الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب و اوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ العارف الجليل عبدالرحيم البرعي
الجمعة فبراير 17, 2017 7:46 pm من طرف النقشبندى

» محمد بهاء الدين النقشبندي المعروف بـ ((شاه نقشبند)) رضي الله عنه
الجمعة فبراير 17, 2017 7:44 pm من طرف النقشبندى

» مقاصد التصوف للإمام النووي
الجمعة فبراير 17, 2017 7:36 pm من طرف النقشبندى

» الاسراء والمعراج لمولانا الإمام الشعراوي
الجمعة فبراير 17, 2017 7:34 pm من طرف النقشبندى

» طريق التصوف
الجمعة فبراير 17, 2017 7:31 pm من طرف النقشبندى

» فضل وأهمية الطريقة الصوفية وفوائدها
الجمعة فبراير 17, 2017 7:24 pm من طرف النقشبندى

» ابو الحسن الاشعري
الثلاثاء فبراير 14, 2017 8:18 pm من طرف النقشبندى

» ابن القيم الجوزية
الثلاثاء فبراير 14, 2017 8:06 pm من طرف النقشبندى

» الشفاء بنت عبدالله العدوية
الثلاثاء فبراير 14, 2017 7:52 am من طرف النقشبندى

» على بن ابى طالب عليه السلام
الثلاثاء فبراير 14, 2017 7:49 am من طرف النقشبندى

» ربيب بيت النبوة الحسن بن علي عليهما السلام
الثلاثاء فبراير 14, 2017 7:47 am من طرف النقشبندى

»  الامير الزاهد احمد بن هارون الرشيد
الثلاثاء فبراير 14, 2017 7:44 am من طرف النقشبندى

» ذو النورين
الثلاثاء فبراير 14, 2017 7:42 am من طرف النقشبندى

»  الحافظ ابن كثير
الثلاثاء فبراير 14, 2017 7:40 am من طرف النقشبندى

» أبو القاسم علي بن الحسن ابن عساكر
الثلاثاء فبراير 14, 2017 7:36 am من طرف النقشبندى

» عثمان بن مظعون رضي الله عنه
الثلاثاء فبراير 14, 2017 7:34 am من طرف النقشبندى

» سعد بن أبي وقَّاص
الثلاثاء فبراير 14, 2017 12:55 am من طرف النقشبندى

» أبو عمرو عبد الرحمن الأَوْزَاعِيُّ
الثلاثاء فبراير 14, 2017 12:51 am من طرف النقشبندى

»  الإمام أحمد بن حنبل
الثلاثاء فبراير 14, 2017 12:48 am من طرف النقشبندى

» البراء بن مالك رضي الله عنه
الإثنين فبراير 13, 2017 8:02 pm من طرف النقشبندى

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
ما هي الطريقة النقشبندية
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم

شاطر | 
 

 الحياء من الله عز وجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



العمر : 40
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: الحياء من الله عز وجل   السبت فبراير 02, 2013 5:48 am

يختلف البناء النفسي العقلي الخلقي السلوكي عند الكافر الذي يعيش في مجتمع قانوني عن البناء المقابل عند المسلم والمومن والمحسن في مجتمع إسلامي يقيم شرائع الدين وحدوده. قد يكون الكافر ذا مروءة عالية يمسكه ضميرهُ الإنساني عن المخازي ويدفعه الحرص على سمعته ومصالحه والحياء من أقرانه أو مجرد اقتناعه الفكري والمبدئي للعمل الشريف. وتبقى عامة الروادع في المجتمع الكافر أهله، اشتراكيا كان أو ديموقراطيا أو استبداديا، روادعَ قانونية هي الخوف من العقاب.
أما المجتمع المسلم أفرادُه، المفتون نظامه وحكمه، فلا القانونية المتطورة التي تتمتع بها المجتمعات المتقدمة حضاريا من نصيبه، ولا الأخلاقية الدينية الكامنة في النفوس تجد مجالا للتعبير العملي عن نفسها في الحياة العامة.
المطلوب إقامة المجتمع الإسلامي الخاضع أفرادا وحكما واقتصادا وأخلاقا لشرع الله وحدوده، المسلم فيه وغيره موزوعٌ بوازع السلطان القرآني، وللمومن والمحسن فيه مَزِيَّة السلوك المستقيم خوفا من الله عز وجل ورجاءً، ومحبة فيه سبحانه وحياء منه.
في السلوك الاجتماعي العام، وفي الأخلاق الخاصة تتجلى خصلة التؤدة وفروعها من صبر ومصابرة ومثابرة وتحمل واستمرار وكف عن أذى الناس وفي قدرة المومن والمحسن على ضبط النفس وامتلاك زمامها بما لا يقدر عليه المسلم الذي لا مروءة له، والمسلم الذي لا يذكر الله إلا قليلا ولا يستحضر الآخرة.
المومن المستقيم يذكر الله عز وجل، ويذكر أفعاله سبحانه في الدنيا والآخرة، فيخاف الوعيد ويرجو الوعد.
والمحسن صابر مع الله عز وجل، ذاكر له شاكر، يستحضر عظمته عز وجل، فتستولي عليه الهيبة من الجلال الإلهي، ويَتَحَمَّله الحياء من رب العزة، وكأن قلبه ناظر إليه كل حين، إلى ذرى الاستقامة.
وللحياء من الناس، وهو خلق فاضل، الأثر الجميل في سلوك المحسن والمومن وسائر ذوي المروءات من الناس. يمنعهم الحياء من قبيح الأعمال.
الحياء، مطلق الحياء، شعبة من شعب الإيمان كما جاء في صحيح مسلم. والحياء من الله عز وجل درجة إحسانية منه. وللحياء بشتى درجاته المكانة الطيبة في ضبط أقوال المومن والمحسن، وضبط أفعالهما، وإضفاء السكينة والوقار على شخصيتهما.
الحياء من الله عز وجل عروة مكينة متينة إليها يُشَدُّ خلق المحسنين، لهم من خشية الله عز وجل ورجائه النصيب الأوفر كما للمومنين حقَّ الإيمان. تميز المحسنون بالحضور الدائم مع الله عز وجل. المومنون مع أفعال الله عز وجل، والمحسنون مع ذاته الأزلية وصفاته العلية.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استحيوا من الله حق الحياء" قلنا: إنا لنستحيي من الله يا رسول الله! والحمد لله. قال: "ليس ذلك. ولكن الحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وَعَى، والبطن وما حَوَى، وتذكر الموت والبِلَى. ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، وآثر الآخرة على الأولى. فمن فعل ذلك فقد استحيى من الله حقَّ الحياء". أخرجه الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بإسناد صحيح.
في ضمن الحياء من الله عز وجل الخشية من المصير الأخروي. إنه بناء بعضه أصلٌ لبعض، وما تُتَصَوَّرُ محبة لِلَّه سبحانه محلِّقَةً ولا حياءٌ منه مقطوعا عن الأصل الإيماني وهو الخوف والرجاء. وأخطأ من يقول: إن الخوف والرجاء من خصال عامة المومنين، لا سبيل له ليدخل في قلوب المحسنين الذين يعبدونه حُبّاً له خالصا، لا خوفاً من ناره ولا رجاءً في ثوابه.
إنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام المحسنين أشدُّ الناس خشية لربه عز وجل. قالت أمنا عائشة رضي الله عنها: "صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فرخَّصَ فيه. فتَنزَّه عنه قوم. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب. فحمد الله ثم قال: "ما بال أقوام يتنزَّهون عن الشيء أصنعه؟ فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدُّهم له خشية". أخرجه البخاري.
الحياء خير كله، أصله وثماره. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحياء خير كله أو قال : كله خير". أخرجه الشيخان عن عمران بن حصين.
وكان لخير خلق الله وأكرمهم على الله صلى الله عليه وسلم النصيبُ الأكبرُ من هذا الخير. لا جَرَمَ يكون أزكى الخليقة شمائلَ وقد طبع الله عز وجل بشريَّتَه بشريف الخصال. على أن حياءه الجَمَّ صلى الله عليه وسلم لا يحول دون تبليغه ما أمِرَ به، ولا دون الغضب لله سبحانه كلما لزم الغضب. قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خِدْرِها. فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه". أخرجه الشيخان.
الحياء من الله عز وجل ومن الناس وازعٌ عن القول السائب وعن الفعل العائب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحياء والعَيُّ شعبتان من الإيمان. والبَذَاء والبَيَان شعبتان من النفاق". أخرجه الترمذي عن أبي أمامة الباهلي بإسناد صحيح، وشرحه فقال: العَيُّ: قلة الكلام. والبَذَاء: الفُحْش في الكلام. والبيان هو كثرة الكلام، مثلا هؤلاء الخطباء الذين يخطبون الناس ويتوسعون في الكلام ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يُرضي الله. انتهى كلامه. وواضح أنه يقصد خطباء القصور مدَّاحي الظلمة.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في كون الحياء وازعا عن الفعل الرديء: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فافعل ما شئت". أخرجه البخاري وأبو داود عن أبي مسعود البَدري رضي الله عنه.
فهذا عامٌّ في الخلق، كافرهم المجبول على المروءةِ، ومسلمهم ومومِنهم ومحسِنهم، خاصتِهم وعامتِهِم. وبما أن الحياء كله خير، أخبرت بذلك النبوة طَوْراً بعد طور، فالإسلام أحق بالحياء، الحياءُ خلق الإسلام، وقاعدة جِبِلِّيَّة لبناء الإيمان، ومعارج على سُلم الإحسان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل دين خُلُقا. وخلق الإسلام الحياء". رواه الإمام مالك في الموطأ مرسلا، ووصله ابن ماجه فارتقى إلى درجة الحسن.
وكان الحياء من الله عز وجل خُلُقَ الصالحين في كل جيل. معاملتُهم معه جلت عظمته كانت على الذكر والمراقبة والشوق والمحبة والقرب والأنس كما كانت على الحياء.
كان سيدنا الحسين بن علي، الإمام ابن الإمام رضي الله عنهما، إذا توضأ ليصلي اصفرَّ لونُه، وارتعدت فَرائِصُه. فقيل له في ذلك فقال: حُقَّ لمن وقف بين يدي رب العرش أن يتغير لونه حياء من إجلاله.
قال يحيى بن معاذ، من مشايخ الصوفية: "اعرِفْ حرمة من لا تعرف الفضل إلا منه، ولا ترجو الراحة إلا منه، واستح منه حقَّ الحياء، واذكر امتنانه إذ خلقك ولم تكن شيئا، وزينك بنور المعرفة حتى كأنك لم تزل تعرفه. ولولا فضله ورحمته عليك كيف كنت تعرفه بأنه مولاك من غير أن تراه بعينك؟ ثم طَهَّر سرك وضمائرك من الشك والشبهة والنفاق، وألبَسَكَ من أحسن لباسه، وتوَّجَكَ بتاجه، بلا سؤال. ثم دعاك إلى دار السلام".
الحياء من الله عز وجل يمنع العبد المنيب من سؤال غير الله، ومن الاعتماد على غير الله، ومن مراقبة العباد دون مراقبة الله كما فعل الخوَّانون الآثمون الذين وصفهم الله عز وجل في قوله: )يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ( (سورة النساء، الآية: 108).
قال مَلِكٌ من ملوك الدنيا لشقيق البلخي الزاهد الصوفي: سل حاجتك! فأجابه: "إني لأستحي من ربي أن أسألك ومولاي ناظر إليَّ يقول: سل حاجَتك بلا حِشْمَة حتى أرْضَى عنك، ولا تسأل غيري فأمقُتَك".
ودخل على ربيعة البصريَّةِ الصالحةِ الزاهدةِ جماعة من الزهاد فيهم سُفيانٌ الثوريُّ العالم الجليل، فرأوا لها حالة رثَّةً، فقال لها بعضهم: أما تُرسلين إلى بعض مواليك ليُعطِيَك شيئا؟ فقالت: والله إنني لأستحي أن أسأل الدنيا ممن يملكها (وهو الله جل جلاله وعظُمَ سلطانُه)، فكيف أسألها ممن لا يملكها!
قال الإمام الرفاعي: "علامة السعداء ثلاثة. التمسك بسنة النبي المختار، والصحبة مع الأولياء الأخيار، والحياء من الملك الجبار"[1].  
وقال الإمام عبد القادر: "لا تهرُب من البَلاء، فإن البلاء مع الصبر أساسٌ لكل خير. أساس النبوة والرسالة والولاية والمعرفة والمحبة البلاء. فإذا لم تصبر على البلاء فلا أساس لك. لا بقاء لبناء إلا بأساس. أرأيت بيتا ثابتا على مزبَلَةِ رَبْوَةٍ!
"إنما تَفِرّ من البلاء والآفات لكونك لا حاجة لك في الولاية والمعرفة والقرب من الله عز وجل. اصبر واعمل حتى تَسْرِيَ بقلبك وسرك وروحك إلى باب القرب من ربك عز وجل.
"العلماء والأولياء والأبدال وُرَّاثُ الأنبياء، الأنبياءُ السماسرةُ، وهؤلاء المنادُون بين أيديهم.
"المومن لا يخاف غير الله عز وجل، ولا يرجو غيره. قد أعْطِيَ القوة في قلبه وسِرِّه. كيف لا تكون قلوب المومنين قوية بالله عز وجل وقد أسْرِي بها إليه ! لا تزال عنده القلوب، والقالب في الأرض. قال الله تعالى: )وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ( (سورة ص، الآية: 46).
"يُصْطَفَوْنَ عن أهاليهم وأهل زمانهم. تتميز معانيهم، وتَتَنَوَّر مَبانِيهِم. ولهذا فارقوا الخلق وزهدوا في المألوفات. ساروا إلى قُدَّامٍ، ونَبَتَ العُشْب وراءهم. ما بقي لهم رجوع. استأنسوا بالوحدة(...)
"هنالك يُقَرِّبُ قلوبهم ويؤنسها به. تُوقَفُ مبانيهم مع مباني المرسلين والصديقين والشهداء. وتوقف معانيهم معه. لا يزالون وقوفا في الخدمة ليلهم ونهارهم. خلوة وراحة المشتاقين، وطيبة المستأنسين بالله عز وجل"[2].
قال مستأنس بربه عز وجل يصف حالة المستوحشين:
قَلَّ حيـاء النـاس من ربهم  فـكـلهـم يُـظْـهِـر تـقْــواه
ليس يُبالي الخُبْثَ في ثـوبه  مـن بَال فـي عاجـل دنيـاه
يخـاف أن يَمقُـتَـه أهـلُـه  ولا يُـبـالي مَـقْـتَ مـولاه

وقال ذاكر لمولاه، يناجيه في خلوته وأشواق محبته:
ذكـرتُـك لا أنِّـي نسـيتـك لَـمْحَـةً  وأهْـوَنُ ما في الذكـر ذِكـرُ لـسـانـي
وكِدْت بلا وَجد أموت من الهـوى  وهـام علـيَّ القـلـب بالخَـفَـقَـان
فلمـا رآني الوجـد أنَّـك حـاضـري  شـهـدتُـك مـوجـودا بكـل مكـان
فخـاطـبـت مـوجـودا بغـيـر تكلـم  ولا حظـت معـلـومـا بغـيـر عـيـان

وقال عارف واصل شاهَدَ قلبُه جمالَه وكمالَه:
سبحان من بهر العقـول جماله  وبـدت به أسـرار كـلِّ كـمـال
فالْـواصلـون رأوْا بـه أفـعـالـه  والسـالـكـون رأَوْهُ بالأفـعــال

وقلت:
تَذكُــرُ المــوتَ والبِلَـى تَحفَظُ الفرضَ والنُّـفُـولْ
مِـن حَــلالٍ بِـلا امْـتِــلاَ تَـتـغـذَّى، بِـلا فُـضـولْ
احـتَـسِـبْ ذلِك البَــلا وتَــورَّعْ فيـمــا تَـقــولْ




[1]  حالة أهل الحقيقة مع الله ص 210.
[2]  الفتح الرباني ص 61


عدل سابقا من قبل النقشبندى في الأربعاء فبراير 01, 2017 8:01 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الصوفية
نائب مدير الموقع
نائب مدير الموقع



العمر : 40
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: الحياء من الله عز وجل   الإثنين فبراير 11, 2013 2:02 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
نقول لمن كتب هذه السطور
بعطر والورد والبخور
وعطرة في أرجائه يجول
كتبت موضوع في قمة الروعـــــــة
جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عاشق الصوفية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحياء من الله عز وجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية :: منتدى التزكية والسلوك والاداب-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات