الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب واوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار دورات تدريبية وكمبيوتر وبرامج انترنت صور واخبار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شكرخاص
أمس في 7:09 pm من طرف النقشبندى

» حزب الانوار للشريف اسماعيل بن تقاديم النقشبندي قدس الله سره
أمس في 6:35 pm من طرف النقشبندى

» الحدائق الوردية فى حقائق اجلاء السادة النقشبندية
أمس في 6:33 pm من طرف النقشبندى

» خلاصة المواهب السرمدية للعارف بالله الشيخ نجم الدين الكردي
أمس في 6:32 pm من طرف النقشبندى

» الشيخ خالد النقشبندى العالم المجدد حياته واهم مؤلفاته
أمس في 6:27 pm من طرف النقشبندى

» الطريقة النقشبندية واعلامها
أمس في 6:20 pm من طرف النقشبندى

» دعوناك يا الله قوى شهودنا
أمس في 6:18 pm من طرف النقشبندى

» السلسلة الذهبية في مناقب النقشبندية-محمد عيد يعقوب الحسيني
أمس في 6:15 pm من طرف النقشبندى

» شرح دروس الصف الخامس – لغة عربية –الفصل الدراسي الاول
أمس في 6:06 pm من طرف النقشبندى

» مغامرات فى اعماق البحار
أمس في 6:04 pm من طرف النقشبندى

» مراجعة لغة عربية الصف الخامس ترم اول
أمس في 5:56 pm من طرف النقشبندى

» قراءة ونصوص سبع ورقات بس للصف الخامس الابتدائى ترم اول
أمس في 5:53 pm من طرف النقشبندى

» رسالة للزائرين الكرام
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 8:35 pm من طرف النقشبندى

» رسائل مولانا خالد البغدادي النقشبندي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:26 pm من طرف حسن الماني

» معرفة ليس فوقها معرفة
الإثنين أكتوبر 31, 2016 9:34 am من طرف محب ابن عربي 1

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم
فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث النبوية
المواضيع الأكثر شعبية
موسوعة صور مقامات و مراقد الصالحين
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
اسرار الايات الخمس التي فيها خمسون قاف وهي مفتاح الفرج وبلوغ المآرب
أوراد سيدي أحمد الرفاعي وسيدى عبد القادر الجيلانى
علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
أوراد الطريقــــة البرهانــــية ( البرهامــــية ) الدسوقية الشاذلية
المسبعات العشر وشرحها لسيدنا الخضر
الشريف اسماعيل النقشبندي
لعن الله الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ )

شاطر | 
 

 العشق الإلهي عند الصوفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
مؤسس المنتدى
 مؤسس المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: العشق الإلهي عند الصوفية    الأحد نوفمبر 28, 2010 7:39 pm

العشق الإلهي عند الصوفية

اتُّهِمَ بعضُ الصوفية باستخدام ألفاظ لا تليق في حق الله تعالى يُعَبِّرُون بها عن حُبِّهم له عز وجل، ومن هذه الألفاظ لفظ "العشق"، فهل استخدام بعض الصوفية للفظ "العشق" في حق الله تعالى للدلالة على حبهم له جائز شرعا؟
والجواب:
أن استعمالهم ذلك لا يخرج عن المعنى اللغوي العام وهو شدة المحبة لله تعالى، ولا يقصدون من ذلك ما يُوهِم أي معنى مستحيل في حقه تعالى من لوازم الحوادث أو العوارض البشرية، وينزهون الله تعالى عن كل ذلك، ولبيان الموضوع بالتفصيل، لابد من إيضاح معنى العشق لغة، ومعناه في استعمال الصوفية.
فالعشق لغة : كما قال أئمة اللغة: أشد الحب([1])، يقال (عَشِقَ) : إذا أحَبَّ حُبًّا شَديدًا .
والعشق نوع من أنواع المحبة، والمحبة عاطفة واحدة أو حقيقة واحدة العين، تتطور وتتصعد، وفي كل مرحلة من مراحل تصعدها تتخذ اسما: الحب، الهوى، العشق، الود، الغرام، الهيام([2]).
والحب: هو ميل الطبع أو انفعال نفساني ينشأ عند: الشعور بحسن شيء من صفات ذاتية أو إحسان، أو اعتقاد في نفع مَن يجر إليه الخير، فإن تأكد ذلك الميل، وقوي هذا الانفعال سمي "عِشْقًا"([3]).
أما العشق في استعمال الصوفية :
فلكثير من الصوفية كلام مروى في هذا الباب([4])، ولعل من أجمع ذلك قول الإمام الغزالي عند حديثه عن السماع وأنواعه: "السماع السابع سماع مَن أحَبَّ الله وعَشِقه واشتاق إلى لقائه فلا ينظر إلى شيء إلا رآه فيه سبحانه، ولا يقرع سمعه قارع إلا سَمِعَه منه أو فيه، فالسماع في حقه مهيج لشوقه ومؤكد لعشقه وحبه ومور زناد قلبه، ومستخرج منه أحوالا من المكاشفات والملاطفات لا يحيط الوصف بها، يعرفها مَن ذاقها وينكرها مَن كَلَّ حسُّه عن ذوقها، وتسمى تلك الأحوال بلسان الصوفية وجدا... ثم يتبع الصفاء الحاصل به مشاهدات ومكاشفات، وهي غاية مطالب المحبين لله تعالى، ونهاية ثمرة القربات كلها فالمفضي إليها من جملة القربات لا من جملة المعاصي والمباحات... ولعلك تقول: كيف يتصور العشق في حق الله تعالى حتى يكون السماع محركا له؟
فاعلم أن مَن عَرَف الله أحبَّه لا محالة، ومَن تأكدت معرفته تأكدت محبته بقدر تأكد معرفته والمحبة إذا تأكدت سُميت عشقا، فلا معنى للعشق إلا محبة مؤكدة مفرطة، ولذلك قالت العرب: "إن محمدا قد عَشِق ربه" لـمَّا رأوه يتخلى للعبادة في جبل حراء.
واعلم أن كل جمال محبوب عند مدرك ذلك الجمال، والله تعالى جميل يحب الجمال... ومن العجب أن يعقل عشق شخص لم تشاهد قط صورته أجميل هو أم قبيح، وهو الآن ميت، ولكن لجمال صورته الباطنة وسيرته المرضية والخيرات الحاصلة من عمله لأهل الدين وغير ذلك من الخصال، ثم لا يعقل عشق من ترى الخيرات منه بل على التحقيق مَن لا خير ولا جمال ولا محبوب في العالم إلا وهو حسنة من حسناته، وأثر من آثار كرمه وغرفة من بحر جوده، بل كل حسن وجمال في العالم أدرك بالعقول والأبصار والأسماع وسائر الحواس من مبتدإ العالم إلى منقرضه ومن ذروة الثريا إلى منتهى الثرى فهو ذرة من خزائن قدرته، ولمعة من أنوار حضرته فليت شعري كيف لا يعقل حب مَن هذا وصفه وكيف لا يتأكد عند العارفين بأوصافه حبه حتى يجاوز حدا يكون إطلاق اسم العشق عليه ظلما في حقه لقصوره عن الإنباء عن فرط محبته"([5]).
ويُنبِّه الإمام الغزالي على أمر مهم بخصوص إنشاد الأشعار الوعظية التي تكنى عن العشق الإلهي بالعشق المعروف بين الناس فيقول رحمه الله تعالى: "وأما الأشعار فتكثيرها في المواعظ مذموم قال الله تعالى: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} [الشعراء:224- 225 ]، وقال تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس: 69]، وأكثر ما اعتاده الوعاظ من الأشعار ما يتعلق بالتواصف في العشق وجمال المعشوق وروح الوصال وألم الفراق، والمجلس لا يحوى إلا أجلاف العوام وبواطنهم مشحونة بالشهوات وقلوبهم غير منفكة عن الالتفات إلى الصور المليحة فلا تحرك الأشعار من قلوبهم إلا ما هو مستكن فيها فتشتعل فيها نيران الشهوات فيزعقون ويتواجدون، وأكثر ذلك أو كله يرجع إلى نوع فساد فلا ينبغي أن يستعمل من الشعر إلا ما فيه موعظة أو حكمة على سبيل استشهاد واستئناس"([6]) .
وقد ورد في استعمال هذه اللفظة بعضُ الآثار التي لا تصح، فأخرج أبو نعيم في الحلية وضعَّفه عن الحسن البصري مرسلا: "يقول الله: إذا كَانَ الغَالِبُ على العبْدِ الاشتغالَ بي جَعْلتُ نعيمَه ولذتَه في ذكري، فإذا جَعْلتُ نعيمَه ولذتَه في ذكري عَشِقَني وعَشْقتُه، فإذا عَشِقَني وعَشْقتُه رَفَعْتُ الحِجابَ فيما بيني وبينه وصيَّرتُ ذلك مغالبًا عليه، لا يَسْهو إذا سها الناسُ، أولئك كلامُهم كلامُ الأنبياء، أولئك الأبطالُ حقًّا، أولئك الذين إذا أردتُ بأهل الأرض عقوبةً وعذابًا ذكرتُهم فصَرفتُ ذلك عنهم"([7]).
ويلاحظ ما يلي:
1- الذي يظهر من عبارات الصوفية: أن استعمالهم لها يدور حول نفس المعنى اللغوي (شدة المحبة)، ويقال: إن أوَّل مَن استخدمه في الدلالة على شدة الحب لله عز وجل هي السيدة رابعة العدوية، واستخدمه الصوفيةُ بعدها مثل: معروف الكرخي، ويحيى بن معاذ، وغيرهما([8]).
والملاحظة الجديرة بالعناية أن كافة معاجم الصوفية التي بين أيدينا لم تُورِد (العشق) كمصطلح فني من مصطلحات التصوف لهم فيه معنى خاص بهم([9])، ليبقى استعمالهم لهذا اللفظ أسير المعنى اللغوي فحسب، يجوز عليه ما يجوز على غيره من استعمالات اللغة، ويمنع منه ما يمنع منها.
2- وهناك ثمة ملاحظة أخرى أن عامة استعمالات الصوفية لهذه اللفظة (العشق) إنما هو في جانب العبد فحسب، وليس في جانب المولى عزَّ وجلَّ، وما وقفنا عليه من كلامهم في جانب المولى تعالى إنما هو على سبيل المنع كقول أبى علي الدقاق: "العشق : تجاوز الحد في المحبة ولهذا لا يوصف الحق بالعشق؛ لأنه لا يوصف بأنه تجاوز الحد في محبة العبد، وإنما يوصف بالمحبة"([10]).
3- ومن جهة أخرى فإن العشق لغة لا يقتضى لوازم حسية ولا جسمية، وتَوهَّم هذا أو إرادته إنما هو في عرف عامة الناس، وليس في أصل المعنى اللغوي للعشق والذي لا يعني سوى شدة المحبة، ومن هنا فإننا نرى جواز استعمال هذه الكلمة في التعبير عن شدة محبة الصوفي لربه.
4- وكون القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريف لم يستعملاها لا يمنع منه طالما استعمل في معنى مشروع أتت به الشريعة وهو شدة المحبة، ولم يستلزم محالا في حقه تعالى، والمواد اللغوية في القرآن الكريم نحو (1800) مادة لغوية، والمواد اللغوية في السنة الشريفة بحسب متون كنز العمال نحو (6000)، بينما مواد اللغة العربية تتجاوز (80000) مادة، فمَن أراد التضييق على الناس بمنع استعمال ما لم يرد استعماله في هذين الأصلين فقد حَجَّر واسعًا، وضيَّق على الناس ما وسَّعه اللهُ عليهم، واستحدث في الملة قولا لم يقله أحد من العلماء السابقين أو اللاحقين.
فاعتراضُ بعضِهم بأن المسلم ينبغي له أن يتقيَّد بالألفاظ الواردة فى النصوص الشرعية فحسب ، ولا يجوز له أن يُطْلِق ألفاظًا في حقِّ الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم لم ترد في الكتاب ولا في السنة، فإنه لم يرد لفظ العشق في شيء من نصوص الوحي ولا على لسان أحد من الصحابة رضوان الله عليهم- فمثل هذا الكلام غير مقبول، فتَرْكُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم للفظٍ ما لا يدل على عدم جواز استخدامه، وهو أمر متفق عليه بين علماء المسلمين سلفًا وخلفًا، وهو ما يُعبِّر عنه بعض الأصوليين بقولهم: "الترك ليس بحجة"([11]).
وقد زاد عدد من الصحابة ألفاظًا في مواضع رويت فيها ألفاظ محددة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليهم، فقد كان ابن عمر يلبي بتلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم ويزيد مع هذا: "لبيك, لبيك, لبيك وسعديك, والخير بيديك, والرغباء إليك والعمل". وقد زاد عمر رضي الله عنه في تلبية الحج: "لبيك ذا النعماء والفضل, لبيك لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك". ويروى أن أنس بن مالك كان يزيد: "لبيك حقا حقا, لبيك تعبدا ورقا"([12]).
وهذا يدل على أنه لا بأس بالزيادة وعدم التقيد بما ورد فقط، لاسيما إذا تبيَّن لنا أن المعنى المراد من استخدامهم للفظ "العشق" ليس فيه ما يقتضي عدم التنزيه لله تعالى ورسوله الكريم، أو أنه يخالف أصلا من أصول الشرع، ولا يوهم شيئا محالا فى حقهما .
وعليه فإن استخدام لفظ "العشق" جائز، وذلك خاص من جهة العبد لربه، فيصح قولنا: "العبد عاشق لله"، على معنى أنه شديد الحب لله تعالى.
5- وقد كُنِّي عن العشق في القرآن بشدة الحب كما في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للهِ} [البقرة: 165]. فهو المحبة التامة القوية الخاصة التي تشغل قلب المحب وفكره وذِكره لمحبوبه.
وعلى هذا المعنى فالعشق هو أحد أنواع الحب الذي لا يُنكر ولا يُذَم، فكلُّ عشق يُسمَّى حبًّا وليس كلُّ حبٍّ يُسمَّى عِشْقًا، وقد قيل: نهاياتُ المحبةِ بداياتُ العشق.
وقد استخدم الصوفية ألفاظًا كثيرة يعبرون بها عن حبهم لله عز وجل، يقول ابن الدباغ الأنصاري: "اعلم أنه قد اختلف الأولون والآخرون في حد هذا المقام (يعنى مقام المحبة) وتباينوا في العبارة عن حقيقته؛ إذ كلٌّ منهم إنما يُعبِّر على حَسَب ذوقه منه، وينطق بمقدار حاله، وكلٌّ قاصر عن الإحاطة بحقيقته، ومَن وَصَلَ إلى شيء منه من أهل التحقيق لم يُخَاطبِ الجمهورَ به إلا رمزًا وتلويحًا، فإنه أعظم من أن تُشْرَح حقيقتُه بالنطق، وحَسْبُ المعبِّر عنه الإيماء، فأما شرح الحقيقة باللفظ الصريح فمتعذرٌ جدًّا"([13]).
ومِن ثَمَّ فإن ما وجد في كتب الصوفية من شرح وتوضيح لأي من مصطلحات المقامات والأحوال إنما هو من نتاج تجربة فردية ذاتية يمر بها المتصوِّف لا يشاركه في مقدماتها أو أحداثها أو نتائجها أحدٌ، ومِن ثَم اختلفت عباراتهم في التعبير، وقد يعجز أحدهم عن إطلاق ألفاظ تُعبِّر عن حقيقة مكنونه الداخلي، فهي أمور غير قابلة للبرهان والإثبات، يقول ابن الدباغ: "فإن المحبة لا يُعبِّر عنها حقيقةً إلا مَن ذاقها، ومَن ذاقها استولَى عليه من الذهول عن ما هو فيه أمرٌ لا يمكنه معه العبارة"([14]).
ومحبة الله على مراتب بعضها أعلى من بعض، فأشد العباد حبا لله أحسنهم تخلقا بأخلاقه مثل: العلم، والحلم، والعفو، والستر على الخلق، وأعرفهم بمعاني صفاته أبعدهم نزاعا له في معاني الصفات التي لا ينبغي أن يشاركه فيها أحد؛ مثل: الكبر، والعز، وطلب الذكر.
وكذلك أشدهم حبًّا لرسول الله واتباعا لآثاره وأشبههم هديا بشمائله، وحَسْبُك أن الله قد جَعَلَ طاعتَه عينَ طاعتِه ومحبتَه شرطَ محبتِه، وما ذاك إلا لأن الله سبحانه جَعَلَ النور والهداية الَّذَين أفاضهما على عالمنا بواسطته، ولذلك سمَّاه نورًا مبينًا وسراجًا منيرًا، وجعله رحمةً للعالمين.
وقد اختُص سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكمال مقام المحبة، فإنه أُعْطِي من هذا المقام ما لم يُعط غيرُه من الأنبياء عليهم السلام، ولتحقُّقِه به قال تعالى فيه: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ} [النساء: 80]، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ} [الفتح: 10]، وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُم تُحِبُونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ} [آل عمران: 31]([15]).
والقول: بأن العشق هو الحب الذي يقتضي عَلاقة جنسية بين المحب والمحبوب، فغير مقبول أن يتعلق العشق بالله تعالى ولا رسوله الكريم- مردود؛ لأن المحبة قد تتعلق بالأعراض([16]) بلا شبهة كما يقال: عشقت اللون الفلاني، أو أعشق طعم كذا، ولا علاقة جنسية بين العرض والجوهر([17])، ومن ذلك قول أبى العتاهية:
أَأُخَيَّ مَن عَشِقَ الرِّئاسةَ خِفتُ أنْ *** يَطْغَى ويُحدِثُ بِدعَةً وضَلالا([18])
ولو سلمنا صحة قول المعترض- فلا مانع مِن أن يُستَخْدم اللفظ في المعنى الموضوع له، ثم يُصرف اللفظ عن هذا المعنى في موضع آخر؛ لاستحالته عقلا في حق مَن استُخدم له، ويُحمل على المعنى اللائق الذي يقتضي تنزيه الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وهذا من الاستخدام الشائع في لغة العرب وفى النصوص الشرعية الشريفة، وذلك أيضا مع حسن الظن بالمسلمين الذين استخدموا هذه الألفاظ بإرادتهم للمعنى الموجِب للتنزيه وعدم التشبيه، بل إن الصوفية في أكثرهم منكرون لما يخالف هذا الفهم.
6- أما في جواز وصف الله تعالى بـ"العاشق"، فنقول: إنه قد يتسامح في إطلاق الصفات ما لا يتسامح في الأسماء؛ لأن أسماءه توقيفية، وذلك ما دام الوصف يدل على الكمال ولا يُوهِم نقصًا؛ كالصانع والمدبر([19])، وقد وَصَّفَ بعضُهم العشقَ بأنه الإفراط أو تجاوز الحد في المحبة، وهو معنى لا يليق أن يوصف الله عز وجل به، فلا يصح وصف الله تبارك وتعالى بأنه تجاوز الحد في محبة العبد؛ لما فيه من اقتضاء النقص وعدم الكمال في حقه تبارك وتعالى، فلا يصح قولنا "الله عاشق"، وإنما يوصف سبحانه بالمحبة، وهو ما ورد به القرآن الكريم {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54].
وختاما: من الواجب على المسلم أن ينشغل بما يزيد روابط علاقته بربه سبحانه وتعالى، والتي تتطلب أن يُفَرِّغ قلبه مِن أي فكر أو ذكر سوى الله عز وجل، فالمحبة الحقيقية هي محبة محضة خالصة لا شراكة فيها.
يقول ابن الدباغ: "اعلم أن أجلَّ ما في الوجود السعادةُ الأبدية... ولا يُتوصَّل إلى هذه السعادة إلا بمحبة الحقِّ تعالى بكل القلب مِن غير شِرْك في محبته"([20]). والله تعالى أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر والمراجع:
- تحفة المريد على جوهرة التوحيد المسمى بـ(حاشية البيجوري على جوهرة التوحيد)، تحقيق: د. علي جمعة محمد الشافعي، الناشر: دار السلام (القاهرة)، الطبعة الأولى 1422هـ- 2002م.
- إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، تأليف: العلامة السيد محمد بن محمد الحسيني الزبيدي، الناشر: مؤسسة التاريخ العربي (بيروت)، ط 1414هـ- 1994م.
- إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي، الناشر: دار الشعب (القاهرة).
- التحرير والتنوير، للإمام العلامة محمد الطاهر بن عاشور، الدار التونسية للنشر.
- التعريفات، الشريف الجرجاني، الناشر: دار الكتب العلمية (لبنان)، ط 1، 1403 هـ- 1983 م.
- المعجم الصوفي، الدكتورة/ سعاد الحكيم، أستاذة التصوف في الجامعة اللبنانية، الناشر: دندرة للطباعة والنشر، الطبعة الأولى 1401هـ- 1981م.
- المغني، للإمام ابن قدامة الحنبلي، تحقيق: د/ عبد الله عبد المحسن التركي، ود/ عبد الفتاح الحلو، الناشر: دار عالم الكتب (الرياض).
- تاج العروس، محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الملقَّب بـ"المرتضى الزَّبيدي"، من طباعة التراث العربي سلسلة تصدرها وزارة الإعلام في الكويت، تحقيق مجموعة من المحققين.
- جامع أصول الأولياء، لأحمد ضياء الدين الكمشخانوي النقشبندي المجددي الخالدي، القاهرة: المطبعة الميمنية، 1331 هـ.
- جامع بيان العلم وفضله، أبو عمر يوسف بن عبد البر، تحقيق: أبو الأشبال الزهيري، الناشر: دار ابن الجوزي.
- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، الناشر: دار الكتاب العربي (بيروت)، الطبعة الرابعة ، 1405هـ.
- رشح الزلال في شرح الألفاظ المتداولة بين أرباب الأذواق والأحوال، لعبد الرزاق القاشاني أو الكاشاني، تحقيق: سعيد عبد الفتاح، القاهرة: المكتبة الأزهرية للتراث، 1415 هـ / 1995 م.
- روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، للعلامة الألوسي البغدادي، الناشر: دار إحياء التراث العربي (بيروت).
- شرح المقاصد، للعالم الإمام مسعود بن عمر، الشهير بـ"سعد الدين التفتازاني"، تحقيق: د. عبد الرحمن عميرة، الناشر: عالم الكتب (بيروت)، ومكتبة الكليات الأزهرية (القاهرة)، الطبعة الأولى 1409هـ- 1989م.
- شعب الإيمان، أبو بكر البيهقي، تحقيق : محمد السعيد بسيوني زغلول، الناشر: دار الكتب العلمية (بيروت)، الطبعة الأولى 1410هـ
- ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال والمناظرة، لفضيلة الشيخ/ عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، الناشر: دار القلم (دمشق).
- عقيدتنا، د. محمد ربيع محمد جوهري، رئيس قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين- جامعة الأزهر (القاهرة)، الطبعة العاشرة 1426هـ - 2005م.
- كشاف اصطلاحات الفنون، للعلامة محمد على التهانوي، تقديم وإشراف ومراجعة د.رفيق العجم، تحقيق: د على دحروج، وترجمه من الفارسية د.عبد الله الخالدي والترجمة الأجنبية د.جورج زيناتي، لبنان: "مكتبة لبنان ناشرون"، ط 1، 1996 م، 2 مج.
- لسان العرب، محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري، الناشر : دار صادر (بيروت) الطبعة الأولى.
- لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام، لعبد الرزاق القاشاني أو الكاشاني، تحقيق: سعيد عبد الفتاح، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2004 م، 2 مج.
- مشارق أنوار القلوب ومفاتح أسرار الغيوب، تأليف: عبد الرحمن بن محمد الأنصاري، المعروف بـ"ابن الدباغ"، تحقيق: هـ. ريتر، الناشر: دار صادر (بيروت).
- معجم اصطلاحات الصوفية، لعبد الرزاق القاشاني أو الكاشاني، تحقيق: د.عبد العال شاهين، القاهرة: دار المنار، ط 1، 1413 هـ / 1992 م.
- موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، السيد الشيخ محمد بن الشيخ عبد الكريم الكسنزان الحسيني، الناشر: دار المحبة (دمشق)، ودار آية (بيروت)، الطبعة الأولى 1426هـ - 2005 م.
-----------------
([1]) انظر: لسان العرب، تاج العروس مادة (ع ش ق). وراجع أيضا: إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، المرتضى الزبيدي، (9/551)
([2]) انظر: المعجم الصوفي، د. سعاد الحكيم، ص (303).
([3]) انظر: تفسير التحرير والتنوير، الطاهر بن عاشور، (3/225).
([4]) انظر في ذلك: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان، مادة (العشق). وانظر نماذج من ذلك أيضا في: شعب الإيمان (1/379، رقم 457)، حلية الأولياء (9/336 - 388، 10/373) .
([5]) إحياء علوم الدين (2/1139) .
([6]) إحياء علوم الدين (1/60) .
([7]) حلية الأولياء (6/165)، قال أبو نعيم: "كذا رواه عبد الواحد عن الحسن مرسلا، وهذا الحديث خارج من جملة الأحاديث المراسيل المقبولة عن الحسن لمكان محمد بن الفضل وعبد الواحد وما يرجعان إليه من الضعف".
([8]) انظر: المعجم الصوفي، د. سعاد الحكيم، ص (306).
([9]) انظر مثلا باب العين من معاجم الصوفية التالية: معجم اصطلاحات الصوفية للكاشاني (ص 124 – 151)، رشح الزلال في شرح الألفاظ المتداولة بين أرباب الأذواق والأحوال للكاشاني، لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام (2/97 – 170)، جامع كرامات الأولياء للكمشخانوي، (ص 64 – 65). كما لم يورده الشريف الجرجاني في باب العين من تعريفاته (145-160) .
أما التهانوي في كشاف اصطلاحات الفنون (ص 1181) فخالف ذلك، وأورد مصطلح العشق على أنه من مصطلحات القوم، ثم أورد بعض أقوال القوم في الباب، فقال : "حده عند أهل السلوك: بذل ما لك، وتحمّل ما عليك، وقيل: هو آخر مرتبة المحبة، والمحبة أول درجة العشق، وقيل : هو عبارة عن إفراط المحبة وشدتها، وقيل: نار تقع في القلب فتحرق ما سوى المحبوب، وقيل: ..."، وهكذا، وكما ترى فإنها أقوال تدور جميعا حول المعنى اللغوي، ولا تعتبر هذه الأقوال تعريفات فنية بالمعنى الدقيق كما هو واضح.
([10]) انظر: موسوعة الكسنزان مادة (العشق) .
([11]) يُراجع في هذه المسألة رسالة "حسن التفهم والدرك لمسألة الترك"، تأليف: العلامة الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري، الناشر: مكتبة القاهرة- خلف الجامع الأزهر.
([12]) انظر: المغني، ابن قدامة الحنبلي، (5/103).
([13]) مشارق الأنوار، ابن الدباغ الأنصاري، ص (20).
([14]) وينبع نقد البعض للمتصوفة ومصطلحاتهم دائما من التفسير الحرفي لنصوصهم وعدم النظر إلى الكنايات والمعاني المجازية، والتي قد يريدونها في أغلب حالهم، وذلك كأن نصوصهم واضحة الدلالة وغير حمَّالة لأوجه متعددة.
([15]) مشارق الأنوار، ابن الدباغ الأنصاري، ص (19).
([16]) الجوهر: ما لا يحتاج في وجوده إلى شيء آخر يقوم فيه، فله وجود مستقل قائم بنفسه، كالأجسام والأرواح.
أما العرض: فهو ما يقوم بغيره، فهو لا يوجد إلا صفةً من صفات الجوهر، وتابعًا وجوده للجوهر، ومن العرض ما هو مختصٌّ بالحي: كالحياة والعلم والقدرة والإرادة، ومنه ما ليس مختصًّا بالحي: كالأصوات والألوان والروائح والحركة والسكون وغير ذلك. انظر: ضوابط المعرفة، عبد الرحمن حسن حبنكة، ص (328- 329).
([17]) انظر: تفسير روح المعاني، الألوسي، (3/129).
([18]) ذكره ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/571) .
([19]) انظر: شرح المقاصد، الإمام سعد الدين التفتازاني، (4/343)، وحاشية الإمام البيجوري على جوهرة التوحيد، ص (154)، وعقيدتنا، د. محمد ربيع محمد جوهري، ص (102).
([20]) مشارق الأنوار، ص (11).

دار الافتاء المصرية


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدسليمان
المشرف العام
المشرف العام



العمر : 36
ذكر
الوسام مبدع بمواضيعه

مُساهمةموضوع: رد: العشق الإلهي عند الصوفية    الأحد نوفمبر 28, 2010 8:13 pm

جزاك الله خيرا أخي الكريم علي طرح هذه المواضيع المهمة.ذكرالشريف اسماعيل درجات الحب التسعةومنها العشق في قوله بدت درجات الحب طورا من الهوي وعلاقته منهاكلفت وفارع.من الوجدعشقي حين أشغفي الجوي بتتيمه فما أهيم أصارع.فهذه تسمي درجات الحب التسعة وهي بحسب ترتيبها.الهوي والعلاقةوالكلف والوجدوالعشق والشغف والجوي والتتيم والهيام .أما بالنسبة للدرجات فتكون للسالك حسب ترقيه من نقص إلي كمال مثلا وصف الله بالعليم هل يكون هذا الوصف بدرجات العلم أم أنه يكون هوالجامع لكل درجات العلم وموزعها علي خلقه بحسب مايتحمله العبدالسالك والطالب لهذا العلم كذلك الحب فهذه الكلمةفي ظاهرها صدف لهامن اللآلئ تسع درجات كماذكرنا من قبل فتكون تقسيمها حسب تفاوت المحبين بما أنعم عليهم الله عزوجل لأن حبه هو سابق وحبهم له لاحق فيكون العشق درجةمن الدرجات التي يرتقي بها إلي اعلي درجات الحب وهي الهيام وهذه الدرجة يسيطيرعلي العبد فيها اسم المحبوب بحيث عندما يسأله أحد عن اسمه يذكراسم من يهيم في حبه فعندما ذكربعض العلماءفي عصرالسيدةرابعة ذكروا أمامهاالدنيا وعددوا في ذكرها أمام السيدةرابعةقالت لهم انتم تحبون الدنيالأن من أحب شيئا أكثرمن ذكره.وكذلك في قصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدسليمان
المشرف العام
المشرف العام



العمر : 36
ذكر
الوسام مبدع بمواضيعه

مُساهمةموضوع: رد: العشق الإلهي عند الصوفية    الأحد نوفمبر 28, 2010 8:33 pm

قيس وليلي عندما سألوه قال اناليلي من فرط حبه في ليلي .فمابال هذا الحب إذا كان هائما في الله شوقاوعشقالأن اساس نشأة الوجود قائمةعلي الجب في قول المولي عزوجل في حديثه القدسي كنت كنزا مخفيافأحببت ان أعرف فخلقت الخلق فبي عرفوني.هنا نقف عند كلمة فبي تعني الكثير فبعضهم اعادالضمير إلي المولي عزوجل وأيضاتعني سيدنامحمدصلي الله عليه وسلم لأن كلمة فبي تساوي اسم محمدبحروف الجمل وفيها ان جميع الخلق لايصلون إلي خالقهم إلاعن طريق سيدنامحمدصلي الله عليه وسلم فجميعهم مخلوقين من نوره صلي الله عليه وسلم وهنا يحن البعض إلي الكل والفرع إلي الأصل مثلاحب الرجل وزوجته فهي تشعربالكمال بقربه وهوأيضا لأنهاجزءمنه.أماعن حب الله لخلقه فهو حبه لنبيه محمدالذي خلقه من نوروجهه فهذا سرالحب الأول والآخرلأنه مرآةالحق بين الخلق صلي الله عليه وسلم وأيضاباب المعرفة بحبه هوصلي الله عليه وسلم .فقدذكرالشريف اسماعيل هذا في كلامه بقوله سرالحقيقةطلسمته فبي بدا بالحب من أحببته عرفانا.أي ان الذي يريدالوصول للحقائق والدقائق فبحب سيدنامحمدصلي الله عليه وسلم ولايتسع المكان عن سرداسرار الحب فهذا علي سبيل المثال رزقنا الله وإياكم حبه وحب رسوله وحب آل بيت رسوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب محب
المراقب العام
المراقب العام



العمر : 43
ذكر
الوسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: العشق الإلهي عند الصوفية    الثلاثاء أغسطس 30, 2011 11:13 am

مشكوووووو والله يعطيك الف عافيه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أخـــــ قلب محب ــــــوك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الرفاعى
المشرف العام
المشرف العام



العمر : 37
ذكر
الوسام وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: العشق الإلهي عند الصوفية    السبت سبتمبر 03, 2011 6:13 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



رائع واكثر من رائع
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
دمت بحفظ الله ورعايته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: العشق الإلهي عند الصوفية    الإثنين يناير 07, 2013 7:16 am

العشق هو:- الوقوع فى المحبة بحيث
يستولى المعشوق على قلب العاشق حتى لا يخلو قلبه من تخيل معشوقه وذكره والتفكير
فيه بحيث لا يغيب عن خاطره وذهنه.


قال ابن حجر الهيثمى: ( العشق
إما مباح كعشق الرجل لزوجته او أمته... وأما محرم كمن
غلب عليه هوى محرم)


وكما قال ابن دريد :

وما في الأرض أشقى من محبٍ ... وإن وجد الهوى حلو المذاقِ
تـراه بـاكيـاً فـي كـل حـيـن ... مـخـافـة فـُرقــة أو لاشتـيـاقِ
فيبـكي إن نـأوا شـوقا إليهـم ... ويبكي إن دنـوا حَـذر الفراقِ



وسال الخليفة المامون يحيى بن
اكثم عن العشق : ماهو؟؟؟ فقال : هو سوانح للمرء يهيم
بها قلبه وتؤثرها نفسه.


فقال له ثمامة : اسكت يايحيى
، انما عليك ان تجيب فى مسالة طلاق او محرم صاد ظبيا
او قتل نمله، فاما هذه
فمسائلنا نحن ،

فقال له المامون : ما العشق يا ثمامة؟؟؟


فقال العشق جليس ممتع ، واليف
مؤنس ، وصاحب مملك ، وملك قاهر ، مسالكه
لطيفة
ومذاهبه غامضة ، واحكامه جائرة ، ملك
الابدان وارواحها ، والقلوب وخواطرها
، والعيون ونواظرها ، والعقول واراءها واعطى عنان طاعتها ، وقيود تصرفها ، توارى عن الابصار مدخله ،
وغيض فى القلوب مسلكه
.


فقال
له المامون : احسنت والله
يا ثمامة
و
امر له بالف دينار

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الصوفية
نائب مدير الموقع
نائب مدير الموقع



العمر : 40
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: العشق الإلهي عند الصوفية    الأحد مارس 10, 2013 7:39 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
نقول لمن كتب هذه السطور
بعطر والورد والبخور
وعطرة في أرجائه يجول
كتبت موضوع في قمة الروعـــــــة
جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]عاشق الصوفية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العشق الإلهي عند الصوفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية منتدى الطريقة النقشبندية العلية :: التزكية والاداب والسلوك وأذواق ومشارب الصوفية-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى