الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب و اوراد كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول
السبت يناير 06, 2018 1:44 pm من طرف فرحات

» أبجدية الوجود دراسة في مراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الثالث
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 7:00 pm من طرف فرحات

» الحب فى الفتـوحات المكية
السبت ديسمبر 09, 2017 3:02 pm من طرف ابوعمارياسر

» معنى تدبر القرآن
السبت ديسمبر 09, 2017 2:50 pm من طرف ابوعمارياسر

» معوقات وحلول التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:33 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم في التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:28 pm من طرف النقشبندى

» أهمية التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» أهداف التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» مبادئ التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:24 pm من طرف النقشبندى

» خصائص المتعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:23 pm من طرف النقشبندى

» خصائص التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:22 pm من طرف النقشبندى

» فوائد و معوقات التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:17 pm من طرف النقشبندى

»  أسس ومبادئ التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:14 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم والمتعلم في التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:12 pm من طرف النقشبندى

» تعريف التعلم النشط وأهميته وأسسه ومميزاته
السبت سبتمبر 09, 2017 6:10 pm من طرف النقشبندى

» ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الخميس يوليو 20, 2017 3:57 pm من طرف السواح النقشبندي

» علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:30 am من طرف المجادي زبير

» الأسماء الادريسية كاملة مع فوائدها
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:20 am من طرف المجادي زبير

» الحزب السيفى للامام على بن ابى طالب كرم الله وجهه
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:18 am من طرف المجادي زبير

» تهنئة بعيد الفطر المبارك لعام 1438 هـ
الأحد يونيو 25, 2017 2:52 pm من طرف النقشبندى

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
ما هي الطريقة النقشبندية
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي   الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:09 pm

    الشيخُ الأكبر محيي الدين ابن العربي هو محمدُ بن عليّ بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي الطائي من ولد عبد الله بن حاتم أخي الصحابي الجليل عديّ بن حاتم، ويلقب بمحيي الدين، ويُكنّى أبا عبد الله وأبا بكر ويُعرف بالحاتمي أو الطائي وبابن عربي وفي المغرب بابن العربي وفي الأندلس بابن سراقة، وكذلك يُدعى بسلطان العارفين وإمام المتقين وغيرها من ألقاب التبجيل والتشريف التي تليق به.

    وُلد الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي ليلة الاثنين في السابع عشر من شهر رمضان سنة 560 للهجرة (26 تموز 1165 ميلادية) في مدينة مُرسِية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية سنة 568/1172 فأقام بها حوالي عشرين عاماً ذهب خلالها إلى المغرب وتونس عدة مرات، وأقام هناك لفترات متقطعة ثم ارتحل إلى المشرق للحج سنة 598/1201 ولم يعد بعدها إلى الأندلس. وفي المشرق أقام في مصر مدة وجيزة ثم دخل مكة وعكف على العبادة والتدريس في المسجد الحرام حيث أفاض الله عليه أسراراً وعلوماً شريفة أودعها في كتابه المعروف بالفتوحات المكية. ثم رحل إلى العراق فدخل بغداد والموصل واجتمع برجالها ثم طاف رضي الله عنه في بلاد الروم فسكن فيها مدة وكان له منزلة عالية عند ملكها المسلم كيكاوس. بعد ذلك قام الشيخ برحلات عديدة بين العراق ومصر وسورية وفلسطين حتى استقر في دمشق سنة 620/1223 إلى أن وافته المنية ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة 638 للهجرة (9/11/1240 م) ودفن بسفح جبل قاسيون وتسمى الآن المنطقة التي فيها ضريحه باسمه (الشيخ محيي الدين) حيث يوجد قبره في طرف المسجد الذي بناه السلطان سليم حين فتح دمشق سنة 922/1516. وخلّف رحمه الله ولدان هما سعد الدين محمد وعماد الدين أبو عبد الله محمد.

    قرأ الشيخ محيي الدين القرآن في إشبيلية على الشيخ أبي بكر بن خلف بالقراءات السبع بالكتاب الكافي ودرس التفسير وسمعه عن عدد من المؤلفين أو من يروي عنهم، منهم أبو بكر محمد بن أبي جمرة عن أبيه عن الداني مؤلف كتاب التيسير، ومنهم ابن زرقون وأبي محمد عبد الحق الإشبيلي الأزدي وغيرهم كثير. وسمع الحديث أيضاً من أبي القاسم الخزستاني وغيره، وسمع صحيح مسلم من الشيخ أبي الحسن بن أبي نصر.

    برع الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي في علم التصوف وكتب فيه المئات من الكتب والرسائل زاد عددها عن خمسمائة كتاب على حدّ قول عبد الرحمن جامي صاحب كتاب "نفحات الأنس". أحد هذه المؤلفات وأهمها هو كتاب "الفتوحات المكية" والذي هو بحق أهم مؤلَّف في التاريخ الإسلامي بل من أهم الكتب في تاريخ البشرية. ومن مؤلفاته أيضاً كتاب "تفسير القرآن" الذي يقول فيه صاحب كتاب فوات الوفيات أنه يبلغ خمساً وتسعين مجلداً وربما هذا هو كتاب التفسير الكبير الذي بلغ فيه إلى سورة الكهف عند الآية: "وعلمناه من لدنا علما"، ثم توفي قبل أن يتمّه. وله أيضاً: "فصوصُ الحِكَم" الذي يقول في مقدمته أنه رأى الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم في المنام وأعطاه كتابا وقال له أخرجه للناس ينتفعون به، فأخرجه كما هو من غير زيادة ولا نقصان. وله أيضاً من الكتب: "محاضرة الأبرار"، "إنشاء الدوائر"، "عقلة المستوفز"، "عنقاء مغرب في صفة ختم الأولياء وشمس المغرب"، "ترجمان الأشواق"، "التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية"، "مواقع النجوم ومطالع أهلّة أسرار العلوم"، "الجمع والتفصيل في حقائق التنزيل"، "الجُذوة المقتبسة والخطرة المختلسة"، "كشف المعنى في تفسير الأسماء الحسنى"، "المعارف الإلهية"، "الإسرا إلى المقام الأسرى"، "مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية"، "الفتوحات المدنية"، "الأحاديث القدسية"، وغيرها الكثير من الرسائل الصغيرة. ولقد قام الدكتور عثمان يحيى رحمه الله بتأليف كتاب قيّم حول مؤلفات الشيخ الأكبر سمّاه: مؤلفات ابن العربي تاريخها وتصنيفها، وهو باللغة الفرنسية ثم ترجمه الدكتور أحمد الطيبي إلى اللغة العربية ونشر عام 2001 من قبل الهيئة المصرية العامة للكتاب. وسنذكر في آخر هذا الكتاب إن شاء الله تعالى ملحقاً عن أسماء كتب الشيخ الأكبر رضي الله عنه.

    لقد أجمع الكتّاب والباحثون المختصون أنّ الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي لم يكن مؤلّفاً عاديّاً مثل غيره من المؤلّفين، بل كان يتميّز عن غيره بالكمّ والكيف، وهو نفسه يؤكد أنه لا يجري مجرى المؤلّفين الذين يكتبون عن فكر ورويّة. وقد وصفه بروكلمان بأنه من أخصب المؤلفين عقلاً وأوسعهم خيالاً.

    ولقد وردت ترجمة محيي الدين ابن العربي في العديد من كتب التاريخ وتراجم الرجال نذكر منها: "المختصر المحتاج إليه": ج15ص58 برقم 197، "التكملة لوفيات النقلة": ج3ص555 برقم 2972، "سير أعلام النبلاء": ج23ص48 برقم 34، "تاريخ الإسلام": (سنة 631-640) ص352 برقم 549، "الوافي بالوفيات": ج4ص173 برقم 1713، "فوات الوفيات": ج3ص435 برقم 484، "مرآة الجنان": ج4ص100، "البداية والنهاية": ج13ص167، "غاية النهاية": ج2ص208 برقم 3277، "النجوم الزاهرة": ج6ص339، "طبقات المفسرين للسيوطي": ص98 برقم 115، "طبقات المفسرين للداودي": ج2ص204 برقم 541، "نفح الطيب": ج2ص161 برقم 113، "شذرات الذهب": ج5ص190، "روضات الجنات": ج8ص51 برقم 685، "الكنى والألقاب": ج3ص164، "الأعلام": ج6ص281، "معجم المؤلفين": ج11ص40.

    وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الذي نحن في حضرته هو غير العالم الجليل القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله ابن العربي المعافري الإشبيلي المالكي المولود بإشبيلية سنة ‏468‏ هجرية المشهور في الفقه والأصول والحديث وله العديد من المؤلفات منها "قانون التأويل" و"أحكام القرآن" و"أنوار الفجر" و"الناسخ والمنسوخ والقبس في شرح موطأ الإمام مالك" و"العواصم من القواصم"،[1] وفي بعض الأحيان يخطئ بعض الدارسين بين هذين العالمين الجليلين وينقلون أقوالاً أو كتباً لأحدهما باسم الآخر. ومن أجل ذلك بدأ أهل المشرق يفرّقون بينهما بحيث يسمّون الشيخ الأكبر بابن عربي (بدون التعريف) والقاضي أبا بكر بابن العربي (مع التعريف). ولكن هذا الاصطلاح لم يعُمّم خاصة وأن الشيخ الأكبر كان، منذ ولادته وكذلك بعض أعمامه وأجداده، يدعى بابن العربي كما ذكر هو في الكثير من كتبه وكذلك كما ذكر تلاميذه الأوائل. وبالعموم نجده في كثيرٍ من المراجع يدعى بهذا الاسم مع التعريف وبدونه، والأصحّ مع التعريف كما كان هو ينسب نفسه، وكما يوقّع اسمه في كتبه، ولكن يتم التفريق بين هذين العالمين الجليلين بأن الأول هو القاضي أبو بكر ابن العربي والثاني محيي الدين ابن العربي، مع أنه أيضاً يدعى أحياناً أبا بكر،[2] وغالباً أبا عبد الله، وهو الأصح، وإذا لم يُذكر ذلك في بعض الكتب فيسهل التمييز بينهما من سياق الكلام بسبب التخصّص لأن الأول فقيه والثاني صوفي.

    وفي التاريخ الإسلامي عُرف الكثير من الرجال بهذا اللقب حيث ذكر ابن ماكولا في "الإكمال" بعض هؤلاء الرجال منهم: الزبير بن عربي أبو سلمة النميري البصري، والنضر بن عربي، وإبراهيم بن عربي الكوفي، ويعقوب بن عربي الكوفي، ويحيى بن حبيب بن عربي البصري، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن عربي الطائفي، وحسين بن عربي البصري، ومحمد بن يوسف بن عربي البصري.[3]

    ويبدو أنّ أحمد بن عبد الله الحاتمي، الذي هو والد جدّ الشيخ محيي الدين، هو الذي كان يسمى بـ"العربي"، فكان ابنه محمد يسمى بـ"ابن العربي"، ومن أبناء محمد والد الشيخ محيي الدين واسمه "علي"، والشيخ محيي الدين اسمه محمد أيضاً، على اسم جدّه، فهو محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي، وهو يوقّع اسمه في كتبه بـ"محمد بن علي بن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي".

    وبالإضافة إلى هذا اللقب الذي عُرف به منذ بداية حياته فكثيراً ما يدعوه مريدوه بألقاب التعظيم والتبجيل مثل سلطان العارفين، وإمام المتقين، ومربي الشيوخ والمريدين، والكبريت الأحمر[4] إلى غير ذلك من ألقاب التفخيم والتبجيل التي يستحقها. وابتداءً من القرن العاشر الهجري، بعد أن فتح السلطان سليم الأول دمشق سنة 922 للهجرة وأمر بتشييد مسجد الشيخ محيي الدين وبناء ضريحه إلى جانبه، أصبح ابن العربي يُعرف باسم الشيخ الأكبر.



    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] لمزيد من التعريف بالقاضي أبي بكر ابن العربي وسيرته راجع كتاب "نفح الطيب" للمقري التلمساني: ج2ص25-43، 60، 85، 158، 175، 576، 599، 600، 617، 626، 642، 644، ج3ص180، 401، ج4ص461، 476، ج5ص338، 350، ج6ص277.

    [2] روح القدس: ص48.

    [3] الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى و الأنساب: علي بن هبة الله ابن ماكولا، اعتنى بتصحيحه والتعليق عليه: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، دار الكتاب الإسلامي، بيروت، 1962-1967، باب: عربي وغُزَي، ج6ص176-178.

    [4] الكبريت الأحمر هو رمز للإكسير المفترض الذي يحول المعادن إلى ذهب.

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي   الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:11 pm

    مولده
    وُلد الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الحاتمي الطائي في مدينة مرسية شرقي الأندلس سنة 560 للهجرة (1165 للميلاد)، وكان ذلك في عهد الخليفة العباسي المستنجد بالله، وكانت دولة المرابطين في الأندلس تلفظ أنفاسها الأخيرة لتحلّ محلّها دولة الموحّدين. كان أبو محمد يتبوأ منصباً رفيعاً عند ابن مردنيش سلطان مرسية، وعندما مات هذا السلطان وأخذ الموحدون إمارته رحل محمد مع أبيه وعائلته إلى إشبيلية عاصمة الأندلس آنذاك، وكان عمره عندئذ ثمانية سنين. وهناك في إشبيلية وفي قرطبة تلقى محمد التعليم والتربية على أيدي مشاهير شيوخ الأندلس، وكانت تتهيأ له مكانة رفيعة في قصر السلطان مثل أبيه لولا أنه اتجه إلى طريق الزهد والتصوف. كان ذلك قبل أن يكمل العقد الثاني من عمره، وسرعان ما فُتح عليه بعلوم جمّة أدّت إلى شهرته التي عمّت بلاد الأندلس والمغرب حتى صار الشيوخ يقصدونه من كل حدب وصوب.
    وقد قضى الشيخ الأكبر السنوات الأخيرة من هذه الفترة حتى سنة 589 في السفر بين مدن الأندلس قاصدا شيوخ الطريق حتى يتعلم على أيديهم ويستفيد منهم ويفيدهم على حد سواء، وهو لم يبلغ بعدُ الخامسة والعشرين من العمر.

    بزوغ شمس محيي الدين
    لقد كان يوماً صيفياً جميلاً ذلك اليوم الذي وُلد فيه محمد. لم يكن المخاض حالة أمه فقط؛ لأن ولادته كانت حالة استثنائية في التاريخ بأسره، وكأن الدنيا وُلدت حبلى به. انتقل محمد في أصلاب الرجال أرباب الكرم من أرض النبوات في جزيرة العرب إلى الأندلس، جنة الله على الأرض. في ربوع تلك البلدة الجميلة على ضفاف نهر شقورة وفي يوم رحمة من أواسط شهر رمضان المبارك وُلد محمد بن علي ابن العربي بن محمد الحاتمي الطائي. في ليلة يوم الاثنين السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة 560 للهجرة، الموافق 26 تموز (يوليو) سنة 1165 للميلاد، حيث كان القمر قد بدأ يخلع عمامته البيضاء، وكانت شمس الصيف مقبلة على السهول والجبال تمنح نورها ودفأها للشجر والدواب والبشر والحجر، ولد هذا الطائي في مرسية شرقي الأندلس سليل أسرة عريقة معروفة بالعلم والتقوى والجود والسخاء والكرم؛ فجدّه الأعلى عبد الله الحاتمي، أحد قادة الفتوحات الإسلامية وهو أخو عديّ ابن حاتمٍ الطائي، الصحابي الجليل الذي خاض حروب الردة وأوائل الفتوحات الإسلامية، وكان أبوه علي ابن العربي ذا منصب ومكانة كبيرة عند السلطان ابن مردنيش في مرسية وبعده عند سلاطين الموحدين في إشبيلية.

    مرسية
    لقد بدأت إذاً رحلة ابن العربي من المشرق، وانتهى شوطها الأول، بالاسم الباطن، في مُرسية، على ضفاف نهر شقورة، في جنوب شرقي الأندلس. هناك رأى محمد الضوء، وهناك أشرقت عليه أول شمس، وتنشّق أول نسيم. على الرغم من أنه لم يعِش فيها سوى بضع سنوات من عمر طفولته، إلا أنّ مرسية لا شكّ كانت دائما تعيش في ذاكرته، حتى إن شمسيهما غابتا معاً، حين استولى عليها الإسبان سنة 636/1239، قبل وفاته بقليل، وكانت يومئذ في يد أميرها أحمد بن محمود بن هود.
    يقول ياقوت الحموي في "معجم البلدان" أن مُرْسِية هي مدينة جميلة تقع في شرقي الأندلس من أعمال تُدمير اختطها عبد الرحمن بن الحكم وسمّاها تُدمير أسوة بتدْمُر الشام فاستمرَّ الناس على اسم موضعها الأول، وهي ذات أشجار وحدائق محدقة بها، وبها كان منزل ابن مردنيش، وانعمرت في زمانه حتى صارت قاعدة الأندلس، وإليها يُنسب أبو غالب تمام بن غالب اللغوي المُرسي الذي صنف كتاباً كبيراً في اللغة هو كتاب "الموعب"، وغيره الكثير من أهل العلم والأدب. وكذلك من العلماء الذي أنتجتهم مرسية: شرف الدين أبو عبد الله محمد السلمي المحدث النحوي، وأبو العباس أحمد بن رشيق الأديب الكاتب، وأبو عامر أحمد بن عبد الملك المعروف بابن شهيد الأشجعي الشاعر الأديب (توفي 426/1035)، وأبو محمد عبد الله بن محمد الخشني الفقيه الحافظ (توفي 526/1132)، وأبو الحسن علي بن إسماعيل المعروف بابن سيده الأندلسي المرسي اللغوي صاحب كتاب "المخصص"، وكتاب "المحكم في اللغة" وكتاب في شرح الحماسة، وأبو العباس أحمد المرسي، من أكابر الأولياء المتوفى بالإسكندرية سنة 686/1287، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي الإمام الحافظ، والكاتب الشاعر المؤرخ ابن الأبّار، وغيرهم الكثير.
    ويقول الحميري في الروض المعطار:
    ومرسية على نهر كبير يسقي جميعها كنيل مصر، ولها جامع جليل وحمامات وأسواق عامرة، وهي راخية أكثر الدهر رخيصة الفواكه كثيرة الشجر والأعناب وأصناف الثمر، وبها معادن فضة غزيرة متصلة المادة، وكانت تُصنع بها البُسط الرفيعة الشريفة، ولأهلها حذق بصنعتها وتجويدها لا يبلغه غيرهم... ومرسية في مستو من الأرض على النهر الأبيض، ولها ربض عامرٌ آهلٌ، وعليها وعلى ربضها أسوارٌ وحظائر متقنة، والماء يشق ربضها، وهي على ضفة النهر، ويجاز إليها على قنطرة مصنوعة من المراكب تنتقل من موضع إلى موضع، وبها شجر التين كثير، وبها حصون وقلاع وقواعد وأقاليم معدومة المثال، ومنها إلى بلنسية خمس مراحل، ومنها إلى قرطبة عشر مراحل. عائلة ابن العربي في مرسية
    تماشيا مع الفتوحات الإسلامية هاجر الكثير من العرب إلى المغرب العربي والأندلس، ولا شكّ أن بني طيء أجداد ابن العربي كانوا من بين هؤلاء الناس وربما من بين الجنود الذين فتحوا الأندلس؛ حتى إن الكثير من الأوس والخزرج من سكّان المدينة المنوَّرة هاجروا كلّيّا إلى الأندلس واستقرّوا هناك، ولم يعُد لهم وجود يُذكر في المدينة.
    ويَذكر المؤرخ حسين مؤنس في كتابه "فجر الأندلس" وفود طوالع العرب الأولى إلى الأندلس حينما أقبل "الحرّ بن يوسف الثقفي" إليها في ذي الحجة سنة 97/716 بعد فتحها بخمس سنوات، واصطحب معه أربعمائة رجل فأقاموا في قرطبة وما حولها. ثم أقبلت القبائل العربية إلى الأندلس، فسكن في مرسية ربيعة جذام ودوس وغافق، وملكان وأفصي بن مضر وجميعهم من اليمن، فلا شكّ أن عائلة ابن العربي كانت منهم، ومن أجل ذلك يفخر الشيخ محيي الدين بنسبه اليمني كما رأينا في بداية الفصل الأول.
    ويقول المقرِّي في نفح الطيب:
    ومن أهل الأندلس من ينتسب إلى الأوس أخي الخزرج، ومنهم من ينتسب إلى غافق بن عكّ بن عدنان بن هزّان بن الأزد، ... ومن كهلان من ينتسب إلى مذحج، ومذحج: اسم أكمة حمراء باليمن، ... وطيء ابن أدد بن زيد بن كهلان، قال ابن غالب: بنو سراج الأعيان من أهل قرطبة ينتسبون إلى مذحج. ومنزل طيء بقبلي مرسية.
    ينتمي ابن العربي إلى عائلة عريقة مشهورة بالعلم والأخلاق، وكانوا من المقرَّبين إلى الأمراء والحكّام، غير أنه كما قلنا يصعب تتبع النسب بعد عبد الله الطائي، الجدّ الأعلى لابن العربي. ويبدو أنّ هذه الكنية كانت شائعة في المغرب العربي حيث يوجد الكثير من المشاهير بهذا النسب من غير أن يكونوا بالضرورة من نفس العائلة أو القبيلة. وقد تميّز اثنان فقط بهذا النسب (ابن العربي) هما شيخنا محيي الدين، والذي عادة ما يعرف بين علماء المشرق بابن عربي (من غير ألف لام التعريف)، والقاضي أبو بكر ابن العربي (مع ألف لام التعريف)، كما ذكرنا في المقدمة. وهذان العالمان الجليلان، مع أنهما عاشا في عصر واحد وفترات متقاربة زمانا ومكانا ولكنهما ليسا بالضرورة من عائلة واحدة. كما ويوجد غيرهما ممن عُرف باسم ابن العربي أو ابن عربي ولكن أقل شهرة، كما ذكرنا أيضاً في المقدمة. وربما يكون سبب اشتهار هذه الكنية يعود لكون المغرب بربريا في الأصل وعندما فتحه المسلمون العرب وسكنوا فيه كان هذا الاسم ميّزة لبعض الرجال منهم الذين ربّما سكنوا في منطقة بربرية في المغرب أو الأندلس فكان يقال لهم "العربي" لتميّزهم عن غيرهم بهذا الوصف. كما أننا نجد أن أغلب الذين عُرفوا بهذا اللقب إنما ينتمون إلى قبيلة طيء، فربما يكون بينهم قرابة بعيدة من جهة الجدود.
    كان أبو محمد يتقلّد منصباً مهمّاً عند الأمير ابن مردنيش ثم بقي في خدمة سلطان الموحدين أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن واستمر كذلك حتى عصر أمير المؤمنين الثالث أبي يوسف يعقوب المنصور. ونحن لا نعرف بالتحديد ما هو هذا المنصب الذي كان يتولاّه أبو محمد ولكن على الرغم من حسن سيرة ملوك الموحدين مقارنة مع المرابطين وملوك الطوائف، إلا أنه ربما كان عليٌّ العربي يُلام لتولّيه مثل هذا المنصب والعمل في بلاط الملوك الذين ربما لم يكونوا محبوبين من قِبل الزهّاد الذين كان محمد ابن العربي يرافقهم؛ فكانوا كثيرا ما ينصحونه بترك منصبه والتفرّغ لنفسه كما سنرى بعد قليل.
    في هذا الوسط المحب للعلم والعلماء نشأ محمد وترعرع، ومن صباه كان مرهف الحس والذوق، قوي العاطفة، غلاّب الوجدان، رحب الآفاق في الهمة والتطلع، فانطلقت روحه تبتغي أفقاً أعظم وأشمل من ألوان العلوم والمعارف التي ألِفها عامة العلماء في وقته على علوّ قدرهم.
    فترة طفولته وصباه
    لا نعرف الكثير عن الفترة الأولى من حياة محمد، إلا أنها لا شك كانت غنية بالمغامرات والرحلات الترفيهية، خاصة لكونه من عائلة غنيّة مقرّبة من الملوك. وهناك إشارات واضحة على أن الطفل محمدا كان هادئ الطبع خفيف الظل متوقداً، ذكي الفؤاد طيب النفس أنيساً، حلو الشمائل لطيف الروح بسيطاً، يكاد يمازج الأرواح لرقته وتشربه النفوس لعذوبتة، ولقد بدت بوادر النبوغ على وجهه منذ نعومة أظافره. مضت سنيّ طفولته بسرعة بارقة وكأنما كان الكمال يدفعه إلى العلا على عجل، وتطلبه الحقائق الأول. غير أنه لم ينس حظه من اللهو والمرح لا سيما وقد كان أهله من الأغنياء وعنده الخدم والحشم، مع أن لهوه ومرحه كان لا يخلو من الدروس والعبر، كيف لا وهو الذي سيكون صاحب الوقت، يحكم على الوقت ويجري مع الأنفاس في مراقبة الله تعالى وتسبيحه وذكره!
    كما أنه منذ صغره كان له ميول نحو أهل الله مع أنه هو نفسه لم يكن بعد يعرف طريق التصوف، ولكنه كان يدافع عن الصوفية الفقراء الذين كانوا كثيراً ما يتعرّضون للاضطهاد بسبب عدم قبول الفقهاء لهم والإنكار عليهم عند السلاطين، فكان محمد يعطف عليهم ويُؤويهم، وكان ذلك على الحقيقة سبب فتحه، فقد قال في روح القدس: "ولم أزل أبداً والحمد لله أجاهد الفقهاءَ في حقِّ الفقراءِ السادة حقَّ الجهاد وأذبُّ عنهم وأحمي، وبهذا فُتح لي!".
    انتقالهم إلى إشبيلية
    عندما بلغ محمد الثامنة من عمره ضاقت به مرسية كما لن تسعه الأندلس بعد حين، فانتقل مع عائلته في عام 568/1172 إلى إشبيلية في جنوب غرب البلاد، وهي مدينة لا تختلف كثيرا عن مسقط رأسه، فهي أيضاً كثيرة البساتين والمنتزهات ذات طبيعةٍ خلاّبةٍ وجوٍّ جميل، ولكنها كانت مدينة كبيرة متعددة الأعراق والأديان يتنافس فيها الفلاسفة والعلماء والمفكرون، كما أنها كانت لا تخلو من النشاطات الفنية والعمرانية المتعددة.
    لقد حصل هذا التحوّل بعد موت ابن مردنيش كما رأينا في الفصل الأول حيث انتهت المقاومة ضد دولة الموحدين في شرقي الأندلس وسيطر السلطان أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن على مرسية وبلنسية وذهب أبناءُ ابن مردنيش إلى إشبيلية لإعلان ولائهم كما أوصاهم أبوهم وأخذوا معهم بعض القادة والأمراء، ولا بدّ أن أبا محمد علي العربي كان معهم حيث انتقلوا إلى عاصمة دولة الموحدين إشبيلية. وهناك بقي أبو محمد مقربا من الأمير وكان يشغل أيضاً منصبا في بلاطه.
    حياته وسيرته :
    إن حياة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي رضي الله عنه وسيرته تشبه إلى حدٍّ بعيدٍ رحلة الشمس في السماء، حيث تطلع كلّ يوم من جهة الشرق ثم تتسلق مرتفعة نحو بطن السماء، ثم تهبط حتى تغيب وراء الجبال والتلال البعيدة لتختفيَ عن أعيُننا من أجل أن تفاجئَنا من جديد في صبيحة اليوم التالي. غير أنّ ابن العربي سلك طريقاً مختلفاً وغير عاديّ، حيث طلعت شمسه من المغرب، في بلاد الأندلس، ثم ارتحل، بعكس جهة الشمس، إلى المشرق حتى استقرّ الأمر به في الشام، وغابت شمسه هناك. ولقد تجلى ذلك في حياته وسلوكه، فكان أيضاً مختلفاً ومتميّزاً عن جميع أقرانه من علماء الفقه والحديث والتفسير والكلام والفلاسفة؛ حيث يمكن أن نقول غير مبالغين أنه جمع بين جميع هذه العلوم المتفرّقة ففاق بها أهلها المتخصصين بها. فمن يدرس كتبه ويطّلع على مكنوناتها يجد عنده إلى كلّ علم باب وعلى كل سؤال جواب. فنحن لا نبالغ أبداً وكذلك ابن العربي لا يفاخر حين يشبّه نفسه بالشمس؛ فهو حقّاً عالِمٌ جليلٌ، رغم أنّ الذين استطاعوا الغوص في بحار العلوم المبثوثة في كتبه لا يزالون قليل.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي   الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:23 pm

    وفاته رحمه الله تعالى:
    كما ورد في كتاب شمس المغرب
    بعد حوالي ثمان وسبعين سنة (هجرية) من الهجرة والعبادة والعمل والتدريس والتأليف والترحال، وبعد أن قطع ما يزيد عن خمس وعشرين ألف ميل (أي ما يعادل دورة واحدة حول الكرة الأرضية) من الفيافي والسهول والجبال، وبعد أن أدى الشيخ أسمى رسالة في نقل تجربته الروحية الفريدة التي كانت وستكون مثالا للأجيال من النساء والرجال، عرجت روح ابن العربي الطاهرة إلى بارئها، كما رجعت إلى ترابها ومائها الأوصال. ولكنّ ذكره ما زالت تتعطر بطيبه النفوس، وبحار علومه ما زالت تجول في عرضها وتغوص في أعماقها العقول والقلوب والأسرار.
    ففي ليلة يوم الجمعة الثاني والعشرين[1] من ربيع الآخر سنة 638 (الموافق 9 تشرين الثاني نوفمبر 1240 للميلاد)[2] توفي الشيخ محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي رضي الله عنه عن عمر يقارب الثمانية والسبعين سنة قمرية (سبع وسبعين سنة و سبعة شهور وخمسة أيام) وهو يزيد عن الخمس والسبعين سنة شمسية (خمس وسبعون سنة وثلاثة شهور واثني عشر يوما)، وكانت وفاته في دار القاضي محيي الدين ابن الزكي، وغسله الجمال ابن عبد الخالق ومحيي الدين، وكان عماد الدين ابن النحاس يصب عليه الماء، وحُمل إلى جبل قاسيون ودُفن رحمه الله تعالى بتربة بني الزكي في سفح الجبل،[3] ويوجد قبره الآن في طرف المسجد الذي بناه السلطان سليم العثماني حين فتح دمشق سنة 922/1516، وتسمى المنطقة التي فيها ضريحه باسم منطقة أو حيّ الشيخ محيي الدين.

    [1] حسب المقرِّي في "نفح الطيب" (ج2ص162) فإن تاريخ وفاة الشيخ محيي الدين هو ليلة الجمعة 28 ربيع الثاني 638، ولكن الكثير من المراجع الأخرى فالتاريخ الذي ذكرناه هو الصحيح كما ذكره أبو شامة (توفي 665/1266 وهو عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، شهاب الدين أبو القاسم المقدسي الأصل، الدمشقي، الشافعي، المعروف بأبي شامة، لشامة كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر، ومن كتبه : كتاب الروضتين في أخبار الدولتين: الصلاحية والنورية، ذيل الروضتين، مختصر كبير ومختصر صغير لتاريخ ابن عساكر، وغيرها.) الذي حضر جنازة الشيخ الأكبر. انظر أيضاً "البداية والنهاية" لابن الكثير، ج13ص183.
    [2] يقرر بعض الباحثين تاريخ وفاة ابن العربي على التقويم الميلادي أنه 10/11/1240 (كما يقول وليام جيتيك في الموسوعة الإيرانية) أو 8/11/1240 (كما يقول ستيفين هرتنشتاين في "الرحمن المطلق، الحياة الروحية والفكرية لابن عربي"، ص218)، ولكنني اخترت يوم 9 لأنه يوم جمعة وقد قررت المصادر التي أرّخت تاريخ وفاته أنّه ليلة الجمعة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة 638 للهجرة.
    [3] انظر في "الوافي بالوفيات": ج4ص173، "فوات الوفيات": ج3ص435، "البداية والنهاية": ج13ص156، "شذرات الذهب": ج5ص190، "التكملة": ص652، "الذيل والتكملة": ج6ص493، "النجوم الزاهرة": ج6ص339، "مرآة الزمان": ص736، "لسان الميزان": ج5ص211.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    قلب محب
    المراقب العام
    المراقب العام
    avatar


    العمر : 45
    ذكر
    الوسام المراقب المميز

    مُساهمةموضوع: رد: من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 1:33 pm

    مشكوووووو والله يعطيك الف عافيه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    أخـــــ قلب محب ــــــوك

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي   الأحد سبتمبر 04, 2011 5:54 pm

    أسعدني كثيرا مروركم وتعطيركم هذه الصفحه
    كل الشكر لكـ ولهذا المرور الجميل
    دمتم بخيروعافيه
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ابن الرفاعى
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 39
    ذكر
    الوسام وسام التميز

    مُساهمةموضوع: رد: من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي   الخميس سبتمبر 15, 2011 11:15 am


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    واكثر من رائع
    بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
    دمت بحفظ الله ورعايته

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي   الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 11:06 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    أسعدني كثيرا مروركم وتعطيركم هذه الصفحه
    كل الشكر لكـ ولهذا المرور الجميل
    دمتم بخيروعافيه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    عاشق الصوفية
    نائب مدير الموقع
    نائب مدير الموقع



    العمر : 42
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي   الخميس فبراير 28, 2013 11:09 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    نقول لمن كتب هذه السطور
    بعطر والورد والبخور
    وعطرة في أرجائه يجول
    كتبت موضوع في قمة الروعـــــــة
    جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عاشق الصوفية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ابراهيم البدوى
    عضو جديد
    عضو جديد



    العمر : 38
    ذكر

    مُساهمةموضوع: رد: من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي   الأربعاء سبتمبر 18, 2013 3:49 am

    اللهم اكرم صاحب المقال و اجزه خيرا جزيلا يارب بجاه الخبيب المطفى واله الكرام الاطهار
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي   الأربعاء سبتمبر 18, 2013 8:47 am

    شكرا اخى لمرورك الكريم الطيب وبارك الله فيك وجزاك الله كل خير
    Mad 
    Razz
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    من هو الشيخ محيي الدين ابن العربي
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية :: الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي-
    انتقل الى:  
    جميع الحقوق محفوظة
    الساعة الان بتوقيت مصر
     ® 
    جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
    حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
    موقع الطريقة النقشبندية العلية
    المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live    

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات