :208

    9- محيي الدين الطعمي : إحياء علوم الصوفية ، ط 1 ، المكتبة الثقافية ، بيروت 1414هـ/1994م ، 2/397

    10- أحمد بلحاج آية وارهام : الخط العربي وعلم الحرف جمالية وأسرار دلالات ورموز ، ط 1، دار البوكيلي للطباعة والنشر والتوزيع ، القنيطرة 2007م ، ص ص : 19،20

    11- الشيخ أحمد بن علي البوني : الكشف في علم الحرف ط 1، مؤسسة النور للمطبوعات ، بيروت 1425هـ/2004 م ، ص : 22

    12- ابن عربي : الفتوحات المكية ، دار صادر بيروت ، د.ت 2/130

    13- م .س ، 1/58

    14- نفسه ، بالمعطيات ذاتها – وانظر : عصام محفوظ في كتابه << مع الشيخ الأكبر ابن عربي >>، ط 1، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان 2003م ، ص : 105 . والكتاب عبارة عن حوار تخيله المؤلف مع ابن عربي ، وتلقَى فيه الإجابة من مؤلفاته بالحرف

    15- ابن عربي : رسالة الباء ، تحقيق وتقديم سعيد عبد الفتاح ، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426 هـ/2005م ، ضمن كتاب ( مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ) المشار إليه ، ص : 124

    16- م .س ، ص 126

    17- ابن عربي : رسالة ( فصل في شرح مبتدأ الطوفان)، مذكور ، ص :233

    18- مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية ، مذكور ، ص :67

    19- الفتوحات المكية ، 2/330

    20- أورده : محيي الدين الطعمي في كتابه ( إحياء علوم الصوفية) ، 2/397، مشار إليه .

    21- أورده : عصام محفوظ في كتابه ( حوار مع الملحدين في التراث العربي) ، ط1، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان 2004 م ، ص :221 . ونسبه إلى جابر بن حيان في مؤلفه ( رسالة في وضع الحروف)

    22- الشيخ على حرازم برادة : جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس



    أحمد التجاني ، وبهامشه ( رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم) لسيدي عمر بن سعيد الفوتي الطوري الكدوي ، الطبعة الأخيرة ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر 1382هـ/1963م، 1/224

    23- من قصيدة للمؤلف عن ( حروف الوجود)

    24- حوار مع الملحدين في التراث العربي ، مذكور ، ص : 123

    25- م.س ، ص :139

    26- مشاهد الأسرار القدسية ، مذكور ، ص :93

    27- ابن عربي : كتاب الميم والواو والنون ، حققه وضبطه وقدم له : عبد الرحيم مارديني ، ط1 ، دار المحبة بيروت ودار آية بدمشق 2002م/2003 م ، ص : 52

    28- م.سن ص :53

    29- نفسه ، ص : 56

    30- نفسه ، ص : 44

    31- الفتوحات المكية ، 3/126

    32- ابن عربي : كتاب الألف ، حققه وضبطه و قدم له : عبد الرحيم مارديني ، ط1 ، دار المحبة بيروت ودار آية بدمشق 2002م/2003م ، ص : 24

    33- م.س ، ص : 56

    34- نفسه ، ص : 84

    35- كتاب الميم والواو والنون ، مشار إليه ، ص ص:69،70

    36- الكشف في علم الحرف ، تقدم ذكره ص ص : 21،22

    37- سورة المؤمنون/الآية 68

    38- سورة القصص / الآية 30

    39- ابن عربي : رسالة أحوال المريد مع الشيخ وماهو الصاحب والمصحوب والمحب والمحبوب ، ضمن ( رسائل ابن عربي) المشار إليها ، ص : 180

    40- رسالة الباء ، مذكور ، ص :128

    41- م .س ، ص : 129

    42- الفتوحات المكية ، 3/126

    43- عبد الفتاح السيد الطوخي : مدهش الألباب في أسرار الحروف وعجائب الحساب ،ط1، المكتبة الثقافية ،بيروت ، لبنان 1141هـ/1991م،1/26
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    قلب محب
    المراقب العام
    المراقب العام
    avatar


    العمر : 44
    ذكر
    الوسام المراقب المميز

    مُساهمةموضوع: رد: أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 2:02 pm

    مشكوووووو والله يعطيك الف عافيه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    أخـــــ قلب محب ــــــوك

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ابن الرفاعى
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 38
    ذكر
    الوسام وسام التميز

    مُساهمةموضوع: رد: أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول   الخميس سبتمبر 15, 2011 11:50 am


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    واكثر من رائع
    بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
    دمت بحفظ الله ورعايته

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    عاشق الصوفية
    نائب مدير الموقع
    نائب مدير الموقع



    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول   الخميس فبراير 28, 2013 9:58 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    نقول لمن كتب هذه السطور
    بعطر والورد والبخور
    وعطرة في أرجائه يجول
    كتبت موضوع في قمة الروعـــــــة
    جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عاشق الصوفية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    فرحات
    عضو جديد
    عضو جديد



    العمر : 49
    ذكر

    مُساهمةموضوع: رد: أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول   السبت يناير 06, 2018 1:44 pm

    جزاكم الله خيرا سيدي
    انتفعت كثيرا بمساهمتكم
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية :: الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي-
    انتقل الى:  
    جميع الحقوق محفوظة
    الساعة الان بتوقيت مصر
     ® 
    جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
    حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
    موقع الطريقة النقشبندية العلية
    المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live    

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات