الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب واوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار دورات تدريبية وكمبيوتر وبرامج انترنت صور واخبار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رسالة للزائرين الكرام
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 8:35 pm من طرف النقشبندى

» رسائل مولانا خالد البغدادي النقشبندي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:26 pm من طرف حسن الماني

» معرفة ليس فوقها معرفة
الإثنين أكتوبر 31, 2016 9:34 am من طرف محب ابن عربي 1

» عيد الفطر المبارك 2016
الإثنين يوليو 04, 2016 9:06 pm من طرف النقشبندى

» شرح الحزب العزى للشريف اسماعيل النقشبندى
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:29 pm من طرف النقشبندى

» عرف بنفسك
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:25 pm من طرف النقشبندى

» "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"
الجمعة يونيو 10, 2016 8:45 pm من طرف النقشبندى

» الاصمعي و فصاحة جارية
الجمعة يونيو 10, 2016 8:42 pm من طرف النقشبندى

» تمــــــلكتموا عقلي لأبومدين الغوث
الجمعة مارس 11, 2016 12:53 am من طرف ابوعمارياسر

» احكام للنساء من القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:49 am من طرف ابوعمارياسر

» الشيخ الكلباني داعش نبته سلفيه
الجمعة مارس 11, 2016 12:38 am من طرف ابوعمارياسر

» ضوابط التكفير عند أهل السنة و الجماعة
الجمعة مارس 11, 2016 12:36 am من طرف ابوعمارياسر

» لطيفة عددية في القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:32 am من طرف ابوعمارياسر

» فوائد زيت الزيتون
الأربعاء مارس 02, 2016 9:31 pm من طرف محجوب علي علي

» قصة رائغة عن عمر بن عبدالعزيز
الجمعة ديسمبر 25, 2015 7:19 pm من طرف ابوعمارياسر

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم
فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث النبوية
المواضيع الأكثر شعبية
موسوعة صور مقامات و مراقد الصالحين
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
اسرار الايات الخمس التي فيها خمسون قاف وهي مفتاح الفرج وبلوغ المآرب
أوراد سيدي أحمد الرفاعي وسيدى عبد القادر الجيلانى
علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
أوراد الطريقــــة البرهانــــية ( البرهامــــية ) الدسوقية الشاذلية
المسبعات العشر وشرحها لسيدنا الخضر
الشريف اسماعيل النقشبندي
لعن الله الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ )

شاطر | 
 

 الرضا واقوال الصوفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادمة القوم
عضو مشارك
عضو مشارك



العمر : 27
انثى

مُساهمةموضوع: الرضا واقوال الصوفية    الأربعاء ديسمبر 26, 2012 3:54 pm

قال السيد : ( الرضا سرور القلب بـمُرِّ القضاء ) .
قال ابن عجيبة رحمه الله تعالى الرضا تلقي المهالك بوجه ضاحك ، أو سرور يجده القلب عند حلول القضاء ، أو ترك الاختيار على الله فيما دبر أو مضى، أو شرح الصدر ورفع الإنكار لما يرد من الواحد القهار) .
قال العلامة البركوي رحمه الله تعالى الرضا طيب النفس بما يصيبه وفوته مع عدم التغير) .
وقال ابن عطاء الله السكندري رحمه الله : ( الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار الله تعالى للعبد ، وهو ترك التسخط ) .
وقال المحاسبي رحمه الله تعالى : ( الرضا سكون القلب تحت مجاري الأحكام).

فالرضا مقام قلبي ، إذا تحقق به المؤمن استطاع أن يتلقى نوائب الدهر وأنواع الكوارث بإيمان راسخ ، ونفس مطمئنة ، وقلب ساكن ، بل قد يترقى إلى أرفع من ذلك فيشعر بالسرور والفرحة بمـُـرِّ القضاء ، لأنه أحب الله وتحقق من معرفته سبحانه وتعالى .
كان بلال t يعاني سكرات الموت وهو يقول : ( وافرحتاه غداً نلقى الأحبة ، محمداً وصحبه)
ولقد كان من هديه r أن يعلم أصحابه ويغرس في قلوب أمته الرضا بالله تعالى فكان يقول : (من قال إذا أصبح وأمسى : رضينا بالله رباً وبالإسلام دينا ً، وبمحمد رسولاً ، كان حقا ً على الله أن يرضيه ) .
وما أكثر من يكرر هذا القول بلسانه وهو غير مطمئن القلب به ، ولا متذوق لمعانيه السامية ، ولا متحقق بمقاصده العالية ، خصوصاً حين تزدحم عليه المصائب ، وتداهمه الخطوب ، وتتكاثف على قلبه ظلمات الهموم والأكدار ، أو عندما يُدعى إلى حكم من أحكام الشرع يخالف هواه ويعارض مصالحه الخاصة .
فالرضا بالله أن يرضى بكل أفعاله في شؤون خلقه ، والرضا بالإسلام ديناً أن يتمسك بأوامره ويبتعد عن نواهيه ، ويستسلم لأحكامه ، والرضا بسيدنا محمد r نبياً ورسولاً أن يتخذ شخصيته مثلاً أعلى وأسوة حسنة ، فيتبع هديه ، ويقتفي أثره ، ويتحلى بسنته ، ويجاهد هواه حتى يكون تبعاً لما جاء به .
أما من حـُرم لذة الإيمان ونعيم الرضا ، فهو في قلق واضطراب ، و تضجر وعذاب وخصوصاً حين يحل به بلاء ، فتسود الحياة في عينيه ، فكم نسمع عن حوادث الإنتحار تزداد نسبتها ، ويتفاقم خطرها . والله المعين .
إن سيرة الرسول الأعظم r وخلفائه وصحابته الكرام رضوان الله عليهم والتابعين والصالحين فيض من الحوادث التي تدل على تحققهم بأعلى درجات الرضا ، فعندما ضُربَ رسول الله r يوم الطائف بالحجارة حتى أُدمي عقبه فتوجه إلى الله تعالى مخاطباً : ومما قال ( إن لم تـكن ساخـطاً عـليَّ فـلا أُبالي ) .
وكان الصحابة الكرام يُـعذَّبون في مكة ويقلب عليهم ألوان التنكيل والإيذاء وهم يتلقون ذلك كله بقلوب راضية ، ووجوه مبتسمـة ، وألسنة ذاكرة .

واعلم أن الله تعالى لا يرضى عن عبده إلا إذا رضي العبد عن ربه في جميع أحكامه وأفعاله ، وعندها يكون الرضا متبادلاً كما أشار إلى ذلك الحق تعالى بقوله : { رضي الله عنهم وضوا عنه }.
ولقد أدرك السادة الصوفية سر هذا التلازم والترابط بين الرضاءين ، فقد كان سفيان الثوري يوما عند رابعة العدوية فقال : ( اللهم أرض عني ، فقالت : أما تستحي من الله أن تسأله الرضا ، وأنت عنه غير راض ؟ فقال : استغفر الله .

فرضوان رب الجنة أعلى من الجنة ، بل هو غاية مطلب سكان الجنة ، كما أخبر رسول الله r بقوله : ( إن الله يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، يقولون : لبيك ربنا وسعديك ، فيقول : هل رضيتم ، فيقولون : وما لنا لا نرضى وقد أعطيتـنا ما لم تعطِ أحداً من خلقك فيقول : أنا أعطيكم أفضل من ذلك . قالوا : يا رب وأي شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول : أُحل عليكم رضواني فلا أسخـط عليكم بعده أبداً ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: الرضا واقوال الصوفية    السبت يناير 05, 2013 10:15 pm

مشكورة اختى خادمة القوم واسمحى لى ان اضيف
الرضا هو سرور النفس،وانشراح الصدر، وبهجة الروح، ونشوة الجسم، والإحساس بالسعادة من كل جانب .
وهذه الأحوال هى حقيقة الرضا عن الله وعن رسوله فى أحكام الشريعة الإسلامية التى فرضها الله علينا وبينها سيدنا رسول الله .
فالرضا بها يجعل المؤمن أسعد الناس حالاً بالقيام بأدائها مهما كلفه ذلك من جهاد ومشقات !!، بل لا يشعر
بمشقة .. أو عناء.. ، لأنها فى سبيل رضاء الله ورسوله e ، فهى لذة !! .. ومسرة !! .. يشعر بها ويعيش فيها أثناء قيامه بعظائم الأمور وفادح المجاهدات.
أما الرضا بقضاء الله وقدره، فهو استقبال القضاء والقدر، ولو كان مراً ومزعجاً بحالة من الارتياح والاطمئنان والسكون، بحيث يحس العبد أنه يتقلب بين أصابع الرحمن، وأن الله لم يرد به إلا
خيراً فى عاجله وآجله، وإن كان ظاهر الأمر شديداً مؤلماً. ذلك الرضا نتج من شهود العبد حقيقة الأمر:
وهو أن أحدا غير الله لايملك لنفسه ولا لغيره شيئاً إلا بإذن الله وأمره وأن كل شئ من الله خلقاً وأمراً،
وقضاءاً وقدراً، فلا راد لحكمه، ولا معقب لقضائه.
و الرضا بهذه المعانى رفيقاً .. وصاحباً .. وصديقاً .. وأخاً حميماً ..،
لا ينفك عنه، ولا ينفصل منه طول حياته ، وقد قال احد الصالحين:
شميم الرضا يدعو إلى جذبة الأنس
وحسن اعتقادى ماحق مقتضى لبسى
وإنما يكون الرضا من الله
سبحانه وتعالى، والرضوان لمن رضى عن الله U وعن رسوله e ، وأهل
مقامات الرضا فى أنس دائم بربهم سبحانه وتعالى وبحبيبهم e، وقد
قال رضى الله عنه:
عَلَىًّ الرضا عنه لكل مقدر
وسخطى على نفسى فَخًلِّ ملامى

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادمة القوم
عضو مشارك
عضو مشارك



العمر : 27
انثى

مُساهمةموضوع: رد: الرضا واقوال الصوفية    الإثنين مارس 04, 2013 10:51 am

ولك مثل ما دعوت اخى الكريم
اسعدنى مرورك اخى الكريم
بارك الله فيك
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرضا واقوال الصوفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية منتدى الطريقة النقشبندية العلية :: التزكية والاداب والسلوك وأذواق ومشارب الصوفية-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى