الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب و اوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تهنئة بعيد الفطر المبارك لعام 1438 هـ
أمس في 2:52 pm من طرف النقشبندى

» نسب الشريف موسى بن معوض النقشبندى
الأحد يونيو 18, 2017 12:32 am من طرف النقشبندى

» أوجه الحساب في القرآن الكريم
الخميس يونيو 08, 2017 11:41 pm من طرف ابوعمارياسر

» احكام الصيام للحامل و المرضع
الخميس يونيو 08, 2017 8:39 pm من طرف ابوعمارياسر

» أدب زيارة أضرحة سادتنا الأولياء
الخميس أبريل 06, 2017 10:00 pm من طرف النقشبندى

» رسالة للزائرين الكرام
الأربعاء مارس 29, 2017 5:38 am من طرف النقشبندى

» عرف بنفسك
الأربعاء مارس 29, 2017 5:37 am من طرف النقشبندى

» من الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية
الإثنين مارس 27, 2017 9:22 pm من طرف aymenaissa

» ميلاد الرسول صل الله عليه وسلم
الإثنين مارس 27, 2017 9:16 pm من طرف aymenaissa

» من روائع الإمام ابن حزم الاندلسي
الأحد مارس 19, 2017 3:48 pm من طرف النقشبندى

» جوهرة عجيبة من أسرار الشريف اسماعيل النقشبندى
الخميس مارس 09, 2017 4:00 pm من طرف رؤوف غيث

» سنن النوم
الأربعاء مارس 08, 2017 8:36 pm من طرف النقشبندى

» الاسباب المعينه على محاسبة النفس
الأربعاء مارس 08, 2017 8:31 pm من طرف النقشبندى

» حكم تحية المسجد .. وقضاء السنن الرواتب
الأربعاء مارس 08, 2017 8:30 pm من طرف النقشبندى

» دور القرآن في علاج الأمراض
الأربعاء مارس 08, 2017 8:24 pm من طرف النقشبندى

» الحفظ أثناء النوم
الأربعاء مارس 08, 2017 8:20 pm من طرف النقشبندى

» لماذا لا تجوز الصلاة إلا باللغة العربية
الأربعاء مارس 08, 2017 8:14 pm من طرف النقشبندى

» تريد ان تعيش 5000 سنة أو أكثر
الأربعاء مارس 08, 2017 12:42 am من طرف النقشبندى

» الضعف والعجز الجنسي
الجمعة مارس 03, 2017 8:53 pm من طرف النقشبندى

» أمراض العظام والمفاصل
الجمعة مارس 03, 2017 8:47 pm من طرف النقشبندى

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
ديوان الحلاج
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان ابن دريد
ما هي الطريقة النقشبندية
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     الفتح عند سادتنا الصوفية

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    سراج الدين اليعقوبي
    عضو جديد
    عضو جديد



    العمر : 36
    ذكر

    مُساهمةموضوع: الفتح عند سادتنا الصوفية   الأربعاء أغسطس 24, 2011 9:01 pm

    تعريف الفتح:

    قال الشيخ أحمد ضياء الدين النقشبندي في كتابه جامع أصول الأولياء: الفتوح هو كل ما يفتح على العبد من اللهبعد ما كان مغلقا عليه من النعم الظاهرة و الباطنة و الأرزاق و العبادة و العلوم و المعارف و المكاشفات و غير ذلك.و قسم ابن العربيإلى عدة أنواع:
    - فتوح العبارة في الظاهر: قال:و اتقوا الله و يعلمكم الله.
    - فتوح الحلاوة في الباطن: قال:إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا.
    - فتوح المكاشفة .
    قال سيدنا مالك:ر::: من أراد أن يفتح الله عين قلبه فليكن عمله في السر أكثر من عمله في العلانية. لأن عمل السر عمل الإخلاص و الإخلاص منبع الحكمة و الحكمة نور يقذفه الله في قلب العبد المؤمن من فسحة الملك. فأهل التنوير هم الحكماء و هم العارفون بالله.
    أنواع الفتح:
    الفــــتـــح نـــوعان كما جاء عن سيدنا الدباغ في الإبريز:
    1) فتـــح ظلماني: يشاهد المفتوح عليه من الأمور الباطلة الفانية الظلمانية. فتسود عقولهم و تعمى أبصارهم عن الحق. لذا يفتح لأهل الباطل في مشاهدة هذا العالم سمائه و أرضه و لا يشاهدون فيه إلا الأمور الفانية المتعلقة بالأجرام الحادثة هياكلها. مثل ما يذكرونه في أحكام النجوم و غيرها الذي ينسبون أثرها للنجوم و الكواكب لا لله.
    2) فتـــح نوراني: و هو نور من أنوار الحقتسقي به ذوات أهل الحق فتشعشع أنوار المعارف في ذواتهم. و فتح أهل الحق نوعان:
    أ )الفتح المنقطع: و هو أضعف درجات الكشف. فجميع ما سبق فتحه لأهل الظلام في هذا العالم سمائه و أرضه يشاهده صاحب هذا الفتح. و هو فتح مشترك في كثير من نقاطه مع أهل الباطل. و صاحبه لا يأمن على نفسه من القطيعة و اللحوق بأهل الظلام حتى يقطع مقامه و يتجاوزه.
    ب) الفتح المستمر: و هو أن يفتح عليه في مشاهدة أسرار الحق التي حجب عنها أهل الظلام. فيشاهد الأولياء العارفين باللهو يتكلم معهم و يناجيهم على بعد المسافة مناجاة الجليس لجليسه. و كذا يشاهد أرواح المؤمنين فوق القبور و الكرام الكاتبين و الملائكة و البرزخ و أرواح الموتى التي فيه. و يشاهد قبر النبيو عمود النور الممتد إلى قبة البرزخ. فإذا حصلت له مشاهدة ذات النبيفي اليقظة حصل له الأمان من تلاعب الشيطان لاجتماعه مع رحمة اللهو هي سيدنا و نبينا و مولانا محمد. فلا يزال الولي ببركة الذات الشريفة يتعلق بالحقو يترقى في معرفته شيئاً فشيئاً إلى أن تقع له المشاهدة و أسرار المعرفة و أنوار المحبة. فهذا الفتح الثاني هو الفاصل بين أهل الحق و أهل الباطل.و يندرج تحت هذا الفتح أنواع عديدة منها: الفتح القريب، الفتح المبين و الفتح المطلق.قال الشيخ أحمد ضياء الدين النقشبندي في كتابه جامع أصول الأولياء:
    - الفتح القريب: هو ما أنفتح على العبد من مقام القلب و ظهور صفاته و كمالاته عند قطع منازل النفس و هو المشار إليه بقوله:نصر من الله و فتحٌ قريب.
    - الفتح المبين: هو ما أنفتح على العبد من مقام الولاية وتجليات أنوار الأسماء الإلهية المعينة لصفات القلب و كمالاته و هو المشار إليه بقوله :إنا فتحنا لك فتحا مبينايعني من الصفات النفسية و القالبية.
    - الفتح المطلق: و هو أعلى الفتوحات و أكملها و هو ما أنفتح على العبد من تجليات الذات الأحدية و الاستغراق في عين الفتح بفناء الرسوم الخلقية كلها و هو المشار إليه بقوله:إذا جاء نصر الله و الفتح.
    درجات العارفين:
    قال: (إن الله ضرب بيده بين كتفي فوجدت برد أنامله بين ثدي،فعلمت علم الأولين و الآخرين). لذلك يتفاوت الأولياء في درجاتهم تبعا لمقدرتهم في الاستمداد من المعارف الربانية من الحضرة الأحدية عن طريق الحضرة المحمدية. فالكمل من أولياء اللهفإنهم يفتح الله عليهم باب الفهم عنه و العلم به و الأخذ منه. فتمكنوا من خزائن العلوم و كشف لهم عن حقيقة كل ناطق و موهوم. فصاروا يأخذون عن الله و يفهمون عن الله بالله. لذلك يرى سيدنا محمد وفا الشاذلي في كتابه (نفائس العرفان من أنفاس الرحمن): ( أن هذا القرب من الله هو باطن الولاية و التي فيها يتولى الله عبده بذاته.فيطلعه على مكنون أسمائه و صفاته.بمعنى أن الولي في هذا المقام يفنى عن نفسه و يبقى بربه).
    كان سيدنا ابن عطاء الله الإسكندري يقول عن شيخه : (أما علوم المعارف و الأسرار، قطب رحاها و شمس ضحاها. تقول إذا سمعت كلامه هذا كلام من ليس وطنه إلا غيب الله. و سمعت أن الشيخ أبا الحسن قال عنه: أبو العباس بطرق السماء أعرف منه بطرق الأرض. كنت لا تسمعه يتحدث إلا في العقل الأكبر و الاسم الأعظم و شعبه الأربع و الأسماء و الحروف و دوائر الأولياء و مقامات المؤمنين و الأملاك المقربين عند العرش و علوم الأسرار و إمداد الأذكار و يوم المقادير و شأن التدبير و علم البدء و علم المشيئة و شأن القبضة و رجال القبضة و علوم الأفراد و ما سيكون يوم القيامة من أفعال الله مع عباده من حلمه و إنعامه و وجوه انتقامه ...)
    و جاء في الأبريز ص 286 أن سيدنا عبدالعزيز الدباغ قال لمريده: ( لو عاش سيدي إبراهيم الدسوقي إلى زماننا، ما أدرك من المقامات و لا ترقي مثل ما ترقي أخوك عبدالعزيز من أمس إلى اليوم. و الله ما قاله أخوك إفتخارا و إنما قاله تعريفاً و تحدثاً معكم بالنعمة).
    و قال أيضاً: ( أني في لحظة قدر تغميضة العين و فتحها أشاهد من أسمائهما ينوف على مائة ألف و الترقي هكذا على الدوام في كل لحظة ...).
    و قال أيضاً: ( علىّ في هذه الساعة ثلاث كسوات، لو أُخذت واحدة منها ووضعت على مدينة فاس لذاب جميع من فيها ورجع سورها و بنيانها و دورها و جميع ما فيها عدماً محضاً).
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    سراج الدين اليعقوبي
    عضو جديد
    عضو جديد



    العمر : 36
    ذكر

    مُساهمةموضوع: رد: الفتح عند سادتنا الصوفية   الأربعاء أغسطس 24, 2011 9:02 pm

    انتظار الفتح:
    قال سيدنا الحسن البصري: ( تفـقـَّـد الحلاوة في ثلاثة أشياء : في الصلاة والقرآن والذكر ، فإن وجدت ذلك فأمضي وأبشر ، وإلا فاعلم أن بابك مغلق فعالج فتحه ).
    قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي: ( الزم بابا واحدا تفتح لك أبواب و أخضع لسيد واحد تخضع لك الرقاب. قال الله:و إن من شيء إلا عندنا خزائنه، فأين تذهبون،(المفاخر العلية، ص152 ).
    قال أبو سليمان الداراني رحمة الله عليه: (( القلب بمنزلة القبة المضروبة حولها أبواب مغلقة فأي باب فتح له عمل فيه؟ فقد ظهر انفتاح باب من أبواب القلب إلى جهة الملكوت والملأ الأعلى، وينفتح ذلك الباب بالمجاهدة والورع والإعراض عن شهوات الدنيا )).
    قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي: (( كنت أنا و صاحب لي قد أوينا إلى مغارة نطلب الوصول إلى الله.فكنا نقول غداً يفتح لنا ،بعد غد يفتح لنا.فدخل علينا رجلٌ عليه هيبة. فقلت له: من أنت؟، قال: عبدالملك. فعلمنا أنه من أولياء الله. فقلنا له كيف حالك؟ فقال: كيف حال من يقول: غداً يفتح لي، بعد غدٍ يفتح لي، فلا ولاية و لا فلاح.يا نفس لا تعبدين إلا الله إلا الله. قال: فتفطنا من أين دخل علينا فتبنا و استغفرنا ففتح لنا)) ["المفاخر العلية في المآثر الشاذلية " ص 47].
    قال السيد أحمد الرفاعي: ((رمى بعضُ المريدين ركوته في بعض الآبار ليستقي الماء.فخرجت مملوءةً بالذهب! فرمى بها في البئر و قال يا عزيزي! وحقك لا أريد غيرك...أي أخي: لا تجعل غاية همتك و منتهى قصدك أن تمر على الماء أو تطير في الهواء.يصنع الطير و الحوت ما أردت...)) [البرهان المؤيد].
    قال سيدي محي الدين بن العربي: ( إياك أن تترك المجاهدة إن لم ترى أمارة الفتح بعدها ، ففي هذا أمر لازم لابـد منــه ولكن للفـتح وقت لا يتعـداه ، فلا تتهـم ربك فإنه لابد لأعمـالك من ثمرة إن كنت مخلصا ).قال الشيخ عبدالوهاب الشعراني في كتابه (الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر)في ذلك: (كما تعبد الله محمدابشريعة إبراهيمقبل نبوته عناية من اللهله حتى فجأه الوحي و جاءته الرسالة. فكذلك الولي الكامل يجب عليه معانقة العمل بالشريعة المطهرة حتى يفتح اللهله في قلبه عين الفهم عنه. فيلهم معاني القرآن و يكون من المحدثين.ثم يرده اللهبعد ذلك إلى إرشاد الخلق كما كان رسول اللهحين أرسل و الله أعلم).
    ومن الآداب أن يخفي أعماله وأحواله ما أمكن حتى يرسخ ، وأن لا يترفه في الأكل والمشرب والملبس والمركب مادام سالكا إلا عند ضـرورة ، وأن لا يلهج بغير ذكر اللهفي أوقاته ولا يجيب قط من عدله إلى غيـره من زوائد العلوم ونوافل العبادات ، فإن ذكر الله لا يقبل الشراكة لكل شئ أشركه المريد معه يتخلف عن الفتح بقدره كثرة أو قلة ، وأن يعرف من العلم ما تجب معرفته ليدخل طريق الله على نور فلا يخاف عليه الخروج من السنة إلى البدعة.
    مقدمات الفتح:
    ( بيان ذلك أن الحقإذا أراد أن يوصل عبده إليه توجه إليه بنور حلاوة العمل الظاهر و هو مقام الإسلام فيهتدي إلى العلم و يفنى فيه ويذوق حلاوته. ثم يتوجه إليه بنور حلاوة العمل الباطن و هو مقام الإيمان من الإخلاص و الصدق و الطمأنينة و الأنس بالله و التوحش مما سواه فيهتدي إليه و يفنى فيه و يذوق حلاوته و يتمكن من المراقبة، و هذا النور أعظم من الأول و أكمل. ثم يتوجه إليه بنور المشاهدة و هو عمل الروح و هو أول نور المواجهة فتأخذه الدهشة و الحيرة و السكرة. فإذا أفاق من سكرته و صحا من جذبته و تمكن من الشهود و عرف الملك المعبود و رجع إلى البقاء، كان لله بالله.فاستغنى عن النور بمشاهدة نور النور...)(إيقاظ الهمم في شرح الحكم، ابن عجيبة،ص 94)
    و حكي عن بعض الشيوخ أنه كان يجلس المريد بين يديه و يتلوا عليه الأسماء الحسنى، فإذا رآه تأثر عند أسم منها أو أسماء أمره باستعماله فيفتح عليه سريعاً، و يقال لهذا النوع السير بالطبع. و هو أن ينظر الشخص ميل نفسه إلى أي نوع من أنواع الذكر أو العبادات أو العلوم فيكثر من ذلك.
    الدعوة إلى الله و الفتح:
    قال الحبيب علي بن محمد الحبشيفي أحد مجالسه: (( ما رأيت شبكة للعلم اللدني هذا الذي يدورون له الرجال و يتعبون في طلبه مثل نشر الدعوة العامة، فهي مجربة لإقتناص العلم اللدني.فالحبيب أحمد بن عمر بن سميط ما هو كثير العلم و لا كثير العمل إنما هو أمضى وقته في نشر الدعوة العامة. فبلغ إلى مرتبة عالية و صار في وقته أحب الناس إلى النبي.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    سراج الدين اليعقوبي
    عضو جديد
    عضو جديد



    العمر : 36
    ذكر

    مُساهمةموضوع: رد: الفتح عند سادتنا الصوفية   الأربعاء أغسطس 24, 2011 9:02 pm

    آل البيت أبواب الفتوح:
    قال الحبيب علي بن محمد الحبشيفي أحد مجالسه: (( العلوم اللدنية إلا حقنا أهل البيت. ما حد يقدر يعبر عنها إلا هم و لكنهم من أحبهم و أخلص في محبتهم أدرك منهم. فابن عربي له محبة قوية لأهل البيت ،فلهذا عبر عن هذه العلوم و صنف فيها تصانيف كثيرة فجاءه الفتح إلا من هذا الباب )).
    آثار الفتح:
    قال سيدنا الدباغ: ( إذا أراد الله رحمه عبده و نقله من الحجاب إلى حالة الفتح ، حصل للأولياءخوف عليه لأنهم لا يدرون هل يموت بالفتح لكونه لا يطيقه أو لا يموت. و إذا لم يمت، فهل يسلب عقله أم يبقى عليه عقله. و معنى سلب العقل أن يذهب العقل مع الأمور العظام التي يشاهدها و ينقطع عن الذات بالكلية بحيث لا يرجع لها. و معنى عدم سلبه أن يذهب شيء من نوره مع ما شاهد و يبقى شيء منه مع الذات يحفظ عليها أكلها و شربها و كيف تلبس ثوبها و كيف تنظر في مصالحها. و لا يعلم أحد كيف يصير أمر هذا الذي أراد الله رحمته إلا شيخه.
    و إذا فتح على العبد شاهد ما لا يطيق من علام الملائكة و الجن و الشياطين و رأى من الصور الفظيعة و سمع من الأصوات الهائلة ما تنفلق به كبده).
    و قال أيضاً: ( أما الذي ذهب عقله لأجل الفتح فهو في الحقيقة لم يذهب له عقل و إنما هو غائب في مشاهدة الحق فهو سارح في بحورها دائماً. إلا أن الله قطع عقله عن ذاته لحكمة أرادها).
    و قال أيضاً: (و قد يتكلم الولي بشيء من الحوادث المستقبلية، فيخبر بها نازلاً عن درجته و ليس ذلك بمعصية و لكن قصور همة و انحطاط عن الذروة العلية و سوء أدب إن قصد إليها. لأن حالته عليه الصلاة و السلام لم تكن كذلك. على أن كثرة الأولياء الكاملينإنما يتكلمون فيها غلبة بحكم القدر و تصريف الحق إياهم على ما يريد. إذ هم مظاهر الحق).
    السر و الفتح:
    سُئل سيدنا الدباغعن السر الذي يشير إليه القوم فقال ضارباً مثلاً: ( الذهب يكون عند الملك و لا يعطيه لكل أحد و إنما يعطيه لأهل الخصوصية من رعيته. قال: فكذلك السر لا يعطيه اللهإلا للمصطفين من خلقه.
    فقال السائل: و هل هو الفتح؟ فقال:الفتح زائد عليه يقوى معه السر, فإن المفتوح عليه، يفتح عليه في بصره فيرى به السموات و الأرضيين. فإذا كان السر المتقدم مع الفتح، أجتمع قوتان و جهدان. و إن كان السر وحده مع الحجاب فهو سر و لكن صاحبه لا يقوى قوة المفتوح عليه).
    و قال أيضاً: (إن الفتح إذا نزل على الذات قبل نور القوة، حصل في الذات خلل و ضعف يفضي إلى ما سبق من موت أو زوال عقل. و إذا نزل على الذات نور القوة أولاً ثم نزل بعده نور الفتح لم تتضرر الذات بالفتح. فالموفق يطلب نور القوة قبل نزول الفتح عليه و الله أعلم).
    الفتح و الشكر:
    قال الدباغ في الإبريز: (طريقة الشكر هي الأصلية و هي التي كانت عليها قلوب الأنبياء و الأصفياء من الصحابة و غيرهم و هي عبادتهعلى إخلاص العبودية و البراءة من جميع الحظوظ مع الاعتراف بالعجز و التقصير و عدم توفيه الربوبيه حقها و سكون ذلك في القلب على ممر الساعات و الأزمان. فلم علم الله الصدق في ذلك أثابهم بما يقتضيه كرمه من الفتح في معرفته و نيل أسرار الإيمان به. فما سمع أهل الرياضة بما حصل لهؤلاء من الفتح، جعلوا ذلك هو مطلوبهم و مرغوبهم. فجعلوا يطلبونه بالصيام و القيام و السهر و دوام الخلوة حتى حصلوا على ما حصلوا.
    فالهجرة في طريقة الشكر كانت من أول الأمر إلى الله ورسوله لا إلى الفتح و نيل الكشوفات. و الهجرة في طريقة الرياضة كانت للفتح و نيل المراتب. و السير في الأولى سير القلوب و للثانية سير الأبدان. و الفتح في الأولى هجومي لم يحصل من العبد تشوف إليه. فينما العبد في مقام طلب التوبة و الإستغفار من الذنوب إذ جاءه الفتح المبين.
    و الطريقتان على صواب، لكن طريقة الشكر أصوب و أخلص. و الطريقتان متفقتان على الرياضة لكنها في الأولى رياضة للقلوب بتعلقها بالحق وإلزامها العكوف على بابه و اللجاء إلى الله في الحركات و السكنات و التباعد عن الغفلة المتخللة بين أوقات الحضور. و الهجة في طريقة الرياضة كانت للفتح و نيل المراتب ثم بعد الفتح منهم من تبقى على نيته الأولى فينقطع قلبه من الأمور التي يشاهدها في العوالم و يفرح بما يرى من الكشف و المشي على الماء و طي الخطوة. و يرى ذلك هو الغاية و هو من الذين خلت قلوبهم من اللهفي بداية الأمر و نهايته فهو منالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
    و منهم من تتبدل نيته بعد الفتح و يرحمه اللهو يأخذ بيده. فيتعلق قلبه بالحقو يعرض عن غيره. و هذه الحالة التي حصلت لهذا بعد الفتح هي كانت البداية في طريق الشكر. فيا بعد ما بين الطريقين و تباين بين المطلبين.
    و بالجملة، فالسير في الأولى سير القلوب و في الثانية سير الأبدان. و النية في الأولى خالصة و في الثانية مشوبه. و الفتح في الأولى هجومي لا تشوف من العبد إليه فكان ربانياً و في الثانية نيل بحيلة و سبب. و الفتح في الأولى لا يناله إلا المؤمن العارف الحبيب القريب بخلاف الفتح في الثانية فإنك قد سمعت أن للرهبان و أحبار اليهود رياضات توصلوا بها إلى شيء من الإستدراجات ... ).
    الناس و الفتوحات:
    قال سيدنا الدباغ: (و أكثر ضرر الخلق في معرفة الأولياء و مخالطتهم من هذا الباب. أما في المعرفة فإنهم لا يفرقون بين فتح أهل الظلام و فتح أهل الحق. فيحسبون أن كل من زاد على علومهم من الكشوفات و خرج عن طوقهم من الخوارق كمال و حق و ولاية من اللهلم ظهر ذلك على يديه. ففريق من الناس يعتقدون ولاية من يكاشف و يعتقدون أنه الغاية و فريق آخر يعتقدون ولاية من إستقام في الظاهر و دام على الصيام و القيام و إن كان باطنه خالياً من الحق متعلقاً بغيره.
    أما في المخالطة، فغن العبد بعد أن يوفقه للإجتماع مع ولي كامل قد يكون غرضه من ذلك الولي هو عكس المطلوب من الولي. فإن المطلوب منه أن يُعّرف العبد بربه و يحذره من القواطع التي من أعظمها حب الدنيا و الميل إلى زخارفها. فإذا جعل العبد يطلب منه قضاء الحوائج و الأوطار، اليوم على اليوم و السنة على السنة و لا يسأله عن ربه و لا كيف يعرفه. مقته الولي و أبغضه و هو السالم إن نجا من مصيبة ...).
    لذلك قال سيدنا أبو العباس المرسى: ( الطي قسمين: طي اصغر و طي أكبر. فالطي الأصغر لعامة هذه الطائفة، أن تطوى لهم الأرض من مشرقها إلى مغربها في نفس واحد. و الطي الأكبر هو طي أوصاف النفوس) ، فمن عرف نفسه عرف ربه.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    قلب محب
    المراقب العام
    المراقب العام
    avatar


    العمر : 43
    ذكر
    الوسام المراقب المميز

    مُساهمةموضوع: رد: الفتح عند سادتنا الصوفية   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 11:02 am

    مشكوووووو والله يعطيك الف عافيه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    أخـــــ قلب محب ــــــوك

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ابن الرفاعى
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 37
    ذكر
    الوسام وسام التميز

    مُساهمةموضوع: رد: الفتح عند سادتنا الصوفية   السبت سبتمبر 03, 2011 5:59 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    رائع واكثر من رائع
    بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
    دمت بحفظ الله ورعايته
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    خادم النقشبندية
    عضو مميز
    عضو مميز



    العمر : 40
    ذكر
    الوسام وسام التميز

    مُساهمةموضوع: رد: الفتح عند سادتنا الصوفية   الجمعة سبتمبر 16, 2011 4:37 pm

    لقد كتبت وابدعت
    كم كانت كلماتك رائعه في معانيها
    فكم استمتعت بموضوعك الجميل
    بين سحر حروفك التي ليس لها مثيل
    سلمت على روعه طرحك
    نترقب المزيد من جديدك الرائع
    دمت ودام لنا روعه مواضيعك
    لكـ خالص احترامي
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ابوالزهراء
    المشرف العام
    المشرف العام
    avatar


    العمر : 41
    ذكر
    الوسام وسام التميز

    مُساهمةموضوع: رد: الفتح عند سادتنا الصوفية   السبت سبتمبر 17, 2011 8:18 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    avatar


    العمر : 40
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: الفتح عند سادتنا الصوفية   الإثنين فبراير 25, 2013 9:57 pm

    بــــارك الله فيك
    وجعلة فى ميزان حسناتك
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    الفتح عند سادتنا الصوفية
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية :: منتدى التزكية والسلوك والاداب-
    انتقل الى:  
    جميع الحقوق محفوظة
    الساعة الان بتوقيت مصر
     ® 
    جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
    حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
    موقع الطريقة النقشبندية العلية
    المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات