الطريقة النقشبندية العلية
اهلا وسهلا بك اخى الكريم فى موقع الطريقة النقشبندية العلية والتصوف السنى عرف بنفسك او قم بالتسجيل حللت اهلا ونزلت سهلا نرجوا لك ان تقضى اسعد الاوقات وان تفيد وتستفيد حياك الله وبياك
محمد النقشبندى

الطريقة النقشبندية العلية

دروس وخطب فقة حديث توحيد سيرة تصوف اسلامى اداب و سلوك احزاب واوراد روحانيات كتب مجانية تعليم طب بديل واعشاب بخور اسرة وطفولة اكلات قصص واشعار دورات تدريبية وكمبيوتر وبرامج انترنت صور واخبار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
عدد الزوار عند الاقسام

.: عدد زوار منتدى الطريقة النقشبندية العلية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رسالة للزائرين الكرام
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 8:35 pm من طرف النقشبندى

» رسائل مولانا خالد البغدادي النقشبندي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:26 pm من طرف حسن الماني

» معرفة ليس فوقها معرفة
الإثنين أكتوبر 31, 2016 9:34 am من طرف محب ابن عربي 1

» عيد الفطر المبارك 2016
الإثنين يوليو 04, 2016 9:06 pm من طرف النقشبندى

» شرح الحزب العزى للشريف اسماعيل النقشبندى
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:29 pm من طرف النقشبندى

» عرف بنفسك
الأربعاء يونيو 29, 2016 4:25 pm من طرف النقشبندى

» "رفع الغشية عن نقد دمشقية للطريقة النقشبندية"
الجمعة يونيو 10, 2016 8:45 pm من طرف النقشبندى

» الاصمعي و فصاحة جارية
الجمعة يونيو 10, 2016 8:42 pm من طرف النقشبندى

» تمــــــلكتموا عقلي لأبومدين الغوث
الجمعة مارس 11, 2016 12:53 am من طرف ابوعمارياسر

» احكام للنساء من القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:49 am من طرف ابوعمارياسر

» الشيخ الكلباني داعش نبته سلفيه
الجمعة مارس 11, 2016 12:38 am من طرف ابوعمارياسر

» ضوابط التكفير عند أهل السنة و الجماعة
الجمعة مارس 11, 2016 12:36 am من طرف ابوعمارياسر

» لطيفة عددية في القرآن الكريم
الجمعة مارس 11, 2016 12:32 am من طرف ابوعمارياسر

» فوائد زيت الزيتون
الأربعاء مارس 02, 2016 9:31 pm من طرف محجوب علي علي

» قصة رائغة عن عمر بن عبدالعزيز
الجمعة ديسمبر 25, 2015 7:19 pm من طرف ابوعمارياسر

المواضيع الأكثر نشاطاً
عرف بنفسك
كيف تتلذذ بالصلاة
كتاب الغيبة
كتاب السير والمساعي في أحزاب وأوراد السيد الغوث الكبير الرفاعي
خلفاءالشريف اسماعيل قدس الله أسرارهم
ديوان الحلاج
ديوان ابن دريد
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
جامع الصلوات المحمدية الكنز العظيم
فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث النبوية
المواضيع الأكثر شعبية
موسوعة صور مقامات و مراقد الصالحين
مكتبة الشيخ محمد عبد الرحيم الحميلى
ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
اسرار الايات الخمس التي فيها خمسون قاف وهي مفتاح الفرج وبلوغ المآرب
أوراد سيدي أحمد الرفاعي وسيدى عبد القادر الجيلانى
علاج الكبد الدهني - اعشاب للقضاء على دهون الكبد - اعشاب للمحافظه على الكبد
أوراد الطريقــــة البرهانــــية ( البرهامــــية ) الدسوقية الشاذلية
المسبعات العشر وشرحها لسيدنا الخضر
الشريف اسماعيل النقشبندي
لعن الله الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ )

شاطر | 
 

 الحب عند سيدى أبى الحسن الشاذلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: الحب عند سيدى أبى الحسن الشاذلى   الخميس يونيو 28, 2012 11:39 am

فهذه
نسمات حب هبت من عبير سيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه ننقلها لكم على
عدة مشاركات سائلين الله أن ينفعنا بها ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون
أحسنه "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ
صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" [فصلت: 33]



الحب عند سيدى أبى الحسن الشاذلى رضى الله عنه


طريق المحبة:
ذكر ساداتنا ومنهم سيدى سلامة الراضى أن طريق سيدى أبى الحسن الشاذلى توصف بطريق المحبة فى مقابلة طريق المجاهدة.
ولسيدى أبى الحسن كلام عالٍ فى المحبة، وكذلك كان حاله مع أستاذه سيدى عبد
السلام بن بشيش فإنه لما صعد إليه اغتسل من علمه وعمله وصعد إليه خالياً.
وعن المحبة يقول سيدى أبو الحسن الشاذلى: "سألت أستاذى رحمه الله –يعنى
سيدى عبد السلام بن بشيش- عن ورد المحققين، فقال: عليك بإسقاط الهوى ومحبة
المولى. آية المحبة ألا يشتغل محب بغير محبوبه".

ومما قاله له أستاذه سيدى عبد السلام بن بشيش فى إحدى الرؤى:
"واعبد الله على القرب الأعظم تحظ بالمحبة والاصطفائية والتخصيص والتولية من الله "وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ" ".

وقال سيدى أبو الحسن الشاذلى رضى الله عنه أيضاُ حاكياً عن أستاذه رحمه
الله (يعنى سيدى القطب الشهيد عبد السلام ابن بشيش رضى الله عنه):
"الزم الطهارة من الشرك، كلما أحدثت تطهرت، لا تشرك بالله شيئاً، ومن دنس
حب الدنيا كلما مِلت إلى شهوة أصلحتَ بالتوبة ما أفسدتَ بالهوى أو كدت،
وعليك بمحبة الله تعالى على التوقير والنزاهة، وأدمن الشرب بكأسها مع السكر
والصحو، كلما أفقت أو تيقظت شربت حتى يكون سكرك وصحوك به، حتى تغيب بجماله
عن المحبة وعن الشراب والشرب والكأس بما يبدو لك من نور جماله وقُدس كمال
جلاله.
ولعلى أحدث من لا يعرف المحبة والشراب، ولا الشرب ولا الكأس ولا السكر ولا الصحو."
قال له القائل: أجل وكم من غريق فى الشئ لا يعرف بغرقه، فعرفنى ونبهنى لما أجهل، أو لما من به علىَّ وأنا عنه غافل.
قال له: "نعم، المحبة آخذة من الله قلب من أحب بما يكشف له من نور جماله
وقدس كمال جلاله، وشراب المحبة مزج الأوصاف بالأوصاف، والأخلاق بالأخلاق،
والأفعال بالأفعال، والأنوار بالأنوار والأسماء بالأسماء والنعوت بالنعوت
ويتسع فيه النظر لمن شاء الله عز وجل.
والشرب: سقيا القلب والأوصال والعروق من هذا الشراب، حتى تسكر. ويكون الشرب
بالتدريج بعد التذويب والتهذيب، فيُسقى كلٌ على قدره، فمنهم من يسقى بغير
واسطة، والله سبحانه يتولى ذلك منه له. ومنهم من يسقى من جهة الوسائط
بالوسائط كالملائكة والعلماء والأكابر من المقربين.
فمنهم من يسكر بشهود الكأس ولم يذق بعد شيئاً، فما ظنك بعد بالذوق، وبعد بالشرب، وبعد بالرى، وبعد بالسكر بالمشروب.
ثم الصحو بعد ذلك على مقادير شتى كما أن السكر أيضاً كذلك.
والكأس: معرفة الحق، يتعرف بها من ذلك الشراب الطهور المحض الصافى لمن شاء
من عباده المخصوصين من خلقه، فتارة يشهد الشارب تلك الكأس صورة، وتارة
يشهدها معنوية، وتارة يشهدها علمية، فالصورة حظ الأبدان والأنفس، والمعنوية
حظ القلوب والعقول، والعلمية حظ الأرواح والأسرار.
فياله من شراب ما أعذبه! فطوبى لمن شرب منه وداوم، ولم يقطع عنه، فنسأل
الله من فضله، (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم. يختص برحمته
من يشاء والله ذو الفضل العظيم).
وقد يجتمع جماعة من المحبين فيسقون من كأس واحدة، وقد يسقون من كؤوسٍ
كثيرة، وقد يسقى الواحد بكأس وبكؤوس، وقد تختلف الأشربة حسب عدد الكؤوس،
وقد يختلف الشرب من كأسٍ واحدة، وإن شرب منه الجم الغفير من الأحبة.

سر المحبة:
ويقول سيدى أبو الحسن الشاذلى رضى الله عنه:
المحبة سرٌ فى القلب من المحبوب، إذا ثبت قطعك عن كل مصحوب.
ويقول:
حرام عليك أن تتصل بالمحبوب، ويبقى لك فى العالم مصحوب.
ويقول:
إذا منعك ما تحب، وردك إلى ما يحب فهى علامة محبته لك.
ويقول:
المحبة أصل فى الإفهام فمن أحب الله فهم عنه كل شئ.
وقال رضى الله عنه:
خصلتان تسهلان الطريق إلى الله تعالى: المعرفة والمحبة "حبك للشئ يعمى ويصم".
وقال:
الحب الصافى على مبانٍ أربعة: الإيمان والتوحيد وصدق النية وعلو الهمة.
وقال:
المحبة مع الله برفض الشهوات والمشيئات، ولن يصل العبد إلى الله وقد بقى معه شهوة من شهواته ولا مشيئة من مشيئاته.
وقال رضى الله عنه:
السكينة وجود الحق بلا سبب، ورجوع إلى الحق بغير أرب اللهم إلا لاقتضاء
العبودية، فحينئذ يكون حظ النفس الخدمة وحظ القلب المعرفة وحظ العقل
المكاشفة وحظ الروح المحبة.
وقال يحكى عن أستاذه رضى الله عنهما:
أربعة من كن فيه احتاج الخلق إليه وهو غنى عن كل شئ: المحبة لله تعالى
والغنى بالله والصدق واليقين. الصدق فى العبودية واليقين بأحكام الربوبية،
ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون.
وقال رضى الله عنه:
وإن أردت النيابة عنك او منك فاعبد الله على المحبة لا على المتاجرة، وعلى المعرفة بالتعظيم والصيانة.
وقال رضى الله عنه:
المعرفة والمحبة والمواجيد الحقيقية أذهبت عنك الأعراض وعلل الأمراض.
وقال رضى الله عنه:
من اتقى الشرك فى التوحيد والمحبة فى أول خطواته عزم الله له بالمدد فى
أواخرما مر به ثم لا يحجب عن الله ولا يدخل عليه الخلل فى عزائمه، ومن أبطأ
به الأمر فى أنفس الخطرات وأخذ منه الميل إلى أشخاص الشهوات فطاعة المدد
إلى أوقات الفترات. هذا بيان من الله لأهل التيقظ من الغفلات، قال الله
تعالى: (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها) فاتق الله فى الشرك فى
التوحيد ولا تتفرق عنه بنقصٍ ولا مزيد، وإياك والشرك فى المحبة بالميل إلى
الشهوات، أى شهوة كانت، ومن كان عبد الله خائف وجلا مشفقاً من الله فى
نعمائه كان فى أمن من الله فيما يرد عليه من عظيم بلائه، ودليله: من كان له
فى الرخاء كان له فى الشدة- الحديث.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: الحب عند سيدى أبى الحسن الشاذلى   الخميس يونيو 28, 2012 11:40 am

الحمد لله القائل: "يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ"
والصلاة والسلام على من قيل له قل فقال: "قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي
وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ
وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِين"
وآله الداخلين في قوله "رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"
وصحبه ومن تبعهم الذين قال الله عنهم: "وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ
الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"
أما بعد...
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
ثم أما بعد...
فقد شرفنا مروركم سادتي أهل المحبة زادكم الله حباً وقرباً وأعطاكم مثل ما سألتم وتسألون للفقير وزادكم الله من فضله.
ونستأنف ما بدأناه عن المحبة عند سيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه:

المحبة أخذة من الله:
وسئل سيدى أبو الحسن الشاذلى رضى الله عنه عن المحبة فقال:
"المحبة أخذة من الله لقلب عبده من كل شئ سواه،
فترى النفس مائلة لطاعته،
والعقل متحصناً بمعرفته،
والروح مأخوذة فى حضرته،
والسر مغموراً فى مشاهدته،
والعبد يستزيد فيزاد،
ويفاتح بما هو أعذبُ من لذيذ مناجاته،
فيُكسى حُلل التقريب على بساط القُربة،
ويُسقى أبكار الحقائق وثيبات العلوم،
فمن أجل ذلك قالوا:أولياء الله عرائس"
قال له قائل: قد علمتُ الحب، فما شراب الحب، وما كأس الحب، وما الساقى، وما الذوق، وما الشرب، وما الرى، وما السكر، وما الصحو؟
قال له: "الشراب هو النور الساطع عن جمال المحبوب،
والكأس هو اللطف الموصل ذلك إلى أفواه القلوب،
والساقى هو المتولى للمخصوص الأكبر والصالحين من عباده، وهو الله العالم بالمقادير ومصالح أحبابه.
فمن كشف له عن ذلك الجمال وحظى به نَفَساً أو نَفَسين ثم أرخى عليه الحجاب فهو الذائق المشتاق.
ومن دام له ذلك ساعةً أو ساعتين فهو الشارب حقاً،
ومن توالى عليه الأمر ودام الشراب حتى امتلأت عروقه ومفاصله من أنوار الله المخزونة فذلك هو الرى.
وربما غاب عن المحسوس والمعقول فلا يدرى ما يقال ولا ما يقول، فذلك هو السكر.

وقد تدور عليهم الكاسات، وتختلف لديهم الحالات، ويُردون إلى الذكر والحالات
والطاعات، ولا يحجبون عن الصفات، مع تزاحم المقدورات، فذلك وقت صحوهم
واتساع نظرهم ومزيد علمهم، فهم بنجوم العلم وقمر التوحيد يهتدون فى ليلهم،
وبشموس المعارف يستضيئون في نهارهم. أولئك حزب الله، ألا إن حزب الله هم
الغالبون".

سلطان المحبوب على قلب المحب:
وقال رحمه الله:
من أحب الله وأحب لله فقد تمت ولايته،
والمحب فى الحقيقة من لا سلطان على قلبه لغير محبوبه،
ولا مشيئة غير مشيئته،
فإذاً من ثبتت ولايته من الله لا يكره لقاؤه،
ويعلم ذلك من قوله تعالى:
"إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِي"
فإذاً الولى على الحقيقة لا يكره الموت إن عرض عليه،
وقد أحب الله من لا محبوب له سواه،
واحب له من لا يحب شيئاً لهواه،
واحب لقاه من ذاق أنس مولاه،
ويتمحض لك الحب فى عشرة، فاعتبرها فيما وراءها،
• فى الرسول صلى الله عليه وسلم،
• والصديق
• والفاروق
• والصحابة
• والتابعين
• والأولياء
• والعلماء الهداة إلى الله تعالى،
• والشهداء،
• والصالحين،
• والمؤمنين.
فإذا افترق الأمر بعد الإيمان إلى عشرة أشياء،
• إلى السنة
o والبدعة
• والهداية
o والضلالة
• والطاعة
o والمعصية
• والعدل
o والجور
• والحق
o والباطل
فإذا أحببت أو أبغضت، فأحبب له وأبغض له، ولست تبالى بأيهما كنت.
وقد يجمع لك الوصفان فى شخص واحد، ويجب عليك القيام بحقهما جميعا.
فإذاً بان لك الحب لله فى العشرة الأولى، فانظر هل ترى للهوى هناك أثراً؟
فكذلك فاعتبر حب من حضر من اخوانك الصادقين والمشايخ الصالحين والعلماء
المهتدين وسائر ما حضر ومن حضر بمن غاب عنك أومات، فإن وجدت قلبك لا متعلق
له بمن حضر كما لا متعلق له بمن غاب أو مات، فقد خلص الحب من الهوى وثبت
الحب لله، وإن وجدت شيئاً يتعلق به فيمن تحب أو فيما تحب فارجع إلى العلم
وأتقن النظر فى الأقسام الخمسة من الواجب والمندوب إليه والمكروه والمحظور
والمباح.

وللمقالة بقية فتدبروا في ما مضى وانتظروا ما يأتي والحمد لله "{يَسْأَلُهُ
مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْن" والصلاة
والسلام على النبي عظيم الشأن وآله وصحبه في كل وقتٍ وآن.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النقشبندى
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى



العمر : 39
ذكر
الوسام وسام الاداره

مُساهمةموضوع: رد: الحب عند سيدى أبى الحسن الشاذلى   الخميس يونيو 28, 2012 11:40 am

حُلة المحبة:
وقال رحمه الله: كنت مريضاً فى القيروان فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم فقال لى:
طهر ثيابك من الدنس تحظَ بمدد الله فى كل نفس، فقلت: وما ثيابى يا رسول
الله؟ فقال: إن الله عز وجل كساك حُلة المعرفة ثم حلة المحبة ثم حلة
الإيمان ثم حلة التوحيد ثم حلة الإسلام، فمن عرف الله صغر لديه كل شئ، ومن
أحب الله هان عليه كل شئ، ومن وحد الله لم يشرك به شيئاً، ومن آمن بالله
أمن من كل شئ، ومن أسلم لله قل ما يعصيه، وإن عصاه اعتذر إليه، وإن اعتذر
إليه قبل عذره. قال سيدى أبو الحسن: ففهمت عند ذلك معنى قوله تعالى:
"وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ".

الحب روح الإسلام:
ويقول سيدى أبو الحسن الشاذلي:
"وروح الإسلام حب الله ورسوله وحب الآخرة وحب الصالحين من عباده".

مشرب الشاذلية المحبة:
قال شيخنا الراضى رضى الله عنه:
"إني لما انتسبت إلى الطريقة الشاذلية علمت أن مشرب أهلها المحبة، إذ أنها
بنيت على ذلك لا على المجاهدة الشاقة، وتحمل أعباء التكلف والتصنع، فتشبهت
بأهل الحب من أهل هذه الطريقة العلية، وكنت أهيم شوقاً إلى محبوبي ظناً
بأن هذا هو الهيام الذى يشيرون إليه ويعولون عليه، ولكنى لم أشعر إلا
والمحبوب قد أمطر على قلبي وجسمى أنواع البلاء صباً، فكاد قلبى أن يتقطع،
وجسمي أن يتمزق، وكبدي أن يتفتت، فوضعت خدي على ثرى أبواب محبوبي، وأرسلت
الدموع من عيونٍ قرحتها الليالى فى هوى مليك الجمال، وصرت أستعطف المحبوب
بحلو الكلام، وأظهر ذلي بين يديه، وأنا خاضعٌ لأمره صابر لحكمه، وفي كل ذلك
تترادف علىَّ البلايا، وأنا أعدها هدايا، وأنها من المحبوب عطايا،
والمحبوب لا يعيرني نظرة، ولا يسعدني بلحظة، ولم أجد غير الصبر نافعاً فى
محبته، فوطنت نفسى على الصبر الجميل، عسى أن يعطف عليَّ المحبوب، ويقرب
عبده إلى بابه، فأكون لديه محسوباَ، وصرت لا أتلفت ولا أحن إلا إليه، ولا
أبكي إلا عليه، وكل كلام يطرق سمعي أجده يدل على محبوبي، فأهيم بكل ناطقة،
ولا أنتظر إفطاراً، لشرب الراح انتظاراً، وما سمعته مما يدل على الهيام فى
المحبوب كلام موزون، باطنه عين المحبة – والجنون فنون – فإن كنت منا، فافهم
كما فهمنا، وإن لم تكن معنا، ولم تفهم المعنى، فلا تلمنا ودعنا، وما عليك
إن تهتكنا، فنحن إن تهتكنا على المحبوب لا ملام، وكل لوم على المحب حرام.
كلا والله لا لوم ولا تثريب، فأكرع منها راحاً شهياً، وامتليء منها ورداً
روياً، فقد خاطبتك ليلى فى مجالي حسنها، فوجدتك المجلى فى سماء الجمال،
فخطبتك لنفسها، وأودعتك سرها.

يا فرحتى سمح الحبيب وزارني ** وبكأسه بين الأحبة خصني
وصفا الوداد وطاب وقتى باللقا ** والحِبُ هناني وفيه أعزني
فسكرتُ من طربي بحُلوِ مقاله ** وبفضلةِ الكأسِ المروقِ رشني
ناديتُهُ زد يا جميلُ من الصفا ** فأمالني بين الدنانِ وغطني
انتهى كلام سيدي سلامة الراضي.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوالزهراء
المشرف العام
المشرف العام



العمر : 40
ذكر
الوسام وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: الحب عند سيدى أبى الحسن الشاذلى   الأحد فبراير 17, 2013 10:57 am

كل الشكر والامتنان على روعه طرحك
وروعه مانــثرت .. وجمال موضوعك
دائما متميز في الانتقاء
سلمت يالغالي يعطيك الف عافيه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
دمت ودام قلمك ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب عند سيدى أبى الحسن الشاذلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة النقشبندية العلية  :: التصوف الاسلامى والطرق الصوفية منتدى الطريقة النقشبندية العلية :: التزكية والاداب والسلوك وأذواق ومشارب الصوفية-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الان بتوقيت مصر
 ® 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الطريقة النقشبندية العلية
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
موقع الطريقة النقشبندية العلية
المشاركات المنشورة بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط ولا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدي الطريقة النقشبندية العلية  ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
ادارى المنتدى : محمد عبده النقشبندى