ترجمة العلامه العارف بالله الفقيه الشيخ عبد الله الدهلوي الحنفي النقشبندي البغدادي ثم اللاذقي دفين اللاذقيه

ولد الشيخ في بغداد عام ١٢٦٧ للهجره وطلب بها العلم على اكابر علماء عصره انذاك وتبحر بجميع العلوم الشرعيه وبرع بها ثم انتسب الى كلية الشريعه والقانون في عاصمة الخلافه العثمانيه استنبول وتربع في حلقات العلم فيها عند اكابرعلمائها واصبح من الفقهاء المعتبرين فيها وعمل في مجال المحاماة في مختلف الديار التركيه الى ان هاجر الى اللاذقيه في سنة ١٩٢٣ للميلاد واستقر بها واقام حلقات العلم المختلفه كعلم الحديث والتفسير والفقه والتوحيد وكان مدرسا بارعا ومربيا فاضلا وكان عالما متواضعا محبوبا من اهل البلده كسب ثقتهم ومحبتهم وتقديرهم واحترامهم تربع في حلقاته العلميه ثلة من علماء اللاذقية وطلبة العلم انذاك اذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الشيخ الشاعر علي مطرجي رحمه الله والشيخ العلامه العارف بالله سيدي الشيخ يحي مصطفى بستنجي الذي خلفه بالطريقه النقشبنديه وكان من خاصة مريديه فلقد كان الشيخ عبد الله قدس الله سره شيخ الطريقه النقشبنديه في البلده لعصره وكانت الناس تقصده من كل المدن بالديار الشاميه لشهرته بالعلم والصلاح والتقوىوالورع ولقد كانت الناس تتداول قصص كراماته رحمه الله فلقد كانت له كرامات ظاهرة
اشتغل الشيخ رحمه الله بالتاءليف وكانت له مؤلفات كثيرة مطبوعه اذكر من مصنفاته القيمه ما يلي
اعجاز القران في ١٢ جزءا

رسالة القضاء والقدر اللاذقيه ١٩٢٨

محكم البيان في اعجاز القران اللاذقيه ١٩٢٩

علم الخطابه اللاذقيه ١٩٢٧
الدين وروح الاجتماع اللاذقيه ١٩٣٢
الروضه البهيه في اسرار الهجرة النبويه اللاذقيه ١٩٣٦
المنهاج في اثبات ليلة المعراج اللاذقيه ١٩٣٧
في علم النفس اللاذقيه ١٩٣٩
في علم النفس والروح والمشاعر ١٩٣٩

فلسفة الدين والحقوق

شرح المجلة


لقد خلف الشيخ مصنفات كثيره طبعت وانتشرت بعصره وانتفعت بها العامه والخاصه من طلبة العلم الشرعي
وقد تخرجت في حلقاته العلميه والتربوبيه الكثير من طلبة العلم الذين اصبحوا بدورهم علماء عاملين صالحين

توفى العلامه الشيخ عبد الله الدهلوي في الثاني من كانون الثاني ١٩٤٣
وشيعت جنازته باحتفال كبير لم تشهد اللاذقيه له مثيلا فلقد خرج الصغير والكبير لوداع هذا العلامه الكبير وخرجت علماء البلده كلها ودفن في مقبرة الشيخ ضاهر رحمه الله رحمة واسعه وجعل مثواه الجنه