الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب و اوراد كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول
السبت يناير 06, 2018 1:44 pm من طرف فرحات

» أبجدية الوجود دراسة في مراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الثالث
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 7:00 pm من طرف فرحات

» الحب فى الفتـوحات المكية
السبت ديسمبر 09, 2017 3:02 pm من طرف ابوعمارياسر

» معنى تدبر القرآن
السبت ديسمبر 09, 2017 2:50 pm من طرف ابوعمارياسر

» معوقات وحلول التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:33 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم في التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:28 pm من طرف النقشبندى

» أهمية التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» أهداف التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» مبادئ التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:24 pm من طرف النقشبندى

» خصائص المتعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:23 pm من طرف النقشبندى

» خصائص التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:22 pm من طرف النقشبندى

» فوائد و معوقات التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:17 pm من طرف النقشبندى

»  أسس ومبادئ التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:14 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم والمتعلم في التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:12 pm من طرف النقشبندى

» تعريف التعلم النشط وأهميته وأسسه ومميزاته
السبت سبتمبر 09, 2017 6:10 pm من طرف النقشبندى

» ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الخميس يوليو 20, 2017 3:57 pm من طرف السواح النقشبندي

» علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:30 am من طرف المجادي زبير

» الأسماء الادريسية كاملة مع فوائدها
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:20 am من طرف المجادي زبير

» الحزب السيفى للامام على بن ابى طالب كرم الله وجهه
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:18 am من طرف المجادي زبير

» تهنئة بعيد الفطر المبارك لعام 1438 هـ
الأحد يونيو 25, 2017 2:52 pm من طرف النقشبندى

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
ما هي الطريقة النقشبندية
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     الحب الإلهى عن ابن عربي

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: الحب الإلهى عن ابن عربي   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 10:32 pm

    الحب الإلهى
    هو حب الله لنا وحبنا الله أيضاً قد يطلق عليه أنه إلهي

    والحب الروحاني
    هو الذي يسعى به في مرضات المحبوب لا يبقى له مع محبوبه غرض ولا إرادة بل هو بحكم ما يراد به خاصة
    والحب الطبيعي
    هو الذي يطلب به جميع نيل أغراضه سواء سر ذلك المحبوب أو لم يسره وعلى هذا أكثر حب الناس اليوم
    فلنقدم أولاً الكلام
    على الحب الإلهي
    في وصل
    ثم يتلوه وصل في الحب الروحاني
    ثم يتلوه وصل ثالث في الحب الطبيعي


    الوصل الأول في الحب الإلهي
    وهو
    أن يحبنا لنا ولنفسه ...أما حبه إيانا لنفسه قهو قوله ...أحببت أن أعرف
    فخلقت الخلق فتعرفت إليهم فعرفوني فما خلقنا إلا لنفسه حتى نعرفه

    وقوله " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "
    فما خلقنا إلا لنفسه
    وأما حبه إيانا لنا فلما عرفنا به من الأعمال
    التي تؤدينا إلى سعادة الخلق
    ليسبحوه فنطقهم بالتسبيح له والثناء عليه والسجود له
    ثم عرفنا بذلك فقال " وإن من شئ إلا يسبح بحمده "
    وقال كل قد علم صلاته وتسبيحه ..فلزم ذلك وثابر عليه.. وخاطب بهذه الآية نبيه صلى الله عليه وسلم الذي أشهده ذلك ورآه..
    فقال له ألم تر ولم يقل ألم تروا
    فإنا ما رأينا فهو لنا إيمان وهو لمحمد صلى الله عليه وسلم عيان


    و أشهده سجود كل شئ وكثير من الناس فما ترك أحداً فذكر العالم العلوي وهذا تسبيح فطري ذاتي عن تجلي لهم فاحبوه

    فإنبعثوا
    إلى الثناء عليه من غير تكليف بل اقتضاء ذاتي وهذه هي العبادة الذاتية
    التي أقامهم الله بحكم الاستحقاق الذي يستحقه فإن هياكلهم كسائر العالم في
    التسبيح له والسجود فاعضاء البدن كلها بتسبيحه ناطقة ألا تراها تشهد على
    النفوس المسخرة لها يوم القيامة

    القوى فالحكم لله العلي الكبير وهذا كله من حكم حبه إيانا لنفسه فمن وفى شكره ومن لم يوف عاقبه فنفسه أحب وتعظيمه والثناء عليه أحب





    وأما
    حبه أيانا لنا فإنه عرفنا بمصالحنا دنيا وآخرة ...ونصب لنا الأدلة على
    معرفته ثم أنه بعد هذا الإحسان التام.. جاء بالبينات وقذف في قلوبنا نور
    الايمان وحببه إلينا وزينه فعلمنا أنه لولا ما أحبنا ما كان شيء من هذا كله
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: الحب الإلهى عن ابن عربي   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 10:33 pm

    ثم إن رحمته سبقت غضبه وإن شقي من شقي فلا بد من شمول الرحمة والعناية والمحبة الأصلية التي تؤثر في العواقب ولما سبقت المحبة وحقت الكلمة وعمت الرحمة وكانت الدار الدنيا دار امتزاج وخلق الآخرة وهي دار لا تقبل الدعاوي الكاذبة....

    فأقر الجميع بربو بيته هناك كما أقروا بربو بيته في قبضة الذر من ظهر آدم فكنا في الدار الدنيا وسطاً بين طرفين طرفي توحيد وجعل في كل واحدة منهما نعيماً لأهلها يتنعمون به
    وكذلك إقامة الحدود في الدنيا كلها تطهير للمؤمنين حتى الشوكة يشاكها وثم طائفة أخرى تقام عليهم حدود الآخرة في النار ليتطهروا ثم يرحمون في النار لما سبق من عناية المحبة
    فحب الله عباده لا يتصف بالبدء ولا بالغاية لكن عين محبته لعباده عين مبدأ كونهم متقدميهم ومتأخريهم إلى ما لا نهاية له فنسبة حب الله لهم أينما كانوا في حال عدمهم وفي حال وجودهم بل لم يزل محباً خلقه كما لم يزل عالماً فلا أول لوجوده فلا أول لمحبته عباده لم يزل... فالقرآن كلام الله لم يزل.. ً
    تكملة في الحب الإلهي
    وهي كوننا نحب الله فإن الله يقول يحبهم ويحبونه.... ونسبة الحب إلينا ما هو نسبة الحب إليه ....والحب المنسوب إلينا من حيث ما تعطيه حقيقتنا....
    ينقسم قسمين

    قسم يقال فيه حب روحاني
    والآخر حب طبيعي
    وأحبنا الله تعالى بالحبين معاً
    وهي مسألة صعبة التصور أذ ما كل نفس ترزق العلم بالأمور على ما هي عليه ولا ترزق الايمان بها على وفق ما جاء من الله ولذلك أمتن الله بمثل هذا على نبيه صلى الله عليه وسلم فقال وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من

    وما بقي لنا بعد التقسيم في حبنا إياه ألا أربعة أقسام
    وهي أما أن نحبه له أو نحبه لأنفسنا.... أو نحبه للمجموع أو نحبه ولا لواحد مما ذكرناه وهنا يحدث نظر آخر....

    وهو لمإذا نحبه..؟ إذ وقد ثبت أنا نحبه فلا نحبه له ولا لأنفسنا ولا للمجموع... فما هو..؟ وهو وأن أحببناه فهل نحبه بنا أو نحبه به.... ؟ أو نحبه بالمجموع أو نحبه ولا بشيء مما ذكرناه.... لهذا الحب غاية فيه ينتهي إليها أم لا..؟ فإن كانت له غاية فما تلك الغاية....؟ هل الحب صفة نفسية في المحب..؟ أو معنى زائد على ذاته وجودي..؟
    أو هو نسبة بين المحب والمحبوب لا وجود ..؟
    الحب الواحد للواحد

    فاعلم أن الحب لا يقبل الإشتراك ...ولكن هذا إذا كانت ذات المحب واحدة لا تنقسم ...
    فإن كانت مركبة ,, جاز أن يتعلق حبها بوجوه مختلفة
    وإن كانت العين المنسوب إليها... تلك الأمور المختلفة واحدة ...أو تكون تلك الأمور في كثيرين فيه ...

    حب الإثنين بداية

    فتتعلق المحبة بكثيرين فيحب الإنسان محبوبين كثيرين وإذا صح أن يحب المحب أكثر من واحد.... جاز أن يحب الكثير

    الواحد فى الكل

    فمثلا هذا واحد أحب واحداً وذلك الواحد المحبوب موجود في كثيرين ....فأحب الكثير لأجل ذلك ...وهذا كحبنا الله تعالى له...

    أنواع منا

    لأن منا من عرفه في الشهود فأحبه للمجموع... ومنا من عرفه لا في الشهود ولكن في الخبر فأحبه له.... ومنا من عرفه في النعيم فأحبه لنفسه ....

    فمنا من يحبه لنفسه ومنا من يحبه للمجموع... وهو أتم في المحبة... لأنه أتم في المعرفة بالله والشهود....


    لابد من صورة

    وذلك أن الشهود لا يكون إلا في صورة والصورة مركبة والمحب ذو صورة مركبة فيسمع من وجه فيحبه للخبر....

    تحب له تكر ه له

    مثل قوله على لسان نبيه هل واليت لي ولياً أوعاديت في عدواً ....فإذا أحببت الأشياء من أجله وعاديت الأشياء من أجله..... فهذا معنى حبنا له ليس غير ذلك.... فقمنا بجميع ما يحبه منا ... أن نقوم به عن طيب نفس....
    ويكون من لا يشاهده من صورتي في الحكم التبع... كما هي الجوارح منا... وحيوانيتنا بحكم النفس الناطقة... لا تقدر على مخالفتها لأنها كالآلات لها تصرفها ...

    الخبر والنظر

    ... وكل جزء من جوارح الإنسان إذا ترك بالنظر إلى نفسه ..لا يتمكن له أن يتصرف ألا فيما يرضي الله ...

    أحبها فسبحته

    وهو قوله وإن من شيء إلا يسبح بحمده ...يريد بذلك التسبيح الثناء على الله لا للجزاء... لأنه في عبادة ذاتية... لا يتصور معها طلب مجازاة فهذا من حبه له سبحانه

    تصديق الحب

    تصدقه في دعواه ..ففكرت فيه إلى أن ثبت صدقه عندها .. فآمنت به فعرفها أن ذلك الموجد الذي أوجدها ...كان قد قبض عليها وأشهدها على نفسها بربوبيتة... وإنها شهدت له بذلك ... فقالت ما عندي من ذلك خبر ... ولكن من الآن أقوم بواجب ذلك الإقرار ...فإنك صادق في خبرك...


    الحب بعد الهدى

    ولكن ما أدري ما يرضيه من فعلى.. فلو حددت حدوداً ورسمت لي مراسم أقف عندها ...حتى تعلم إني ممن وفى بشكره على ما أنعم به علي.. فرسم لها ماشرع.. فقامت بذلك شكراً ..وإن خالف غرضها ولم تفعل ذلك خوفاً ولا طمعاً .. فبادرت هذه النفس الزكية المرضية في ذلك
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: الحب الإلهى عن ابن عربي   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 10:35 pm

    فقالت
    لا إله إلا الله كما قيل لها ...رغبة ورهبة فأحبته له ولنفسها... فتعلقت
    الرغبة والرهبة من حيث طبيعتها ...وتعلق عبادتها إياه محبة له من
    روحانيتها...


    هو المحب والمحبوب

    فإن أحبت شيئا من الموجودات سواه ..فإنما تحبه من
    روحانيتها له .. ومن طبيعتها لنيل غرضها.. فلما رآها الحق على ذلك ... وقد
    علم أن من حقيقتها الإنقسام .. وقد جمعت بين الحبين .. وهو قد وصف نفسه
    بالغيرة فلم يرد المشاركة..


    وأراد أن يستخلصها لنفسه فلا تحب سواه ..فتجلى لها في صورة طبيعية...
    وأعطاها علامة لا تقدر على انكارها في نفسها... وهي المعبر عنها بالعلم
    الضروري... فعلمت أنه هو هذه الصورة فمالت إليه... روحاً وطبعاً ..فلما
    ملكها وعلم أن الأسباب لا بد تؤثر فيها ...من حيث طبيعتها...

    أعطاها
    علامة تعرفه بها .. ثم تجلى لها بتلك العلامة في جميع الأسباب كلها....
    فعرفته فأحبت الأسباب من أجله ..لا من أجلها ..فصارت بكلها له ..لا
    لطبيعتها ولا لسبب غيره... فنظرته في كل شئ.. فزهت.. وسرت.. ورأت.. أن ما
    رأته.. إلا به ..لا بنفسها ..وما أحبته إلا به.. لا بنفسها ..فهو الذي أحب
    نفسه ..ما هي أحبته..


    ونظرت إليه في كل موجود .. بتلك العين عينها.. فعلمت أنه ما أحبه غيره.. فهو المحب والمحبوب.. والطالب والمطلوب..

    فأرادت أن تعرف ما قدر ذلك الحب..؟
    وماغيته ..؟

    كيفية بدء الحب

    فوقفت
    على قوله... كنت كنزاً لم أعرف فأحببت أن أعرف .... وقد عرفته لما تجلى
    لها ... فعلمت أن الحب الذي أحب به أن يعرف ... إنما هو في الباطن المنسوب
    إليه .... وعلمت أن المحب من شأنه... إذا قام بالصورة أن يتنفس لما في
    ذلك التنفس ... من لذة المطلوب.... فخرج ذلك النفس عن أصل محبة في الخلق
    ....الذي يريد التعرف إليهم ليعرفوه فكان العماء المسمى بالحق ... وهو قابل
    إلى ما لامنتهاهي فهذا بدء حبه إيانا .
    ظهور العماء فى الحب


    وأما
    حبناإياه فبدؤه السماع لا الرؤية ...وهو قوله لنا ونحن في جوهر العماء
    كن.... فنحن كلماته التي لا تنفد ....قال تعالى " وكلمته ألقاها إلى مريم "
    ...وهي عيسى وروح منه ...وهو النفس.. فإذا أراد الله أمانته ...أزال عنه
    النفس ...فبالنفس كانت حياته ...فلما سمعنا كلامه ونحن ثابتون في جوهر
    العماء كنا صوراً في جوهر العماء ...فاعطينا بظهورنا في العماء الوجود
    للعماء ...

    بعدما كان معقولي الوجود حصل له الوجود العيني

    ...

    الحب يحب مظاهر وجوده


    فهذا كان سبب بدء حبنا إياه ...ولهذا نتحرك ونطيب... عند سماع النغمات..
    فغاية حبنا إياه ...
    أن نعلم حقيقة ما حبنا ؟
    هل هو صفة نفسية للمحب .؟
    أو معنوية فيه..؟
    أو نسبة بين المحب والمحبوب..؟



    المحبة باقية والعلة تزول

    وهي العلاقة التي تجذب المحب لطلب الوصل للمحبوب... فقلنا هي صفة نفسية للمحب.
    فإن قيل نراها تزول .. قلنا من المحال زوالها ..
    إلا بزوال المحب من الوجود .. والمحب لا يزول من الوجود فالمحبة لا تزول ...
    وإنما
    الذي يعقل زواله ..إنما هو تعلقه بمحبوب خاص .. يمكن أن يزول ذلك التعلق
    الخاص .. وتزول تلك العلاقة بذلك المحبوب المعين.. وتتعلق بمحبوب آخر.. وهي
    متعلقة بمحبوبين كثيرين ...فتقع العلاقة بين المحب ومحبوب وخاص.. وهي
    موجودة في نفسها.. فإنها عين المحب ... فمن المحال زوالها ..فالحب هو نفس
    المحب ..وعينه فصف بالحب ..ماشئت من حادث ..وغيره..
    عين الحب

    ليس
    الحب سوى عين المحب .. فما في الوجود إلا محب ومحبوب... فالعلاقة التي في
    المحب إنما هي في ذلك الموجود ...الذي يقبل وجود ذلك... ولا تصح محبة
    الموجود جملة واحدة إلا من حيث العلاقة إذ لا تتعلق إلا بموجود يظهر فيه
    وجود ذلك المحبوب المعدوم

    الوصل الثاني في الحب الروحاني

    حب الحكماء

    وهو الحب الجامع في المحب ...
    أن يحب محبوبه لمحبوبه لنفسه... إذ كان الحب الطبيعي لا يحب المحبوب إلا لأجل نفسه ..
    فاعلم
    أن الحب الروحاني إذا كان المحب موصوفاً بالعقل والعلم.. كان بعقله حكيما
    وبحكمته عليما... فرتب الأمور ترتيب الحكمة ولم يتعد بها منازلها.. فعلم
    إذا أحب ما هو الحب.. وما معنى المحب ..وما حقيقة المحبوب.. وما يريد من
    المحبوب


    إذا أحببت لغرض فأنت تحب نفسك

    فبهذا
    القدر نقول في الموجود أنه محبوب... فلا يحب المحب محبوبه إلا لنفسه أعني
    لنفس المحب لا لمحبوبه ...فإن محبوبه غير موصوف بأن له محبة في شئ ..

    أو غرضاً..

    إذا حب لابد و صل
    إذا لاوصل لاحب


    لكن
    الذي يوجد فيه هذا المحبوب .. فيتعين على المحب أن يحب محبوب ذلك
    الموجود.. فيحبه له ولكن بحكم التبع هذا تعطيه المحبة.. فإن المحب يطلب
    بذاته الوصل ..بعد طلبه وجود محبوبه.. فإن عين وجود محبوبه ..عين وصلته
    ..لا بد من ذلك

    و من قصيدة لنا في مجلى حقيقتة
    في حضرة شهودية وهي
    تعجبت من زينب في الهوى ...
    وليس لنا غيرها مذهب
    فلما تجلى لنا نور من ...
    أنار الحشى فإنجلى الغيهب
    بذلت لها نفساً ضنة ...
    بها والهوى أبداً متعب
    فلم يك بين حصول الهوى ...
    ونيل المنى أمد يضرب
    لأنه
    عند ما يحصل الهوى يقع التنفس والتنهد ...فيخرج النفس بشكل ما تصور في نفس
    المحب .. من صورة المحبوب.. فيظهره صورة من خارج يشاهدها فيحصل له مقصودة
    ونعيمه بها ..من غير زمان ..كما تقدم في ذكر وجود العماء.. فتممنا ..وقلنا
    بعد هذا في القصيدة عينها

    تعجبت من رحمة الله بي ...
    ومن مثل ذا ينبغي تعجبوا
    زمان الوداد زمان الوجود ...
    زمان الوصال كلوا واشربوا
    فأين الغرام وأين السقام ... وأين الهيام ألا فاعجبوا
    مطهرة الثوب محجوبة ... فليست إلى أحد تنسب
    فإن
    المحبوب كما قلنا لا بد أن يكون معدوما ...وفي حال عدمه فهو طاهر الثوب
    ... في أول ما يوجد ..لأنه ما اكتسب منه مما يشينه ويدنسه ... في أول
    ظهوره ووجوده ... فالأصل الطهارة ...وهو قوله كل مولود يولد على الفطرة وهي
    الطهارة... وقولنا محجوبة هو عدمها ....الذي قلنا من شهود الوجود وقولنا
    فليست إلى أحد تنسب ... لأن المعدوم لا ينسب ولكن المحب لنفسه

    ثم تممنا فقلنا وهو آخر القصيدة
    فقد وجب الشكر لله إذ ... هي البكر لي وأنا الثيب لأن المحبوب وجد عند عدم فهو بكر... وقد كنت أحببت قبل ذلك فأنا ثيب...

    هو واجد الحب

    وليس
    في قوة المحب إيجاد ذلك المحبوب... في هذا الموجود إلا أن أمكنه من نفسه
    وإما إن كان المحبوب ممن لا يكون وجوده في موجود.. فلا يتمكن له إيجاد
    المحبوب البتة ... إلا أن تقوم من الحق به عناية ...فيعطيه التكوين ..
    كعيسى عليه السلام ... ومن شاء الله من عباده...

    فإذا أعطى هذا ...
    فبالضرورة يحمله الحب على إيجاد محبوبه
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    قلب محب
    المراقب العام
    المراقب العام
    avatar


    العمر : 45
    ذكر
    الوسام المراقب المميز

    مُساهمةموضوع: رد: الحب الإلهى عن ابن عربي   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 1:25 pm

    مشكوووووو والله يعطيك الف عافيه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    أخـــــ قلب محب ــــــوك

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: الحب الإلهى عن ابن عربي   الأحد سبتمبر 04, 2011 5:38 pm

    أسعدني كثيرا مروركم وتعطيركم هذه الصفحه
    كل الشكر لكـ ولهذا المرور الجميل
    دمتم بخيروعافيه
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ابن الرفاعى
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 39
    ذكر
    الوسام وسام التميز

    مُساهمةموضوع: رد: الحب الإلهى عن ابن عربي   الخميس سبتمبر 15, 2011 10:59 am


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    واكثر من رائع
    بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
    دمت بحفظ الله ورعايته

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: الحب الإلهى عن ابن عربي   الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 10:56 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    أسعدني كثيرا مروركم وتعطيركم هذه الصفحه
    كل الشكر لكـ ولهذا المرور الجميل
    دمتم بخيروعافيه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    عاشق الصوفية
    نائب مدير الموقع
    نائب مدير الموقع



    العمر : 42
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: الحب الإلهى عن ابن عربي   الخميس فبراير 28, 2013 10:28 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    نقول لمن كتب هذه السطور
    بعطر والورد والبخور
    وعطرة في أرجائه يجول
    كتبت موضوع في قمة الروعـــــــة
    جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عاشق الصوفية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ابوعمارياسر
    عضو مشارك
    عضو مشارك



    العمر : 56
    ذكر

    مُساهمةموضوع: رد: الحب الإلهى عن ابن عربي   الأربعاء نوفمبر 19, 2014 10:54 pm

    الله
    روائع من اقوال الشيخ الاكبر
    بارك الله بكم
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: الحب الإلهى عن ابن عربي   السبت نوفمبر 22, 2014 10:53 am

    وفيك اخى الكريم جزاك الله كل خير
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    الحب الإلهى عن ابن عربي
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية :: الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي-
    انتقل الى:  
    جميع الحقوق محفوظة
    الساعة الان بتوقيت مصر
     ® 
    جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
    حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
    موقع الطريقة النقشبندية العلية
    المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live    

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات