عن النفس:
[يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ للهِ] {الانفطار:19}
[وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا] {الشمس:7} [فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا] {الشمس:8} [قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا] {الشمس:9}
[وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ] {يوسف:53}
[وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى] {النَّازعات:40}
[يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ] {الفجر:27}
[اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا المَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ] {الزُّمر:42}
[مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ] {المائدة:117}
هناك فرق بين الموت للجسد والتوفى للنفس والتوفى معناه فصل النفس عن الجسد
وبقاء النفس فى العالم الآخر "عالم الملكوت" وعدم عودتها للجسد فى عالم الجبروت

عن الروح:
[وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الكِتَابُ وَلَا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ] {الشُّورى:52} "ومعناه بأن القرآن روح والنور هو درجة الأيمان"
"ومن إنجيل لوقا قال عن رسول الله: 16قَالَ يُوحَنَّا لِلْجَمِيعِ: «أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ وَلَكِنْ يَأْتِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ. "اى بالقرآن كلام الله " أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا " وقول يوحنا سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ " وبأن الذى لايؤمن له النار
17الَّذِي رَفْشُهُ فِي يَدِهِ وَسَيُنَقِّي بَيْدَرَهُ وَيَجْمَعُ الْقَمْحَ إِلَى مَخْزَنِهِ وَأَمَّا التِّبْنُ فَيُحْرِقُهُ بِنَارٍ لاَ تُطْفَأُ».

[قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ] {النحل:102}
[وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا] {الإسراء:85}
[تَعْرُجُ المَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ] {المعارج:4}


وهناك فريق من المسلمين لايفقهون الفرق بين الروح والنفس ويتصورون بأن النفس هى الروح و بذلك يشككون فى الدين ولايعتقدون فيما قاله الرسول وهو الصادق الأمين عن وجود حياة أخرى للأنفس حيث قابل الرسول فيها الأنبياء السابقين وكلمهم ووصفهم لنا ولابد أن نصدق ما قاله رسول الله وسيدنا أبوبكر أول من صدقه لعلمه بصدقه عندما سمع ما قاله الرسول فسمى بالصديق
وعلى المسلم أن يعرف دينه ويعتقد فى صحة هذه المعلومات المهمة عن الحقيقة التى لايمكن أن يعرفها أحد سوى من الدين والتى ستفيده فى حياته الدنيا فيسعى لأن يعمل ليكون له حياة أخرى وهى حياة تخص الصالحين المصدقين الذين لهم نور ومعروف بأن الأنسان فى الحياة الدنيا يقضى فترة إختبار [وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ] {الأنعام:32}
[زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ] {البقرة:212}
والمسلم يحصل فى نهاية حياته الدنيا على درجته حسب النور [وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:132} وبذلك يكون لكل إنسان منزله عند الله حسب ما إكتسب من نور ليكون له حياة [أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:122}
وهؤلاء المكذبين لايعترفون الا بالماده وبالجسد الفانى والأنسان بعد موت جسده الذى يتحلل الى تراب لاقيمة له لكن المهم نفس هذا الأنسان وكيانه لمن يكون له حياة أخرى إن كان لنفسه نور ومن ليس له نور فتكون هذه النفس ميته الى يوم يبعثون فهى إما تكون حية أن كان هذا ألإنسان حصل على النور فبالنور حياة الأنفس فتكون حية هى وروحه لكن لاأحد من الذين فى الحياة الدنيا يشعر به [وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ] {البقرة:154}
فالأنسان بعد مفارقته للحياة الدنيا تذوق نفسه إنفصال جسدة بعد موت جسده [كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ] {الأنبياء:35}
أما النفس فحسب النور يمكن انفسه تظل ميته أو يكون لها حياة فعندئذ تتسع مدى الرؤيه [لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَوْمَ حَدِيدٌ] {ق:22}
وبسبب أن الأنسان فى الحياة الدنيا حواسه الخمس مادية فهى محدودة بالماديات لذلك لاتتعامل مع الأنفس بل فقط الماديات
والأنسان عند نومه عندما ينام يفقد شعوره أى تعطل حواسه المادية فيكون هناك مجال أمام نفسه أن تسبح فى عالم الغيب فبذلك يتذكر عندما يصحوا بما رآه من الأحلام بزيارة نفسه لعالم الغيب وماشاهده
وبذلك فالأنسان بعبادته وعمله الصالح فى الحياة الدنيا يحصل على الحياة لنفسه ليكون حيا فى الحياة الأخرى التى فى عالم الغيب ويكون له
[لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ]
وهذه الحياة الآخرى لامادية لذلك منطبقه مع عالمنا المادى لكن لاندركها بحواسنا المادية
وقد وصفها رسول الله فى رحلة المعراج فى ليلة الأسراء
بأنها7 درجات وقابل كل الصالحين والأنبياء الموجودين فى كل منها وكلمهم ووصفهم ومنهم موسى وإبراهيم والمسيح ويحى
وقد تكلموا مع الرسول وتعرفوا عليه وبأنه رئيسهم ولما عاد وصفهم للناس وقد فرض الله الصلاة عليه وعلى أمته فى هذه الليلة وصلى الرسول بجميع الأنبياء والرسل أماما على أرض المسجد الأقصى
قالَ ابْنُ حَزْمٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "فَفَرَضَ الله عَلَى أُمّتِي خَمْسِينَ صَلاَةً. قَالَ: فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتّى أَمُرّ بِمُوسَىَ فَقَالَ مُوسَىَ عَلَيْهِ السّلاَمُ: مَاذَا فَرَضَ رَبّكَ عَلَى أُمّتِكَ؟ قَالَ قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلاَةً. قَالَ لِي مُوسَىَ عَلَيْهِ السّلاَمُ: فَرَاجِعْ رَبّكَ. فَإِنّ أُمّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ. قَالَ: فَرَاجَعْتُ رَبّي فَوَضَعَ عَنِي شَطْرَهَا. قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَىَ عَلَيْهِ السّلاَمُ فَأَخْبَرْتُهُ. قَالَ: رَاجِعْ رَبّكَ. فَإِنّ أُمّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلكَ. قَالَ: فَرَاجَعْتُ رَبّي. فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ
قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السّلاَمُ. رَجُلٌ آدَمَ طُوَالٌ جَعْدٌ. كَأَنّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ. وَرَأَيْتُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ مَرْبُوعَ الْخَلْقِ. إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ. سَبِطَ الرّأْسِ
قَالَ: وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ. وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ.
وكان موسى عليه السلام يصلى فى قبره عندما مر عليه رسول الله
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِــي عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السّلاَمُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلّي فِي قَبْرِه
وهؤلاء المكذبين يقولون على من يصدق ما جاء به الرسول "قبوريون" ومن صدقه فى وقتها كان سيدنا أبوبكر لذلك لقب بالصديق
ونخلص من هذا بأن الصالحين بأعمالهم فى الحياة الدنيا يكون له حياة أخرى فى عالم الغيب وهى تقتصر على من لهم حياة بالنور
وبأن المكذبين ليس لهم نور هؤلاء موتى بأنفسهم {يونس:64} وليس لهم حياة أخرى [وَالآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى] {الأعلى:17}
وبأن هذه الحياة الأخرى تمتد لآلاف السنين حتى يوم القيامة فهى بذلك خير وأبقى من الحياة الدنيا لأن فيها كل الصالحين فقط وهم الأحياء من بنى آدم منذ عهد آدم الى الان وكل حسب درجته فى عالم الغيب المقسم 7 درجات حسب منزلته ثم فى يوم القيامة ينفخ فى الصور لتموت الأنفس حتى يبعثها الله بأجسادها يوم القيامة ليحاسب الإنسان على أعماله فى الحياة الدنيا [وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الحَقُّ وَلَهُ المُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ] {الأنعام:73}
والذين سيدخلون الجنه هم من لهم نور بسبب عبادتهم وأعمالهم الصالحة فى الحياة الدنيا [يَوْمَ تَرَى المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ اليَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ] {الحديد:12}
[يَوْمَ يَقُولُ المُنَافِقُونَ وَالمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ العَذَابُ ] {الحديد:13}
المؤمن مكلف بالأيمان بهذه الغيبيات [الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ] {البقرة:3} لأن هذا ما شاهده الرسول وأخبر به وهو الصادق الأمين
ولم يطلع أحد سواه على عالم الملكوت "عالم الغيب" لمنزلته ودرجته التى تسمح له بذلك حتى سيدنا جبريل قال له عند سدرة المنتهى بأنها النهاية التى التى لايستطيع ان يرتقى أكثر من ذلك وبأن الرسول وحده هو الذى بأستطاعته الإرتقاء الى أعلى المنازل لأنه يمثل البشريه كلها فهو رسول الله المرسل للعالم فلابد أن يطلعه الله على هذه الغيبيات لكى يبلغ بها العالم
ومكتوب هذا فى كل الكتب السماويه حتى قبل حدوثه من إنجيل يوحنا: قول المسيح
30يَنْبَغِي أَنَّ ذَلِكَ يَزِيدُ وَأَنِّي أَنَا أَنْقُصُ. 31اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ وَالَّذِي مِنَ الأَرْضِ هُوَ أَرْضِيٌّ وَمِنَ الأَرْضِ يَتَكَلَّمُ. اَلَّذِي يَأْتِي مِنَ السَّمَاءِ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ 32وَمَا رَآهُ وَسَمِعَهُ بِهِ يَشْهَدُ وَشَهَادَتُهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُهَا. 33وَمَنْ قَبِلَ شَهَادَتَهُ فَقَدْ خَتَمَ أَنَّ اللَّهَ صَادِقٌ 34لأَنَّ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللَّهُ يَتَكَلَّمُ بِكلاَمِ اللَّهِ.
فما رآه وماسمعه به يشهد وهذا ما حدث ولن يصدقه معظم الناس لأنه أعلى من إدراكهم ثم قال المسيح بأنه صادق لأن الله أرسله ويتكلم بكلام الله وقال المسشيح أيضا فى وصفه
35كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً.
وهى نفس ما جاء فى الآية : [وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا] {الأحزاب:46}
فرسول الله كان سراجا منيرا وبأن الله أرسله للعالم داعيا بإذنه وحيث أن الله أرسله لابد من الأيمان به وإلا العذاب [مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا] {الإسراء:15}
ووضح المسيح بأن رسول الله لم يؤمنون به وعليه خاتم والأيمان به واجب ليكون للإنسان حياة أخرى
38وَلَيْسَتْ لَكُمْ كَلِمَتُهُ ثَابِتَةً فِيكُمْ لأَنَّ الَّذِي أَرْسَلَهُ هُوَ لَسْتُمْ أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِهِ. 39فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً.
27اِعْمَلُوا لاَ لِلطَّعَامِ الْبَائِدِ بَلْ لِلطَّعَامِ الْبَاقِي لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّذِي يُعْطِيكُمُ ابْنُ الإِنْسَانِ لأَنَّ هَذَا اللَّهُ الآبُ قَدْ خَتَمَهُ». 28فَقَالُوا لَهُ: «مَاذَا نَفْعَلُ حَتَّى نَعْمَلَ أَعْمَالَ اللَّهِ؟» 29أَجَابَ يَسُوعُ: «هَذَا هُوَ عَمَلُ اللَّهِ: أَنْ تُؤْمِنُوا بِالَّذِي هُوَ أَرْسَلَهُ»

ونجد بأن كل من سبقونا اليهود والمسيحيين يعرفون بأن الذين مات أجسادهم هم موجودين أحياء بأنفسهم
وهذا مكتوب فى كتبهم منها أنجيل متى:
بأن المسيح أخذ تلاميذه وصعد بهم الجبل وهناك قابل كلا من موسى وإيليا وكلمهم
متى:
1وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ مُنْفَرِدِينَ. 2وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ وَأَضَاءَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ وَصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ كَالنُّورِ. 3وَإِذَا مُوسَى وَإِيلِيَّا قَدْ ظَهَرَا لَهُمْ يَتَكَلَّمَانِ مَعَهُ. 4فَجَعَلَ بُطْرُسُ يَقُولُ لِيَسُوعَ: «يَا رَبُّ جَيِّدٌ أَنْ نَكُونَ هَهُنَا! فَإِنْ شِئْتَ نَصْنَعْ هُنَا ثَلاَثَ مَظَالَّ. لَكَ وَاحِدَةٌ وَلِمُوسَى وَاحِدَةٌ وَلِإِيلِيَّا وَاحِدَةٌ».
وقد وضح رسول الله بحديثه بأن القبر يظل موقع للنفس لأرتبطه بالجسد : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِــي عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السّلاَمُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلّي فِي قَبْرِه
لذلك فالأنسان يبتدأ مسلما أى يشهد بأن لاإلاه إلا الله وبأن محمدا رسول الله وأى أنسان يمكنه ذلك فلاينال عن إسلامه درجة بل مجرد إبتدأ فى مشروع عليه أن يؤسسه فكلمة مسلم أى أنه يقبل هذا مبدئيا وعليه أن يعمل بتعاليم الأسلام وهى عدم التفرق مع باقى المسلمين وأن يحافظ على لسانه وجوارحه هو سيتعرض للإختبارات المتتاليه وعليه أن يجتازها لكى يعطى درجة
فالأسلام دين نهائى علاقه مباشره بين الله والأنسان وقد وفر الأسلام السبيل لهذه العلاقة بالصلاة ا بأن يتطهر الأنسان ويصلى على أرض طاهره وبأن يقرأ القرآن كلام الله ويركع ويسبح ويسجد ويسبح لله ويصلى ويسلم على رسوله
وعندما يكتسب الأنسان النور يصبح فى معيه الله بالتأكيد يرعاه الله فيبعد عنه المصائب ويمنحه من رحمتة وينصره
وكلما زاد النور واقترب الأنسان من الله صار من أولياء الله لهم [لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ] {يونس:64} ويحبه الله ويزيده من فضله وكل ذلك علاقه شخصية بالله
قال تعالى:[قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ] {آل عمران:64}
[وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا المَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ] {آل عمران:80}
أى بأنه لايكون بين الله والعبد أى صنم لأن الأنسان لايعلم منزلة الآخر وكلما إزدادت منزله الإنسان عند الله كشف له الله عن عالم الغيب بقدر منزلته فيطلعه على ما لا يعرفه غيره وكل هذه الأمور خاصه بكل نفس حية فلاتقرأ فى كتب بل يمارسها الأنسان بنفسه عليه أن يبحث ويفكر ويعمل [وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] {التوبة:105}