الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب و اوراد كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أبجدية الوجود دراسة فيمراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الأول
السبت يناير 06, 2018 1:44 pm من طرف فرحات

» أبجدية الوجود دراسة في مراتب الحروف عند ابن عربي الفصل الثالث
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 7:00 pm من طرف فرحات

» الحب فى الفتـوحات المكية
السبت ديسمبر 09, 2017 3:02 pm من طرف ابوعمارياسر

» معنى تدبر القرآن
السبت ديسمبر 09, 2017 2:50 pm من طرف ابوعمارياسر

» معوقات وحلول التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:33 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم في التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:28 pm من طرف النقشبندى

» أهمية التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» أهداف التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:25 pm من طرف النقشبندى

» مبادئ التعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:24 pm من طرف النقشبندى

» خصائص المتعلم النشط:
السبت سبتمبر 09, 2017 6:23 pm من طرف النقشبندى

» خصائص التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:22 pm من طرف النقشبندى

» فوائد و معوقات التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:17 pm من طرف النقشبندى

»  أسس ومبادئ التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:14 pm من طرف النقشبندى

» دور المعلم والمتعلم في التعلم النشط
السبت سبتمبر 09, 2017 6:12 pm من طرف النقشبندى

» تعريف التعلم النشط وأهميته وأسسه ومميزاته
السبت سبتمبر 09, 2017 6:10 pm من طرف النقشبندى

» ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الخميس يوليو 20, 2017 3:57 pm من طرف السواح النقشبندي

» علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:30 am من طرف المجادي زبير

» الأسماء الادريسية كاملة مع فوائدها
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:20 am من طرف المجادي زبير

» الحزب السيفى للامام على بن ابى طالب كرم الله وجهه
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:18 am من طرف المجادي زبير

» تهنئة بعيد الفطر المبارك لعام 1438 هـ
الأحد يونيو 25, 2017 2:52 pm من طرف النقشبندى

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
ما هي الطريقة النقشبندية
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     في غلبة السلطان عند الشيخ الأكبر : 1.في مدرسة الوجود وعلومها :

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    النقشبندى
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى
    النقشبندى


    العمر : 42
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: في غلبة السلطان عند الشيخ الأكبر : 1.في مدرسة الوجود وعلومها :   السبت نوفمبر 03, 2012 9:34 am


    1.في مدرسة الوجود وعلومها :
    يضع العبد قدمه على الطريق ، وفي الطريق المؤدية إلى معرفة ربه تكمن الاستقامة ، و الاستقامة بحسب الشيخ الأكبر شرعة و منهاج و مدرسة و تنزل.وما من عبد سواءا كان كافرا أو مؤمنا لا يحد عن الصراط الذي حد له، وبه بحسب اختياره النجدين أو أحدهما إن صح التعبير تكون عناية العبد و تحققه من تنزله وما يشار إليه ، فإن علم سر وجوده ، كان الوجود كمدرسة له ، فعاين ما عاينه قبله من أهل الطريق ، وتأكد من الوجود الإلهي المطلق ، و أيقن يقينا قطعيا بأخذ سيده لناصيته ، ومامن دابة أو نفس إلا والله آخذ بناصيتها .فمن مشى في غير طريق التي حدها الله له ، حاد عن سواء السبيل ، والكل بالنسبة إلى واحد ، على صراط ما شرع له .
    يكون مسرح الوجود متقابلا في أجزائه ، متضاد في أركانه ، لايستقر على حال ، و لا تتكرر صوره ، وإن بدت للأبصار عكس ذالك، ينفر العقل من هذه الصور لتضادها ، لايفهم وجود السلام مع الحرب ، والشر مع الخير ، والنور مع الظلمة ، والشيطان مع الملائكة ، ورجحان كفة عن كفة. ويظل حائرا حسيرا فيما يراه و يسمع من الأحداث. وفي هذا التنافر المبدع لخلق الله و حكمه الأزلية ، تنشرح الحقائق للقلوب التي تتلقى علومها من الغيب و تجد جوابا لأسئلتها البليدة عن حقيقة الخلق ، و حقيقة الموت ، وحقيقة ما يغيب عن بصرها من عوالم ، وما قد تكون من رتب لعباد الله ، وما يكون في الكون ومسرحه من القلاقل و الآفات.
    المؤمن بالله و رسوله صلى الله عليه وسلم يسلم لأمر هذه الأكوان ، أكوان الحيرة و الشك والريبة ، ويعالجها بالإيمان الذي تخالط بشاشته القلوب.
    هذه هي البداية ، القدم الأولى التي يضعها العبد ، الأيمان مطلق الإيمان ، ثم ما وراء الإيمان أمر آخر ، استعداد لبلوغ سعة القلب ، وهذه السعة لايجد تفصيلها إلا في حديث الولي المشهور الذي رواها البخاري ، وفيه خطوات إجرائية أن فقهها العبد ولج باب المعرفة من بابها ، ثم تفرعت و استولت على سمعه وبصره و يده و رجله ، وبها ينال النسبة إلى الرب ، وعلى منوالها و بدرجاتها نفهم الرتب التي فصلها الشيخ الأكبر في المجلد الثاني من فتوحاته.
    وفي هذا الصراط ، صراط الترقي في التربية و التعليم معا تكون التزكية والتدبر و مراتب التطبيب بمقتضى الشرع ، وبآليات الحكمة المستنبطة من النور الذي يتلقاه القلب بفعل التربية و مباشرة الروح و صقل سرها و طرح عنها كل أغيار الصدأ و الكن و الفصل و العمى و الران، وكلها آفات و قواطع و موانع تمنع العبد من السير إلى الله.
    يتصرف الإنسان في أربع حقائق مترابطة و متباينة بعضها عن بعض ، حقيقة ذاتية ، و حقيقة ربانية ، و حقيقة ملكية ، و حقيقة شيطانية. تلخص ذالك الصراع بين الخير و الشر و الضر و النفع و الرحمة و القهر و الضلالة و الهدى. فحقيقة الإنسن الأولى ذاتية ، مسألة اختياره لأحدى النجدين ، تلقيه الوحي ، اختلاف نشآته العنصرية الذاتية المرتبطة بالأركان الأربع ، طغيان سلطان الأرض عن جذب السماء ، سمو الروح و خموذها ، استمداده للعلم من العقل بمدرك حواسه ، أو من رشحات النور الحكمية الآتية من الغيب ، أم اختياره للغيب و الشهادة كسراج لسيره في السبيل أو الزيغ عنهما .هذه الحقائق الذاتية المتحكمة في إرادة الإنسان بها تقاس كمليته أو مجموعه الخلقي العملي العلمي ، و لامناص من اعتبار أن أول الطرق المؤدية لمعرفة هذه الحقيقة الذاتية ، هو البحث عن نور الذات ومدى اتصالها بخصال النبوة ، و تعلقها بالذات النبوية الممدة للوجود الإنساني بحقيقتها الأصلية النورانية. تنصبغ الذوات النورانية عندما تعانق نورها الذاتي بالإمدادات النبوية ، و بها تنال الرحمة في شمولها لتتعدى وجودها الذاتي لتشمل غيرها من الموجودات ، حتى تعلم الحيتان و الدواب بأمرها ، بل يملأ الملأ الأعلى ذكرها ، ويذكرها الله عنده و يباهي بها ملائكته ، فمامن عبد مشمول برحمة خاصة إلا وكانت عامة تسري في غيره ليحمل عنها الأنواء و الأثقال رحمة من الله و فضل حتى تشمل الرحمة كل شيء ، وتلك الرحمة التي وسعت الخلق بفضل الله و رحمته، و لهذا كان شرط العالم الكامل الذي أنيطت به مقام الدعوة إلى الرسالة النبوية أن يؤمن و يقول بشمول الرحمة ، ومن أنكرها فما شم رائحة النسبة إلى الله و رسوله صلى الله عليه وسلم.
    ومن هذه الحقيقة الذاتية ، تنبثق عند وجود هذا العامل الباعث الذاتي لسلوك السبيل ، الحقيقة الربانية المتمكنة في الإنسان ، فترشح في سره معنى الخلافة و النسبة الربية ، و اصطفاء خاص لعدد محصور من الخلق في دائرة الوظيفة الربية المقرونة بالرتب في الولاية ، و تتسع في شمولها لتشمل كل خلق سني سني رباني ، و تنحصر بمجموعها الكامل في الفرد الكامل المكمل الذي عليه مدار الوجود كله، إذ لابد للخليفة أن يكون على صورة مستخلفه ، وهو كمال الصورة ، و لاتتأتى هته الكملية إلا بالوراثة الكاملة بحسب الشيخ الأكبر قدس الله سره.
    ومنها تندرج المعارف الملكية في حقيقتها الصورية ، أي الحفظ و العصمة و الأمن من كل التباس شيطاني ، فيكون قلب العبد العالم و مايرد فيه هو المعلوم بالضرورة و الأمر العلمي النوراني المحصل فيه.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    عاشق الصوفية
    نائب مدير الموقع
    نائب مدير الموقع



    العمر : 42
    ذكر
    الوسام وسام الاداره

    مُساهمةموضوع: رد: في غلبة السلطان عند الشيخ الأكبر : 1.في مدرسة الوجود وعلومها :   الخميس فبراير 28, 2013 11:18 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    نقول لمن كتب هذه السطور
    بعطر والورد والبخور
    وعطرة في أرجائه يجول
    كتبت موضوع في قمة الروعـــــــة
    جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عاشق الصوفية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    في غلبة السلطان عند الشيخ الأكبر : 1.في مدرسة الوجود وعلومها :
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية :: الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي-
    انتقل الى:  
    جميع الحقوق محفوظة
    الساعة الان بتوقيت مصر
     ® 
    جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
    حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
    موقع الطريقة النقشبندية العلية
    المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live    

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات

    قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات