الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب واوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار دورات تدريبية وكمبيوتر وبرامج انترنت صور واخبار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رسالة للزائرين الكرام
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 8:35 pm من طرف النقشبندى

» رسائل مولانا خالد البغدادي النقشبندي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:26 pm من طرف حسن الماني

» معرفة ليس فوقها معرفة
الإثنين أكتوبر 31, 2016 9:34 am من طرف محب ابن عربي 1

» عيد الفطر المبارك 2016
الإثنين يوليو 04, 2016 9:06 pm من طرف النقشبندى

» شرح الحزب العزى للشريف اسماعيل النقشبندى
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:29 pm من طرف النقشبندى

» عرف بنفسك
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:25 pm من طرف النقشبندى

» "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"
الجمعة يونيو 10, 2016 8:45 pm من طرف النقشبندى

» الاصمعي و فصاحة جارية
الجمعة يونيو 10, 2016 8:42 pm من طرف النقشبندى

» تمــــــلكتموا عقلي لأبومدين الغوث
الجمعة مارس 11, 2016 12:53 am من طرف ابوعمارياسر

» احكام للنساء من القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:49 am من طرف ابوعمارياسر

» الشيخ الكلباني داعش نبته سلفيه
الجمعة مارس 11, 2016 12:38 am من طرف ابوعمارياسر

» ضوابط التكفير عند أهل السنة و الجماعة
الجمعة مارس 11, 2016 12:36 am من طرف ابوعمارياسر

» لطيفة عددية في القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:32 am من طرف ابوعمارياسر

» فوائد زيت الزيتون
الأربعاء مارس 02, 2016 9:31 pm من طرف محجوب علي علي

» قصة رائغة عن عمر بن عبدالعزيز
الجمعة ديسمبر 25, 2015 7:19 pm من طرف ابوعمارياسر

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم
فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث النبوية
المواضيع الأكثر شعبية
موسوعة صور مقامات و مراقد الصالحين
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
اسرار الايات الخمس التي فيها خمسون قاف وهي مفتاح الفرج وبلوغ المآرب
أوراد سيدي أحمد الرفاعي وسيدى عبد القادر الجيلانى
علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
أوراد الطريقــــة البرهانــــية ( البرهامــــية ) الدسوقية الشاذلية
المسبعات العشر وشرحها لسيدنا الخضر
الشريف اسماعيل النقشبندي
لعن الله الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ )

شاطر | 
 

 التسبيح والتنزيه للشريف اسماعيل النقشبندي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف النقشبندي
عضو جديد
عضو جديد



العمر : 32
ذكر

مُساهمةموضوع: التسبيح والتنزيه للشريف اسماعيل النقشبندي رضي الله عنه    الإثنين يناير 14, 2013 4:45 am


في معني التسبيح والتنزيه للشريف اسماعيل النقشبندي رضي الله عنه
بيان معنى التسبيح:
<blockquote class="postcontent restore ">أي التنزيه الذي لا يقابله تشبيه ، الذي أشار إليه الإمام الأكبر
بقوله،:{أعلم أن سرالتنزيه النزيه، التنزيه تحديد المشبه والتشبيه
تثنية،فيا ولي تنبه وتفكر فيما نزه وشبه ،هل حاد عن سواء السبيل!؟ أو هو علمه في ظل ظليل في خير مستقر وأحسن
مقيل!؟ المشبه يخلي،والمنزه يحلي، والذي بينهما لا يخلي ولا يحلي بل أنت هو
عين ما ظهر وما بطن وأبرز واستتر فهو الشمس والقمر والعالم كالجسد
للنفس،فما ثم إلا جمع ما في الكون صدع إن يكن الأمر كذلك فما ثم شئ هنالك
والأمر موجود بل وجود والحكم مشهور لإجل شهود وبالنسب صح النسب،ولولا
المسبب ما صح حكم السبب .قال((ليس كمثله شئ)) زال الظل والفي،والظل ممدود
بالنص فعليك بالبحث والفحص.

معنى التنزيه:

أعلم أن المراد بالتنزيه النزيه، هو تنزيه الحق تعالى لنفسه كما يعلم لذاته
، وهذا التشبيه لايقابله تشبيه بل هو منزه عن ذلك كله، فإذا تنزيهه تعالى
لا نعلمه ولا نعقله،إذ كل ما ننزه به إنما هو منوط بضرية التشبيه ، فهو إذا
عز وجل يتعالى تنزيهنا له ،نعلم أن تنزيه منزه عن التنزيه والتشبيه لإنه
تحديد وتقييد، ومعنى هل حاد النفي ،

ويعني ما مال عن طريق الله تعالى في نفسه لإنه عرفه على ما هو الأمر ،
ومعنى الجمع أي تنزهه في عين التشبيه،وتشبيهه في حكم التنزيه، وأما إنفراد
كل واحد فهو خطأ، ومعنى يخلي بالخاء المعجمة، يعني يخلي الحق عن صفة
التشبيه فيعطله، ومعنى يحلي بالماء المهملة يلبس الحق حلية غيره فيقصره على
صورة الخلق،وقوله والذي

بينهما لا يخلي ولا يحلي أي العارف الذي بين التشبيه والتنزيه لا يخلي الحق
عما هو له ولا يحليه بصورة غيره، وقوله ما في الكون صدع أي فلا يوجد شئ
خاليا من وجود الحق ولا حق خاليا من وجود الخلق لإن الصدع هو الشق الفاصل
جزئي الدار فمن توهم بين الله وبين عبده فاصلا فإنما ذلك من حيث وهمه لازم
نفس الأمر ، وقوله بالنسب بكسر النون ،صح النسب أي بالربوبية وجدت العبودية
وبالعكس فلا يعقل أحدهما بدون الآخر كالمعلومية لا تحقق لها إلا بالعالمية
وبالعكس ، وقوله زال الظل والفي لأن العالم ظل الله فيزول والظل يحتاج إلى
نور مفيض وظلام قابل للصورة المتوسطة بين النور والمحل وبظهور الوحدة
ينعدم ذلك وإذا كان السوى

موجودا والظل ممدود والتسبيح قسم من أقسام الحمد تملأ الميزان على الإطلاق
وسبحان الله وغيرها من الأذكار تحت حيطة الحمد ، فإذا ظهر التسبيح فانظر
كيف تسبحه ،فإن الجهل يتخلل هذا المقام تخللا حقيا لايشعر به كل أحد كما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان( إني من قريش فانظر ماذا تقول وكيف
تقول وآت أبابكر فإنه أعلم بالإنساب فيخبرك حتى لا تقول كلاما يعود على
رسول الله عليه وسلم فتكون قد وقعت فيما وقعوا فيه ،فقال له لأسلنك منهم
كما تسل الشجرة من العجين) لأنه لايتعلق شئ من العجين وهذا آيات التسبيح
فإنه تنزيه والتنزيه عن القدم ليس بتنزيه ، وأما يكون التنزيه عن الصفة تدل
على الحدوث لاتصافة بالقدم،وصفات الحدوث إنما هي للمحدثات وهنا زلت
الأقدام في العلم بالمحدثات ، وأياك أن تسبحه بعقلق ،وأجعل تسبيحه بالقرآن
الذي هو كلامه ، فتكون حاكيا لا مخترعا ولا مبتدعا

فإن كان مايقدح كنت أنت برئ الساحة من ذلك إذ ما يسبحه إلا كلامه عز وجل
وهو أعلم بنفسه وهو يحمد ذاته بأتم المحامد وأعظم الثناء ، كما قال صلى
الله عليه وسلم (لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك) وقد أثنى على
نفسه بما يقوله دليل العقل أنه لا يكون عليه وينزهه عنه وهذا غاية الزم فإن
فيه تكذيب الشارع فيما نسب

لنفسه وعلمك بأنك أعرف منه فاحذر أن تنزهه عن أمر ثبت في الشرع أنه وصف له
وذم بذم الله وأمدح بمدح الله وأرحم برحمة الله وألعن بلعنة الله تفز
بالعلم وتملأ يديك من الخير فالتسبيح ثناء كل موجود في العالم قال تعالى
((وإن من شئ إلا يسبح بحمده)) ولم يقل يكبر أو يحمد أو يهلل لإن هذه كلها
ثناء على الله بإثبات وجود وإنما يوأخذهم الله عز وجل على ذلك لإنهم نسوا
بقوله ((بحمده)) فحجبوا بإدلة عقولهم وستر الله عز وجل ذلك بستر أفكارهم
ولذلك أتى عز وجل بالحليم والغفور عقب قوله ((ولكن لا تفقهون تسبيحهم)) على
أن في ذلك الستر رائحة من سوء الأدب ولكن شفع فيهم عند الله قوله عز وجل
((ليس كمثله شئ)) الآية ، وفيه غلطوا فقبل الله منهم ليس كمثله ،لخفى عنهم
فيما توقفوا إذ حالوه بما أثبت الحق لنفسه من إستواء ومعيد وظرفية ونزول
وغير ذلك مما نطقت به كتبه ورسله.

(فاخبط عشوى)

فيه إشارة إلى أول السلوك مثل خروج اللطائف من قوالبها فإن السائر في ليل
المبادئ كالماش في الظلام يخبط عشوى ويتأدى حتى يضئ لها سراجها وينصب له
سلم معراجها فترقى عليه وتحن إلى أصلها حنين الجاذب والجذوب لتتصل بحضرتها
من عالم الغيوب ، فإن

الله تعالى وضع الأوضاع بوسائط محفوظة ، ثم رتب فيها الهيولة والصور وجمل
الإرتباطات بعضها يعرج إلى بعض ، فجعل الإسم الواحد مظهرا يرتبط به سر
الإلوهية على خصوصيات الإختراعات القدسية ، وتناهه بالنفس القائم بمقتضى

الهيولات وجعل بينهما الشبه أصولا وفروعا وكل فرع يرفع إلى أصله عند
التحليل والتضاد ولابد أن يشابه الفرع أصله ولو من بعض الوجوه ، فإذا فهمت
هذا فقد حصلت على أصل النشأة العنصرية . وفي هذا البيت من أنواع البلاغة
البد يعية

التوجيه وهو إراد البيت فإنه محتمل لما تقدم ويحتمل يكون إشارة لليد المؤمي
بالأصابع إلى طريق ماء العذيب للمؤمي إليه وهو إشارة إلى قوله <قدس
سر>قال إذا اشملت عناية حضرة الحق حال العبد يوصله إلى خدمة ولي من
أوليائه ،وذلك الولي يأمره بالرياضات والمجاهدات ، لتزكية الباطن وتصفيته ،
ويوجه لطائفه إلىجهة أصولها كثرة الإفكار والأذكار ،ولما قصرت همم الطلاب
في هذا الوقت سارت المشايخ النقشبندية رحمة الله عليهم يأمرون الطالب
بطريق الذكر ويحكمون مكان الرياضات والمجاهدات الشاقة بالتوسط في العبادات
والأعمال ويراعون حد الإعتدال في جميع الأحوال ويتصرفون في حق الطالب كل
يوم على طريق السبق لوجهاتهم التي لا يساوي بواحد منها مائة أربعينية.(شعر
):

ومن نال من شمس تبريز نطرة على العشر منحك كذا الأربعينية

ويأمرون الطالب بالإتباع للسنة السنية والإجتناب عن البدع الغير مرضية ولا
يجوزون في حقه العمل بالرخصة مهما أمكن ، ولهذا أختاروا في طريقهم الذكر
الخفي الذي ثبت في الحديث الشريف فضله على الذكر الجهري بسبعين درجة ، ففي
هذه الطريقة ثلاث أشغال معمولة.

أقول والنوع الثاني من التوجيه متشابهات القرآن لأن أكثر متشابهاته من قبيل
التورية والإبهام . قال المحقق الأكبر ويقصد به الإمام محي الدين بن عربي
قدس الله سره في مقام الولاية، شعر:

إن الولاية عند العارفين لها نعت إشتراك ولكن فيه إشراك

فياله نصيب للعارفين بها صيد العقول وسيف الشرع ينهاك

والعبد ليس له في حكمه م.. وكيف يقضي بشئ فيه إشراك

" إن تنصروا الله ينصركم " وقد أتتك به رسل وأملاك

فسلمته إلى من جاء منه وقد العجز عن درك الإدراك إدراك

بيان معنى الولاية :

الولاية‎ ‎‏نعت ألهي وهو خلق لا تخلق وتسمى عز وجل بالولي وأكثر ما تأتى
مقيدا كقوله تعالى((الله ولي الذين آمنوا)) واعلم أن الولاية من الله عز
وجل عامة في جميع مخلوقاته من ما هم عبيده ولهذه الولاية تولاهم في الإيجاد
، ثم لما كان متعلق الولاية للمؤمين لذلك أشهدهم على أنفسهم ((ألست بربكم
قالوا بلى ولم يقل ألست بواحد لعلمه تعالى إذا أوجدهم أشرك بعضهم ووحد
بعضهم ، وأجتمعوا في الإقرار بالربوبية له تعالى. وزاد الشريك المشرك
بالوهم ،ومعنى توليه لنا بالإيجاد لا لعلة ولا مصلحة تعود عليه، وبيانه أنه
إذا ترتب على فعل أثر في ذلك لأثر إذا وقع منا وقوعا إختياريا من حيث أنه
نتيجة

لذلك الفعل

يسمى فائدة له ومن حيث أنه طرف الفاعل ونهايتة يسمى غاية له فائدة لفعل
وغايته متحدان بالذات ومختلفان بالإعتبار ثم إن ذلك المسمى بالإسمين إن كان
سببا لإقدام الفاعل على ذلك الفعل يسمى بالقياس إلى الفاعل عددا ومقصودا
وبالقياس إلى فعله يسمى علة غائبة والعرض والعلة الغائبة متحدان بالذات
ومختلفات بالأعتبار وإن لم يكن سبب للإقدام كان فائدة وغاية فقط. فالفائدة
أعم من العلة الغائبة، فنقول أفعال الله تعالى ترتبت عليها مصالح وحكم
لاتحصى ولا تعد، فذهب الحكماء والأشاعرة إلى أن تلك الحكم والمصالح غايات
لإفعاله تعالى ومنافع راجعة إلى خلقه فليس بشئ منها

أعراض له ولا علة غائبة لفعله والإستدلال على ذلك بوجهين أحدهما أن من كان
فاعلا لغرض فلا بد وأن يكون وجود ذلك الغرض بالقياس إليه أولى من عدمه وإلا
لم يصح أن يكون غرضا فيكون الفاعل حتى إذ يفعل مستندا بتلك الأولية
ومستكملا بغيره، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. وإلى ذلك الإشارة من قوله
تعالى(( يأيها الناس

أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد)) فإن حضرة الغناء المطلق تنافي

الإحتياج إذ لا يجب في حقه إلا ما هو كمال له ، فلا يقال إنما يلزم
الإستكمال بالغير ، إذا كانت المنفعة راجعة إلى الفاعل وأما إذا كان إحسانه
وعدم إحسانه إليهم بالنسبة إليه متساويين لم يصح الإحسان أن يكون غرضا وإن
كان الإحسان أرجح وأولى لزم الإستكمال.

الإستدلال الثاني:-

من الوجهين أن غرض الفاعل لما كان سبب لإقدامه على فعله كان ذلك الفاعل
ناقصا وفاعليته مستفيدا بها من غيره ولا مجال للنقصان بالقياس إليه تعالى
بل كمال الله تعالى في ذاته وصفاته يقتضي الكمال بالفاعل للأفعال وكمالية
أفعاله تقتضي أن يترتب عليها مصالح راجعة لعباده فتلك المصالح التي ذكرت لا
علل غائبة بها.

النوعي في جانب اللفظ فلا ينافي خصوص الوضع باعتبار المعنى وأما بوضع عام
لموضوع له عام كوضع عامة المشتقات وأما بوضع عام لموضوع له خاص كوضع عامة
الأفعال فأنها موضوعة بالوضع النوعي بواسطة عنوان كلي شامل لخصوصيات النسب
التامة الجزبية ، وقد يوضح الهيئة الواحدة بالنوع لإنواع متعددة من المعاني
مثل صيغ المضارعة المشتركة بين الحال والإستقبال وكذا صيغة مفعل المشتركة
بين الحال والإستقبال وكذا الحال في ساير الصيغ المشتركة وقد يوضح الهيئات
الكثيرة لنوع واحد من المعاني مثل وضع الماضي ، فإن فعل بالحركات

الثلاثة في العين موضوع لمعنى واحد وهو أقتران حدث لزمان قبل زمانك وهذا
بيان الولي المطلق في قوله تعالى ((خلق الإنسان علمه البيان)) أي بيان
معاني الإلفاظ فإن الإلفاظ مشتملة على المعانى اشتمال الظرف على المظروف
وأما الحروف فإنها لا تستقل بالمفهومية بأن لا تكون ملحوظة قصدا وبالذات بل
تكون ملحوظة تبعا على أنه وسيلة إلى ملاحظة غيره وهذا المعنى لا يتضح غاية
الإتضاح إلا بتمهيد مقدمة وهي أن المعاني قد تكون ملحوظة قصدا وبالذات ،
وقد تكون ملحوظة تبعا غير مقصودة للنفس بذواتها بل على أنها آلة لملاحظة
غيرها فإن حزف الكون عند العارفين لايستقل بالمفهومية لإفتقاره إلى ما يتصل
به ولم يكن عندهم ملحوظا قصدا وبالذات بل على إنه آلة لملاحظة غيره وهو
الله تعالى ومرءاة لمشاهدة ما سواه ، وهو بالإعتبار ومستقل بالمفهومية
والتعقل وصالح لأن يحكم عليه وبه وهذا إشارة للولاية البشرية الخاصة
بالنصرة في قبول بعض أحكام الأسماء الإلهية على غيرها من الأسماء الأخرى
بمجرد فعلنا وما يظهر من أكواننا لكوننا قابلين لأثار الأسماء فينا فتنزل
بهذه الولاية منازل الحقائق الألهية فيكون الحكم لنا مثل ما هو الحكم
للأسماء بما كنا عليه من الإستعداد وهذه الولاية في أصحاب الأحوال ولكن من
ركنها عسر فإن أصحاب المقام على العادة المستمرة وهي متغيرة في كل نفس وفي
كل زمان لأنه في كل نفس هو في شأن. ومن لم يترك المألوفات والعوايد من نفسه
ويحمل حشو الآفات ، لم يعرف حقوق الأوقات لأن ما من جديد وهو الزمن الفرد
إلا ولله تعالى عليك فيه حق ، وإذا فات ذلك الوقت ولم تؤدي فيه حق السيد
المالك لم يمكنك قضائه أيها السالك لأن الحقوق التي له عليك في خلق جديد
وهو في كل نفس ولمحة تجدد عوالمه خلقا ويكون متوجها بكليته لمبدئ عوالمه
فيكون إذا لحق الأوقات ولا يكون ذلك إلا بصفاء الوقت وهو الحال يعني
الموصوف به الخالص من التلفت للماضي والإستشراف للمستقبل في الوقت ،يعني
الوقت الفرداني الرباني ،يعني الحالة النفسانية بالتشوق للمكاشفات
والمقامات فلا ينشأ إلا عن نفس وأما بالإعتبار الثاني غير مستقلة
بالمفهومية وغير صالحة لإن يحكم بها وعليها واستوضح ذلك من قولك قام زيد ،
وقولك نسبة القيام أي لزيد فأنت في الحالتين مدرك لنسبة القيام إليه لكنها
في الحالة الأولى مدركة من حيث أنها حالة بين زيد والقيام ، وآلة لتعرف
حالها وكأنها مرءاة لمشاهدتهما ولذلك لايمكنك أن تحكم عليها أو بها وأما في
الحالة الثانية فهي ملحوظة بالذات ومدركة بالقصد ، يمكنك إجلاء الكلام
عليها والأحكام عليها من باب النسبة والإضافات ، فهي على الأول غير مستقلة
بالمفهومية وعلى الثاني مستقلة بها وهذا كما أن المبصر قد يكون مبصرا
بالذات مقصودا بالأبصار ، وقد يكون مبصرا تبعا على أنه آله لإبصار غيره
تبعا له ، وذلك كالمرءاة فإنك إذا نظرت إليها وشاهدت ما أرتسم فيها من
الصورة فإن قصدك إلى مشاهدة الصورة والمرءاة في تلك الحالة تبعا أي مبصرة
لكنها غير مبصرة قصدا بل تبعا ، وكذلك العكس بالقضية فنسبة البصيرة إلى
مداركتها كنسبة البصر إلى محسوساتها وهكذا الأمر في حال الولاية البشرية ،
وأيضا في وضع المفردات وإتيانه بها هنا إشارة إلى الأسماء الإلهية التي لا
نهاية لها لإنه ما من كلمة يتكلم بها العبد إلا يخلق الله تعالى من تلك
الكلمة ملكا فإن كانت كلمة خير فهو من ملائكة الرحمة وإن كانت شرا فكانت من
ملائكة النقمة ، فإن تاب إلى الله وتلفظ بالتوبة خلق الله من تلك اللفظة
ملك رحمة وخلع عليه من المعنى الذي دل عليه ذلك الشئ اللفظي بالتوبة ، فإن
كانت التوبة عامة خلع على كل ملك نقمة كان مخلوقا لذلك العبد من كلمات شره
خلع رحمة وجعل مصاحبا للملك الذي هو مخلوق من لفظ توبته ، فإن العبد
لايخلوا في لفظه من التوبة من أن يعم أو يخصص فإذا قال تبت إليك من

كل شئ لا يرضيك كان في ميزان اللفظ من الخير

جمعية كل شئ من الشر ، فيخلق الله من هذا اللفظ ملائكة كثيرة بعدد كلمات
الشر التي كانت منه فإن لفظة كل تدل على الكثرة وشاهد ذلك الكشف ودليله
((فأولئك يبدل الله سيائتهم حسنات)) ولادليل للعقل فيه لإن علمه بالإشياء
عرض بخلاف العين وسائر الحواس فإن علمها ذاتي والعقل لا يدرك الأشياء إلا
بالآلة التي هي الفكر وبالآلة التي هي الحس ، والخيال يقلد الحس بما يعطيه
من المحسوسات والفكر ينظر إلى الخيال فيجد الأمور مفردات فيجب أن ينظر منها
صورة يحفظها العقل فينسب بعضها إلى بعض فيجب أن يميل إلى بعضها فيخطئ
ويصيب . وقال أهل التحقيق ، شعر:-

تناجيني العناصر مفصحات بما فيها من العلم الغريب

فأعلم عند ذلك شفوف جسمي على نفسي وعقلي من قريب

فيا قومي علوم الكشف تغلوا بما تعطي على علم القلوب

فإن العقل ليس له مجال بميزان المشاهد والغيوب

فكم للفكر من خطأ وعجز وكم للعين من نظر مصيب

ولولا العين لم يظهر لعقل دليل واضح عند اللبيب

ولذلك أتخذ بعض الأولياء الذكر باللسان لإن كل كلمة منها ملك بما تقدم ،
وعند الصوفية النقشبندية قراءة القرآن في الحقائق الثلاثة التي يأتي ذكرها
وعند أهل الحق والتحقيق من داوم على الذكر المشروع في الطريق من غير أن
يتخلله فترة فلابد أن يسمع من قلبه ناطقا بذكر الله ولو كان لسانه ساكتا بل
ويسمع سائر أعضائه تقول الله ، بل ويسري ذلك في المولدات من العناصر وأول
ذلك الذكر الركن على خيل

الفكر ، كما قيل :

تجارت جياد الفكر في حلبة الفهم فحصل في ذاك التجاري من العلم

بأسرار ذوق لا تنال براحة تعالت عن الحال المكيف والكم

وغار على جيش الظلام صباحها فأسفر عن صبح وأغلق عن كتم

وأوري زناد الفكر نارا تولدت من الضرب بالروح المولد عن جسم

فقمت على ساق الثناء ممجدا فجاءت بشارات المعارف بالختم

فسبحان من أحيا الفؤاد بعلمه وخصصني بالأخذ عنه وبالفهم

ومعنى أحيا الفؤاد بالعلم ، وإماتته بالجهل ، أن الروح حياتها بأسرار
الفتوح ، ولولا ذلك لكان الجسم لها قبرا لذلك ، قيل شعرا: إذا جهلت أرواحنا
علم ذاتها فذلك موت والجسوم قبور وإن علمت فالحشر فيها محقق وكان لها من
أجل ذاك شعور فما العلم إلا بين نور وظلمة وكل كلام بين ذلك زور وما قلنا
ذلك إلا لتعلم أن التجلي الإلهي دائم ولكن لا يشعر به إلا الكمل ، فإن تجلي
الأحدية في غير مظهر ممنوع بلا خلاف بين أهل الحقائق ، وأما التجلي في
المظاهر أي في صور المعتقدات والمعقولات فإنه كائن بلا خلاف ومنه الذي
قدمناه في الألفاظ لأنه قال تعالى(أنا عند ظن عبدي بي)
وتعلم وراء هذه المظاهر توضيح أن يشهد ولا يعقل ولا يظن وهي حقيقة الأحدية
،ويشهد المشار إليهما بقوله تعالى ((ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)) فإن
الربوبية حضرة المظاهر ، والأحدية حضرة تجريد ، أي ولا يشرك الأحدية فيها
لعباده التي مقتضاها الربوبية فهذا
تفسير أهل التحقيق ، والأحدية هي الذات البحت .
منقول من مخطوط العقود الزمردية في الطريقة النقشبندية)
لمولانا الشريف أسماعيل بن تقاديم النقشبندي رضي الله تعالى عنه
</blockquote>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: التسبيح والتنزيه للشريف اسماعيل النقشبندي رضي الله عنه    الأحد فبراير 03, 2013 10:26 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



.¸¸*شكرا لك على الموضوع.¸¸.• *¨ *•.¸ الجميل و المفيد¸.•
.¸¸.**.جزاك الله الف خير¸¸.• * ¨على كل ما تقدمه للمنتدى¸¸.• * ¸¸ . *
* * .¸¸۩ وفي انتظار جديدك .¸¸.** ** الأروع والمميز ۩ .¸¸.* ¸.
* * ۞ ♥♥ * لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي¸ .• ۞ ♥♥¸¸. *¨
۩ * * .¸¸¸ . النقشــــ محمد عبده ــبندى ¸ . * *۩
.•. oOo منتدى الطريقة النقشبندية العلية oOo
* .¸¸.**.¸O.o°وكل التوفيق لك يا رب O.o°.¸¸. *¨ *

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجلال
عضو جديد
عضو جديد



العمر : 41
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: التسبيح والتنزيه للشريف اسماعيل النقشبندي رضي الله عنه    الخميس فبراير 21, 2013 10:15 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التسبيح والتنزيه للشريف اسماعيل النقشبندي رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: الطريقة النقشبندية العلية :: التعريف بالطريقة النقشبندية العلية-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى