الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب و اوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الاسماء القرآنية العربية
اليوم في 1:29 am من طرف النقشبندى

» الحُجُبُ التي تحول بين العبد وربه
اليوم في 12:47 am من طرف النقشبندى

» آثار هجر القرآن
أمس في 9:15 pm من طرف النقشبندى

» التحذير من هجر القرآن
أمس في 9:09 pm من طرف النقشبندى

» سيرة السلف في قراءة القرآن بالليل
أمس في 9:03 pm من طرف النقشبندى

» حال السلف فى قراءة القران وختمه
أمس في 8:43 pm من طرف النقشبندى

» علامات الإخلاص
أمس في 8:19 pm من طرف النقشبندى

» الفرق بين الرياء ومطلق التشريك في العمل، فمتى يبطل العمل
أمس في 8:16 pm من طرف النقشبندى

» اقوال العلماء فى الاخلاص
أمس في 8:10 pm من طرف النقشبندى

» المجاهدة في إخفاء العمل
أمس في 8:07 pm من طرف النقشبندى

» طريق اكتساب أدب النفس
أمس في 7:59 pm من طرف النقشبندى

» الأدب مع النفس
أمس في 7:56 pm من طرف النقشبندى

» أقسام الناس في حبهم للدنيا
أمس في 7:40 pm من طرف النقشبندى

» لله در أقوام
أمس في 7:31 pm من طرف النقشبندى

» ناداني القبر من خلفي يا عمر
أمس في 7:02 pm من طرف النقشبندى

» الحسن يعظ أصحابه
أمس في 6:59 pm من طرف النقشبندى

» كتب الحسن على عمر بن عبد العزي
أمس في 6:56 pm من طرف النقشبندى

» فضائل الصحابة
الأربعاء يناير 18, 2017 7:20 pm من طرف النقشبندى

» تزكية النفس للوصول إلى مقام الإحسان
الأربعاء يناير 18, 2017 6:38 pm من طرف النقشبندى

» التصوف روح الاسلام
الأربعاء يناير 18, 2017 6:23 pm من طرف النقشبندى

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
ما هي الطريقة النقشبندية
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث النبوية

شاطر | 
 

 الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



العمر : 40
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر   السبت فبراير 02, 2013 7:11 am

واجب المسلمين والمومنين فردا فردا في حق الغير أن يرعى كلٌّ رعيته بمسؤولية وأمانة. وواجبهم جماعة، واجبا عينيا يتساءلون عنه ويتراقبون، أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر.
نقرأ في القرآن أن خِيَارَ العباد هم "الذين آمنوا وعملوا الصالحات" ونقرأ أن خير الأمم "أمة تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر". قال رب العزة جل شأنه: )كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ( (سورة آل عمران، الآية: 110). وقال عز من قائل: )وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ( (سورة آل عمران، الآية: 104). الحافظون لحدود الله الذين عليهم مدار تطبيق الشريعة هم الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر، وهم كافة الأمة. قال تعالى: )التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ( (سورة التوبة، الآية: 112). ونقرأ أن واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حكمة عُليا يجب أن يربَّى عليها الوليد منذ نشأته. قال الله عز وجل حكاية لنصيحة لقمان لابنه وإقرارا لها : )يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ( (سورة لقمان، الآية: 17). فكما يومر الصبي بالصلاة ويربّى عليها لأنها عماد دينه في نفسه، كذلك يومر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن ذلك عماد دين الأمة، لا يستقيم للأمة دين ولا دنيا ولا آخرة إلا به. ويكفي دلالة على فظاعة ترك هذا الواجب المقدس أن الله تعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم )بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ. كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ. لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ( (سورة المائدة، الآية: 79). فعدَّ سبحانه الإخلال بهذا الواجب العظيم عصيانا له وعُدوانا على خلقه.
وإنما ماتت الأمة موت الخنُوع، وفسد نظامُها، وسقطت من مقام "خير أمة أخرجت للناس" بتركها الواجب العظيم الذي حث عليه الله عز وجل في كتابه، وأكده صلى الله عليه وسلم في مثل قوله: "ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره. ثم إنها تخلُف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يومرون. فمن جاهدهم بيده فهو مومن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مومن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مومن. ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خَردل". رواه مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه.
معرفة ما هو المعروف وما هو المنكر شرط وجوب وشرط صحة سابقٌ على المشاركة في الأمر والنهي. المنكر الأكبر كما عينه هذا الحديث الشريف هو حكم المنافقين الذين يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يومرون. فمَن حَمَل حملاتِ التشهير والتكفير على البدع الجزئية، بدَع العجوز الجاهلةِ والعادات السافلة، مسالما للمنكر الأكبر، مُنْكَرِ الحكم الفاسد قبل قيام الدولة الإسلامية وبعدها، فهو راتِع في دين الأمة، محرِّفٌ لسُلَّم أولوياتها بسبب اختلال علمه وعمله، إذ تصدى لمسؤولية جسيمة بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.
واجب كل مسلم ومومن أن يتعلم ما هو المعروف وما هو المنكر قبل المشاركة في الفِعْل، كما يتعلم صفة الصلاة وأركانها وشروطها قبل القيام إليها وإقامتها. مصدر التعلم والتلقي، قبل قيام دولة القرآن وبعدَه، هم العلماء العاملون المتجندون في جماعة المسلمين المتصدية للحكم. وقد يختلف تصور العلماء للمعروف والمنكر حسب الاجتهاد أو حسب الانتماء التنظيمي إن كانت "جماعة المسلمين" في قطر ما ومرحلة ما تتكون من جماعات مستقلة الرأي والاجتهاد والكلمة. وعلى كل جماعة في هذه الحالة أن تصرح برأيها واجتهادها وأدلتها لتقنع الناس ولتتحد الكلمة وجوبا قبل الشـروع في العمل ببَنْدٍ من بنود الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وإلا تَتَّحِد الكلمة تكن فوضى وفتنة ومنكراً أعظم كمن يطفئ النار بالزيت.
إن الهدف الرئيسي من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو اجتثات الحكم الفاسد وتقويض دعائمه شرطاً لكل الشروط، وإلا استحال هذا الواجب المقدس لعبة في يد السلطان الجائر وسهما مصوبا إلى من ينافسه ويضايقه. ثم الأهداف بعد ذلك هي المحافظة على سلامة نظام الحكم، وحماية حوزته، وتزويد جَذْوته بِالجُهد الصادق لكيلا يفتر نشاطهُ وتنطفِئ شُعلته. ثم محاصرة بؤر الفساد ومنابع الشر، مؤسسات وأفراداً، لدحض الفساد وإخماد المنكر وتخميله وتنويمه والحدِّ من شره. ثم في حركة موازية مزامنة لإبطال الباطل وهدِّ المنكر، الجهاد الإيجابي لإحقاق الحق، وهو المعروفُ حسنُه بالعقل والشرع، بل بالشرع والعقل. والمعروف هو العدل والبر والمجتمع الأخوي وإنصاف المحرومين وإغاثة الملهوفين ورفع المستضعفين إلى المرتبة الإيمانية المكرَّمة التي يستحقون بها منة الله بالاستخلاف في الأرض والسيادة فيها.
إن المشاركة العامة بالباعث الديني تُعطي الأمة في ظل دولة القرآن طاقةً كبيرة، على جند الله، جماعة واحدة أو جماعات متعاونة على البر والتقوى، أن تستغلها وتُوَجهها التوجيه الحسن كما تستغل أثمن كنز. عليها أن تنسج من المجهودات العفوية الشعبية، الصاعدة قُربانا لله رب العالمين وطاعةً، صعيداً وقاعدةً بجهد الدولة المنظم، ليتلاقى الجهدان، ويتكامل العملان، أمرا ونهيا، أخذا وعطاء، دفاعا وتأسيسا، حفاظا وتنمية.
لا شك أن جهاز الدولة، عندما تتسلمه الأيدي القوية الأمينة، هو الآلة الأقدر على التنفيذ. والدعوة الماسكة بالآلة هي الجهة الأجْدرُ بقيادة المجتمع وتنسيق الجهود. فليكن هدف الدعوة وتنفيذ الدولة قاصداً إلى تحقيق حالةٍ يتقلص فيها ظل الدولة ليتولى الناس عامة شؤونهم، وليتولى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وليتولى البر والإحسان، وليتولى رعاية كل راع لمناط مسؤوليته، ما هو حالٌّ حاضر سهلةٌ مراقبتُه من الأعمال.
وليكن الرفق، لا سيما في مراحل التأسيس، رائد جند الله. هناك أشلاء النظام المقضيِّ عليه، من أحزاب ومؤسسات. هنالك الذهنيات الموروثة، والعادات، والأنانيات، والغنائم الحرام، وتربص الأعداء من داخل وخارج. وليس واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالشيء الذي تناديه فيلبي النداء فورا ويحضر لتلَقِّي الأوامر. الإيمان بناءٌ وتربية وتوجيه وتسديد. ومن جملة شعب الإيمان الأمر والنهي، والفعل والترك.
يُترك للأحزاب حريَّةُ رفع اللافتة الإسلامية لمن شاء منها أن يستقيم. ويعامل كل منكر من منكرات الأمس على ضوء نية مجدَّدَة معلنة بعد ردِّ المظالم. ثم إن هنالك سَعَةً في سياسة المقاطعة والتبكيت، والحزم اللازم والرفق الملائم، حتى يهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيي عن بينة، وإن الله لسميع عليم.
ارتد رجل زمان حكم أمير المومنين عمر فقتلوه. فأنكر ذلك عمر وقال: "فهلا حبستموه -قالها ثلاثا- وأطعمتموه كل يوم رغيفا، واستتَبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله! اللهم إني لم أحضر، ولم آمر ولم أرض إذ بلغني!" رواه مالك في الموطإ.
كانت شدة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعداء الله بعد أن ثبتتْ أركان دولته في المدينة شدةً بالغةً. فقد غَدَرَ ناسٌ من عُكْل بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وعطشهم حتى ماتوا عطشا. ذلك جزاء وفاقٌ كما قال الله تعالى: )إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ( (سورة المائدة، الآية: 33). وإن لنا في قوله وهو أرحم الراحمين: "أو ينفَوا من الارض" خيار ومندوحة عن البأس الشديد قبل أن نتمكن كما كان لعمر مندوحة في حبس المرتد عن حد الله وأمر رسوله بقتل من غير دينه من زنديق وملحد، لمصلحة رآها الفقيه الراشد عمر أمير المومنين.
قال أمير من أمراء الأولياء وسلاطينهم الشيخ عبد القادر: "قد أخبرك الله عز وجل بجهادين: ظاهر وباطن. فالباطن جهاد النفس والهوى والطبع والشيطان، والتوبة عن المعاصي والزلات، والثبات عليها، وترك الشهوات المحرمات. والظاهر جهاد الكفار المعاندين لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومقاساةُ سيوفهم ورماحهم وسهامهم. "يَقْتُلون ويُقْتلون". فالجهاد الباطن أصعبُ من الجهاد الظاهر، لأنه شيء ملازم متكرر. وكيف لا يكون أصعب من الجهاد الظاهر وهو قطع مألوفات النفس من المحرمات، وهجرانُها وامتثالُ أوامر الشرع، والانتهاء عن نهيه!
"فمن امتثل أمر الله عز وجل في الجهادين حصلت له المجازاة دنيا وآخرة. الجراحات في جسد الشهيد كالفصد في يد أحدكم: لا ألم لها عنده. والموت (المعنوي وهو المعبر عنه بالفناء) في حق المجاهد لنفسه، التائب من ذنوبه، كشرب العطشان للماء البارد.
"يا قوم! ما نكلفكم بشيء إلا ونعطيكم خيرا منه. المراد (من العباد) كلَّ لحظة له أمر ونهيٌ يخصه من حيث قلبُه. بخلاف بقية الخلق، بخلاف المنافقين أعداء الله عز وجل ورسوله. بجهلهم بالحق عز وجل وعداوتهم له يدخلون النار. وكيف لا يدخلون وقد كانوا في الدنيا يخالفون الحق عز وجل ويوافقون نفوسهم وأهويتهم وطباعهم وعاداتهم وشياطينهم، ويؤثرون دنياهم على أخراهم ! كيف لا يدخلون النار وقد سمعوا هذا القرآن ولم يومنوا به، ولم يعملوا بأوامره وينتهوا عن نواهيه!
" يا قوم! آمنوا بهذا القرآن واعملوا به، وأخلصوا في أعمالكم. لا تُراءُوا ولا تنافقوا في أعمالكم. ولا تطلبوا الحمد من الخلق والأعواضَ عليها منهم. آحاد أفرادٍ من الخلق يومنون بهذا القرآن ويعملون به لوجه الله عز وجل. ولهذا قلَّ المخلصون وكثر المنافقون.
"ما أكسلكم في طاعة الله عز وجل وأقواكم في طاعة عدوه وعدوكم الشيطان الرجيم! القوم يتمنون أن لا يخلوا من تكاليف الحق عز وجل"[1].
قال ناصح للمنافقين وأصحاب البدع متمسك بآثار السلف الصالح:
قد أحدث الناس أمـورا فلا تعمـل بها إني امـرؤ ناصح
فما جمـاع الخـير إلا الذي كـان علـيه السلـف الصالح

وقال تائب منيب متعرض لعفو الله ومننه طامعٌ صابرٌ:
رُدِدْنا فلم نيـأس وعُـدْنا فـعُـد لنـا بعفـوك يا مـن عنـده كـرم العـفـو
فـقـمـنـا قـيـام المفـلسـين تـذَلُّـلا ببحـر العطـايا دون حبـل ولا دَلـو
خــواطـرنـا مـغْـبَـرَّة بـذنـوبِـنـا بأضعاف ما تشكو الحواضِـرُ بِالبَدْو
وقد منـعـت دُهـمُ الغمـائم ودْقَهـا وقد نَخِـلَتْ وُرْقُ الحمـائم بالشَّـدو
فـلا نَغْـمَـةٌ تبـدو عشِـيّـاً بـروضـة ولا بِلَّـةٌ تبـدو صبـاحـا على المَـرْوِ
وتلك جنـأيـات الذنـوب، فإنهـا تعـود بتكـديـر على رَوْنَـقِ الصَّفْـو
أينفـع إقـرار اللسـان وفي الحشـا فؤاد على عمَدٍ يُقيـم على السَّهـو!

وقلت:
مَا كُنْتَ تَتْلُو مِنَ كِتَابِ الهُـدَى يَـأْمُـرُ بِالمَعْــرُوفِ خَيْــرَ الأُمـمْ
والـمُنْكَــرَ الكَــرِيــهَ يَـلْعَــنُــهُ فاليَوْمَ دَاسَ النَّــاسُ تِلْكَ الحُــرَمْ
فَيَا حُمَاةَ الشَرْعِ قُومُوا اصْـفَعُوا أُبَّهَـةَ الظُّـلْــمِ وَدُوسُــوا الصَّنَـمْ




[1] الفتح الرباني ص83.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الصوفية
نائب مدير الموقع
نائب مدير الموقع



العمر : 40
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر   الإثنين فبراير 11, 2013 2:23 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
نقول لمن كتب هذه السطور
بعطر والورد والبخور
وعطرة في أرجائه يجول
كتبت موضوع في قمة الروعـــــــة
جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عاشق الصوفية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية :: منتدى التزكية والسلوك والاداب-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الطريقة النقشبندية العلية على موقع حفض الصفحات